مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ٢١ من ١٥٦
- ج ٢٥ ص ٤٨١
٢٨٤١٠- عن عمر قال: يا أيها الناس إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنى هذا المسجد ونحن معه المهاجرون والأنصار فإذا اشتد الزحام فليسجد الرجل منكم على ظهر أخيه، ورأى قوما يصلون فى الطريق، فقال: صلوا فى المسجد (الطيالسى، وأحمد، والشاشى، والضياء) [كنز العمال ٢٣٠٧٠]
-
أخرجه الطيالسى (ص ١٣، رقم ٧٠) ، وأحمد (١/٣٢، رقم ٢١٧) ، والضياء (١/٢٣٦، رقم ١٣١) .
-
٢٨٤١١- عن عمر قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى فى يد رجل خاتما من ذهب فقال ألق ذا فألقاه فتختم بخاتم من حديد فقال ذا شر منه فتختم بخاتم من فضة فسكت عنه (أحمد، ورجاله ثقات لكنه منقطع) [كنز العمال ١٧٣٩٢]
-
أخرجه أحمد (١/٢١، رقم ١٣٢) ، قال الهيثمى (٥ /١٥١) : رجاله رجال الصحيح إلا ان عمار بن أبى عمار لم يسمع من عمر
ج ٢٥ ص ٤٨٢٢٨٤١٢- عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء فرده عمر فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم رددته قال يا رسول الله أليس أخبرتنا أن خيرا لأحدنا أن لا نأخذ من أحد شيئا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما ذاك عن المسئلة فأما ما كان على غير مسألة فإنما هو رزق رزقكه الله فقال عمر أما والذى بعثك بالحق لا أسأل الناس شيئا ولا يأتينى من غير مسئلة إلا أخذته [كنز العمال ١٧١٥١]
-
أخرجه مالك (٢/٩٩٨، رقم ١٨١٤) .
-
٢٨٤١٣- عن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بالحجون وهو كئيب حزين لما آذاه المشركون فقال اللهم أرنى اليوم آية لا أبالى من كذبنى بعدها من قومى فقيل ناد فنادى شجرة من قبل عقبة أهل المدينة فجاءت تشق الأرض حتى انتهت إليه فسلمت عليه ثم أمرها فرجعت إلى موضعها فقال ما أبالى من كذبنى بعدها من قومى (البزار، والبيهقى فى الدلائل وسنده حسن) [كنز العمال ٣٥٣٦٠]
- ج ٢٥ ص ٤٨٣
أخرجه البزار (١/٤٣٨، رقم ٣١٠) . قال الهيثمى (٩/١٠) رواه البزار وأبو يعلى وإسناد أبى يعلى حسن.
-
٢٨٤١٤- عن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان فى محفل من أصحابه إذ جاء أعرابى من بنى سليم قد صاد ضبا وجعله فى كمه ليذهب به إلى رحله فيشويه ويأكله، فلما رأى الجماعة قال: ما هذه قالوا: هذا الذى يذكر أنه نبى فجاء حتى شق الناس، فقال: واللات والعزى ما اشتملت النساء على ذى لهجة أبغض إلى منك ولا أمقت، ولولا أن تسمينى قومى عجولا لعجلت إليك فقتلتك فسررت بقتلك الأحمر والأسود والأبيض وغيرهم، فقلت: يا رسول الله دعنى فأقوم فأقتله فقال: يا عمر أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا ثم أقبل على الأعرابى فقال: ما حملك على أن قلت ما قلت - وقلت غير الحق ولم تكرم مجلسى قال: وتكلمنى أيضا - استخفافا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - واللات والعزى. لا أومن بك أو يؤمن بك هذا الضب، فأخرج الضب من كمه وطرحه بين يدى رسول الله صلى
ج ٢٥ ص ٤٨٤الله عليه وسلم وقال: إن آمن بك هذا الضب آمنت بك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا ضب فأجابه الضب بلسان عربى مبين يسمعه القوم جميعا: لبيك وسعديك يا زين من وافى القيامة قال: من تعبد يا ضب قال: الذى فى السماء عرشه، وفى الأرض سلطانه وفى البحر سبيله وفى الجنة رحمته وفى النار عذابه، قال: فمن أنا يا ضب قال: أنت رسول رب العالمين وخاتم النبيين، وقد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك، قال الأعرابى: لا أتبع أثرا بعد عين، والله لقد جئتك وما على ظهر الأرض أحد أبغض إلى منك وإنك اليوم أحب إلى من والدى ونفسى وإنى لأحبك بداخلى وخارجى وسرى وعلانيتى، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الحمد لله الذى هداك إلى هذا الدين الذى يعلو ولا يعلى، ولا يقبله الله إلا بصلاة ولا يقبل الصلاة إلا بقرآن. قال: فعلمنى، فعلمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الحمد) و (قل هو الله أحد) ، قال: زدنى
