مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ٣٠ من ١٥٦
- ج ٢٦ ص ٨٢
٢٨٦٢٥- عن الحسن بن مسلم: أن عمر بن الخطاب بعث رجلا من ثقيف على الصدقة ثم رآه بعد ذلك متخلفا فقال ألا أراك متخلفا ولك أجر غاز فى سبيل الله (ابن زنجويه فى الأموال، وابن جرير) [كنز العمال ١٦٨٣٢]
- ج ٢٦ ص ٨٣
٢٨٦٢٦- عن مسلم بن بنان: أن عمر بن الخطاب بعث سفيان بن عبد الله الثقفى ساعيا فرآه بعد أيام فى المسجد فقال له: أما ترضى أن تكون كالغازى فى سبيل الله قال: وكيف لى بذلك وهم يزعمون أنا نظلمهم قال: يقولون ماذا قال: يقولون أيحسب علينا السخلة فقال عمر احسبها ولو جاء بها الراعى يحملها على كفه وقل لهم: إنا ندع لهم الأكولة والربى والماخض والفحل (عبد الرزاق، وابن جرير) [كنز العمال ١٦٨٦٤]
-
أخرجه عبد الرزاق (٤/١٠، رقم ٦٨٠٦) .
- ج ٢٦ ص ٨٤
٢٨٦٢٧- عن أبى مجلز لاحق بن حميد: أن عمر بن الخطاب بعث عمار بن ياسر إلى أهل الكوفة على صلاتهم وجيوشهم، وعبد الله بن مسعود على قضائهم وبيت مالهم، وعثمان بن حنيف على مساحة الأرض، ثم فرض لهم فى كل يوم شاة جعل شطرها وسواقطها لعمار، والشطر الآخر بين هذين، ثم قال: ما أرى قرية يؤخذ منها كل يوم شاة إلا كان سريعا فى خرابها، فمسح عثمان بن حنيف الأرض، فجعل على جريب الكرم عشرة دراهم، وعلى جريب النخل خمسة دراهم، وعلى جريب القضب ستة دراهم، وعلى جريب البر أربعة دراهم، وعلى جريب الشعير درهمين، وجعل على أهل الذمة فى أموالهم التى يختلفون بها فى كل عشرين درهما درهما وجعل على رؤسهم وعطل النساء والصبيان من ذلك أربعة وعشرين درهما كل سنة، ثم كتب بذلك إلى عمر فأجازه ورضى به، قال فقيل لعمر: تجار الحرب كم نأخذ منهم إذا قدموا علينا قال: كم يأخذون منكم إذا قدمتم عليهم قالوا العشر قال: فخذوا منهم العشر (أبو عبيد، وابن
ج ٢٦ ص ٨٥زنجويه) [كنز العمال ١١٦٢٧]
-
٢٨٦٢٨- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب بعث معاذا ساعيا على بنى كلاب فقسم فيهم حتى لم يدع شيئا حتى جاء بحلسه الذى خرج به يحمله على رقبته، فقالت له امرأته: أين ما جئت به مما يأتى به العمال عراضة أهليهم فقال: كان معى ضاغط، فقالت: قد كنت أمينا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر فبعث عمر معك ضاغطا فقامت بذلك فى نسائها واشتكت عمر، فبلغ ذلك عمر فدعا معاذا فقال: أنا بعثت معك ضاغطا فقال: لم أجد شيئا أعتذر به إليها إلا ذلك، فضحك عمر وأعطاه شيئا فقال: أرضها به. قال ابن جرير: قول معاذ: الضاغط، يريد به ربه (عبد الرزاق، والمحاملى فى أماليه) [كنز العمال ٣٧٥٠٧]
-
٢٨٦٢٩- عن سالم بن عبد الله: أن عمر بن الخطاب بنى إلى جانب المسجد رحبة فسماها البطيحاء فكان يقول من أراد أن يلغط أو ينشد شعرا أو يرفع صوتا فليخرج إلى هذه الرحبة (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣٠٨٥]
- ج ٢٦ ص ٨٦
أخرجه مالك (١ /١٧٥، رقم ٤٢٢) ، والبيهقى (١٠/١٠٣، رقم ٢٠٠٥٣) .
-
٢٨٦٣٠- عن حكيم بن عمير: أن عمر بن الخطاب تبرأ إلى أهل الذمة من معرة الجيش (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٤٥٨]
-
٢٨٦٣١- عن أبى جعفر: أن عمر بن الخطاب تختم فى اليسار (ابن سعد) [كنز العمال ١٧٣٩٥]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٣٠) .
