مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ٣٧ من ١٥٦
- ج ٢٦ ص ١٦١
أخرجه عبد الرزاق (٣/١١٨، رقم ٤٩٨٦) ، وابن أبى شيبة (٢/١٠٦، رقم ٧٠٢٧) ، والطحاوى (١/٢٤٩) ، والبيهقى (٢/٢١٠، رقم ٢٩٦٢) .
-
٢٨٧٩٣- عن زيد بن وهب: أن عمر بن الخطاب قنت فى صلاة الصبح قبل الركوع (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٩٦٧]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٠٥، رقم ٧٠١٨) .
- ج ٢٦ ص ١٦٢
٢٨٧٩٤- عن فضالة بن أبى أمية عن أبيه: أن عمر بن الخطاب كاتبه فاستقرض له مائتين من حفصة إلى عطائه فأعانه بها فذكر ذلك لعكرمة فقال هو قول الله {وآتوهم من مال الله الذى آتاكم} (البيهقى) [كنز العمال ٤٥٣٧]
-
أخرجه البيهقى (١٠/٣٣٠، رقم ٢١٤٦١) .
-
٢٨٧٩٥- عن عمران: أن عمر بن الخطاب كان إذا احتاج أتى صاحب بيت المال فاستقرضه فربما عسر فيأتيه صاحب بيت المال يتقاضاه فيلزمه فيحتال له عمر، وربما خرج عطاؤه فقضاه (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٩٦]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٦) .
- ج ٢٦ ص ١٦٣
٢٨٧٩٦- عن حيوة بن شريح: أن عمر بن الخطاب كان إذا بعث أميرا أوصاهم بتقوى الله وقال عند عقدة الولاية: بسم الله وعلى عون الله وامضوا بتأييد الله والنصر ولزوم الحق والصبر، وقاتلوا فى سبيل الله من كفر بالله، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، ثم لا تجبنوا عند اللقاء ولا تمثلوا عند القدرة، ولا تسرفوا عند الظهور، ولا تنكلوا عند الجهاد ولا تقتلوا امرأة ولا هرما ولا وليدا، وتوقوا قتلهم إذا التقى الزحفان وعند جمة النهضات، وفى شن الغارات، ولا تغلوا عند الغنائم ونزهوا الجهاد عن عرض الدنيا وأبشروا بالأرباح فى البيع الذى بايعتم وذلك هو الفوز العظيم (فى كتاب المداراة ولا يحضرنى اسم مخرجه إلا أنه قديم بكثرة الرواية فيه عن أبى خيثمة) [كنز العمال ١٤١٩٩]
- ج ٢٦ ص ١٦٤
٢٨٧٩٧- عن عاصم بن أبى النجود: أن عمر بن الخطاب كان إذا بعث عماله شرط عليهم أن لا تركبوا برذونا ولا تأكلوا نقيا ولا تلبسوا رقيقا، ولا تغلقوا أبوابكم دون حوائج الناس، فإن فعلتم شيئا من ذلك فقد حلت بكم العقوبة، ثم يشيعهم، فإذا أراد أن يرجع قال: إنى لم أسلطكم على دماء المسلمين، ولا على أعراضهم، ولا على أموالهم، ولكنى بعثتكم لتقيموا بهم الصلاة، وتقسموا فيهم فيئهم، وتحكموا بينهم بالعدل فإذا أشكل عليكم شىء فارفعوه إلى، ألا فلا تضربوا العرب فتذلوها ولا تجمروها فتفتنوها ولا تعتلوا عليها فتحرموها جردوا القرآن (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٤١٩٧]
-
٢٨٧٩٨- عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب كان إذا تلا هذه الآية {ومن الناس من يعجبك قوله} إلى قوله {ومن الناس من يشترى} قال اقتتل الرجلان (عبد بن حميد) [كنز العمال ٤٢٣١]
- ج ٢٦ ص ١٦٥
٢٨٧٩٩- عن ورقاء بنت هداب: أن عمر بن الخطاب كان إذا خرج من منزله مر على أمهات المؤمنين فسلم عليهن قبل أن يأتى مجلسه فإذا انصرف إلى منزله مر عليهن فكان كلما مر وجد على باب عائشة رجلا جالسا فقال له: ما لى أراك ها هنا جالسا قال: حق لى أطلب به أم المؤمنين فدخل عليها عمر فقال لها: يا أم المؤمنين مالك فى كل ستة آلاف كفاية فى كل سنة قالت: بلى ولكن على فيها حقوق وقد سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول: من كان عليه دين يهمه قضاؤه أو هم بقضائه لم يزل معه من الله حارس فأنا أحب أن لا يزال معى من الله حارس (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ١٥٥٥٤]
-
٢٨٨٠٠- عن ابن سيرين: أن عمر بن الخطاب كان إذا سمع صوتا أو دفا قال ما هذا فإن قالوا عرس أو ختان صمت وأقره (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، ومسدد) [كنز العمال ٤٥٦٧٥]
-
أخرجه عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (١١/٥) ، وسعيد بن منصور (١ /٢٠٣) .
