مسند أبى بكر الصديق

١٬٤٤٤ فقرة، ج ٢٤ ص ٣١٥

الصفحة ٢٥ من ٣٧

  1. ٢٧٧١٣- عن بكير بن الأخنس عن رجل عن أبى بكر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطيت سبعين ألفا من أمتى يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر وقلوبهم على قلب رجل واحد فاستزدت ربى فزادنى مع كل واحد سبعين ألفا قال أبو بكر فرأيت أن ذلك آت على أهل القرى ومصيب من حافات البوادى (أحمد، والحكيم، وأبو يعلى، قال ابن كثير: بكير بن الأخنس ثقة من رجال مسلم ولم يسم شيخه فهو مبهم لا يحتج بمثله فى الأحكام والحلال والحرام ويقبل فى الترغيبات والفضائل ويجوز أن يكون ثقة وقد يغلب على الظن ذلك فى مثل هذا لأن الرواة عن الصديق فى الغالب إما صحابة أو كبار التابعين وكلهم أئمة انتهى) [كنز العمال ٣٥٤٦١]

    ج ٢٥ ص ١٠٤
  2. أخرجه أحمد (١/٦، رقم ٢٢) ، وأبو يعلى (١/١٠٤، رقم ١١٢) ، قال الهيثمى (١٠ /٤١٠) : رواه أحمد وأبو يعلى وفيهما المسعودى وقد اختلط وتابعيه لم يسم وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.

  3. ٢٧٧١٤- عن قيس بن أبى حازم عن أبى بكر الصديق قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشرك أخفى فى أمتى من دبيب النمل على الصفا قال فقال أبو بكر يا رسول الله فكيف النجاة والمخرج من ذلك قال ألا أخبرك بشىء إذا قلته برئت من قليله وكثيره وصغيره وكبيره قال بلى يا رسول الله قال قل اللهم إنى أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم (الحسن بن سفيان، والبغوى) [كنز العمال ٨٨٤٨]

    ج ٢٥ ص ١٠٥
  4. أخرجه أيضا: الضياء (١/١٥٠، رقم ٦٢) وقال: إسناده ضعيف. وأبو نعيم فى الحلية (٧/١١٢) ، وابن حبان فى الضعفاء (٣/١٣٠، ترجمة رقم ١٢٢٦) .

  5. ٢٧٧١٥- عن أبى بكر الصديق قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طوبى لمن مات فى النأنأة قيل وما النأنأة قال حدة الإسلام وبدؤها (قال الديلمى فى مسند الفردوس: رواه ابن ماجه حدثنا على بن محمد والحسين بن إسحاق قالا حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبى خالد عن طارق بن شهاب عن أبى بكر انتهى وليس هو فى النسخ الموجودة الآن من سنن ابن ماجه ولا ذكره أصحاب الأطراف فلعله فى بعض الروايات التى لم تصل إلى هذه البلاد أو فى غير السنن من تصانيف ابن ماجه كالتفسير وغيره) [كنز العمال ٣١٤٧٠]

    ج ٢٥ ص ١٠٦
  6. أخرجه الديلمى (٢/٤٤٨، رقم ٣٩٣٤) . وأخرجه أيضا: ابن المبارك (١/٩٥، رقم ٢٨٠) ، والدارقطنى فى العلل (١/٢٧٤، رقم ٦٦) .

  7. ٢٧٧١٦- عن أبى بكر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يدخل الجنة سيئ الملكة فقال رجل يا رسول الله أليس أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين وأيتاما قال بلى فأكرموهم كرامة أولادكم وأطعموهم مما تأكلون وأكسوهم مما تلبسون قال فما ينفعنا من الدنيا يا رسول الله قال فرس صالح ترتبطه تقاتل عليه فى سبيل الله ومملوك يكفيك فإذا صلى فهو أخوك فإذا صلى فهو أخوك (ابن أبى شيبة، وأحمد، وابن

    ماجه، وأبو يعلى، وأبو نعيم فى الحلية، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والبيهقى وهو ضعيف) [كنز العمال ٢٥٦٤٥]

