مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ٥٤ من ١٥٦

  1. ٢٩٢١٢- أنبأنا ابن عيينة أخبرنى عمرو بن دينار عن أبى جعفر: أن العباس بن عبد المطلب قال لعمر بن الخطاب إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقطع لى البحرين فقال له عمر من شهودك قال المغيرة بن شعبة قال عمر ومن معه قال ليس معه أحد قال عمر فلا إذن فأبى عمر أن يأخذ باليمين مع الشاهد فقال له العباس أعضك الله ببظر أمك فقال عمر لابن عباس يا عبد الله خذ بيد أبيك فأقمه عبد الرزاق [كنز العمال ٣٦٠٣٢]

    ج ٢٦ ص ٣٣٢
  2. ٢٩٢١٣- عن أبى الزناد عن الثقة: أن العباس بن عبد المطلب لم يمر قط بعمر بن الخطاب ولا بعثمان بن عفان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز العباس بهما إجلالا له (ابن عساكر)

  3. أخرجه ابن عساكر (٢٦/٣٥٤) .

  4. ٢٩٢١٤- عن عبيد الله بن عدى بن الخيار قال سمعت عمر بن الخطاب على المنبر يقول: إن العبد إذا تواضع لله رفعه الله حكمة، وقال: انتعش نعشك الله، وهو فى نفسه حقير، وفى أعين الناس كبير، وإذا تكبر وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض، وقال: اخسأ أخسأك الله فهو فى نفسه كبير، وفى أعين الناس حقير، حتى لهو أهون عليهم من الخنزير (أبو عبيد فى الغريب، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والصابونى فى المائتين، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٨٥٠٩]

    ج ٢٦ ص ٣٣٣
  5. ٢٩٢١٥- عن كريب بن سعد قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: إن الله لا يسألكم يوم القيامة إلا عن صيام رمضان وصيام يوم الزينة يعنى يوم عاشوراء (ابن مردويه) [كنز العمال ٢٤٥٩٠]

  6. ٢٩٢١٦- عن عمر قال: إن المصلى ليقرع باب الملك وإنه من يدم قرع الباب يوشك أن يفتح له (الديلمى) [كنز العمال ٢١٦٢١]

  7. أخرجه الديلمى (١/٢٠١، رقم ٧٦٠) .

  8. ٢٩٢١٧- عن الليث بن سعد: أن الناس بالمدينة أصابهم جهد شديد فى خلافة عمر بن الخطاب فى سنة الرمادة فكتب إلى عمرو بن العاص وهو بمصر: من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى العاص بن العاص، سلام أما بعد فلعمرى يا عمرو ما تبالى إذا شبعت أنت ومن معك أن أهلك أنا ومن معى، فيا غوثاه ثم يا غوثاه - يردده قوله. فكتب إليه عمرو بن العاص: لعبد الله عمر أمير المؤمنين من عمرو بن العاص، أما بعد فيا لبيك ثم يا لبيك وقد بعثت إليك بعير أولها عندك وآخرها عندى، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، فبعث عمرو إليه بعير عظيمة فكان أولها بالمدينة وآخرها بمصر يتبع بعضها بعضا، فلما قدمت على عمر وسع بها على الناس ودفع إلى أهل كل بيت بالمدينة وما حولها بعيرا بما عليه من الطعام، وبعث عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وسعد ابن أبى وقاص يقسمونها على الناس، فدفعوا إلى أهل كل بيت بعيرا بما عليه من الطعام أن يأكلوا الطعام وينحروا البعير فيأكلوا

    ج ٢٦ ص ٣٣٥لحمه ويأتدموا شحمه ويحتذوا جلده وينتفعوا بالوعاء الذى كان فيه الطعام لما أرادوا من لحاف أو غيره، فوسع الله بذلك على الناس. فلما رأى ذلك عمر حمد الله وكتب إلى عمرو بن العاص يقدم عليه هو وجماعة من أهل مصر، فقدموا عليه، فقال عمر: يا عمرو إن الله قد فتح على المسلمين مصر وهى كثيرة الخير والطعام وقد ألقى فى روعى لما أحببت من الرفق بأهل الحرمين والتوسع عليهم حين فتح الله عليهم مصر وجعلها قوة لهم ولجميع المسلمين أن أحفر خليجا من نيلها حتى يسيل فى البحر، فهو أسهل لما نريد من حمل الطعام إلى المدينة ومكة، فإن حمله على الظهر يبعد ولا نبلغ منه ما نريد، فانطلق أنت وأصحابك فتشاوروا على ذلك حتى يعتدل فيه رأيكم، فانطلق عمرو فأخبر بذلك من كان معه من أهل مصر، ثقل ذلك عليهم وقالوا: نتخوف أن يدخل فى هذا ضرر على أهل مصر، فنرى أن تعظم ذلك على أمير المؤمنين وتقول له: إن هذا الأمر لا يعتدل ولا يكون ولا نجد إليه سبيلا. فرجع