- ج ٢٦ ص ١٦٦
٢٨٨٠١- عن أنس: أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك اليوم بعم نبينا فاسقنا فيسقون (البخارى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان) [كنز العمال ٣٧٢٩٧]
-
أخرجه البخارى (١/٣٤٢، رقم ٩٦٤) ، وابن حبان (٧/١١٠، رقم ٢٨٦١) .
-
٢٨٨٠٢- عن أبى سعيد الأعور: أن عمر بن الخطاب كان إذا قدم عليه قادم سأله عن الناس فقدم قادم فسأله من أين فقال من الطائف قال فمه قال رأيت بها شيخا يقول:
وأمك لا تسيغ لها شرابا تركت أباك مرعشة يداه
على بيضاته ذكرا كلابا إذا نغب الحمام ببطن وج
قال ومن كلاب قال ابن للشيخ كان غازيا قال فكتب عمر فيه فأقفله (الفاكهى فى أخبار مكة) [كنز العمال ٤٥٩٣٠]
- ج ٢٦ ص ١٦٧
٢٨٨٠٣- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب كان إذا قدم مكة صلى بهم ركعتين ثم قال يا أهل مكة أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر (مالك، وعبد الرزاق، وابن جرير، والطحاوى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٦٩٨]
-
٢٨٨٠٤- عن إسماعيل بن أمية: أن عمر بن الخطاب كان إذا وجد شاربا فى رمضان نفاه مع الحد (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٦٦٨]
-
٢٨٨٠٥- عن محمد بن مزاحم: أن عمر بن الخطاب كان استعمل بعد موت أبى عبيدة بن الجراح على حمص عمير بن سعد الأنصارى فأقام بها سنة فكتب إليه عمر بن الخطاب: إنا بعثناك على عمل من أعمالنا فما ندرى أوفيت بعهدنا أم خنتنا فإذا جاءك كتابى هذا فانظر ما اجتمع عندك من الفىء فاحمله إلينا والسلام. فقام عمير حين انتهى إليه الكتاب فحمل عكازته وعلق فيها إداوته وجرابه فيه طعامه وقصعته فوضعها على عاتقه حتى دخل على عمر فسلم فرد عليه السلام - وما كاد أن يرد - فقال: يا عمير ما لى أرى بك من سوء الحال أمرضت بعدى أم بلادك سوء أم هى خديعة منك
ج ٢٦ ص ١٦٨لنا فقال عمير: ألم ينهك الله عن التجسس ما ترى فى سوء الحال ألست طاهر الدم صحيح البدن قد جئتك بالدنيا أحملها على عاتقى قال: يا أحمق وما الذى جئت به من الدنيا قال: جرابى فيه طعامى، وإداوتى فيها وضوئى وشرابى، وقصعتى فيها أغسل رأسى، وعكازتى بها أقاتل عدوى وأقتل بها حية إن عرضت لى قال صدقت يرحمك الله فما فعل المسلمون قال: تركتهم يوحدون ويصلون، ولا تسأل عما سوى ذلك، قال: فما فعل المعاهدون قال: أخذنا منهم الجزية عن يد وهم صاغرون، قال فما فعلت فيما أخذت منهم وما أنت وذاك يا عمر اجتهدت واختصصت نفسى ولم آل أنى لما قدمت بلاد الشام وجمعت من بها من المسلمين فاخترنا منهم رجلا فبعثناهم على الصدقات فنظرنا إلى ما اجتمع فقسمناه بين المهاجرين وبين فقراء المسلمين، فلو كان عندنا فضل لبلغناك، فقال: يا عمير جئت تمشى على رجليك أما كان فيهم رجل يتبرع لك بدابة فبئس المسلمون وبئس المعاهدون أما إنى سمعت رسول الله صلى الله
ج ٢٦ ص ١٦٩عليه وسلم يقول: ليلينهم رجال إن هم سكتوا أضاعوهم، وإن هم تكلموا قتلوهم وسمعته يقول: لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم فقال: يا عبد الله بن عمر هات صحيفة نجدد لعمير عهدا، قال: لا والله لا أعمل لك على شىء أبدا: قال: لم قال: لأنى لم أنج، وما نجوت لأنى قلت لرجل من أهل العهد: أخزاك الله وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: أنا ولى خصم المعاهد واليتيم، ومن خاصمته خصمته. فما يؤمننى أن يكون محمد - صلى الله عليه وسلم - خصمى يوم القيامة، ومن خاصمه خصمه، فقام عمر وعمير إلى قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عمير: السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبا بكر ماذا لقيت بعدكما اللهم الحقنى بصاحبى لم أغير ولم أبدل وجعل يبكى عمر وعمير طويلا، فقال: عمير الحق بأهلك، ثم قدم على عمر مال من الشام فدعا رجلا من أصحابه يقال له حبيب فصر مائة دينار