    ج ٢٥ ص ١٠٧
  8. أخرجه أحمد (١/١٢، رقم ٧٥) ، قال الهيثمى (٤/٢٣٦) : روى الترمذى وغيره طرفا منه رواه أحمد وأبو يعلى وفيه فرقد السبخى وهو ضعيف. وابن ماجه (٢/١٢١٧، رقم ٣٦٩١) ، قال البوصيرى (٤/١٠٨) : هذا إسناد ضعيف فيه فرقد وإن وثقه ابن معين فى رواية فقد ضعفه فى أخرى وضعفه البخارى والترمذى والنسائى ويعقوب بن شيبة وابن المدينى وابن حبان وغيرهم وقال أحمد روى عن مرة منكرات. وأبو يعلى (١/٩٤،

    رقم ٩٤) ، وأبو نعيم فى الحلية (٤/١٦٤) .

    ج ٢٥ ص ١٠٨
  9. ٢٧٧١٧- عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو قدم مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا فلم يقدم حتى مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما قدم به على أبى بكر قال من كانت له عدة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فليأت قلت قد كان وعدنى إذا جاء مال البحرين أن يعطينى هكذا وهكذا وهكذا قال خذ فأخذت أول مرة فكانت خمسمائة ثم أخذت الثنتين (ابن سعد، وابن أبى شيبة، والبخارى، ومسلم) [كنز العمال ١٤١٠٣]

    ج ٢٥ ص ١٠٩
  10. أخرجه ابن سعد (٢/٣١٧) ، والبخارى (٢/٨٠٣، رقم ٢١٧٤) ، ومسلم (٤/١٨٠٦، رقم ٢٣١٤) .

  11. ٢٧٧١٨- عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى بكر الصديق قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس لنا مثل السوء العائد فى هبته كالكلب يعود فى قيئه (ابن عدى، والخطيب، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٦٢١٤]

  12. أخرجه ابن عدى (٧/٦٧) ، والخطيب (١٢/٤٧٨) ، وابن عساكر (٤٩/٣٢٥) .

  13. ٢٧٧١٩- عن أبى بكر الصديق قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قال فى دبر الصلاة بعد ما يسلم هؤلاء الكلمات كتبه ملك فى رق فختم بخاتم ثم رفعها إلى يوم القيامة فإذا بعث الله العبد من قبره جاءه الملك ومعه الكتاب ينادى أين أهل العهود حتى يدفع إليهم والكلمات أن يقول اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم إنى أعهد إليك فى هذه الحياة الدنيا بأنك أنت الله الذى لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك فلا تكلنى إلى نفسى فإنك إن تكلنى إلى نفسى تقربنى من السوء وتباعدنى من الخير وإنى لا أثق إلا برحمتك فاجعل رحمتك لى عهدا عندك تؤديه إلى يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد. وعن طاوس أنه أمر بهذه الكلمات فكتبت فى كفنه (الحكيم) [كنز العمال ٤٩٦١]

    ج ٢٥ ص ١١٠
  14. أورده الحكيم (٢/٢٧٢) .

  15. ٢٧٧٢٠- عن ابن عمر سمعت أبا بكر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: ١٢٣] فى الدنيا (أحمد، والحكيم، والبزار، وابن جرير، والعقيلى، وابن مردويه، والخطيب فى المتفق والمفترق. قال ابن كثير: لا بأس بإسناده) [كنز العمال ٤٣٠٩]

    ج ٢٥ ص ١١١
  16. أخرجه أحمد (١/٦، رقم ٢٣) ، والحكيم (٢/١٦) ، والبزار (١/١٩١، رقم ٢١) ، وابن جرير

    (٥/٢٩٤) ، والعقيلى (٢ /٧٩، ترجمة ٥٢٨) .

  17. وأخرجه أيضًا: الحاكم (٣/٦٣٧، رقم ٦٣٤٠) ، وأبو يعلى

    (١/٢٧، رقم ١٨) ، وابن عدى (٣/١٨٧، ترجمة ٦٨٨) .

