مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ١٥ من ١٥٦
- ج ٢٥ ص ٤١٩
أخرجه مالك (١ /٣٨٣، رقم ٨٥٦) ، والبيهقى (٥ /١٧٤، رقم ٩٦٠٢) .
-
٢٨٢٧٦- عن طاووس: أن أبا أيوب الأنصارى كان يصلى قبل خلافة عمر ركعتين بعد العصر فلما استخلف عمر تركهما فلما توفى عمر ركعهما فقيل له ما هذا فقال إن عمر كان يضرب الناس عليهما (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢١٨١٢، ٢٢٤٧٣]
-
٢٨٢٧٧- عن سلمة بن كلثوم: أن أبا الدرداء ابتنى بدمشق قنطرة فبلغ ذلك عمر بن الخطاب وهو بالمدينة فكتب إليه يا عويمر ابن أم عويمر ما كان لك فى بنيان فارس والروم ما يكفيك حتى تبنى البنيانات وإنما أنتم يا أصحاب محمد قدوة (ابن عساكر) [كنز العمال ٤١٩٤٥]
- ج ٢٥ ص ٤٢٠
أخرجه ابن عساكر (٤٧/١٠٢) .
-
٢٨٢٧٨- عن أبى إدريس الخولانى: أن أبا الدرداء ركب إلى المدينة فى نفر من أهل دمشق، ومعهم المصحف الذى جاء به أهل دمشق ليعرضوه على أبى بن كعب وزيد بن ثابت وعلى وأهل المدينة، فقرأ يوما على عمر بن الخطاب، فلما قرأ هذه الآية: {إذ جعل الذين كفروا فى قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام} فقال عمر من أقرأكم قال أبى بن كعب، فقال لرجل من أهل المدينة: أدع لى أبى بن كعب، وقال للرجل الدمشقى: انطلق معه، فوجدا أبى بن كعب عند منزله يهنأ بعيرا له بيده، فسلما ثم قال له المدينى: أجب أمير المؤمنين فقال أبى ولم دعانى أمير المؤمنين فأخبره المدينى بالذى كان معه، فقال أبى للدمشقى ما كنتم تنتهون معشر الركب أو يشدقنى منكم شر، ثم جاء إلى عمر وهو مشمر والقطران على يديه، فلما أتى عمر، قال لهم اقرؤوا فقرؤوا: {ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام} فقال أبى: أنا أقرأتهم،
ج ٢٥ ص ٤٢١فقال عمر لزيد إقرأ يا زيد، فقرأ زيد قراءة العامة، فقال عمر: اللهم لا أعرف إلا هذا، فقال أبى: والله يا عمر إنك لتعلم أنى كنت أحضر وتغيبون، وأدعى وتحجبون، ويصنع بى والله لئن أحببت لألزمن بيتى فلا أحدث أحدا بشىء (ابن أبى داود) [كنز العمال ٤٨١٦]
-
٢٨٢٧٩- عن القاسم بن محمد: أن أبا السيارة أولع بامرأة أبى جندب يراودها عن نفسها، فقالت: لا تفعل، فإن أبا جندب إن يعلم بهذا يقتلك، فأبى أن ينزع فكلمت أخا أبى جندب، فكلمه فأبى أن ينزع، فأخبرت بذلك أبا جندب فقال أبو جندب: إنى مخبر القوم أنى أذهب إلى الإبل فإذا أظلمت جئت فدخلت البيت فإن جاء فأدخليه على، فودع أبو جندب القوم وأخبرهم أنه ذاهب إلى الإبل، فلما أظلم الليل جاء وكمن فى البيت وجاء أبو السيارة وهى تطحن فى ظلمتها فراودها عن نفسها فقالت له: ويحك أرأيت هذا الأمر الذى تدعونى إليه هل دعوتك إلى شىء منه قط قال: لا، ولكن لا صبر لى عنك، فقالت: ادخل البيت حتى
ج ٢٥ ص ٤٢٢أتهيأ لك، فلما دخل البيت أغلق أبو جندب الباب، ثم أخذه فدق من عنقه إلى عجب ذنبه، فذهبت المرأة إلى أخى أبى جندب، فقالت: أدرك الرجل، فإن أبا جندب قاتله، فجعل أخوه يناشده الله فتركه، وحمله أبو جندب إلى مدرجة الإبل فألقاه، فكان كلما مر به إنسان قال له: ما شأنك فيقول: وقعت عن بكر فحطمنى فأمسى محدودبا ثم أتى عمر بن الخطاب فشكا إليه فبعث عمر إلى أبى جندب فأخبره بالأمر على وجهه، فأرسل إلى أهل الماء، فصدقوه فجلد عمر أبا السيارة مائة جلدة وأبطل ديته (الخرائطى فى اعتلال القلوب) [كنز العمال ١٣٥٩١]
-
٢٨٢٨٠- عن القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق: أن أبا بكر أراد أن يقطع رجلا بعد اليد والرجل فقال له عمر السنة اليد (ابن أبى شيبة، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٨٧١]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٩٠، رقم ٢٨٢٦٥) ، والدارقطنى (٣/٢١٢) ، والبيهقى (٨/٢٧٣، رقم ١٧٠٤١) .
