مسند أبى بكر الصديق

١٬٤٤٤ فقرة، ج ٢٤ ص ٣١٥

الصفحة ١٦ من ٣٧

  1. ٢٧٥٣٥- عن معمر عن قتادة قال: تسبى المرتدة وتباع كذلك فعل أبو بكر بنساء أهل الردة باعهن (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٤٨٠]

    ج ٢٤ ص ٥٠٠
  2. أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٧٦، رقم ١٨٧٢٨) .

  3. ٢٧٥٣٦- عن ابن جريج وابن أبى سبرة قالا: تشاتم رجلان عند أبى بكر فلم يقل لهما شيئا وتشاتما عند عمر فأدبهما (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٩٦٣]

  4. أخرجه عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (١١/١٧٩،رقم ٢٠٢٦٥) ، والبيهقى (٨/٣٢٢، رقم ١٧٣٣٢) .

  5. ٢٧٥٣٧- عن عثمان قال: تمنيت أن أكون سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ماذا ينجينا مما يلقى الشيطان فى أنفسنا فقال أبو بكر قد سألته عن ذلك فقال ينجيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرت به عمى عند الموت أن يقوله فلم يقله (أحمد، وأبو يعلى، والضياء) [كنز العمال ١٤٠٥]

    ج ٢٥ ص ١
  6. أخرجه أحمد (١/٧، رقم ٣٧) ، وأبو يعلى (١/١٢١، رقم ١٣٣) ، قال الهيثمى (١/٣٣) : رواه أبو يعلى وعند أحمد طرف منه وفى إسناده أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية وثقه ابن حبان والأكثر على تضعيفه.

  7. ٢٧٥٣٨- عن أنس قال: توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأصبح أبو بكر يرى الناس يترامسون فأمر غلامه يستمع ثم يخبره فقال سمعتهم يقولون مات محمد فاشتد أبو بكر وهو يقول وانقطاع ظهرى فما بلغ المسجد حتى ظنوا أنه لم يبلغ (ابن خسرو) [كنز العمال ١٨٧٣٨]

  8. ٢٧٥٣٩- عن حميد بن عبد الرحمن الحميرى قال: توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر فى طائفة من المدينة فجاء فكشف عن وجهه وقال فدى لك أبى وأمى ما أطيبك حيا وميتا مات محمد ورب الكعبة وانطلق أبو بكر وعمر يتقاودان حتى أتوهم فتكلم أبو بكر فلم يترك شيئا أنزل فى الأنصار ولا ذكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى شأنهم إلا ذكره وقال لقد علمتم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لو سلكت الناس واديا وسلكت الأنصار واديا لسلكت وادى الأنصار ولقد علمت يا سعد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال وأنت قاعد قريش ولاة هذا الأمر فبر الناس تبع لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم فقال له سعد صدقت نحن الوزراء وأنتم الأمراء (أحمد، وابن جرير. قال ابن المنذر: هذا الحديث حسن وإن كان فيه انقطاع فإن حميد بن عبد الرحمن بن عوف لم يدرك أيام الصديق وقد يكون أخذه عن أبيه أو غيره من الصحابة وهذا كان مشهورا بينهم) [كنز العمال ١٤١٢٣]

    ج ٢٥ ص ٢
  9. أخرجه أحمد (١/٥، رقم ١٨) .

    ج ٢٥ ص ٣
  10. ٢٧٥٤٠- عن يحبى بن سعيد عن القاسم بن محمد قال: توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمرو بن العاص بعمان أو بالبحرين فبلغتهم وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واجتماع الناس على أبى بكر فقال له أهل الأرض من هذا الذى اجتمعت الناس عليه ابن صاحبكم قال لا قالوا فأخوه قال لا قالوا فأقرب الناس إليه قال لا قالوا فما شأنه قال اختاروا خيرهم فأمروه فقالوا لن يزالوا بخير ما فعلوا هذا (ابن جرير) [كنز العمال ١٤١١٩]

  11. ٢٧٥٤١- عن القاسم عن أبيه عن جده قال: جئت بأبى قحافة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال هلا تركت الشيخ فى بيته حتى آتيه فقلت بل هو أحق أن يأتيك قال إنا لنحفظه لأيادى ابنه عندنا (البزار، والحاكم) [كنز العمال ٣٧٤٢٧]

  12. أخرجه البزار (١/١٥٦، رقم ٧٩) ، قال الهيثمى (٩/٥٠) : فيه عبد الله بن عبد الملك الفهرى ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. والحاكم (٣/٢٧٢، رقم ٥٠٦٥) وقال: صحيح الإسناد.

