مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ١٨ من ١٥٦

  1. أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٧) .

    ج ٢٥ ص ٤٥٠
  2. ٢٨٣٤٧- عن قتادة: أن حذيفة نكح يهودية فقال عمر طلقها فإنها جمرة قال أحرام هى قال لا ولكنى أخاف أن تطيعوا المومسات منهن (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٨٤٣]

  3. أخرجه عبد الرزاق (٧ /١٧٧، رقم ١٢٦٧٠) ، والبيهقى (٧ /١٧٢، رقم ١٣٧٦٢) .

  4. ٢٨٣٤٨- عن حميد بن هلال: أن حفص بن أبى العاص كان يحضر طعام عمر وكان لا يأكل فقال له عمر ما يمنعك من طعامنا قال إن طعامك جشب غليظ وإنى راجع إلى طعام لين قد صنع لى فأصيب منه قال أترانى أعجز أن آمر بشاة فيلقى عنها شعرها وآمر بدقيق فينخل فى خرقة ثم آمر به فيخبز خبزا رقاقا وآمر بصاع من زبيب فيقذف فى سعن ثم يصب عليه من الماء فيصبح كأنه دم غزال فقال حفص إنى لأراك عالما بطيب العيش فقال عمر أجل والذى نفسى بيده لولا كراهية أن تنقص من حسناتى يوم القيامة لشاركتكم فى لين عيشكم (ابن سعد، وعبد بن حميد) [كنز العمال ٣٥٩٢٤]

    ج ٢٥ ص ٤٥١
  5. أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٠) .

  6. ٢٨٣٤٩- عن عكرمة بن خالد: أن حفصة وابن مطيع وعبد الله بن عمر كلموا عمر بن الخطاب فقالوا لو أكلت طعاما طيبا كان أقوى لك على الحق فقال قد علمت أنه ليس منكم إلا ناصح ولكنى تركت صاحبى يعنى رسول الله وأبا بكر على جادة فإن تركت جادتهما لم أدركهما فى المنزل (عبد الرزاق، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٥١]

    ج ٢٥ ص ٤٥٢
  7. أخرجه البيهقى (٩/٤٢، رقم ١٧٦٨٨) ، وابن عساكر (٤٤/٢٩١) .

  8. ٢٨٣٥٠- عن ابن عمر: أن حكيم بن حزام باع طعاما من قبل أن يقبضه فرده عمر وقال إذا بعت طعاما فلا تبعه حتى تقبضه (مالك، وابن عبد الحكم فى فتوح مصر، والبيهقى) [كنز العمال ٩٩٦٥]

  9. أخرجه مالك (٢ /٦٤١) ، والبيهقى (٥ /٣١٢) .

  10. ٢٨٣٥١- عن موسى بن عبيدة قال أخبرنا أشياخنا: أن خالد بن سعيد بن العاص وهو من المهاجرين قتل رجلا من المشركين ثم لبس سلبه ديباجا أو حريرا فنظر الناس إليه وهو مع عمر فقال عمر ما تنظرون من شاء فليعمل مثل عمل خالد ثم يلبس لباس خالد (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٠٣٢]

    ج ٢٥ ص ٤٥٣
  11. أخرجه ابن سعد (٤/٩٩) .

  12. ٢٨٣٥٢- عن عروة بن الزبير: أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر بن الخطاب فقالت إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة مولدة فحملت منه فخرج عمر يجر ثوبه فزعا وقال هذه المتعة ولو كنت تقدمت فيها لرجمت (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٧١٧]

  13. أخرجه مالك (٢/٥٤٢، رقم ١١٣٠) ، والشافعى (١/٢٢٥) ، والبيهقى (٧/٢٠٦، رقم ١٣٩٥٠) .

  14. ٢٨٣٥٣- عن ذكوان مولى عائشة: أن درجا أتى به عمر بن الخطاب فنظر أكثر أصحابه فلم يعرفوا قيمته فقال أتأذنون أن أبعث به إلى عائشة لحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياها قالوا نعم فأتى به عائشة فقالت ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أبو يعلى) [كنز العمال ١١٥٩٠]

    ج ٢٥ ص ٤٥٤
  15. قال الهيثمى (٦/٦) رواه أبو يعلى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح.