ج ٢٥ ص ٤٨٥يا رسول الله فما سمعت فى البسيط ولا فى الرجز أحسن من هذا، قال: يا أعرابى إن هذا كلام رب العالمين وليس بشعر، وإنك إذا قرأت (قل هو الله أحد) مرة كان لك كأجر من قرأ ثلث القرآن، وإن قرأت قل هو الله أحد مرتين كان لك كأجر من قرأ ثلثى القرآن وإن قرأت قل هو الله أحد ثلاث مرات كان كان لك كأجر من قرأ القرآن كله، فقال الأعرابى: نعم الإله إلهنا، يقبل اليسير ويعطى الجزيل. فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألك مال قال: ما فى بنى سليم قاطبة رجل هو أفقر منى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: أعطوه، فأعطوه حتى أبطروه، فقام عبد الرحمن بن عوف فقال: يا رسول الله إن عندى ناقة عشراء دون البختى وفوق الأعرابى تلحق ولا تلحق، أهديت إلى يوم تبوك، أتقرب بها إلى الله وأدفعها إلى الأعرابى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قد وصفت ناقتك، وأصف لك ما عند الله جزاء يوم القيامة، قال: نعم، قال: لك ناقة من درة
ج ٢٥ ص ٤٨٦جوفاء قوائمها من زمرد أخضر وعنقها من زبرجد أصفر، عليها هودج وعلى الهودج السندس والإستبرق تمر بك على الصراط كالبرق الخاطف يغبطك بها كل من رآك يوم القيامة، فقال عبد الرحمن: قد رضيت. فخرج الأعرابى من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلقيه ألف أعرابى من بنى سليم على ألف دابة معهم ألف سيف وألف رمح، فقال لهم: أين تريدون فقالوا: نذهب إلى هذا الذى سفه آلهتنا فنقتله، فقال: لا تفعلوا، أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فقالوا له: صبوت، فقال: ما صبوت - وحدثهم الحديث، فقالوا بأجمعهم: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فبلغ ذلك النبى - صلى الله عليه وسلم - فتلقاهم فى رداء فنزلوا عن ركابهم يقبلون ما رأوه منه وهم يقولون: لا إله إلا الله محمد رسول الله، ثم قالوا: يا رسول الله مرنا بأمراء قال: كونوا تحت راية خالد بن الوليد، فليس أحد من العرب آمن منهم ألف جميعا إلا بنو سليم (الطبرانى فى الأوسط، وقال
ج ٢٥ ص ٤٨٧: تفرد به محمد بن على بن الوليد السلمى، وابن عدى، والحاكم فى المعجزات، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل، وقال البيهقى: الحمل فيه على السلمى، قال: وروى ذلك من حديث عائشة وأبى هريرة وهذا أمثل الأسانيد فيه. وقال ابن دحية فى الخصائص: هذا خبر موضوع. وقال الذهبى فى الميزان: هذا خبر باطل. وقال الحافظ ابن حجر فى اللسان: السلمى روى عنه الإسماعيلى فى معجمه وقال: منكر الحديث) [كنز العمال ٣٥٣٦٤]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/١٢٦، رقم ٥٩٩٦) . قال الهيثمى (٨/٢٩٤) : رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط عن شيخه محمد بن على بن الوليد البصرى قال البيهقى والحمل فى هذا الحديث عليه قلت وبقية رجاله رجال الصحيح.
-
٢٨٤١٥- عن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسمر عند أبى بكر الليلة كذلك فى الأمر من أمور المسلمين وأنا معه (مسدد وهو صحيح) [كنز العمال ١٨٦٧٠]
- ج ٢٥ ص ٤٨٨
قال الهيثمى (٩/٢٨٧) رواه أبو يعلى بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير قيس بن مروان وهو ثقة.
-
٢٨٤١٦- عن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضع عند المنبر فجعل الناس يصلون عليه أفواجا (ابن راهويه) [كنز العمال ١٨٧٦٧]
-
٢٨٤١٧- عن عمر بن الخطاب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعائشة: يا عائشة {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا} هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء من هذه الأمة، ليس لهم توبة، يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة غير أصحاب البدع وأصحاب الأهواء، ليس لهم توبة، أنا منهم برىء وهم منى براء (الحكيم، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن شاهين فى السنة، والطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى الحلية، وابن مردويه، وأبو نصر السجزى فى الإبانة، والبيهقى، وابن الجوزى فى الواهيات، والأصبهانى فى الحجة) [كنز العمال ٤٣٦٦]
- ج ٢٥ ص ٤٨٩
أخرجه الطبرانى فى الصغير (١/٣٣٨، رقم ٥٦٠) ، قال الهيثمى (١/١٨٨) : فيه بقية ومجالد بن سعيد وكلاهما ضعيف. وأبو نعيم فى الحلية (٤/١٣٨) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٤٤٩، رقم ٧٢٣٩) .
