مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ٤٠ من ١٥٦

  1. ٢٨٨٦٨- عن حكيم بن عمير: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد ومن أعتقتم من الحمراء فأسلموا فألحقوهم بمواليهم لهم ما لهم وعليهم ما عليهم وإن أحبوا أن يكونوا قبيلة وحدهم فاجعلوهم أسوتكم فى العطاء والمعروف (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٦٩٠]

    ج ٢٦ ص ١٩١
  2. ٢٨٨٦٩- عن زيد بن حارثة: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الشام أن يتعلموا الرمى ويمشوا بين الغرضين حفاة وعلموا أولادكم الكتابة والسباحة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٣٨٧]

    ج ٢٦ ص ١٩٢
  3. أخرجه عبد الرزاق (٩/١٩، رقم ١٦١٩٨)

  4. ٢٨٨٧٠- عن مكحول: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أهل الشام أن علموا أولادكم السباحة والرمى والفروسية (القراب فى فضل الرمى) [كنز العمال ١١٣٨٦]

  5. ٢٨٨٧١- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب كتب إلى حذيفة بن اليمان وهو بالكوفة ونكح امرأة من أهل الكتاب فكتب أن فارقها فإنك بأرض المجوس فإنى أخشى أن يقول الجاهل: قد تزوج صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كافرة، ويحلل الرخصة التى كانت من الله فيتزوجوا نساء المجوس، ففارقها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٤٤]

  6. أخرجه عبد الرزاق (٧/١٧٨، رقم ١٢٦٧٦) .

  7. ٢٨٨٧٢- عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب كتب إلى سعد بن أبى وقاص أن اتخذ للمسلمين دار هجرة ومنزل جهاد، فبعث سعد رجلا من الأنصار يقال له الحارث بن سلمة فارتاد لهم موضع الكوفة اليوم فنزلها سعد بالناس فخط مسجدها وخط فيها الخطط، قال الشعبى: وكان ظهر الكوفة ينبت الخزامى والشبح والأقحوان وشقائق النعمان، وكانت العرب تسميه فى الجاهلية خد العذارى، فارتادوا فكتبوا إلى عمر بن الخطاب، فكتب أن انزلوه، فتحول الناس إلى الكوفة (الحاكم) [كنز العمال ٣٨٢٦٧]

    ج ٢٦ ص ١٩٣
  8. أخرجه الحاكم (٣/٩٥، رقم ٤٥٠٥) .

  9. ٢٨٨٧٣- عن يزيد بن أبى حبيب: أن عمر بن الخطاب كتب إلى سعد بن أبى وقاص وهو نازل بمدائن كسرى وإلى عامله بالبصرة وإلى عمرو بن العاص وهو نازل بالإسكندرية أن لا تجعلوا بينى وبينكم ماء متى أردت أن أرحل إليكم راحلتى أقدم عليكم قدمت، فتحول سعد بن أبى وقاص من مدائن كسرى إلى الكوفة وتحول صاحب البصرة من المكان الذى كان فيه فنزل البصرة وتحول عمرو بن العاص من الإسكندرية إلى الفسطاط (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٣٣]

    ج ٢٦ ص ١٩٤
  10. ٢٨٨٧٤- عن رجل من أهل الكوفة: أن عمر بن الخطاب كتب إلى عامل جيش كان بعثه أنه بلغنى أن رجالا منكم يطلبون العلج حتى إذا اشتد فى الجبل وامتنع فقال الرجل: مترس، يقول: لا تخف فإذا أدركه قتله، وإنى والذى نفسى بيده لا يبلغنى أن أحدا فعل ذلك إلا ضربت عنقه (مالك) [كنز العمال ١١٤٤٨]

  11. أخرجه مالك (٢/٤٤٨، رقم ٩٦٧) .

  12. ٢٨٨٧٥- عن زرعة بن ذؤيب الدمشقى: أن عمر بن الخطاب كتب إلى عامله بالشام إذا وقع الوباء بأرض فأكتب إلى فلما وقع الوباء بالشام كتب إليه فأقبل حتى قدم (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٧٥٢]

    ج ٢٦ ص ١٩٥
  13. أخرجه ابن عساكر (١٩/١٢) .