  16. ٢٨٣٥٤- عن عمر: أن رجلا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال إن أبى يريد أن يأخذ مالى قال أنت ومالك لأبيك (البزار، والدارقطنى فى الأفراد، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٥٩٢٨]

  17. أخرجه البزار (١/٤٢٠، رقم ٢٩٥) . قال الهيثمى (٤/١٥٤) رواه البزار وسعيد بن المسيب لم يسمع من عمر.

  18. ٢٨٣٥٥- عن الشعبى: أن رجلا أتى عمر بن الخطاب، فقال: إن لى ابنة كنت وأدتها فى الجاهلية، فاستخرجناها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام فأسلمت، فلما أسلمت أصابها حد من حدود الله فأخذت الشفرة لتذبح نفسها فأدركناها، وقد قطعت بعض أوداجها، فداويناها حتى برئت، ثم أقبلت بعد بتوبة حسنة وهى تخطب إلى قوم فأخبرهم من شأنها بالذى كان فقال عمر: أتعمد إلى ما ستر الله فتبديه والله لئن أخبرت بشأنها أحدا من الناس لأجعلنك نكالا لأهل الأمصار، بل أنكحها إنكاح العفيفة المسلمة (هناد، والحارث) [كنز العمال ٨٦٠٧]

    ج ٢٥ ص ٤٥٥
  19. أخرجه هناد (٢/٦٤٧، رقم ١٤٠٩) ، والحارث كما فى بغية الباحث (٢/٥٥٩، رقم ٥٠٧) .

  20. ٢٨٣٥٦- عن مكحول: أن رجلا أتى عمر بن الخطاب وقد ابيض نصف رأسه ونصف لحيته فقال له عمر ما بالك فقال مررت بمقبرة بنى فلان ليلا فإذا رجل يطلب رجلا بسوط من نار كلما لحقه ضربه فاشتعل ما بين فرقة وقدمه نارا فلما أتاه الرجل قال يا عبد الله أغثنى فقال الطالب يا عبد الله لا تغثه فبئس عبد الله هو فقال عمر فلذلك كره لكم نبيكم - صلى الله عليه وسلم - أن يسافر أحدكم وحده أو يبيت وحده (هشام بن عمر) [كنز العمال ١٧٥٩٩]

    ج ٢٥ ص ٤٥٦
  21. ٢٨٣٥٧- عن الحارث بن سويد: أن رجلا أتى عمر فقال إنى أخاف أن أكون منافقا قال عمر ما خاف النفاق على نفسه منافق (الدارقطنى، وابن خسرو) [كنز العمال ١٦٠٥]

  22. ٢٨٣٥٨- عن السائب بن يزيد: أن رجلا أراد امرأة على نفسها فرفعت حجرا فقتلته فرفع ذلك إلى عمر فقال ذاك قتيل الله لا يودى أبدا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والخرائطى فى اعتلال القلوب، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٣٣٧]

  23. أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٤٣٩، رقم ٢٧٧٩٤) .

  24. ٢٨٣٥٩- عن إبراهيم النخعى: أن رجلا أسلم على عهد عمر بن الخطاب فقال إنى أسلمت فضع الخراج عن أرضى فقال عمر إن أرضك أخذت عنوة فجاءه رجل فقال أرض كذا وكذا يحتمل من الخراج أكثر مما عليها فقال ليس على أولئك سبيل إنا صالحناهم (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال، وابن عبد الحكم فى فتوح مصر، والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٢٠]

    ج ٢٥ ص ٤٥٧
  25. أخرجه البيهقى (٩/١٤٢، رقم ١٨١٩٧) .

  26. ٢٨٣٦٠- عن أبى قلابة: أن رجلا أقعد أمة له على مقلى فاحترق عجزها فأعتقها عمر بن الخطاب وأوجعه ضربا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠١٥٢]

  27. أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٣٨، رقم ١٧٩٣٠) .