  13. ٢٧٥٤٢- عن عبد الرحمن بن الأصبهانى قال: جاء الحسن بن على إلى أبى بكر وهو على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال انزل عن مجلس أبى قال صدقت إنه مجلس أبيك وأجلسه فى حجره وبكى فقال على والله ما هذا عن أمرى فقال صدقت والله ما اتهمتك (أبو نعيم، والجابرى فى جزئه) [كنز العمال ١٤٠٨٥]

    ج ٢٥ ص ٤
  14. أخرجه ابن عساكر من طريق أبى نعيم (٣٠/٣٠٧) .

  15. ٢٧٥٤٣- عن أبى بكر قال: جاء اليهود إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالوا يا محمد أخبرنا ما خلق الله من الخلق فى هذه الأيام الستة فقال خلق الله الأرض يوم الأحد والاثنين وخلق الجبال يوم الثلاثاء وخلق المدائن والأقوات والأنهار وعمرانها وخرابها يوم الأربعاء وخلق السموات والملائكة يوم الخميس إلى ثلاث ساعات يعنى من يوم الجمعة وخلق فى أول ثلاث ساعات الآجال وفى الثانية الآفة وفى الثالثة آدم قالوا صدقت إن تممت فعرف النبى - صلى الله عليه وسلم - ما يريدون فغضب فأنزل الله {وما مسنا من لغوب. فاصبر على ما يقولون}

  16. [ق: ٣٨-٣٩] (ابن جرير فى التفسير) [كنز العمال ١٥٢٥١]

    ج ٢٥ ص ٥
  17. أخرجه ابن جرير (٢٦/١٧٨) .

  18. ٢٧٥٤٤- عن القاسم بن عبد الرحمن قال: جاء رجل إلى أبى بكر الصديق بابن له فقال يا أبا بكر هذا ابنى وهو ينتفى منى فقال أبو بكر ابنك ولد على فراشك قال نعم فقام إليه أبو بكر فجعل يضرب رأسه بالدرة ويقول إن الشيطان فى الرأس إن الشيطان فى الرأس ثم قال أبو بكر كفر بالله ادعاء نسب لا يعلم أو تبرؤ من نسب وإن دق (رسته) [كنز العمال ١٥٣٦٨]

  19. أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (٦/٥، رقم ٢٩٠٣٣) ، وهناد (٢/٤١٦، رقم ٨١٤) من طريق أبى معمر أو عن مسروق عن أبى بكر الصديق. والطبرانى فى الأوسط (٣/١٦٧، رقم ٢٨١٨) من طريق قيس بن أبى حازم عن أبى بكر.

  20. ٢٧٥٤٥- عن نافع قال: جاء رجل إلى أبى بكر الصديق فذكر له أن ضيفا له افتض أخته استكرهها على نفسها فسأله فاعترف بذلك فضربه أبو بكر الحد ونفاه سنة إلى فدك ولم يضربها ولم ينفها لأنه استكرهها ثم زوجها إياه أبو بكر وأدخله عليها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٥٢]

    ج ٢٥ ص ٦
  21. أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٠٤، رقم ١٢٧٩٦) .

  22. ٢٧٥٤٦- عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى أبى بكر فقال أرأيت الزنا بقدر قال نعم قال إن الله قدره على ثم يعذبنى قال نعم يا ابن اللحناء أما والله لو كان عندى إنسان لأمرته أن يجأ أنفك (ابن شاهين، واللالكائى معا فى السنة) [كنز العمال ١٥٣٧]

  23. أخرجه اللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (٤/٦٦٣، رقم ١٢٠٥) .

  24. ٢٧٥٤٧- عن قيس بن أبى حازم قال: جاء رجل إلى أبى بكر فقال إن أبى يريد أن يأخذ مالى كله يجتاحه فقال لأبيه إنما لك من ماله ما يكفيك فقال يا خليفة رسول الله أليس قد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنت ومالك لأبيك قال نعم وإنما يعنى بذلك النفقة ارض بما رضى الله (الطبرانى فى الأوسط، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٩٢٧]

    ج ٢٥ ص ٧
  25. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٢٤٦، رقم ٨٠٦) ، وقال الهيثمى (٤/١٥٦) : فيه المنذر بن زياد الطائى وهو متروك. والبيهقى (٧/٤٨١، رقم ١٥٥٣١) .

  26. ٢٧٥٤٨- عن ميمون بن مهران قال: جاء رجل إلى أبى بكر فقال السلام عليك يا خليفة رسول الله قال من بين هؤلاء أجمعين (أحمد فى الزهد، والخطيب فى الجامع، ورواه خيثمة الأطرابلسى فى فضائل الصحابة) [كنز العمال ٢٥٧٣٥]

  27. أخرجه الخطيب فى الجامع لأخلاق الراوى (١/١٧٢، رقم ٢٥٥) ، وخيثمة (١/١٣٣) .

  28. وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٥/٢٤٤، رقم ٢٥٦٩٧) .

