مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ٤١ من ١٥٦

  1. ٢٨٨٩٢- عن سماك: أن عمر بن الخطاب لما حضر قال: إن أستخلف فسنة، وإن لا أستخلف فسنة، توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يستخلف، وتوفى أبو بكر فاستخلف، فقال على: فعرفت والله أنه لن يعدل بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذاك حين جعلها عمر شورى بين عثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص، وقال للأنصار: أدخلوهم بيتا ثلاثة أيام فإن استقاموا وإلا فادخلوا عليهم فاضربوا أعناقهم (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٤٥]

    ج ٢٦ ص ٢٠٢
  2. أخرجه ابن سعد (٣/٣٤٢) .

  3. ٢٨٨٩٣- عن عمرو بن ميمون الأودى: أن عمر بن الخطاب لما حضر قال: ادعوا لى عليا وطلحة والزبير وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعدا فلم يكلم أحدا منهم إلا عليا وعثمان فقال لعلى يا على هؤلاء النفر يعرفون لك قرابتك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما أتاك الله من العلم والفقه فاتق الله إن وليت هذا الأمر فلا ترفعن بنى فلان على رقاب الناس وقال لعثمان: يا عثمان هؤلاء القوم يعرفون لك صهرك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسنك وشرفك، فإن أنت وليت هذا الأمر فاتق الله ولا ترفع بنى فلان على رقاب الناس ثم قال: ادعوا لى صهيبا فقال: صل بالناس ثلاثا، وليجتمع هؤلاء الرهط فليختلوا فى بيت فإن اجتمعوا على رجل فاضربوا رأس من خالفهم (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٤٦]

    ج ٢٦ ص ٢٠٣
  4. ٢٨٨٩٤- أخبرنى غير واحد من أهل العلم والصدق من أهل المدينة ومكة من قبائل قريش ومن غيرهم وكان بعضهم أحسن اقتصاصا للحديث من بعض وقد زاد بعضهم على بعض فى الحديث: أن عمر بن الخطاب لما دون الدواوين قال: أبدأ ببنى هاشم فإنى حضرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعطيهم وبنى المطلب، فإذا كان السن فى الهاشمى قدمه على المطلبى وإذا كان فى المطلبى قدمه على الهاشمى، فوضع الديوان على ذلك وأعطاهم عطاء القبيلة الواحدة، ثم استوت له عبد شمس ونوفل فى جذم النسب، فقال: عبد شمس أخو النبى - صلى الله عليه وسلم - لأبيه وأمه دون نوفل فقدمهم، ثم دعا بنى نوفل يتلونهم، ثم استوت له عبد العزى وعبد الدار، فقال: فى بنى أسد بن عبد العزى أصهار النبى - صلى الله عليه وسلم - وفيهم أنهم من المطيبين، وقال بعضهم: هم من حلف الفضول، وفيهما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد قيل: ذكر سابقة فقدمهم على بنى عبد الدار ثم دعا بنى عبد الدار يتلونهم، ثم

    ج ٢٦ ص ٢٠٥انفردت له زهرة فدعاها تتلو عبد الدار، ثم استوت له تيم ومخزوم، فقال فى بنى تيم إنهم من حلف الفضول والمطيبين وفيهما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: ذكر سابقة وقيل: ذكر صهرا فقدمهم على مخزوم، ثم دعا مخزوما يتلونهم ثم استوت له سهم وجمح وعدى بن كعب، فقيل له: ابدأ بعدى، فقال: بل أقر نفسى حيث كنت، فإن الإسلام دخل وأمرنا وأمر بنى سهم واحد، ولكن انظروا بنى جمح وسهم، فقيل: قدم بنى جمح، ثم دعا بنى سهم وكان ديوان عدى وسهم مختلطا كالدعوة الواحدة، فلما خلصت إليه دعوته كبر تكبيرة عالية، ثم قال: الحمد لله الذى أوصل إلى حظى من رسوله ثم دعا بنى عامر بن لؤى، قال الشافعى: قال بعضهم: إن أبا عبيدة بن عبد الله بن الجراح الفهرى لما رأى من تقدم عليه قال: أكل هؤلاء تدعو أمامى فقال: يا أبا عبيدة اصبر كما صبرت أو كلم قومك فمن قدمك منهم على نفسه لم أمنعه، فأما أنا وبنو عدى فنقدمك إن أحببت على أنفسنا، فقدم

