مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ٣٤ من ١٥٦
- ج ٢٦ ص ١٢٧
٢٨٧١٩- عن سليمان بن حبيب: أن عمر بن الخطاب فرض لعيال المقاتلة ولذراريهم العشرات فأمضى عثمان ومن بعده من الولاة ذلك وجعلوها موروثة يرثها ورثة الميت منهم ممن ليس فى العطاء والعشرة (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٦٩٣]
- ج ٢٦ ص ١٢٨
٢٨٧٢٠- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب فقد رجلا أياما فإما دخل عليه، وإما لقيه قال: من أين ترى قال: اشتكيت فما خرجت لصلاة ولا لغيرها فقال له عمر: إن كنت مجيبا فأجب الفلاح (الطبرانى) [كنز العمال ٢٢٧٩٤]
-
٢٨٧٢١- عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب فقد رجلا من أصحابه، فقال لابن عوف: انطلق بنا إلى منزل فلان فننظر، فأتيا منزله، فوجدا بابه مفتوحا، وهو جالس وامرأته تصب له فى الإناء فتناوله إياه، فقال عمر لابن عوف: هذا الذى شغله عنا، فقال ابن عوف لعمر: وما يدريك ما فى الإناء فقال عمر: أتخاف أن يكون هذا التجسس قال: بل هو التجسس، قال: وما التوبة من هذا قال: لا تعلمه بما اطلعت عليه من أمره ولا يكونن فى نفسك إلا خير، ثم انصرفا (سعيد بن منصور، وابن المنذر) [كنز العمال ٨٨٢٥]
- ج ٢٦ ص ١٢٩
٢٨٧٢٢- عن عطاء الخراسانى: أن عمر بن الخطاب قال إذا أخذ السارق ما يساوى ربع دينار قطع (عبد الرزاق، وابن المنذر فى الأوسط) [كنز العمال ١٣٨٩٣]
-
٢٨٧٢٣- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب قال إن جاءنى خمس العراق لا أدع هاشميا إلا زوجته ومن لا جارية له إلا أخدمته (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٥٢٩]
-
٢٨٧٢٤- عن إبراهيم بن جرير: أن عمر بن الخطاب قال إن جريرا يوسف هذه الأمة (ابن سعد، والخرائطى فى اعتلال القلوب) [كنز العمال ٣٦٩٢٠]
- ج ٢٦ ص ١٣٠
٢٨٧٢٥- عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب قال: إنى لأبغض فلانا فقيل للرجل ما شأن عمر يبغضك، فلما كثر القوم فى الدار جاء فقال يا عمر أفتقت فى الإسلام فتقا قال لا، قال فجنيت جناية قال لا، قال أحدثت حدثا قال لا، قال فعلام تبغضنى وقال الله: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا} فقد آذيتنى فلا غفرها الله لك، فقال عمر: صدق والله ما فتق فتقا، ولا، ولا فاغفرها لى، فلم يزل به حتى غفر له (ابن المنذر) [كنز العمال ٤٥٥٢]
-
٢٨٧٢٦- عن عمرو بن شعيب: أن عمر بن الخطاب قال إنى لخائف أن يأتى من بعدى من يهلك دية المرء المسلم فلأقولن فيها قولا على أهل الإبل مائة بعير وعلى أهل الذهب ألف دينار وعلى أهل الورق اثنا عشر ألف درهم (البيهقى) [كنز العمال ٤٠٣٢٣]
-
أخرجه البيهقى (٨/٧٩، رقم ١٥٩٦٣)
- ج ٢٦ ص ١٣١
٢٨٧٢٧- عن زيد بن أسلم عن أبيه: أن عمر بن الخطاب قال اللهم لا تجعل قتلى بيد رجل صلى لك ركعة أو سجدة واحدة يحاجنى بها عندك يوم القيامة (مالك، وابن راهويه، والبخارى، وأبو نعيم فى الحلية وصحح) [كنز العمال ٣٥٩٦٤]
-
أخرجه مالك (٢/٤٦١، رقم ٩٨٥) .
-
٢٨٧٢٨- عن كعب: أن عمر بن الخطاب قال انشدك بالله يا كعب أتجدنى خليفة أم ملكا قال بل خليفة فاستحلفه فقال كعب خليفة والله من خير الخلفاء وزمانك خير زمان (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال ٣٥٧٩٤]
-
أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/١٠٢، رقم ٢٤١) .
-
٢٨٧٢٩- عن أبى عثمان النهدى: أن عمر بن الخطاب قال تعلموا العربية (البيهقى) [كنز العمال ٢٩٣٥٥]
-
أخرجه البيهقى (٢ /١٨، رقم ٢١٠٧) .