  14. ٢٨٨٧٦- عن نافع: أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله: إن أهم أمركم عندى الصلاة فمن حفظها أو حافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع، ثم كتب: إن صلاة الظهر إذا كان الفىء ذراعا إلى أن يكون ظل أحدكم مثله، والعصر والشمس بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء إذا غاب الشفق إلى ثلث الليل، فمن نام فلا نامت عينه، فمن نام فلا نامت عينه، فمن نام فلا نامت عينه، والصبح، والنجوم بادية مشتبكة، فمن نام فلا نامت عينه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٦١٩]

  15. أخرجه عبد الرزاق (١/٥٣٦، رقم ٢٠٣٧) ، والبيهقى (١/٤٤٥، رقم ١٩٣٥) .

  16. ٢٨٨٧٧- عن عمرو بن شعيب: أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو ابن العاص: إنك كتبت تسألنى عن قوم دخلوا فى الإسلام فماتوا، قال: يرفع مال أولئك إلى بيت مال المسلمين وكتبت تسألنى عن الرجل يسلم فيعاد القوم ويعاقلهم وليس له فيهم قرابة ولا لهم عليه نعمة، قال: فاجعل ميراثه لمن عاقل وعاد (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٧٠٥]

    ج ٢٦ ص ١٩٦
  17. أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/١٠٠، رقم ٢٠٩) .

  18. ٢٨٨٧٨- عن يحيى بن عبد الله بن مالك الدار: أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص: أن يحمل طعاما من مصر فى البحر حتى يرسى به إلى بولاء، وكان الساحل يقسمه على الناس على حالاتهم وعيالاتهم، وإن أهل المدينة قوم محصورون، وليست بأرض زرع فبعث عمرو بن العاص بعشرين مركبا فى البحر، وبعث فى كل مركب ثلاثة آلاف إردب حب وأكثر وأقل حتى انتهت إلى الجار وهو المرفأ اليوم وبلغ عمر بن الخطاب قدومها فخرج وخرج معه الأكابر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنظر

    ج ٢٦ ص ١٩٧إلى السفن فحمد الله الذى ذلل لهم البحر حتى جرت فيه منافع المسلمين إلى المدينة وأمر سعد الجار أن يقبض ذلك الطعام وإن يستوفيه، فلما قدم عمر المدينة قسم ذلك الطعام على الناس، وكتب لهم بالصكاك إلى الجار فكانوا يخرجون ويقبضون ذلك (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٧٨]

  19. ٢٨٨٧٩- عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: أن عمر بن الخطاب كتب إلى معاذ بن جبل بكتاب، فأجابه معاذ بن جبل فكان كتابه إليه من معاذ بن جبل إلى عمر بن الخطاب (ابن عساكر، وعبد الجبار الخولانى فى تاريخ داريا) [كنز العمال ٢٩٥٤٨]

  20. أخرجه ابن عساكر (١٣/٤٠) .

  21. ٢٨٨٨٠- عن سعيد بن بردة عن أبيه: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبى موسى الأشعرى: أن اجعل الجد أبا فإن أبا بكر جعل الجد أبا (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٦٣٤]

  22. أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٦٣، رقم ٤٤)

  23. ٢٨٨٨١- عن خالد بن معدان: أن عمر بن الخطاب كتب إلى يزيد أن ابعث جيشا وادفع لواءهم إلى رجل من ربيعة فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لا يهزم جيش لواؤهم مع رجل من ربيعة (أبو أحمد الدهقانى فى الثانى من حديثه ورجاله ثقات) [كنز العمال ٣٨٠٠٣]

    ج ٢٦ ص ١٩٨
  24. ٢٨٨٨٢- عن شريح: أن عمر بن الخطاب كتب إليه إذا جاءك شىء فى كتاب الله فاقض به ولا يلفتنك عنه الرجال، فإن جاءك أمر ليس فى كتاب الله فانظر سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاقض بها، فإن جاءك أمر ليس فى كتاب الله وليس فيه سنة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فانظر ما اجتمع عليه الناس فخذ به فإن جاءك ما ليس فى كتاب الله ولم يكن فيه سنة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يتكلم فيه أحد قبلك فاختر أى الأمرين شئت إن شئت أن تجتهد برأيك فتقدم وإن شئت أن تؤخر فتأخر ولا أرى التأخير إلا خيرا لك (ابن أبى شيبة، وابن جرير) [كنز العمال ١٤٤٣٩]

  25. أخرجه ابن أبى شيبة (٤ /٥٤٣، رقم ٢٢٩٩٠) .

