مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ٢٣ من ١٥٦
- ج ٢٦ ص ٦
أخرجه ابن سعد (٣/٣٢٣) .
-
٢٨٤٥٥- عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده: أن عمر أذن لأزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - فى الحج سنة ثلاث وعشرين فبعث معهن عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف فنادى الناس عثمان أن لا يدنوا منهن أحد ولا ينظر إليهن أحد إلا مد البصر وهن فى الهوادج على الإبل وأنزلهن صدر الشعب ونزل عبد الرحمن وعثمان بذنبه فلم يصعد إليهن أحد (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ٣٧٨١٧]
-
أخرجه البيهقى (٤ /٣٢٦، رقم ٨٤٠٤) ، وابن سعد (٨ /٢٠٨) .
- ج ٢٦ ص ٧
٢٨٤٥٦- عن أبى جعفر: أن عمر أراد أن يفرض للناس فقالوا ابدأ بنفسك فقال لا فبدأ بالأقرب فالأقرب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ففرض للعباس ثم على حتى والى بين خمس قبائل حتى انتهى إلى بنى عدى بن كعب (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٤٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٥٧) ، والبيهقى (٦ /٣٦٤) .
-
٢٨٤٥٧- عن أبى الطفيل: أن امرأة أصابها جوع فأتت راعيا فسألته الطعام فأبى عليها حتى تعطيه نفسها قالت: فحثا لى ثلاث حثيات من تمر ثم أصابنى وذكرت أنها كانت أجهدت من الجوع فأخبرت عمر فكبر وقال: مهر مهر مهر كل حفنة مهر ودرأ عنها الحد (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٧٩]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٠٧، رقم ١٣٦٥٣) .
- ج ٢٦ ص ٨
٢٨٤٥٨- عن ابن جريج قال أخبرنى عبد الكريم بن أبى المخارق: أن امرأة جاءت إلى عمر بن الخطاب فقالت: إنى وضعت بعد وفاة زوجى قبل انقضاء العدة فقال عمر: أنت لآخر الأجلين، فمرت بأبى بن كعب فقال لها: من أين جئت فذكرت له وأخبرته بما قال عمر فقال: اذهبى إلى عمر وقولى: إن أبى بن كعب يقول: قد حللت فإن التمسنى فأنا هنا، فذهبت إلى عمر فأخبرته فقال: ادعيه فجاءته فانصرف معها إليه فقال له عمر: ما تقول هذه فقال أبى: أنا قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى أسمع الله يذكر: {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} فالحامل المتوفى عنها زوجها أن تضع حملها فقال لى النبى - صلى الله عليه وسلم -: نعم، فقال عمر للمرأة: أسمع ما تسمعين (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٩٥]
- ج ٢٦ ص ٩
٢٨٤٥٩- عن ميمون بن مهران: أن امرأة جاءت إلى عمر بن الخطاب تسأله من الصدقة، فقال لها عمر: إن كان لك أوقية فلا تحل لك الصدقة قال: والأوقية يومئذ فيما ذكر ميمون أربعون درهما، فقالت: بعيرى هذا خير من أوقية، قال فقلت لميمون أعطاها قال: لا أدرى (أبو عبيد) [كنز العمال ١٧٠٨٣]
-
٢٨٤٦٠- عن قتادة: أن امرأة جاءت إلى عمر فقالت: إن زوجها زنى بوليدتها، فقال الرجل لعمر إن المرأة وهبتها لى، فقال: لتأتين بالبينة أو لأرضخن رأسك بالحجارة، فلما رأت المرأة ذلك قالت: صدق قد كنت وهبتها له، ولكنى حملتنى الغيرة، فجلدها عمر الحد، وخلى سبيله (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٧١]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٤٨، رقم ١٣٤٤٠) .