-
٢٨٧٣٠- عن عبد الله بن جراد: أن عمر بن الخطاب قال حد الخمر ثمانون (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٧٣]
- ج ٢٦ ص ١٣٢
٢٨٧٣١- عن أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال: أن عمر بن الخطاب قال خرجت مع ثلاثين من قريش فى تجارة إلى الشام فى الجاهلية فلما خرجنا من مكة نسيت قضاء حاجة فرجعت فقلت لأصحابى ألحقكم فوالله إنى لفى سوق من أسواقها إذا أنا ببطريق قد جاء فأخذ بعنقى فذهبت أنازعه فأدخلنى كنيسة فإذا تراب متراكب بعضه على بعض فدفع إلى مجرفة وفأسا وزنبيلا وقال انقل هذا التراب فجلست أتفكر فى أمرى كيف أصنع فأتانى فى الهاجرة وعليه سبنية قصب أرى سائر جسده منها ثم قال لم أرك أخرجت شيئا ثم ضم أصابعه فضرب بها وسط رأسى فقلت ثكلتك أمك عمر وبلغت ما أرى فقمت بالمجرفة فضربت بها هامته فإذا دماغه قد انتشر فأخذته ثم واريته تحت التراب ثم خرجت على وجهى ما أدرى أين أسلك فمشيت بقية يومى وليلتى حتى أصبحت ثم انتهيت إلى دير فاستظللت فى ظله فخرج إلى رجل من أهل الدير فقال يا عبد الله ما يجلسك ها هنا فقلت أضللت عن أصحابى قال ما أنت على الطريق وإنك لتنظر بعين
ج ٢٦ ص ١٣٣خائف فادخل فأصب من الطعام واسترح ونم فدخلت فجاءنى بطعام وشراب ولطف فصعد فى البصر وخفضه ثم قال يا هذا قد علم أهل الكتاب أنه لم يبق على وجه الأرض أحد أعلم منى بالكتاب وإنى أجد صفتك الذى يخرجنا من هذا الدير ويغلب على هذه البلدة فقلت له أيها الرجل قد ذهبت فى غير مذهب قال ما اسمك قلت عمر بن الخطاب قال أنت والله صاحبنا غير شك فاكتب على ديرى وما فيه قلت أيها الرجل قد صنعت معروفا فلا تكدره فقال اكتب لى كتابا فى رق وليس عليك فيه شىء فإن تكن صاحبنا فهو ما نريد وإن تكن الأخرى فليس يضرك قلت هات فكتبت له ثم ختمت عليه فدعا بنفقة فدفعها إلى وبأثواب وبأتان قد أوكفت فقال ألا تسمع قلت نعم قال اخرج عليها فإنها لا تمر باهل دير إلا أعلفوها وسقوها حتى إذا بلغت مأمنك فاضرب وجهها مدبرة فإنها لا تمر بقوم ولا أهل دير إلا علفوها وسقوها حتى تصير إلى فركبت فلم أمر بقوم إلا أعلفوها وسقوها حتى أدركت أصحابى متوجهين إلى الحجاز فضربت وجهها مدبرة
ج ٢٦ ص ١٣٤ثم صرت معهم فلما قدم عمر الشام فى خلافته أتاه ذلك الراهب وهو صاحب دير العدس بذلك الكتاب فلما رآه عمر تعجب منه فقال أوف لى شرطى فقال عمر ليس لعمر ولا لأبى عمر فيه شىء ولكن عندك للمسلمين منفعة فأنشأ عمر يحدثنا حديثه حتى أتى على آخره فقال له عمر إن أضفتم المسلمين وهديتموهم الطريق ومرضتم المريض فعلنا ذلك قال نعم يا أمير المؤمنين فوفى له بشرطه (الدينورى، وابن عساكر)
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٦) .
-
٢٨٧٣٢- عن الوليد بن مسلم قال أنبأنا أبو عمرو يعنى الأوزاعى: أن عمر بن الخطاب قال: خففوا على الناس فى الخرص فإن فيه العرية والوطية والآكلة، قال الوليد: قلت لأبى عمرو ما العرية قال: النخلة أو النخلتان والثلاث يمنحها الرجل الرجل من أهل الحاجة، قلت: فما الآكلة قال: أهل المال يأكلون منها رطبا فلا يخرص ذلك ويوضع من خرصه، قال: قلت فما الوطية قال: من يغشاهم ويزورهم (البيهقى، وقال: هذا اللفظ الذى رواه الأوزاعى عن عمر فى
ج ٢٦ ص ١٣٥التخفيف رواه مكحول عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مرسلا) [كنز العمال ١٦٨٩٤]
-
أخرجه البيهقى (٤/١٢٤، رقم ٧٢٣٨) .