-
٢٨٦٣٢- عن عروة بن رويم: أن عمر بن الخطاب تصفح الناس فمر به أهل حمص فقال: كيف أميركم قالوا: خير أمير إلا أنه بنى علية يكون فيها فكتب كتابا وأرسل بريدا وأمره أن يحرقها، فلما جاءها جمع حطبا وحرق بابها فأخبر بذلك فقال: دعوه فإنه رسول، ثم ناوله الكتاب فلم يضعه من يده حتى ركب إليه فلما رآه عمر قال: الحقنى إلى الحرة وفيها إبل الصدقة قال: انزع ثيابك فألقى إليه نمرة من أوبار الإبل، ثم قال: افتح واسق هذه الإبل فلم يزل ينزع حتى تعب ثم قال: متى عهدك بهذا قال: قريب يا أمير المؤمنين، قال: فذلك بنيت العلية وارتفعت بها على المسكين والأرملة
ج ٢٦ ص ٨٧واليتيم ارجع إلى عملك ولا تعد (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٣٣٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٢/١٢) .
-
٢٨٦٣٣- عن سعيد بن جبير: أن عمر بن الخطاب جاء إلى قوم محاصرين فأمرهم أن يفطروا (مسدد) [كنز العمال ١١٣٨٩]
-
٢٨٦٣٤- عن مكحول: أن عمر بن الخطاب جعل المعدن بمنزلة الركاز فيه الخمس (البيهقى، وقال: منقطع مكحول لم يدرك عمر) [كنز العمال ١٦٨٧٢]
-
أخرجه البيهقى (٤ /١٥٤، رقم ٧٤٣١) ، قال البيهقى: هذا منقطع مكحول لم يدرك زمان عمر.
-
٢٨٦٣٥- عن ابن شبرمة: أن عمر بن الخطاب جعل فى كل ضرس خمسا من الإبل (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٩٦]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩ /٣٤٥، رقم ١٧٤٩٧) .
-
٢٨٦٣٦- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب جلد الحد رجلا فى أم رجل هلكت فى الجاهلية فقذفها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٩٧٤]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٣٥، رقم ١٣٧٧٩) .
-
٢٨٦٣٧- عن أنس: أن عمر بن الخطاب جلد صبيغا الكوفى فى مسئلة عن حرف من القرآن حتى اضطربت الدماء فى ظهره [كنز العمال ٤١٧٢]
- ج ٢٦ ص ٨٨
٢٨٦٣٨- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب جلد ولائد من الخمس أبكارا فى الزنا (عبد الرزاق، وابن جرير، وعبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٥٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧ /٣٩٦، رقم ١٣٦١١) .
-
٢٨٦٣٩- عن عروة: أن عمر بن الخطاب جمع الناس على قيام شهر رمضان الرجال على أبى بن كعب والنساء على سليمان بن أبى حثمة (جعفر الفريابى فى السنن، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣٤٦]
-
أخرجه البيهقى (٢ /٤٩٣، رقم ٤٣٨٠) .
-
٢٨٦٤٠- عن عبد الله بن بريدة: أن عمر بن الخطاب جمع الناس لقدوم الوفد فقال لابن الأرقم: انظر أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فأذن لهم أول الناس ثم القرن الذين يلونهم، فدخلوا فصفوا قدامه، فنظر فإذا رجل ضخم عليه مقطعة برود فأومى إليه عمر فأتاه فقال عمر: إيه ثلاث مرات، فقال الرجل: إيه - ثلاث مرات، فقال عمر: أف قم فقام فنظر فإذا الأشعرى رجل أبيض خفيف الجسم قصير ثبط فأومأ إليه فأتاه، فقال عمر: إيه فقال الأشعرى: إيه قال عمر: إيه فقال: يا
ج ٢٦ ص ٨٩أمير المؤمنين افتح حديثا فنحدثك، فقال عمر: أف قم فإنه لن ينفعك راعى ضأن، فنظر فإذا رجل أبيض خفيف الجسم فأومأ إليه فأتاه، فقال له عمر: إيه فوثب فحمد الله وأثنى عليه ووعظ بالله ثم قال: إنك وليت أمر هذه الأمة فاتق الله فيما وليت من أمر هذه الأمة وأهل رعيتك فى نفسك خاصة، فإنك محاسب ومسؤول، وإنما أنت أمين وعليك أن تؤدى ما عليك من الأمانة، فتعطى أجرك على قدر عملك: فقال: ما صدقنى رجل منذ استخلفت غيرك، من أنت قال: أنا ربيع بن زياد، فقال: أخو المهاجر بن زياد قال: نعم، فجهز عمر جيشا واستعمل عليه الأشعرى ثم قال: انظر ربيع بن زياد، فإن يك صادقا فيما قال فإن عنده عونا على هذا الأمر فأستعمله، ثم لا يأتين عليك عشرة إلا تعاهدت منه عمله وكتبت إلى بسيرته فى عمله حتى كأنى أنا الذى استعملته، ثم قال عمر: عهد إلينا نبينا - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أخوف ما أخشى عليكم بعدى منافق عليم اللسان (ابن راهويه، والحارث
ج ٢٦ ص ٩٠، ومسدد، وأبو يعلى، وصحح) [كنز العمال ٣٧٠٤٦]
-
٢٨٦٤١- عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه: أن عمر بن الخطاب حرق بيت رويشد الثقفى وكان حانوتا للشراب وكان عمر قد نهاه فلقد رأيته يلتهب كأنه جمرة (ابن سعد) [كنز العمال ١٣٧٣٧]
-
أخرجه ابن سعد (٥/٥٥) .