  18. ٢٧٧٢١- عن أيوب قال: قال عبد الرحمن بن أبى بكر لأبى بكر رأيتك يوم أحد فصدفت عنك فقال أبو بكر لكنى لو رأيتك ما صدفت عنك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٠٢٦]

  19. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٧٣، رقم ٣٦٧٩٥) .

  20. وأخرجه أيضًا: الحاكم (٣/٥٣٩، رقم ٦٠٠٥)

  21. ٢٧٧٢٢- عن ابن أبى مليكة قال: قال عروة بن الزبير لابن عباس أهلكت الناس قال وما ذاك قال تفتيهم فى المتعتين وقد علمت أن أبا بكر وعمر نهيا عنهما فقال ألا للعجب إنى أحدثه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويحدثنى عن أبى بكر وعمر فقال هما كانا أعلم بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتبع لها منك فسكت (ابن جرير، ابن عساكر) [كنز العمال ٤٥٧١٣]

    ج ٢٥ ص ١١٢
  22. أخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (١/١١، رقم ٢١) ، قال الهيثمى (٣/٢٣٤) : إسناده حسن.

  23. ٢٧٧٢٣- عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال: قال عمر بن الخطاب لأبان بن سعيد حين قدم المدينة ما كان حقك أن تقدم وتترك عملك بغير إذن إمامك ثم على هذه الحالة ولكنك أمنته فقال أبان إنى والله ما كنت لأعمل لأحد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كنت عاملا لأبى بكر لفضله وسابقته وقديم إسلامه ولكن لا أعمل لأحد بعد رسول الله وشاور أبو بكر أصحابه فيمن يبعث إلى البحرين فقال له عثمان بن عفان ابعث رجلا قد بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم فقدم عليهم بإسلامهم وطاعتهم وقد عرفوه وعرفهم وعرف بلادهم يعنى العلاء بن الحضرمى فأبى ذلك عمر عليه وقال أكره أبان بن سعيد بن العاص فإنه رجل قد حالفهم فأبى أبو بكر أن يكرهه وقال لا أكره رجلا يقول لا أعمل لأحد بعد رسول الله وأجمع أبو بكر بعثة العلاء بن الحضرمى إلى البحرين (ابن سعد، وعبد الرزاق) [كنز العمال ١٤٠٩٣]

    ج ٢٥ ص ١١٣
  24. ٢٧٧٢٤- عن ابن إسحاق: قال فى خطبة أبى بكر يومئذ وإنه لا يحل أن يكون للمسلمين أميران فإنه مهما يكون ذلك يختلف أمرهم وأحكامهم وتتفرق جماعتهم ويتنازعون فيما بينهم هنالك تترك السنة وتظهر البدعة وتعظم الفتنة وليس لأحد على ذلك صلاح وإن هذا الأمر فى قريش ما أطاعوا الله واستقاموا على أمره قد بلغكم ذلك أو سمعتموه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {ولا تتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين} [الأنفال: ٤٦] فنحن الأمراء وأنتم الوزراء إخواننا فى الدين وأنصارنا عليه وفى خطبة عمر بعده نشدتكم بالله يا معشر الأنصار ألم تسمعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو من سمعه منكم وهو يقول الولاة من قريش ما أطاعوا الله واستقاموا على أمره فقال من قال من الأنصار بلى الآن ذكرنا قال فإنا لا نطلب هذا الأمر إلا بهذا فلا تستهوينكم الأهواء فليس بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون (البيهقى) [كنز العمال ١٤٠٥٩]

    ج ٢٥ ص ١١٤
  25. أخرجه البيهقى (٨/١٤٣، رقم ١٦٣١٤) .

    ج ٢٥ ص ١١٥
  26. ٢٧٧٢٥- عن طارق بن شهاب عن رافع بن عمرو الطائى قال: قال لى أبو بكر إن الله لما بعث نبيه - صلى الله عليه وسلم - دخل الناس فى الإسلام فمنهم من دخل فيه فهداه الله ومنهم من أكره بالسيف فأجارهم الله من الظلم وكلهم أعوان الله وجيران الله فى خفارة الله وفى ذمة الله ومن يظلم أحدا منهم فإنه يخفرن به (ابن راهويه، وابن أبى

    عاصم، والبغوى، وابن خزيمة) [كنز العمال ١٤٢٨]

  27. أخرجه أيضًا: الطبرانى (٥/٢١، رقم ٤٤٦٧) .