    ج ٢٦ ص ٢٠٦معاوية بعد بنى الحارث بن فهر فصل بهم بين عبد مناف وأسد بن عبد العزى، وشجر بين بنى سهم وعدى شىء فى زمان المهدى فافترقوا، فأمر المهدى ببنى عدى فقدموا على سهم وجمح للسابقة فيهم (البيهقى) [كنز العمال ١١٦٩٧]

    ج ٢٦ ص ٢٠٤
  5. أخرجه الشافعى فى الأم (٤/١٥٨) ، والبيهقى (٦/٣٦٤، رقم ١٢٨٥١)

  6. ٢٨٨٩٥- عن أنس بن مالك: أن عمر بن الخطاب لما طعن عولت حفصة فقال يا حفصة أما سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - إن المعول عليه يعذب قال وعول صهيب فقال عمر يا صهيب أما علمت أن المعول عليه يعذب أعلى قال نعم قال عمر ما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال من يبكى عليه يعذب (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٦٤]

  7. أخرجه ابن سعد (٣/٣٦٢) .

  8. ٢٨٨٩٦- عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب لما فرض للناس فرض لعبد الله بن حنظلة ألفى درهم، فأتاه طلحة بابن أخ له ففرض له دون ذلك، فقال: يا أمير المؤمنين فضلت هذا الأنصارى على ابن أخى فقال: نعم لأنى رأيت أباه يستتر بسيفه يوم أحد كما يستتر الجمل (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٩٥]

    ج ٢٦ ص ٢٠٧
  9. أخرجه ابن عساكر (٢٧/٤٢٦) .

  10. ٢٨٨٩٧- عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب لما قدم الشام أهديت له سلة خبيص، قال: إن هذا طعام ما أعرفه فما هو قالوا: يا أمير المؤمنين الخبيص، قال: وما الخبيص قالوا: طعام يصنع من العسل ونقى الدقيق، فقال: والله إن هذا طعام لا آكله أبدا حتى ألقى الله إلا أن يكون طعام الناس كلهم مثله، قالوا: يا أمير المؤمنين ما هو بطعام المسلمين كلهم، قال: فلا حاجة لنا فيه (الخطيب فى رواية مالك) [كنز العمال ٣٥٩٥٢]

  11. ٢٨٨٩٨- عن محمود بن لبيد الأنصارى: أن عمر بن الخطاب لما قدم شكا إليه أهل الشام وباء الأرض وثقلها، وقالوا: لا يصلحنا إلا هذا الشراب فقال عمر: اشربوا هذا العسل، قالوا: لا يصلحنا، فقال رجل من أهل الأرض: هل لك من هذا الشراب شىء ما لا يسكر قال: نعم فطبخوه حتى ذهب منه الثلثان، وبقى الثلث فأتوا به عمر، فأدخل أصبعه فيه، ثم رفعها فتبعها يتمطط فقال: هذا الطلاء هذا مثل طلاء الإبل، فأمرهم أن يشربوه فقال له عبادة بن الصامت: أحللتها والله، فقال عمر: كلا والله، اللهم إنى لا أحل لهم شيئا حرمته عليهم، ولا أحرم عليهم شيئا أحللته لهم (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٧٧٥]

    ج ٢٦ ص ٢٠٨
  12. أخرجه مالك (٢/٨٤٧، رقم ١٥٤٥) ، والبيهقى (٨/٣٠٠، رقم ١٧٢٠٢) .

  13. ٢٨٨٩٩- عن ابن أبى مليكة: أن عمر بن الخطاب مر بامرأة مجذومة وهى تطوف بالبيت فقال لها يا أمة الله لا تؤذى الناس لو جلست فى بيتك فجلست فمر بها رجل بعد ذلك فقال إن الذى كان نهاك قد مات فاخرجى قالت ما كنت لأطيعه حيا وأعصيه ميتا (مالك، والخرائطى فى اعتلال القلوب) [كنز العمال ٢٨٥٠٤]

    ج ٢٦ ص ٢٠٩
  14. أخرجه مالك (١/٤٢٤، رقم ٩٥٠) .