-
٢٨٦٤٢- عن عروة بن الزبير: أن عمر بن الخطاب حين دفع من عرفة قال:
إليك تعدو قلقا وضينها مخالفا دين النصارى دينها
(الشافعى فى الأم، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ١٢٥٨٦]
-
أخرجه الشافعى (١/٣٧٣) .
-
٢٨٦٤٣- عن القاسم بن محمد: أن عمر بن الخطاب حين طعن جاء الناس يثنون عليه ويودعونه فقال عمر أبالإمارة تزكوننى لقد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقبض الله رسوله وهو عنى راض ثم صحبت أبا بكر فسمعت وأطعت فتوفى أبو بكر وأنا سامع مطيع وما أصبحت أخاف على نفسى إلا إمارتكم هذه (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٦٠٣٦]
- ج ٢٦ ص ٩١
أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٥) ، وابن أبى شيبة (٧/٤٣٩، رقم ٣٧٠٧٣) .
-
٢٨٦٤٤- عن عبد الله بن عباس: أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام، قال ابن عباس: فقال عمر: أدع لى المهاجرين الأولين فدعاهم فاستشارهم فاختلفوا عليه، فقال بعضهم: قد خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقية الناس وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء فقال: ارتفعوا عنى ثم قال: ادع لى الأنصار فدعوتهم له فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم فقال: ارتفعوا عنى ثم قال: ادع لى من كان ههنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح فدعاهم فلم يختلف عليه منهم رجلان فقالوا نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء فنادى عمر فى الناس إنى مصبح على ظهر فأصبحوا عليه فقال أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله فقال عمر: لو
ج ٢٦ ص ٩٢غيرك قالها يا أبا عبيدة، نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله أرأيت لو كان لك إبل فهبطت واديا له عدوتان، أحداهما خصبة والأخرى جدبة أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبا فى بعض حاجته فقال: إن عندى من هذا علما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه قال: فحمد الله عمر ثم انصرف (مالك، وسفيان بن عيينة فى جامعه، وأحمد، والبخارى، ومسلم، والبيهقى) [كنز العمال ١١٧٥٤]
-
أخرجه مالك (٢/٨٩٤، رقم ١٥٨٧) ، والبخارى (٥/٢١٦٣، رقم ٥٣٩٧) ، ومسلم (٤/١٧٤٠، رقم ٢٢١٩) ، والبيهقى (٧/٢١٧، رقم ١٤٠٢٠) .
-
٢٨٦٤٥- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب خرج إلى الصلاة فقبلته امرأته فصلى ولم يتوضأ (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٠٢٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (١/١٣٥، رقم ٥٠٨) .
- ج ٢٦ ص ٩٣
٢٨٦٤٦- عن أبى بحرية الكندى: أن عمر بن الخطاب خرج ذات يوم فإذا هو بمجلس فيه عثمان بن عفان فقال: معكم رجل لو قسم إيمانه بين جند من الأجناد لوسعهم يريد عثمان بن عفان (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦١٥٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٩/٢١٩)
-
٢٨٦٤٧- عن السائب بن يزيد: أن عمر بن الخطاب خرج عليهم فقال إنى وجدت من فلان ريح شراب فزعم أنه شراب الطلاء وإنى سائل عما شرب فإن كان يسكر جلدته الحد فجلده عمر الحد تاما (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٧٥٩]
-
أخرجه مالك (٢/٨٤٢، رقم ١٥٣٢) ، والشافعى (١/٢٨٤) ، والبيهقى (٨/٢٩٥، رقم ١٧١٦١) .
- ج ٢٦ ص ٩٤
٢٨٦٤٨- عن يوسف بن ماهك: أن عمر بن الخطاب خرج فرأى ركبا فقال: من الركب قالوا: حجاج، قال: ما أنهزكم غيره قالوا لا، قال: لو يعلم الركب بمن أناخوا لقرت أعينهم بالفضل بعد المغفرة، والذى نفس عمر بيده، ما رفعت ناقة خفها ولا وضعته إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٢٣٧٧]