  28. ٢٧٧٢٦- عن عائشة قالت: قال لى أبى ألا أعلمك دعاء علمنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال كان عيسى يعلمه الحواريين لو كان عليك مثل أحد دينا لقضاه الله عنك قلت بلى قال قولى اللهم فارج الهم وكاشف الكرب مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة أنت رحمانى فارحمنى رحمة تغنينى بها عمن سواك (البزار وضعفه، والحاكم) [كنز العمال ١٥٥٦١]

  29. أخرجه البزار (١/١٨٥، رقم٦٠) وقال: هذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أبو بكر رضى الله عنه ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث عن يونس بن يزيد إلا أنس بن عياض وسليمان بن بلال وعبد الله بن عمر والحكم بن عبد الله ضعيف وإنما ذكرنا هذا الحديث لأنا لم نحفظه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه فلذلك كتبناه. قال الهيثمى (١٠/١٨٦) : رواه البزار وفيه الحكم بن عبد الله الأيلى وهو متروك. والحاكم (١/٦٩٦، رقم ١٨٩٨) .

    ج ٢٥ ص ١١٦
  30. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٤٨٦، رقم ١٩٨٨) ، ابن عدى (٢/ ٢٠٣) .

  31. ٢٧٧٢٧- عن أبى بكر قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اخرج فناد فى الناس من شهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله وجبت له الجنة فخرجت فلقينى عمر فسألنى فأخبرته فقال عمر ارجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قل له دع الناس يعملون فإنى أخاف أن يتكلوا عليها فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ما ردك فأخبرته بقول عمر فقال صدق عمر فأمسكت (أبو يعلى، واللالكائى فى السنة وفيه سويد بن عبد العزيز متروك قال الحافظ ابن كثير: الحديث غريب جدًّا من حديث أبى بكر والمحفوظ عن أبى هريرة) [كنز العمال ١٤٠٧]

    ج ٢٥ ص ١١٧
  32. أخرجه اللالكائى (٤/٨٤١، رقم ١٥٦٦) .

  33. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١/١٠٠، رقم ١٠٥) ، قال الهيثمى (١/١٥) : رواه أبو يعلى وفى إسناده سويد بن عبد العزيز وهو متروك.

  34. ٢٧٧٢٨- عن صالح بن كيسان قال: قال محرز بن نضلة رأيت سماء الدنيا أفرجت لى حتى دخلتها حتى انتهيت إلى السماء السابعة ثم انتهيت إلى سدرة المنتهى فقيل لى هذا منزلك فعرضتها على أبى بكر الصديق وكان أعبر الناس فقال أبشر بالشهادة فقتل بعد ذلك بيوم خرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى غزوة الغابة يوم السرح وهى غزوة ذى قرد سنة ست فقتله سعدة بن حكمة (ابن سعد) [كنز العمال ٤٢٠١٢]

    ج ٢٥ ص ١١٨
  35. أخرجه ابن سعد (٣/٩٦) .

  36. ٢٧٧٢٩- قال ابن سعد فى الطبقات: قال محمد بن عمر الأسلمى إنما قلت الرواية عن الأكابر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنهم ماتوا قبل أن يحتاج إليهم وإنما كثرت عن عمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب لأنهما وليا فسئلا وقضيا بين الناس وكل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا أئمة يقتدى بهم ويحفظ عنهم ما كانوا يفعلون ويستفتون فيفتون وسمعوا أحاديثه فأدوها فكان الأكابر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقل حديثا عنه من