-
٢٨٤١٨- عن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ من خمس اللهم إنى أعوذ بك من البخل والجبن وفتنة الصدر وعذاب القبر وسوء العمر (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، والشاشى، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد، وابن عساكر، والضياء) [كنز العمال ٣٩٧١]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٥٠، رقم ١٢٠٣١) ، وأحمد (١/٢٢، رقم ١٤٥) ، وأبو داود (٢/٩٠، رقم ١٥٣٩) ، والنسائى (٨/٢٦٧، رقم ٥٤٨١) ، وابن ماجه (٢/١٢٦٣، رقم ٣٨٤٤) ، وابن حبان (٣/٣٠٠، رقم ١٠٢٤) ، والضياء (١/٣٧٠، رقم ٢٥٧) .
-
وأخرجه أيضًا: الحاكم (١/٧١٢، رقم ١٩٤٣) وقال: صحيح على شرط الشيخين.
- ج ٢٥ ص ٤٩٠
٢٨٤١٩- عن عمر قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن العزل عن الحرة إلا بإذنها (أحمد، وابن ماجه) [كنز العمال ٤٥٨٩٤]
-
أخرجه أحمد (١/٣١، رقم ٢١٢) ، وابن ماجه (١/٦٢٠، رقم ١٩٢٨) ، قال البوصيرى (٢/١١١) : هذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة.
-
٢٨٤٢٠- عن عمر قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صيام هذين اليومين يوم الفطر ويوم الأضحى أما يوم الفطر فيوم فطركم من صومكم وأما يوم الأضحى فكلوا فيه من لحم نسككم (الحميدى، وأحمد، والعدنى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن الجارود، وأبو عوانة، والطحاوى، وأبو يعلى، وابن حبان) [كنز العمال ٢٤٤١٣]
-
أخرجه الحميدى (١/ ٦، رقم ٨) ، وأحمد (١/٢٤، رقم ١٦٣) ، والبخارى (٥/٢١١٦، رقم ٥٢٥١) ، وأبو داود
ج ٢٥ ص ٤٩١(٢/٣١٩، رقم ٢٤١٦) ، والنسائى فى الكبرى (٢/١٤٩، رقم ٢٧٨٩) ، وابن ماجه (١/٥٤٩، رقم ١٧٢٢) ، وابن خزيمة (٤/٣١٢، رقم ٢٩٥٩) ، وابن الجارود (ص ١٠٧، رقم ٤٠١) ، والطحاوى (٢/ ٢٤٧) ، وأبو يعلى (١/٢٠٤،
رقم ٢٣٨) .
-
٢٨٤٢١- عن عمرو بن شعيب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قطع لرجل قطيعا، فأغفله، فأخذه رجل فعمله وعمره، فلما كان عمر بن الخطاب طلب الرجل قطيعه، فقال عمر: ألم تعلم أنه كان يعمله ويعمره أكان عبدا لك قال الآخر: قطعه لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر: والله لولا أنه قطيع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أعطيتك شيئا، يا عبد الرحمن بن عوف أقم الأرض براحا وأقم عمارتها، ثم خير صاحب القطيع إن أحب أن يأخذها ويؤدى إلى صاحب العمارة فيه عمارتها، وإن أحب يدفعها إلى صاحب العمارة ويأخذ قيمة أرضه براحا فليفعل، ولولا أنه قطيع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أعطيتك شيئا (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال)
- ج ٢٥ ص ٤٩٢
[كنز العمال ٩١٣٩]
-
٢٨٤٢٢- عن سليمان بن يسار: أن سائبة أعتقه بعض الحجاج كان يلعب هو ورجل من بنى عائذ فقتل السائبة العائذى، فجاء أبوه إلى عمر بن الخطاب يطلب بدم ابنه فأبى عمر أن يديه قال: ليس له مال، فقال العائذى: أرأيت لو أنى قتلته قال عمر: إذا تخرجون ديته، قال: فهو إذا كالأرقم إن يترك يلقم، وإن يقتل ينقم فقال عمر: فهو الأرقم (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٦٣]
-
أخرجه مالك (٢/٨٧٦، رقم ١٥٦٤) ، وعبد الرزاق (١٠/٧٨، رقم ١٨٤٢٥) ، والبيهقى (١٠/٣٠١، رقم ٢١٢٧٠) .
-
٢٨٤٢٣- عن عبد الله بن شداد بن الهاد: أن سالما مولى أبى حذيفة قتل يوم اليمامة فباع عمر ميراثه فبلغ مائتى درهم فأعطاه أمه فقال كليها (ابن سعد) [كنز العمال ٣٠٧٠٤]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٨٨) .