    ج ٢٦ ص ١٩٩
  26. ٢٨٨٨٣- عن شريح: أن عمر بن الخطاب كتب إليه أن لا يورث الحميل إلا ببينة وإن جاءت به فى خرقتها (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور، والبيهقى وضعفه) [كنز العمال ٣٠٤٧٧]

  27. أخرجه عبد الرزاق (١٠ /٢٩٩، رقم ١٩١٧٣) ، وابن أبى شيبة (٦ /٢٧٨، رقم ٣١٣٧٣) ، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (١ /١١١، رقم ٢٥٢) ، والبيهقى (٩ /١٣٠، رقم ١٨١١٦) .

  28. ٢٨٨٨٤- عن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب كتب المهاجرين على خمسة آلاف، والأنصار على أربعة آلاف، ومن لم يشهد بدرا من أبناء المهاجرين على أربعة آلاف فكان منهم عمر بن أبى سلمة بن عبد الأسد المخزومى، وأسامة بن زيد ومحمد ابن عبد الله بن جحش الأسدى، وعبد الله بن عمر، فقال عبد الرحمن بن عوف: إن ابن عمر ليس من هؤلاء إنه وإنه، فقال ابن عمر: إن كان لى حق فأعطنيه، وإلا فلا تعطنيه، فقال عمر: لابن عوف اكتبه على خمسة آلاف،

    ج ٢٦ ص ٢٠٠واكتبنى على أربعة آلاف، فقال عبد الله: لا أريد هذا، فقال عمر: والله لا أجتمع أنا وأنت على خمسة آلاف (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٤٧]

  29. أخرجه ابن أبى شيبة (٦ /٤٥٥) ، والبيهقى (٦/٣٥٠) .

  30. ٢٨٨٨٥- عن قتادة: أن عمر بن الخطاب كتب لا يدخل أحد الحمام إلا بمئزر ولا يذكر الله فيه حتى يخرج ولا يغتسل اثنان من إناء واحد (سعيد بن منصور)

  31. ٢٨٨٨٦- عن ليث بن أبى سليم: أن عمر بن الخطاب كره حساب القاسم بالأجر (عبد الرزاق)

  32. أخرجه عبد الرزاق (٨/١١٥، رقم ١٤٥٣٦) .

  33. ٢٨٨٨٧- عن أبى نجيح: أن عمر بن الخطاب كسى الكعبة القباطى من بيت المال وكان يكتب فيها إلى مصر فتخاط له هنالك ثم عثمان من بعده فلما كان معاوية بن أبى سفيان كساها كسوتين كسوة عمر القباطى وكسوة الديباج فكانت تكسى الديباج يوم عاشوراء وتكسى القباطى فى آخر شهر رمضان (الأزرقى) [كنز العمال ٣٨٠٦٥]

  34. ٢٨٨٨٨- عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب لم يأخذ بشهادة امرأة فى رضاع (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٦٨٧]

    ج ٢٦ ص ٢٠١
  35. أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٨٤، رقم ١٣٩٨١) .

  36. ٢٨٨٨٩- عن أيوب: أن عمر بن الخطاب لم يأذن للمتوفى عنها أن تبيت عند أبيها إلا ليلة واحدة وهو فى الموت (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٩٦]

  37. ٢٨٨٩٠- عن عروة: أن عمر بن الخطاب لم يتشهد فى وصيته (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٥٧]

  38. أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٧) .

  39. ٢٨٨٩١- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب لم يورث أحدا من الأعاجم إلا أحد ولد فى العرب (مالك) [كنز العمال ٣٠٤٩٣]

  40. أخرجه مالك (٢/٥٢٠، رقم ١٠٨٦) .