    ج ٢٥ ص ١١٩غيرهم مثل أبى بكر وعمر وطلحة والزبير وسعد بن أبى وقاص وعبد الرحمن بن عوف وأبى عبيدة بن الجراح وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وأبى بن كعب وسعد بن عبادة وعبادة بن الصامت وأسيد بن حضير ومعاذ بن جبل ونظرائهم فلم يأت عنهم من كثرة الحديث مثل ما جاء من الأحداث من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل جابر بن عبد الله وأبى سعيد الخدرى وأبى هريرة وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن عباس ورافع بن خديج وأنس بن مالك والبراء بن عازب ونظرائهم لأنهم بقوا وطالت أعمارهم فاحتاج الناس إليهم ومضى كثير من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبله وبعده بعلمه لم يؤثر عنه شىء ولم يحتج إليه لكثرة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومنهم من لم يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ولعله أكثر له صحبة ومجالسة وسماعا من الذى حدث عنه ولكنا حملنا الأمر فى ذلك منهم على التوقى فى الحديث أو على أنه لم يحتج إليه

    ج ٢٥ ص ١٢٠لكثرة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى الاشتغال بالعبادة والأسفار فى الجهاد فى سبيل الله حتى مضوا ولم يحفظ عنهم عن النبى - صلى الله عليه وسلم - شىء انتهى (ابن سعد) [كنز العمال ٢٩٤٦١]

  37. أخرجه ابن سعد (٢/٣٧٦) .

  38. ٢٧٧٣٠- قال الحافظ عماد الدين ابن كثير فى مسند الصديق قال الحاكم أبو عبد الله النيسابورى حدثنا بكر بن محمد الصريفينى بمرو حدثنا موسى بن حماد حدثنا المفضل بن غسان حدثنا على بن صالح حدثنا موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن عن إبراهيم بن عمرو بن عبيد الله التيمى حدثنا القاسم بن محمد قال: قالت عائشة جمع أبى الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكانت خمسمائة حديث فبات ليلة يتقلب كثيرا قالت فغمنى فقلت تتقلب لشكوى أو لشىء بلغك فلما أصبح قال أى بنية هلمى الأحاديث التى عندك فجئته بها فدعا بنار فحرقها وقال خشيت أن أموت وهى عندك فيكون فيها أحاديث عن رجل ائتمنته ووثقت به ولم يكن كما حدثنى فأكون قد تقلدت ذلك (وقد رواه

    ج ٢٥ ص ١٢١القاضى أبو أمية الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابى عن أبيه عن على بن صالح عن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب عن إبراهيم بن عمر بن عبيد الله التيمى حدثنى القاسم بن محمد أو ابنه عبد الرحمن بن القاسم شك موسى فيهما قال قالت عائشة فذكره وزاد بعد قوله فأكون قد تقلدت ذلك ويكون قد بقى حديث لم أجده فيقال لو كان قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما غبى على أبى بكر إنى حدثتكم الحديث ولا أدرى لعلى لم أتتبعه حرفا حرفا قال ابن كثير هذا غريب من هذا الوجه جدا وعلى بن صالح لا يعرف والأحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر من هذا المقدار بألوف ولعله إنما اتفق له جمع تلك فقط ثم رأى ما رأى لما ذكرت قلت قال الشيح جلال الدين السيوطى رحمه الله أو لعله جمع ما فاته سماعه من النبى - صلى الله عليه وسلم - وحدثه به عنه بعض الصحابة كحديث الجدة ونحوه والظاهر أن هذا لا يزيد على ذلك المقدار لأنه كان أحفظ الصحابة وعنده من

    ج ٢٥ ص ١٢٢الأحاديث ما لم يكن عند أحد منهم كحديث ما دفن نبى إلا حيث يقبض ثم خشى أن يكون الذى حدثه وهم فكره تقلد ذلك وذلك صريح فى كلامه) [كنز العمال ٢٩٤٦٠]

  39. ٢٧٧٣١- عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قالت عائشة رأيت فى حجرتى ثلاثة أقمار فأتيت أبا بكر فقال ما أولتيها قلت أولتها ولدا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسكت أبو بكر حتى قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - فأتاها فقال لها هذا خير أقمارك ذهب به ثم كان أبو بكر وعمر دفنوا جميعا فى بيتها (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٤٧]

  40. أخرجه ابن سعد (٢/٢٩٣) .