- ج ٢٦ ص ١٠
٢٨٤٦١- عن ابن سيرين: أن امرأة طلقها زوجها ثلاثا وكان مسكين أعرابى يقعد بباب المسجد فجاءته امرأة فقالت: هل لك فى امرأة تنكحها فتبيت معها الليلة وتصبح فتفارقها فقال: نعم فكان ذلك، فقالت له امرأته: إنك إذا أصبحت فإنهم سيقولون لك: فارقها فلا تفعل ذلك فإنى مقيمة لك ما ترى، وذهب إلى عمر، فلما أصبحت أتوه وأتوها فقالت: كلموه فأنتم جئتم فكلموه فأبى فانطلق إلى عمر فقال: الزم امرأتك فإن رابوك بريب فائتنى وأرسل إلى المرأة التى مشت لذلك فنكل بها، ثم كان يغدو على عمر ويروح فى حلة فيقول: الحمد لله الذى كساك يا ذا الرقعتين حلة تغدو فيها وتروح (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٨٠٥١]
-
أخرجه الشافعى فى الأم (٥/٨٠) ، والبيهقى (٧/٢٠٩، رقم ١٣٩٧٥)
- ج ٢٦ ص ١١
٢٨٤٦٢- عن ابن عباس: أن امرأة مجنونة أصابت فاحشة فأمر عمر برجمها فقال على: أما علمت أن القلم مرفوع عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يبرأ، وعن الصبى حتى يحتلم قال: فما بال هذه فخلى سبيلها (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٥٨٤]
-
٢٨٤٦٣- عن سماعة: أن تميما الدارى سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقطعه قريات بالشام عينون وقلاية والموضع الذى فيه قبر إبراهيم وإسحاق ويعقوب، قال: وكان بها ركحه ووطنه، فأعجب ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إذا صليت فسلنى ذلك، ففعل فأقطعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياهن بما فيهن، فلما كان زمن عمرو فتح الله عليه الشام أمضى ذلك لهم (أبو عبيد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠٣٠]
-
أخرجه ابن عساكر (١١/٦٧) .
- ج ٢٦ ص ١٢
٢٨٤٦٤- عن الشعبى: أن جارية فجرت فأقيم عليها الحد، ثم إنهم أقبلوا مهاجرين فتابت الجارية وحسنت توبتها، فكانت تخطب إلى عمها فيكره أن يزوجها حتى يخبر بما كان من أمرها وجعل يكره أن يفشى ذلك عليها، فذكر أمرها لعمر بن الخطاب، فقال: زوجوها كما تزوجون صالحى فتياتكم (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٧٦١]
-
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٢٥٥، رقم ٨٦٦) ، والبيهقى (٧/١٥٥، رقم ١٣٦٥٤)
-
٢٨٤٦٥- عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصارى: أن جيشا من الأنصار كانوا بأرض فارس مع أميرهم، وكان عمر يعقب الجيوش فى كل عام فشغل عنهم عمر، فلما مر الأجل قفل أهل ذلك الثغر فاشتد عليهم وتواعدهم وهم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا عمر إنك غفلت عنا، وتركت فينا ما أمر به النبى - صلى الله عليه وسلم - من أعقاب بعض الغزية بعضا (أبو داود، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٢٠٠]
- ج ٢٦ ص ١٣
أخرجه أبو داود (٣/١٣٨، رقم ٢٩٦٠) ، والبيهقى (٩/٢٩، رقم ١٧٦٢٧)
-
٢٨٤٦٦- عن الحسن: أن حذيفة قال لعمر إنك تستعين بالرجل الفاجر فقال عمر إنى لأستعمله لأستعين بقوته ثم أكون على قفائه (أبو عبيد) [كنز العمال ١٤٣٣٨]
-
٢٨٤٦٧- عن ابن سيرين: أن خالد بن الوليد دخل على عمر وعلى خالد قميص حرير فقال له عمر ما هذا يا خالد قال وما بأسه يا أمير المؤمنين أليس قد لبسه ابن عوف قال وأنت مثل ابن عوف ولك مثل ما لابن عوف عزمت على من فى البيت إلا أخذ كل واحد منهم طائفة مما يليه فمزقوه حتى لم يبق منه شىء (ابن عساكر) [كنز العمال ٤١٨٦١]
-
أخرجه ابن عساكر (١٦/٢٦٩) .