    ج ٢٦ ص ٣٣٦عمرو إلى عمر فضحك عمر حين رآه وقال: والذى نفسى بيده لكأنى أنظر إليك يا عمرو وإلى أصحابك حين أخبرتهم بما أمرتك به من حفر الخليج، فثقل ذلك عليهم وقالوا: يدخل فى هذا ضرر على أهل مصر فنرى أن تعظم ذلك على أمير المؤمنين وتقول له: إن هذا الأمر لا يعتدل ولا يكون ولا نجد إليه سبيلا، فعجب عمرو من قول عمر وقال: صدقت والله يا أمير المؤمنين لقد كان الأمر على ما ذكرت، فقال له عمر: انطلق يا عمرو بعزيمة منى حتى تجد فى ذلك ولا يأتى عليك الحول حتى تفرغ منه إن شاء الله، فانصرف عمرو وجمع لذلك من الفعلة ما بلغ منه ما أراد، وحفر الخليج الذى فى جانب الفسطاط الذى يقال له خليج أمير المؤمنين فساقه من النيل إلى القلزم، فلم يأت الحول حتى جرت فيه السفن، فحمل فيه ما أراد من الطعام إلى المدينة ومكة، فنفع الله بذلك أهل الحرمين وسمى خليج أمير المؤمنين ثم لم يزل يحمل فيه الطعام حتى حمل فيه بعد عمر بن عبد العزيز، ثم ضيعه الولاة بعد

    ج ٢٦ ص ٣٣٧ذلك فترك وغلب عليه الرمل فانقطع فصار منتهاه إلى ذنب التمساح من ناحية طحاء القلزم (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ٣٥٩٠٦]

    ج ٢٦ ص ٣٣٤
  9. ٢٩٢١٨- عن عمر بن الخطاب: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أبصر على رجل خاتما من ذهب فقال ألق هذا عنك فاتخذ خاتما من حديد فقال هذا شر منه فاتخذ خاتما من فضة فسكت عنه النبى - صلى الله عليه وسلم - (الجنديسابورى) [كنز العمال ١٧٤١٥]

  10. أخرجه أيضًا: العقيلى (٤/١٩٢) .

  11. ٢٩٢١٩- عن نافع عن ابن عمر عن عمر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أسهم للفرس سهمين وللرجل سهما (أبو الحسن البكالى) [كنز العمال ١١٧١١]

  12. ٢٩٢٢٠- عن أنس: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - جلد فى الخمر بالجريد والنعال، ثم جلد أبو بكر أربعين، فلما كان عمر ودنا الناس من الريف والقرى قال: ما ترون فى حد الخمر فقال عبد الرحمن بن عوف: أرى أن تجعلها كأخف الحدود فجعلها عمر ثمانين (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٧٥]

  13. أخرجه أيضًا: البخارى (٦/٢٤٨٨، رقم ٦٣٩٤) ، ومسلم (٣/١٣٣١، رقم ١٧٠٦) ، وأبو داود (٤/١٦٣، رقم ٤٤٧٩) ، والنسائى فى الكبرى (٣/٢٥٠، رقم ٥٢٧٧) ، وابن حبان (١٠/٢٩٩، رقم ٤٤٤٩) ، والبيهقى (٨/٣١٩، رقم ١٧٣١١) ، وأبو عوانة (٤/١٥٠، رقم ٦٣٣٣) .

    ج ٢٦ ص ٣٣٨
  14. ٢٩٢٢١- عن نافع عن ابن عمر عن عمر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - سبق بين الخيل فأرسل الخيل المضمرة إلى مسجد بنى زريق (أبو الحسن البكائى) [كنز العمال ١١٣٧٨]

  15. ٢٩٢٢٢- عن عمر بن الخطاب: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يعوذ حسنا وحسينا يقول أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن عين لامة (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٩٧٢]