  28. ٢٨٣٦١- عن الشعبى: أن رجلا اختلس طوقا من إنسان فرفع إلى عمار بن ياسر فكتب فيه عمار إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه إن ذاك عادى الظهيرة فأنهكه العقوبة ثم خل عنه ولا تقطعه (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٨٨٣]

  29. أخرجه البيهقى (٨ /٢٨٠) .

  30. ٢٨٣٦٢- عن عمرو بن شعيب: أن رجلا استكره امرأة فافتضها فضربه عمر بن الخطاب الحد وأغرمه ثلث ديتها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٦٣]

    ج ٢٥ ص ٤٥٨
  31. أخرجه عبد الرزاق (٧ /٤٠٩، رقم ١٣٦٦٣) .

  32. ٢٨٣٦٣- عن الحسن: أن رجلا باع جارية لأبيه وأبوه غائب فلما قدم أبوه أبى أن يجيز بيعه وقد ولدت من المشترى فاختصموا إلى عمر بن الخطاب فقضى للرجل جاريتة وأمر المشترى أن يأخذ بيعه بالخلاص فلزمه فقال أبو البائع مره فليخل عن ابنى فقال له عمر وأنت فخل عن ابنه (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٩٩٠٦]

  33. أخرجه البيهقى (٦ /١٠١) .

  34. ٢٨٣٦٤- عن عبد الله بن مغفل المزنى: أن رجلا تخلل بالقصب فنفر فمه فنهى عمر عن التخلل بالقصب (ابن السنى فى الطب) [كنز العمال ٤١٦٩٢]

  35. ٢٨٣٦٥- عن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحى: أن رجلا تدلى ليشتار عسلا فى زمن عمر بن الخطاب فجاءته امرأته فوقفت على الحبل فحلفت لتقطعنه أو لتطلقنى ثلاثا، فذكرها الله والإسلام فأبت إلا ذلك فطلقها ثلاثا فلما ظهر، أتى عمر بن الخطاب فذكر له ما كان منها إليه ومنه إليها فقال: ارجع إلى أهلك فهذا ليس بطلاق (أبو عبيد فى الغريب، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٩٠٧]

    ج ٢٥ ص ٤٥٩
  36. أخرجه البيهقى (٧ /٣٥٧، رقم ١٤٨٧٦) .

  37. ٢٨٣٦٦- عن أبى يزيد: أن رجلا تزوج امرأة ولها ابنة من غيره وله ابن من غيرها ففجر الغلام بالجارية فظهر بها حبل فلما قدم عمر إلى مكة رفع ذلك إليه فسألهما فاعترفا فجلده عمر الحد وأخر المرأة حتى وضعت ثم جلدها وفرض أن يجمع بينهما فأبى الغلام (الشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٤٦٤]

  38. أخرجه الشافعى فى الأم (٥/١٢) ، والبيهقى (٧ /١٥٥) .

  39. ٢٨٣٦٧- عن محمد بن سيرين: أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب فقال: إنى أجريت أنا وصاحب لى فرسين نستبق إلى ثغرة ثنية فأصبنا ظبيا ونحن محرمان فماذا ترى فقال عمر لرجل إلى جنبه: تعال حتى نحكم أنا وأنت فحكما عليه بعنز فولى الرجل وهو يقول: هذا أمير المؤمنين لا يستطيع أن يحكم فى ظبى حتى دعا رجلا فحكم معه فسمع عمر قول الرجل فدعاه فسأله، هل تقرأ سورة المائدة قال: فهل تعرف الرجل الذى حكم معى فقال: لو أخبرتنى أنك تقرأ سورة المائدة لأوجعتك ضربا، ثم قال: إن الله يقول فى كتابه: {يحكم به ذوا عدل منكم} ، وهذا عبد الرحمن بن عوف (مالك) [كنز العمال ١٢٧٨٢]

    ج ٢٥ ص ٤٦٠
  40. أخرجه مالك (١/٤١٤، رقم ٩٣٢) .