- ج ٢٥ ص ٤٩٣
٢٨٤٢٤- عن عمرو بن يحيى بن سعيد الأموى عن جده: أن سعيد بن العاص أتى عمر يستزيده فى داره التى بالبلاط وخطط أعمامه مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر: صل معى الغداة وغبش ثم اذكرنى حاجتك قال: ففعلت حتى إذا هو انصرف قلت: يا أمير المؤمنين، حاجتى التى أمرتنى أن أذكرها لك، قال فوثب معى ثم قال: امض نحو دارك، حتى انتهيت إليها، فزادنى وخط لى برجله، فقلت: يا أمير المؤمنين، زدنى، فإنه نبتت لى نابتة من ولد وأهل، فقال: حسبك واختبئ عندك أن سيلى الأمر بعدى من يصل رحمك، ويقضى حاجتك، قال: فمكثت خلافة عمر بن الخطاب حتى استخلف عثمان وأخذها عن شورى ورضى فوصلنى وأحسن وقضى حاجتى وأشركنى فى أمانته (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٨٠٦]
- ج ٢٥ ص ٤٩٤
٢٨٤٢٥- عن مكحول أن سعيد بن عامر بن حذيم الجمحى من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر بن الخطاب: إنى أريد أن أوصيك يا عمر قال: أجل فأوصنى، قال: أوصيك أن تخشى الله فى الناس ولا تخشى الناس فى الله، ولا يختلف قولك وفعلك فإن خير القول ما صدقه الفعل، ولا تقض فى أمر واحد بقضاءين فيختلف عليك أمرك وتزيغ عن الحق، وخذ بالأمر ذى الحجة تأخذ بالفلج ويعينك الله ويصلح رعيتك على يديك، وأقم وجهك وقضاءك لمن ولاك الله أمره من بعيد المسلمين وقريبهم، وأحب لهم ما تحب لنفسك وأهل بيتك، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك، وخض الغمرات إلى الحق، ولا تخف فى الله لومة لائم. فقال عمر: من يستطيع ذلك فقال سعيد: مثلك من ولاه الله أمر أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ثم لم يحل بينه وبين الله أحد (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٠٧]
-
أخرجه ابن عساكر (٢١/١٥٩) .
- ج ٢٥ ص ٤٩٥
٢٨٤٢٦- عن بشر بن عاصم وعبد الله بن أوس: أن سفيان بن عبد الله الثقفى كتب إلى عمر وكان عاملا له على الطائف إن قبله حيطانا فيها كروم وفيها الفرسك والرمان ما هو أكثر غلة من الكروم أضعافا فكتب إليه يستأمره فى العشر فكتب إليه عمر إنه ليس عليها عشر وهى من العِضَاهِ كلها فليس عليها عشر (البيهقى) [كنز العمال ١٦٨٧٨]
-
أخرجه البيهقى (٤/١٢٥، رقم ٧٢٤٥) .
-
٢٨٤٢٧- عن عمرو بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفى: أن سفيان بن عبد الله وجد عيبة فأتى بها عمر فقال: عرفها سنة، فإن عرفت فذلك، وإلا فهى لك، فلم تعرف فأتى بها العام القابل بالموسم فذكرها له، فقال: عرفها سنة، فإن لم تعرف فهى لك، ففعل فلم تعرف، قال عمر: فهى لك فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بذلك، قال: لا حاجة لى بها، فقبضها عمر فجعلها فى بيت المال (المحاملى، ورواه عبد الرزاق عن مجاهد نحوه بدون ذكر المرفوع) [كنز العمال ٤٠٥٢٧]
- ج ٢٥ ص ٤٩٦
أخرجه أيضًا: الدارمى (٢/٣٤٣، رقم ٢٥٩٩) ، والبيهقى (٦/١٨٧، رقم ١١٨٣٩) .
-
٢٨٤٢٨- عن رجل من بنى عامر عن خال له: أن سلمان لما قدم على عمر قال للناس اخرجوا بنا نتلقى سلمان (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٢٣]
-
أخرجه ابن سعد (٤/٨٦) .
-
٢٨٤٢٩- عن عمر قال: إن شئت فامسح على العمامة وإن شئت فانزعها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٦٩٨٧]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٩، رقم ٢٢٥) .
-
٢٨٤٣٠- عن عمرو بن دينار: أن شيخا من أهل الشام أخبره عن عمر بن الخطاب أنه دفن امرأة من أهل الكتاب حبلى من مسلم فى مقبرة المسلمين من أجل ولدها (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٨٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (٣/٥٢٨، رقم ٦٥٨٥) ، وابن أبى شيبة (٣/٣٨، رقم ١١٨٩٦) ، والبيهقى (٤/٥٨، رقم ٦٨٧٥) .