  16. ٢٩٢٢٣- عن عروة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يقرئ شابا فقرأ: {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها} فقال الشاب: عليها أقفالها حتى يفرجها الله، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - صدقت، وجاءه ناس من أهل اليمن فسألوه أن يكتب لهم كتابا، فأمر عبد الله بن الأرقم أن يكتب لهم كتابا فكتب لهم فجاء به، فقال أصبت، وكان عمر يرى أنه سيلى من أمر الناس شيئا، فلما استخلف عمر سأل عن الشاب فقالوا: استشهد فقال عمر: قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: كذا وكذا، فقال الشاب: كذا وكذا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: فعرفت أن الله سيهديه، واستعمل عمر عبد الله بن الأرقم على بيت المال (ابن راهويه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه) [كنز العمال ٤٦٠١]

    ج ٢٦ ص ٣٣٩
  17. ٢٩٢٢٤- عن أبى عثمان النهدى عن عمر بن الخطاب: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يقطع قراءته {بسم الله الرحمن الرحيم} {الحمد لله رب العالمين} إلى آخرها (السلفى فى انتخاب حديث الفراء ورجاله ثقات) [كنز العمال ٢٢١١٨]

    ج ٢٦ ص ٣٤٠
  18. ٢٩٢٢٥- عن أنس: أن الهرمزان نزل على حكم عمر فقال عمر يا أنس استحى قاتل البراء بن مالك ومجزأة بن ثور فأسلم وفرض له (يعقوب بن سفيان، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٥٣]

  19. أخرجه أيضًا: الشافعى (١/٣١٧) ، وابن أبى شيبة (٦/٥١١، رقم ٣٣٤٠٢) ، والبيهقى (٩/٩٦، رقم ١٧٩٦٢) .

  20. ٢٩٢٢٦- عن ابن سيرين: أن الأشعث بن قيس أتى عمر فقال عشقت امرأة قال هذا ما لا نملك ثم تزوجتها على حكمها ثم طلقتها قبل أن تحكم فقال عمر حكمها ليس بشىء لها سنة نسائها (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٤٥]

  21. أخرجه الشافعى فى الأم (٥ /٧١) ، والبيهقى (٧ /٢٤٧) .

  22. ٢٩٢٢٧- عن عمر قال: إن الأكياس الذين يوترون أول الليل وإن الأقوياء الذين يوترون آخر الليل وهو أفضل (ابن سعد، ومسدد، وابن جرير) [كنز العمال ٢١٨٧١]

    ج ٢٦ ص ٣٤١
  23. أخرجه ابن سعد (٦/١٥٧) .

  24. ٢٩٢٢٨- عن عمر قال: إن الجمعة لا تمنع من السفر ما لم يحضر وقتها (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٧٦٠١]

  25. أخرجه عبد الرزاق (٣/٢٥٠، رقم ٥٥٣٦) .

  26. ٢٩٢٢٩- عن عمر قال: إن الحرير لم يرضه الله لمن كان قبلكم فيرضاه لكم (ابن أبى شيبة، والبيهقى فى شعب الإيمان، وعبد الرزاق) [كنز العمال ٤١٨٧١]

  27. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/١٥٤، رقم ٢٤٦٧٨) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٣٦، رقم ٦٠٩٦) .

  28. ٢٩٢٣٠- عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض ولا يصعد منه شىء حتى يصلى على نبيك - صلى الله عليه وسلم - (الترمذى، وقال الحافظ العراقى فى شرحه: وهو وإن كان موقوفا عليه فمثله لا يقال من قبل الرأى وإنما هو أمر توقيفى فحكمه حكم المرفوع كما صرح به جماعة من الأئمة أهل الحديث والأصول فمن الأئمة الشافعى نص عليه فى بعض كتبه كما نقل عنه ومن أهل الحديث أبو عمر بن عبد البر فأدخل فى كتاب التقصى أحاديث من أقوال الصحابة مع أن موضوع كتابه للأحاديث المرفوعة من ذلك حديث سهل بن أبى حثمة فى صلاة الخوف وقال فى التمهيد هذا الحديث موقوف على سهل فى الموطأ عند جماعة الرواة عن مالك ومثله لا يقال من جهة الرأى وكذلك فعل الحاكم أبو عبد الله فى كتابه علوم الحديث، معرفة المسانيد التى لا يذكر سندها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم روى فيه ثلاثة أحاديث قول ابن عباس: كنا نمضمض من اللبن ولا نتوضأ منه. وقول