- ج ٢٥ ص ٤٢٣
٢٨٢٨١- عن نافع: أن أبا بكر أقطع الأقرع بن حابس والزبرقان قطيعة وكتب لهما كتابا، فقال عثمان: أشهدا عمر، فإنه أحرز لأمركما وهو الخليفة بعده، فأتيا عمر فقال: من كتب لكما هذا الكتاب قالا: أبو بكر، قال: لا والله ولا كرامة والله ليغلقن وجوه المسلمين ثم الحجارة ثم يكون لكما هذا وتفل فيه فمحاه، فأتيا أبا بكر فقالا: ما ندرى أنت الخليفة أم عمر ثم أخبراه: قال: إنا لا نجيزا إلا ما أجازه عمر (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨١٣]
-
أخرجه ابن عساكر (٩/١٩٦) .
-
٢٨٢٨٢- عن الزهرى أنه بلغه: أن أبا بكر دفن ليلا دفنه عمر (ابن سعد، وأبو نعيم) [كنز العمال ٤٢٩٢٦]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٠٨) .
- ج ٢٥ ص ٤٢٤
٢٨٢٨٣- عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصارى: أن أبا بكر الصديق أتى بأسياف ثلاثة من اليمن أحدها محلى فسأله ابنه عبد الرحمن السيف المحلى فبسط به يده إليه فقال له عمر بل إياى فأعطينيه فقال له أنت لعمر الله أحق به فأعطاه إياه فانطلق به عمر إلى منزله فنزع حليته ثم لفها فى ظبية يعنى فى قرابة ثم راح بالظبية وبالفضل إلى عبد الرحمن ثم قال له يا عبد الرحمن إنه ما حملنى على ما صنعت النفاسة عليك ولكن النظر لأبى بكر فبكى أبو بكر ثم قال يرحمك الله يرحمك الله (أبو الحجاج بن الدباغ فى التقييد)
- ج ٢٥ ص ٤٢٥
٢٨٢٨٤- عن وبرة: أن أبا بكر الصديق كان يجلد فى الشراب أربعين وكان عمر يجلد فيها أربعين قال: فبعثنى خالد بن الوليد إلى عمر فقدمت عليه فقلت: يا أمير المؤمنين إن خالدا بعثنى إليك قال: فيم قلت: إن الناس قد تحاقروا العقوبة وانهمكوا فى الخمر، فماذا ترى فى ذلك فقال عمر لمن حوله: ما ترون قال على بن أبى طالب: نرى يا أمير المؤمنين ثمانين جلدة فقبل عمر ذلك، وكان خالد أول من جلد ثمانين، ثم جلد عمر ناسا بعده (ابن وهب، وابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٧٦]
-
وأخرجه أيضًا: الطحاوى فى شرح معانى الآثار (٣/١٥٣)
-
٢٨٢٨٥- عن ابن عمر: أن أبا بكر بن أمية بن خلف غرب فى الخمر إلى خيبر فلحق بهرقل فتنصر فقال عمر لا أغرب مسلما بعده أبدا (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٦٦٩]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣١٤، رقم ١٣٣٢٠) .
- ج ٢٥ ص ٤٢٦
٢٨٢٨٦- عن أبى إسحاق الهمدانى: أن أبا بكر كان يبيع أمهات الأولاد فى إمارته وعمر فى نصف إمارته ثم إن عمر قال كيف تباع وولدها حر فحرم بيعها حتى إذا كان عثمان شكوا وركبوا فى ذلك [كنز العمال ٢٩٧٣٦]
-
٢٨٢٨٧- عن عروة: أن أبا بكر وعمر لم يشهدا دفن النبى - صلى الله عليه وسلم - وكانا فى الأنصار فدفن قبل أن يرجعا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤١٣٩]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٣٢، رقم ٣٧٠٤٦) .
-
٢٨٢٨٨- عن عمرو بن يحيى بن سعيد الأموى عن جده: أن أبا سفيان دخل على عمر بن الخطاب فعزاه عمر بابنه يزيد قال آجرك الله فى ابنك يا أبا سفيان فقال أى بنى يا أمير المؤمنين قال يزيد قال فمن بعثت على عمله قال معاوية أخاه وقال عمر ابنان مصلحان وإنه لا يحل لنا أن ننزع مصلحا (ابن سعد، واللالكائى فى السنة) [كنز العمال ٣٧٥٥٠]
- ج ٢٥ ص ٤٢٧
٢٨٢٨٩- عن أبى غطفان بن طريف المرى: أن أبا طريف تزوج بامرأة وهو محرم فرد عمر بن الخطاب نكاحه (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٨٤١]
-
أخرجه مالك (١/٣٤٩، رقم ٧٧٣) ، والشافعى (١/٢٥٤) ، والبيهقى (٥/٦٦، رقم ٨٩٤٤) .