ج ٢٦ ص ١٧٠فدفعها إليه فقال: ائت بها عميرا وأقم ثلاثة أيام ثم ادفعها إليه وقل: استعن بها على حاجتك - وكان منزله من المدينة مسيرة ثلاثة أيام - وانظر ما طعامه وما شرابه فقدم حبيب فإذا هو بفناء بابه يتفلى، فسلم عليه فقال: إن أمير المؤمنين يقرئك السلام، قال: عليك وعليه السلام، قال: كيف تركت أمير المؤمنين قال: صالحا، قال: لعله يجور فى الحكم قال: لا، قال: فلعله يرتشى قال: لا، قال: فلعله يضع السوط فى أهل القبلة، قال: لا إلا أنه ضرب ابنا له فبلغ به حدا فمات فيها، اللهم اغفر لعمر فإنى لا أعلم إلا أنه يحبك ويحب رسولك ويحب أن يقيم الحدود، فأقام عنده ثلاثة أيام يقدم إليه كل ليلة قرصا بإدامه زيت، حتى إذا كان اليوم الثالث قال: ارحل عنا فقد أجعت أهلنا، إنما كان عندنا فضل آثرناك به، فقال: هذه الصرة أرسل بها إليك أمير المؤمنين أن تستعين بها على حاجتك، فقال: هاتها، فلما قبضها عمير قال: صحبت رسول الله صلى الله
ج ٢٦ ص ١٧١عليه وسلم فلم أبتل بالدنيا، وصحبت أبا بكر فلم أبتل بالدنيا، وصحبت عمر وشر أيامى يوم لقيت عمر - وجعل يبكى، فقالت امرأته من ناحية البيت: لا تبك يا عمير ضعها حيث شئت: فاطرحى إلى بعض خلقانك فطرحت إليه بعض خلقانها فصر الدنانير بين أربعة وخمسة وستة فقسمها بين الفقراء وابن السبيل حتى قسمها كلها، ثم قدم حبيب على عمر فأخبره الخبر، قال ما فعلت الدنانير قال: فرقها كلها، قال: فلعل على أخى دينا قال: فاكتبوا إليه حتى يقبل إلينا، فقدم عمير على عمر، فسأله فقال: يا عمير ما فعلت الدنانير قال: قدمتها لنفسى وأقرضتها ربى، وما كنت أحب أن يعلم بها أحد، قال: يا عبد الله بن عمر قم فارحل له راحلة من تمر الصدقة فأعطها عميرا، وهات ثوبين فتكسوهما إياه فقال عمير: أما الثوبان فنقبلهما، وأما التمر فلا حاجة لنا فيه. فإنى تركت عند أهلى صاعا من تمر وهو يبلغهم إلى يوم ما، قال: فانصرف عمير إلى منزله فلم يلبث إلا قليلا حتى
ج ٢٦ ص ١٧٢مات فبلغ ذلك عمر فقال: رحم الله عميرا ثم قال لأصحابه تمنوا، فتمنى كل رجل أمنيته فقال عمر: ولكنى أتمنى أن يكون رجال مثل عمير فاستعين بهم على أمور المسلمين (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤٤٦]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٦/٤٩٢)
-
٢٨٨٠٦- عن عبد الله بن عكيم: أن عمر بن الخطاب كان لا يضمن بالوديعة (مسدد) [كنز العمال ٤٦١٣٩]
-
٢٨٨٠٧- عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب كان لا يغير شيبته فى الإسلام فقيل له يا أمير المؤمنين ألا تغير فقال عمر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول من شاب شيبة فى الإسلام كانت له نورا يوم القيامة وما أنا بمغير شيبتى (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ١٧٤٢٤]
-
٢٨٨٠٨- عن مجاهد: أن عمر بن الخطاب كان لا يغير شيبه فقيل له: لم لا تغير وقد كان أبو بكر يغير فقال إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول من شاب شيبة فى الإسلام كانت له نورا يوم القيامة وما أنا بمغير شيبى (ابن راهويه، وابن حبان) [كنز العمال ٤٣٠٠٨]
- ج ٢٦ ص ١٧٣
٢٨٨٠٩- عن خالد بن أبى عمران أن سالم بن عبد الله ونافعا حدثاه: أن عمر بن الخطاب كان لا يكبر حتى يلتفت إلى الصفوف وتعتدل فإذا اعتدلت كبر ثم قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك رافعا بها صوته وإن أبا بكر الصديق كان يفعل ذلك (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٢٠٧٧]
-
أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٢/٤٧، رقم ٢٤٣٩) .