- ج ٢٦ ص ١٤
٢٨٤٦٨- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رئاب بن حذيفة تزوج امرأة فولدت له ثلاثة غلمة فماتت أمهم فورثوا رباعها وولاء مواليها، وكان عمرو بن العاص عصبة بنيها فأخرجهم إلى الشام فماتوا، فقدم عمرو بن العاص ومات مولى لها وترك مالا فخاصمه إخوتها إلى عمر بن الخطاب فقال عمر: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما أحرز الولد أو الوالد فهو لعصبته من كان، قال: فكتب له كتابا فيه شهادة عبد الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت ورجل آخر فلما استخلف عبد الملك اختصموا إلى هشام بن إسماعيل فرفعهم إلى عبد الملك فقال: هذا من القضاء الذى ما كنت أراه فقضى لنا بكتاب عمر بن الخطاب فنحن فيه إلى الساعة (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو داود، والنسائى، والبيهقى وهو صحيح) [كنز العمال ٣٠٥١٥]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٩٠، رقم ٣١٥١٨) ، وأبو داود (٣/١٢٧، رقم ٢٩١٧) ، والنسائى فى الكبرى (٤/٧٥، رقم ٦٣٤٨) ، والبيهقى (١٠/٣٠٤، رقم ٢١٢٩١)
- ج ٢٦ ص ١٥
٢٨٤٦٩- عن الحسن: أن رجلا أتى أهل ماء فاستسقاهم فلم يسقوه حتى مات عطشا فأغرمهم عمر بن الخطاب ديته (البيهقى) [كنز العمال٤٠٣٢٦]
-
أخرجه البيهقى (٦/١٥٣، رقم ١١٦٣١)
-
٢٨٤٧٠- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن: أن رجلا أتى عمر بن الخطاب فقال كل امرأة أتزوجها فهى طالق ثلاثا فقال له عمر فهو كما قلت (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٤٧]
-
٢٨٤٧١- عن ابن عمر: أَنَّ رَجُلاً أَتَى عُمَرَ فَقَالَ إِنِّى طَلَّقْتُ امْرَأَتِى الْبَتَّةَ وَهِىَ حَائِضٌ َقَالَ عَصَيْتَ رَبَّكَ وَفَارَقْتَ امْرَأَتَكَ فَقَالَ الرَّجُلُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ حِينَ فَارَقَ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْتَجِعَهَا فَقَالَ لَهُ عُمَرُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَهُ أَنْ يَرْتَجِعَهَا فِى طَلَاقٍ بَقِىَ لَهُ وَأَنْتَ لَمْ تُبْقِ مَا تَرْتَجِعُ امْرَأَتَكَ (الدارقطنى، والبيهقى)
- ج ٢٦ ص ١٦
أخرجه الدارقطنى (٤/٧) ، والبيهقى (٧/٣٣٤، رقم ١٤٧٣٣) ، والطبرانى فى الأوسط (٨/٨١، رقم ٨٠٢٩) .
-
٢٨٤٧٢- عن قيس بن أبى حازم: أن رجلا أتى عمر بن الخطاب يشكو إليه النقرس فقال عمر كذبتك الظهائر (الدينورى، قال الحربى: أى عليك بالمشى حافيا فى الهاجرة) [كنز العمال ٢٨٤٩٧]
-
٢٨٤٧٣- عن النخعى: أن رجلا أعتق شركا له فى عبد وله شركاء يتامى فقال عمر بن الخطاب انتظرتهم حتى يبلغوا فإن أحبوا أن يعتقوا أعتقوا وإن أحبوا أن يضمن لهم ضمن (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٩٧٥٣]
-
٢٨٤٧٤- عن ابن شهاب: أن رجلا التقط ولد زنا فقال عمر استرضعه ولك ولاؤه ورضاعته من بيت المال (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٥٧٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٥٢، رقم ١٣٨٤٨) .
- ج ٢٦ ص ١٧
٢٨٤٧٥- عن الحسن: أن رجلا تزوج امرأة سرا، فكان يختلف إليها فرآه جار له فقذفه بها، فاستعدى عليه عمر بن الخطاب فقال له: بينتك على تزويجها، فقال: يا أمير المؤمنين كان أمر دون ما شهدت عليها أهلها، فدرأ عمر الحد عن قاذفه، وقال: حصنوا فروج هذه النساء وأعلنوا هذا النكاح (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٩٨٢]
-
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٢٠١، رقم ٦٢٧) ، وابن أبى شيبة (٣/٤٩٥، رقم ١٦٣٩٧) ، والبيهقى (٧/٢٩٠، رقم ١٤٤٧٣) .
-
٢٨٤٧٦- عن سعيد بن عبيد بن السباق: أن رجلا تزوج امرأة على عهد عمر بن الخطاب وشرط لها أن لا يخرجها فوضع عمر بن الخطاب عنه الشرط وقال المرأة مع زوجها (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٤٧]
-
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٢١٣، رقم ٦٧٠) ، والبيهقى (٧/٢٤٩، رقم ١٤٢١٥)
- ج ٢٦ ص ١٨
٢٨٤٧٧- عن الحسن: أن رجلا تزوج سرا فقال له رجل أراك تدخل على فلانة إنك لتزنى بها فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال هى امرأتى فلم يجلد عمر القاذف (سعيد بن منصور) [كنز العمال ١٣٩٨٣]
-
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٢٠٣، رقم ٦٣٣)