-
٢٨٢٩٠- عن أبى بكر بن أبى موسى: أن أبا موسى أتى عمر بن الخطاب بعد العشاء فقال له عمر ما جاء بك قال جئت أتحدث إليك قال هذه الساعة قال إنه فقه فجلس عمر فتحدثا طويلا ثم إن أبا موسى قال يا أمير المؤمنين قال أنا فى صلاة (عبد الرزاق، ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٩٣٥١]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٧٩، رقم ٦٦٩٣)
-
٢٨٢٩١- عن ابن سراقة: أن أبا موسى الأشعرى كتب إلى عمر بن الخطاب يشاوره فى جارية أراد أن يشتريها، فكتب إليه عمر: لا تتخذ منهن فإنهن قوم لا يتعايرون الزنا وإن الله نزع الحياء من وجوههن كما نزع من وجوه الكلاب، وعليك بجارية من سبايا العرب تحفظك فى نفسها وتخلفك فى ولدها (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٥٦٥١]
- ج ٢٥ ص ٤٢٨
أخرجه ابن عساكر (٣٨/٤٢٧)
-
٢٨٢٩٢- عن عمرو بن شعيب: أن أبا موسى الأشعرى كتب إلى عمر بن الخطاب أن المسلمين يقعون على المجوس فيقتلونهم فماذا ترى فكتب إليه عمر إنما هم عبيد فأقمهم قيمة العبيد فيكم فكتب أبو موسى ستمائة درهم فوضعها للمجوس (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٤٠]
-
٢٨٢٩٣- عن سعد بن إبراهيم: أن أبا موسى كتب إلى عمر أن الرجل يموت قبلنا وليس له رحم ولا ولى فكتب إليه عمر إن ترك ذا رحم فالرحم وإلا فالوفاء وإلا فبيت المال يرثونه ويعقلون عنه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٦٥٩]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٤٥٦، رقم ٢٧٩٤١) .
-
٢٨٢٩٤- عن عمرو بن دينار عن رجل: أن أبا موسى كتب إلى عمر بن الخطاب فى رجل مسلم قتل رجلا من أهل الكتاب فكتب إليه عمر: إن كان لصا أو خاربا فاضرب عنقه، وإن كان طيرة منه فى غضب فأغرمه أربعة آلاف درهم (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٣٩]
- ج ٢٥ ص ٤٢٩
٢٨٢٩٥- عن كليب الجرمى: أن أبا موسى كتب إلى عمر فى امرأة أتاها رجل وهى نائمة فقالت: إن رجلا أتانى وأنا نائمة فوالله ما علمت حتى قذف فى مثل شهاب النار، فكتب عمر تهامية تنومت، قد يكون مثل هذا، وأمر أن يدرأ عنها الحد (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٨٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤١٠، رقم ١٣٦٦٦) .
-
٢٨٢٩٦- عن عياض الأشعرى: أن أبا موسى وفد إلى عمر بن الخطاب ومعه كاتب نصرانى فانتهره عمر وهم به وقال لا تكرموهم إذ أهانهم الله ولا تدنوهم إذ أقصاهم الله ولا تأمنوهم إذ خونهم الله وقرأ {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء} الآية (ابن أبى حاتم، والبيهقى) [كنز العمال ٢٥٦٨٢]
-
أخرجه البيهقى (١٠/١٢٧، رقم ٢٠١٩٦) .
-
٢٨٢٩٧- عن عثمان بن عبد الرحمن: أن أباه حدثه أنه سمع عمر بن الخطاب يتوضأ بالماء وضوءا لما تحت إزاره (عبد الرزاق، وابن وهب) [كنز العمال ٢٧٢٤٥]
- ج ٢٥ ص ٤٣٠
٢٨٢٩٨- عن عبد الرحمن بن الأسود: أن أباه رقى إلى ابن الزبير يوم عرفة فقال ما منعك أن تهل معه سمعت عمر يهل فى مكانك هذا فأهل (ابن الزبير، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٤٤٤]
-
أخرجه البيهقى (٥ /١١٣، رقم ٩٢٢٨) .
-
٢٨٢٩٩- عن محمد بن عبد الله الثقفى: أن أباه عبد الله بن فارط اشترى جارية بأربعة آلاف ثم أسقطت لرجل سقطا فسمع بذلك عمر بن الخطاب، فأرسل إليه قال: وكان أبى عبد الله بن فارط صديقا لعمر بن الخطاب فلامه شديدا وقال: والله إن كنت لأنزهك عن هذا أو عن مثل هذا وأقبل على الرجل ضربا بالدرة وقال: الآن حين اختلط لحومكم ولحومهن ودماؤكم ودماؤهن تبيعوهن وتأكلون أثمانهن قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها، وأكلوا أثمانها، ارددها فردها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٩٧٣٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٩٦، رقم ١٣٢٤٨) .