  15. ٢٨٩٠٠- عن محمد بن حمير: أن عمر بن الخطاب مر ببقيع الغرقد فقال: السلام عليكم يا أهل القبور أخبار ما عندنا أن نساءكم قد تزوجت ودوركم قد سكنت وأموالكم قد فرقت، فأجابه هاتف: أخبار ما عندنا أن ما قدمناه وجدناه، وما أنفقناه ريحناه، وما خلفناه فقد خسرناه (ابن أبى الدنيا فى كتاب القبور، وابن السمعانى) [كنز العمال ٤٢٩٧٧]

  16. ٢٨٩٠١- عن عمرو بن دينار عن موسى بن خلف: أن عمر بن الخطاب مر برجل يكلم امرأة على ظهر الطريق فعلاه بالدرة فقال له الرجل يا أمير المؤمنين إنها امرأتى قال فهلا حيث لا يراك الناس (الخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال ١٣٦٢١]

    ج ٢٦ ص ٢١٠
  17. ٢٨٩٠٢- عن المعافى بن عمران: أن عمر بن الخطاب مر بقوم يتبعون رجلا قد أخذ فى ريبة فقال لا مرحبا بهذه الوجوه التى لا ترى إلا فى الشر (الدينورى) [كنز العمال ٨٧٢٠]

  18. ٢٨٩٠٣- عن عبد الرحمن بن عجلان: أن عمر بن الخطاب مر بقوم يرتمون فقال أحدهم أسأت فقال عمر سوء اللحن أسوأ من سوء الرمى (ابن سعد) [كنز العمال ١١٣٧٠]

  19. أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٤) .

  20. ٢٨٩٠٤- عن أبى ظبيان: أن عمر بن الخطاب مر فى المسجد فركع فيه ركعة ثم انطلق فقيل له إنما ركعت ركعة واحدة فقال إنما تطوع فمن شاء زاد ومن شاء نقص وكرهت أن أتخذه طريقا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣١٠٠]

  21. أخرجه عبد الرزاق (٣/١٥٤، رقم ٥١٣٦) ، وابن أبى شيبة (٢/٤٢ رقم ٦٢٥٠) ، والبيهقى (٣/٢٤، رقم ٤٥٥٩) .

    ج ٢٦ ص ٢١١
  22. ٢٨٩٠٥- عن أبى جعفر: أن عمر بن الخطاب منع أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - الحج والعمرة (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٨١٩]

  23. أخرجه ابن سعد (٨/٢٠٨) .

  24. ٢٨٩٠٦- عن مالك عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب نشد الناس بمنى فقال، من كان عنده علم من الدية أن يخبرنى فقام الضحاك بن سفيان قال: كتب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أورث امرأة أشيم الضبابى من ديته، فقال عمر: ادخل الخباء حتى آتيك، فلما نزل عمر أخبره الضحاك بن سفيان فقضى بذلك عمر قال ابن شهاب: وكان أشيم قتل خطأ (أبو داود , والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، ابن ماجه) [كنز العمال ٤٠٣٢٠]

  25. أخرجه النسائى فى الكبرى (٤/٧٩، رقم ٦٣٦٥) ، وابن ماجه (٢/٨٨٣، رقم ٢٦٤٢) .

  26. ٢٨٩٠٧- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب نشد الناس فقال من كان فيكم عنده علم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الجد فليقم فقام معقل بن يسار المزنى فقال قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى جد كان فينا قال كم أعطاه قال أعطاه السدس قال مع من قال لا أدرى قال لا دريت (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٦٣٢]

    ج ٢٦ ص ٢١٢
  27. أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٦٢، رقم ٣٨)

  28. ٢٨٩٠٨- عن الشفاء ابنة عبد الله: أن عمر بن الخطاب نهى عن المتعة وأغلظ فيها القول ثم قال إنما كانت المتعة ضرورة (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٧٢١]

  29. ٢٨٩٠٩- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب، نهى أن المتعة فى أشهر الحج وقال: فعلتها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أنهى عنها، وذلك أن أحدكم يأتى من أفق من الآفاق شعثا نصبا معتمرا فى أشهر الحج وإنما شعثه ونصبه وتلبيته فى عمرته ثم يقدم فيطوف بالبيت ويحل ويلبس ويتطيب ويقع على أهله إن كانوا معه، حتى إذا كان يوم التروية أهل بالحج وخرج إلى منى يلبى بحجة لا شعث فيها ولا نصب ولا تلبية إلا يوما والحج أفضل من العمرة لو خلينا بينهم وبين هذا لعانقوهن تحت الأراك من أن أهل البيت ليس لهم ضرع ولا زرع، وإنما ربيعهم فيمن يطرأ عليهم (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ١٢٤٧٧]

    ج ٢٦ ص ٢١٣
  30. أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٥/٢٠٥) .