-
٢٨٧٣٣- عن عاصم بن أبى النجود: أن عمر بن الخطاب قال عليكم بالأبكار من النساء فإنهن أنتق أرحاما وأعذب أفواها وأرضى باليسير (ابن أبى الدنيا) [كنز العمال ٤٥٦٢٧]
-
٢٨٧٣٤- عن يسار بن نمير: أن عمر بن الخطاب قال فى الرجل يسئل الرجل الدنانير أيأخذ الدراهم قال إذا قامت على الثمن فأعطها إياه بالقيمة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٠٠٩٩]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/١٢٧، رقم ١٤٥٨٤) .
-
٢٨٧٣٥- عن النعمان بن البشير: أن عمر بن الخطاب قال فى مجلس وحوله المهاجرون والأنصار أرأيتم لو ترخصت فى بعض الأمور ما كنتم فاعلين فسكتوا فقال ذلك ثلاثا فقال بشر بن سعد لو فعلت ذلك قومناك تقويم القدح فقال عمر أنتم إذاً (أبو ذر الهروى فى الجامع، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٩٦]
-
أخرجه ابن عساكر (١٠/٢٩٢) .
- ج ٢٦ ص ١٣٦
٢٨٧٣٦- عن عطاء: أن عمر بن الخطاب قال فى محرم بحجة أصاب امرأته وهى محرمة قال يقضيان حجهما وعليهما الحج من قابل من حيث كانا أحرما ويفترقان حتى يتما حجهما (البيهقى) [كنز العمال ١٢٨١١]
-
أخرجه البيهقى (٥ /١٦٧، رقم ٩٥٦١) .
-
٢٨٧٣٧- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب قال فى ولايته من ولى هذا الأمر بعدى فليعلم أن سيريده عنه القريب والبعيد وايم الله ما كنت إلا أقاتل الناس عن نفسى قتالا (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٣٠٢]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٧) .
-
٢٨٧٣٨- عن قتادة عن رجاء بن حيوة عن قبيصة بن ذؤيب: أن عمر بن الخطاب قال فيما أحرزه المشركون ما أصابه المسلمون فعرفه صاحبه قال إن أدركه قبل أن يقسم فهو له وإذا [جرت فيه السهام فلا شىء له] [كنز العمال ١١٥٩٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٥٠٦، رقم ٣٣٣٥٢) ، والدارقطنى (٤/١١٤، رقم ٣٧) ، والبيهقى (٩/١١٢، رقم ١٨٠٣٤) .
- ج ٢٦ ص ١٣٧
٢٨٧٣٩- عن خالد اللجلاج: أن عمر بن الخطاب قال: كرم المرء تقواه، ومروءته دينه، ودينه حسن خلقه، والجبن والجرأة غرائز، فالجرىء يقاتل عما لا يؤب على أهله، والجبان يفر عن أبيه وأمه، والقتل حتف من الحتوف، والشهيد من احتسب نفسه. قال: ولا أعلم أنه يرفعه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن المرزبان فى المروءة) [كنز العمال ٤٤٣٧٨]
-
أخرجه أيضًا: مالك (٢/٤٦٣، رقم ٩٩٠)
-
٢٨٧٤٠- عن عدى بن عدى بن عميرة بن فروة عن أبيه عن جده: أن عمر بن الخطاب قال لأبى أو ليس كنا نقرأ فيما يقرأ من كتاب الله إن انتفائكم من آبائكم كفر بكم فقال بلى ثم قال أو ليس كنا نقرأ الولد للفراش وللعاهر الحجر فيما فقدنا من كتاب الله قال بلى (ابن عبد البر فى التمهيد) [كنز العمال ١٥٣٧٢]
-
أخرجه ابن عبد البر فى التمهيد (٤/٢٧٦) .
- ج ٢٦ ص ١٣٨
٢٨٧٤١- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب قال لأصحابه: ما تقولون فى الرجل لا يحضره أحيانا ذهنه ولا عقله ولا حفظه، وأحيانا يحضره ذهنه وعقله قالوا: ما ندرى يا أمير المؤمنين، قال عمر: إن للقلب طخاء كطخاء القمر فإذا غشى ذلك القلب ذهب ذهنه وعقله وحفظه، فإذا انجلى عن قلبه أتاه عقله وذهنه وحفظه (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف) [كنز العمال ١٦٩٢]
-
٢٨٧٤٢- عن محمد بن سيرين: أن عمر بن الخطاب قال لأنزعن فلانا عن القضاء ولأستعملن على القضاء رجلا إذا رآه الفاجر فرقه (البيهقى) [كنز العمال ١٤٤٥٥]
-
أخرجه البيهقى (١٠/١٠٨) .
-
٢٨٧٤٣- عن مالك أنه بلغه: أن عمر بن الخطاب قال لا تجوز شهادة خصم ولا ظنين (مالك) [كنز العمال ١٧٧٩٧]
-
أخرجه مالك (٢/٧٢٠، رقم ١٤٠٣) ، والبيهقى (١٠/٢٠١، رقم ٢٠٦٥٠) .