-
٢٨٨١٠- عن أبان بن عثمان: أن عمر بن الخطاب كان لا يورث الحميل (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٦٥٣]
-
أخرجه ابن عساكر (١٨/٢٦٠) .
-
٢٨٨١١- عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب كان لا يورث الحميل (البيهقى وضعفه) [كنز العمال ٣٠٦٥٤]
-
٢٨٨١٢- عن أبى الحكم: أن عمر بن الخطاب كان له حجر أو عظم فى جحر فى حائط فى مكان، فكان يأتيه فيبول فيه، ثم يمسحه بذلك الحجر أو بذلك العظم، ثم يتوضأ وما يمسه ماء (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٢٤١]
- ج ٢٦ ص ١٧٤
٢٨٨١٣- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب كان يؤتى بنعم كثيرة من نعم الجزية، وأنه قال لعمر بن الخطاب: إن فى الظهر لناقة عمياء، فقال عمر: ندفعها إلى أهل بيت ينتفعون بها، فقلت: وهى عمياء قال: يقطرونها بالإبل، قلت: كيف تأكل من الأرض فقال: أمن نعم الجزية هى أم من نعم الصدقة فقلت من نعم الجزية، فقال: أردتم والله أكلها، فقلت: إن عليها وسم الجزية، فأمر بها فنحرت، وكان عنده صحاف تسع فلا تكون فاكهة ولا طرفة إلا جعل فى تلك الصحاف منها فيبعث بها إلى أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم -، ويكون الذى يبعثه إلى حفصة من آخر ذلك، فإن كان فيه نقصان كان من حظ حفصة، قال فجعل فى تلك الصحاف من لحم الجزور فبعث به إلى أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - وأمر بما بقى من اللحم فصنع فدعا عليه المهاجرين والأنصار (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٧١]
- ج ٢٦ ص ١٧٥
أخرجه مالك (١/٢٧٩، رقم ٦١٨) ، والشافعى فى الأم (٢/٨٠) ، والبيهقى (٧/٣٥، رقم ١٣٠٣٦) .
-
٢٨٨١٤- عن حزام بن هشام عن أبيه: أن عمر بن الخطاب كان يأخذ مع كل فريضة عقالا ورواء فإذا جاء إلى المدينة باعها ثم تصدق بتلك العقل والأروية (ابن جرير) [كنز العمال ١٦٨٩٢]
-
٢٨٨١٥- عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب كان يأخذ من النبط من الحنطة والزيت نصف العشر يريد بذلك أن يكثر الحمل إلى المدينة ويأخذ من القطنية العشر (مالك، والشافعى، وأبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥١٦]
-
أخرجه مالك (١/٢٨١، رقم ٦٢٠) ، والشافعى فى الأم (٤/٢٠٥) ، والبيهقى (٩/٢١٠، رقم ١٨٥٤٦) .
-
٢٨٨١٦- عن مكحول: أن عمر بن الخطاب كان يأمر أهل الذمة أن يجزوا نواصيهم ويعقدوا أوساطهم وأن لا يتشبهوا بالمسلمين فى شىء من أمورهم (ابن زنجويه) [كنز العمال ١١٤٦٢]
- ج ٢٦ ص ١٧٦
٢٨٨١٧- عن عبد العزيز بن عبد الله: أن عمر بن الخطاب كان يأمر بالحائط أن يحصن وتشد الحظر عن الضارى المذل ثم يرد إلى أهله ثلاث مرات ثم يعقر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٤٤٨]
-
٢٨٨١٨- عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب كان يأمر بقتل الحيات فى الحرم (مالك) [كنز العمال ٤٠٢٦١]
-
أخرجه مالك (١/٣٥٧، رقم ٧٩٢) .
-
٢٨٨١٩- عن إبراهيم: أن عمر بن الخطاب كان يتجر وهو خليفة وجهز عيرا إلى الشام فبعث إلى عبد الرحمن بن عوف يستقرضه أربعة آلاف درهم فقال للرسول: قل له: يأخذها من بيت المال ثم ليردها، فلما جاءه الرسول فأخبره بما قال شق عليه، فلقيه عمر فقال: أنت القائل: ليأخذها من بيت المال فإن مت قبل أن تجىء قلتم: أخذها أمير المؤمنين دعوها له، وأوخذ بها يوم القيامة لا، ولكن أردت أن آخذها من رجل حريص شحيح مثلك فإن مت أخذها من ميراثى (أبو عبيد فى الأموال، وابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠٠٠]
- ج ٢٦ ص ١٧٧
أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٨) ، وابن عساكر (٤٤/٣٤٥) .