    ج ٢٦ ص ٣٤٣أنس: كان يقال فى أيام العشر كل يوم ألف يوم ويوم عرفة عشرة آلاف يوم. قال: يعنى فى الفضل. وقول عبد الله بن مسعود: من أتى ساحرا أو عرافا فقد كفر بما أنزل الله على محمد - صلى الله عليه وسلم -. قال: فهذا وأشباه ما ذكرنا إذا قاله الصحابى المعروف الصحبة فهو حديث مسند وكل ذلك مخرج فى المسانيد وقال الإمام فخر الدين الرازى فى المحصول إذا قال الصحابى قولا ليس للاجتهاد فيه مجال فهو محمول على السماع محسنا للظن به وقال القاضى أبو بكر بن العربى عقب ذكره لقول عمر هذا ومثل هذا إذا قاله عمر لا يكون إلا توقيفا لأنه لا يدرك بنظر انتهى كلام العراقى وإنما سقته هنا لأنى أورد فى هذا الكتاب أشياء كثيرة عن الصحابة لم يصرح بإسنادها إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فيتوهم من لا خبرة له أنها موقوفة وليس كذلك بل هى فى حكم المرفوع) [كنز العمال ٣٩٨٤]

    ج ٢٦ ص ٣٤٢
  29. أخرجه الترمذى (٢/٣٥٦، رقم ٤٨٦) .

  30. ٢٩٢٣١- عن عمر قال: إن الدين ليس بالطنطنة من آخر الليل ولكن الدين الورع (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٨٧٨٨]

    ج ٢٦ ص ٣٤٤
  31. ٢٩٢٣٢- عن نافع وغيره: أن الرجال والنساء كانوا يخرجون بهم سواء، فلما ماتت زينب بنت جحش أمر عمر مناديا ينادى: ألا لا يخرج على زينب إلا ذو محرم من أهلها، فقالت ابنة عميس: يا أمير المؤمنين ألا أريك شيئا رأيت الحبشة تصنعه لنسائكا فجعلت نعشا وغشته ثوبا، فلما نظر إليه قال: ما أحسن هذا ما أستر هذا فأمر مناديا فنادى أن اخرجوا على أمكم (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٧٩٥]

  32. أخرجه ابن سعد (٨/١١١) .

  33. ٢٩٢٣٣- عن إبراهيم: أن الزبير وعليا اختصما فى موالى صفية إلى عمر بن الخطاب فقال على مولى مولى عمتى وأنا اعقل عنه وقال الزبير مولى أمى وأنا أرثه فقضى بالميراث للزبير والعقل على على (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٩٠]

  34. أخرجه البيهقى (٨ /١٠٧) .

  35. ٢٩٢٣٤- عن مسروق قال: إن الشهداء ذكروا عند عمر بن الخطاب فقال عمر للقوم: ما ترون الشهداء قال القوم: يا أمير المؤمنين هم من يقتل فى هذه المغازى، فقال عند ذلك: إن شهداءكم إذا لقليل، إنى أخبركم عن ذلك إن الشجاعة والجبن غرائز فى الناس يضعها الله حيث يشاء، فالشجاع يقاتل من وراء من لا يبالى أن يؤوب إلى أهله، والجبان فار عن حليلته، ولكن الشهيد من احتسب بنفسه، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٣٦٦]

    ج ٢٦ ص ٣٤٥
  36. أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٢٢٦، رقم ١٩٥١٩)

  37. ٢٩٢٣٥- عن عمرو بن يحيى المازنى عن أبيه: أن الضحاك بن خليفة ساق خليجا له من العريض فأراد أن يمر به فى أرض لمحمد بن مسلمة فأبى محمد فكلم فيه الضحاك عمر بن الخطاب فدعا محمد بن مسلمة فأمره أن يخلى سبيله فقال محمد لا فقال عمر لم تمنع أخاك ما ينفعه وهو لك نافع تشرب به أولا وآخرا ولا يضرك فقال محمد لا فقال عمر والله ليمرن به ولو على بطنك فأمر به عمر أن يمر به ففعل (مالك، والشافعى، عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى وقال مرسل) [كنز العمال ٩١٤٥]

    ج ٢٦ ص ٣٤٦
  38. أخرجه مالك (٢ /٧٤٦) ، والشافعى (١ /٢٢٤) ، والبيهقى (٦ /١٥٧) .

  39. ٢٩٢٣٦- عن عامر الشعبى: أن العباس تحفى عمر فى بعض الأمر فقال له يا أمير المؤمنين أرأيت أن لو جاءك عم موسى مسلما ما كنت صانعا به قال كنت والله محسنا إليه قال فأنا عم محمد النبى - صلى الله عليه وسلم - قال وما رأيك يا أبا الفضل فوالله لأبوك أحب إلى من أبى قال الله الله لأنى كنت أعلم أنه أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أبى فإنى أوثر حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حبى (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٣٠٦]

    ج ٢٦ ص ٣٤٧
  40. أخرجه ابن سعد (٤/٣٠) .