  29. ٢٧٥٤٩- قال عباس الترقفى فى جزئه حدثنا عثمان بن سعيد الحمصى حدثنا محمد بن المهاجر عن أبى سعد خادم الحسن عن الحسن قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال من خير الناس قال ذاك أبو بكر بعد نبى الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أتى أبا بكر بعد فقال يا أبا بكر من خير الناس قال ذاك عمر بن الخطاب بعد نبى الله - صلى الله عليه وسلم - قال وأنى علمت ذلك قال لأن الله باهى بعمر بن الخطاب الملائكة وأقرأه جبريل عنه السلام مرتين ولم يكن لى شىء من ذلك (ابن عساكر وقال: مرسل) [كنز العمال ٣٦٠٨٧]

    ج ٢٥ ص ٨
  30. ٢٧٥٥٠- عن إسماعيل بن سميع قال: جاء رجل لابن وائل أن أبا بردة يزعم أن أبا بكر جعل الجد أبا فقال كذب لو جعله أبا لما خالفه عمر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٦١٠]

  31. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٥٩، رقم ٣١٢١٢) .

  32. ٢٧٥٥١- عن أبى بكر قال: جاء رجل من المشركين حتى استقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعورته يبول فقلت يا رسول الله أليس الرجل يرانا قال لو رآنا لم يستقبلنا بعورته يعنى وهما فى الغار (أبو يعلى وضعف) [كنز العمال ٤٦٢٨٠]

    ج ٢٥ ص ٩
  33. أخرجه أبو يعلى (١/٤٦، رقم ٤٦) ، قال الهيثمى (٦/٥٤) : فيه موسى بن مطير وهو متروك.

  34. ٢٧٥٥٢- عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال: جاء على بن أبى طالب يوما متقنعا متحازنا فقال له أبو بكر أراك متحازنا فقال له إنه عنانى ما لم يعنك قال أبو بكر اسمعوا ما يقول أنشدكم الله أترون أحدا كان أحزن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منى (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٤٩]

  35. أخرجه ابن سعد (٢/٣١٢) .

  36. ٢٧٥٥٣- عن طارق بن شهاب قال: جاء وفد بذاخة وأسد وغطفان إلى أبى بكر يسألونه الصلح فخيرهم أبو بكر بين الحرب المجلية أو السلم المخزية قال فقالوا هذه الحرب المجلية قد عرفناها فما السلم المخزية قال أبو بكر تؤدن الحلقة والكراع وتتركون أقواما يتبعون أذناب الإبل حتى يرى الله خليفة نبيه والمسلمين أمرًا يعذرونكم به وتدون قتلانا ولا ندى قتلاكم وقتلانا فى الجنة وقتلاكم فى النار وتردون ما أصبتم منا ونغنم ما أصبنا منكم قال فقال عمر رأيت رأيا وسأشير عليك أما أن يؤدوا الحلقة والكراع فنعم ما رأيت وأما أن يتركوا أقواما يتبعون أذناب الإبل حتى يرى الله خليفة نبيه والمسلمين أمرًا يعذرونهم به فنعم ما رأيت وأما أن نغنم ما أصبنا منهم ويردون ما أصابوا منا فنعم ما رأيت وأما أن قتلاهم فى النار وقتلانا فى الجنة فنعم ما رأيت وأما أن يدوا قتلانا فلا قتلانا قتلوا على أمر الله فلا ديات لهم فتتابع الناس على ذلك (أبو بكر البرقانى، والبيهقى.

    ج ٢٥ ص ١١قال ابن كثير: صحيح وروى البخارى بعضه) [كنز العمال ١٤٠٦١]

    ج ٢٥ ص ١٠
  37. أخرجه البرقانى كما فى الفتح (١٣/٢١٠) ، والبيهقى (٨/٣٣٥، رقم١٧٤١٠) .

  38. ٢٧٥٥٤- عن القاسم بن محمد قال: جاءت جدات إلى أبى بكر فأعطى الميراث أم الأم دون أم الأب فقال له رجل من الأنصار من بنى حارثة يقال له عبد الرحمن بن سهل يا خليفة رسول الله قد أعطيت الميراث التى لو أنها ماتت لم يرثها فجعل أبو بكر الميراث بينهما يعنى السدس (مالك، وعبد الرزاق، والضياء، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٦٦]

  39. أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٧٥، رقم ١٩٠٨٤) ، والدارقطنى (٤/٩٠، رقم ٧٢) ، والبيهقى (٦/٢٣٥،

    رقم ١٢١٢٣) .

  40. ٢٧٥٥٥- عن أبى الطفيل قال: جاءت فاطمة إلى أبى بكر الصديق فقالت يا خليفة رسول الله أنت ورثت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم أهله فقال لا بل أهله قالت فما بال الخمس فقال إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا أطعم الله نبيا طعمة ثم قبضه كانت للذى يلى بعده فلما وليت رأيت أن أرده على المسلمين قالت فأنت وما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم ثم رجعت (أحمد، وأبو يعلى، وابن جرير، والببيهقى) [كنز العمال ١٤٠٧١]

    ج ٢٥ ص ١٢