قدوم

٥ فقرات، ج ١ ص ١٠٥٢

  1. بفتح أوّله، على وزن فعول: ثنيّة بالسّراة، وهو بلد دوس.

    ج ١ ص ١٠٥٢
  2. وفى حديث الطفيل بن عمر الدّوسى ذى النور: فلمّا أوفيت من قدوم سطع من كداء نور.

  3. وانظره فى رسم المخيّم. والمحدّثون يقولون قدّوم، بتشديد ثانيه.

  4. وفى الحديث عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: واختتن إبراهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدّوم. ورواه أبو الزناد: بالقدوم، مخفّفا، وهو قول أكثر اللغويّين. وقال محمّد بن جعفر اللّغوىّ: قدّوم: موضع، معرفة، لا تدخل عليه الألف واللام. هكذا ذكره بالتشديد. قال: ومن روى فى حديث إبراهيم اختتن بالقدوم مخفّفا، فإنما يعنى الذي ينجر به. وروى البخارىّ فى كتاب الجهاد، فى باب «الكافر يقتل المسلم ثم يسلم» ، من طريق عمرو بن يحيى «١» ، قال: أخبرنا جدّى أن أبان بن سعيد أقبل إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر، بعد ما افتتحوها «٢» ، فقال: يا رسول الله أسهم لى. فقال له «٣» أبو هريرة لا تسهم له «٤» يا رسول الله، هذا قاتل ابن قوقل. فقال أبان لأبى هريرة:

    ج ١ ص ١٠٥٤وا عجبا لوبر تدلّى «١» علينا من قدوم ضأن، ينعى علىّ قتل رجل مسلم أكرمه الله على يدىّ، ولم يهنّى على يديه. وخرّجه البخارىّ أيضا فى غزوة خيبر.

    ج ١ ص ١٠٥٣
  5. هكذا رواه الناس عن البخارىّ: قدوم ضأن، بالنون، إلّا الهمدانى، فإنّه رواه من قدوم ضال، باللام، وهو الصواب «٢» إن شاء الله. والضال:

    السّدر البرّى. وأمّا إضافة هذه الئنيّة إلى الضأن فلا أعلم لها معنى.