  31. ٢٨٩١٠- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب نهى عن متعة النساء وعن متعة الحاج (مسدد) [كنز العمال ٤٥٧١٨]

  32. ٢٨٩١١- عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب وابن عباس كانا يتغاطان وهما محرمان (سعيد بن أبى عروبة فى المناسك) [كنز العمال ١٢٨٤٠]

    ج ٢٦ ص ٢١٤
  33. ٢٨٩١٢- عن الصلت بن زبيد عن غير واحد من أهله: أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة وإلى جنبه كثير بن الصلت، فقال عمر: ممن ريح هذا الطيب فقال كثير: منى لبدت رأسى وأردت أن أحلق فقال عمر: فاذهب إلى شربة فادلك منها رأسك حتى تنقيك ففعل (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٨٤]

  34. أخرجه مالك (١/٣٢٩، رقم٧٢٢) .

  35. ٢٨٩١٣- عن أبى الأسود: أن عمر بن الخطاب وجد مع رجل مصحفا قد كتبه بقلم دقيق فقال ما هذا فقال القرآن كله فكره ذلك عمر وضربه وقال عظموا كتاب الله وكان عمر إذا رأى مصحفا عظيما سره (أبو عبيد) [كنز العمال ٤١٦٥]

  36. ٢٨٩١٤- عن أبى مجلز وغيره: أن عمر بن الخطاب وجه عثمان بن حنيف على خراج السواد ورزقه كل يوم ربع شاة وخمسة دراهم، وأمره أن يمسح السواد عامره وغامره، ولا يمسح سبخة ولا تلا ولا أجمة ولا مستنقع ماء ولا ما يبلغه الماء فمسح عثمان كل شىء، دون الجبل، يعنى دون حلوان إلى أرض العرب، وهو أسفل الفرات وكتب إلى عمر: إنى وجدت كل شىء بلغه الماء من عامر وغامر ستة وثلاثين ألف ألف جريب، وكان ذراع عمر الذى مسح به السواد ذراعا وقبضة والإبهام مضجعة، فكتب إليه عمر أن أفرض الخراج على كل جريب عامر أو غامر عمله صاحبه أو لم يعمله درهما وقفيزا، وأفرض على الكروم على كل جريب عشرة دراهم وعشرة أقفزة، وعلى الرطاب خمسة دراهم وعشرة أقفزة وأطعمهم النخل والشجر، وقال: هذا قوة لهم على عمارة بلادهم، وفرض على رقابهم يعنى أهل الذمة على الموسر ثمانية وأربعين درهما، وعلى من دون ذلك أربعة وعشرين درهما، وعلى من لم يجد شيئا اثنى عشر درهما، قال

    ج ٢٦ ص ٢١٦: معتمل درهم لا يعوز رجلا فى كل شهر، ورفع عنه الرق بالخراج الذى وضعه فى رقابهم، وجعله أكرة الأرض، فحمل من خراج سواد الكوفة إلى عمر فى أول سنة ثمانين ألف ألف درهم، ثم حمل من قابل عشرين ومائة ألف ألف درهم، فلم يزل على ذلك (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٢١]

    ج ٢٦ ص ٢١٥
  37. ٢٨٩١٥- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب ورث العمة والخالة وجعل للعمة الثلثين وللخالة الثلث (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٧٦]

  38. أخرجه عبد الرزاق (١٠ /٢٨٢، رقم ١٩١١٤) ، وابن أبى شيبة (٦ /٢٤٩، رقم ٣١١٢١) .

  39. ٢٨٩١٦- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب ورث جدة رجل من ثقيف مع ابنها (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والضياء، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٨٧]

  40. أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٧٧) ، سعيد بن منصور (١/٧٥) ، والبيهقى (٦/٢٢٦) .