مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ٥٦ من ١٥٦
- ج ٢٦ ص ٣٥٩
٢٩٢٦٠- عن إبراهيم: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يكبر فى الجنازة أربعا وخمسا وأكثر من ذلك وكان الناس فى ولاية أبى بكر حتى ولى عمر فرأى اختلافهم فجمع أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فقال يا أصحاب محمد لا تختلفوا يختلف من بعدكم فأجمعوا على شىء يأخذ به من بعدكم فأجمع أصحاب محمد أن ينظروا إلى آخر جنازة كبر عليها النبى - صلى الله عليه وسلم - حين قبض فيأخذون به ويرفضون ما سواه فنظروا إلى آخر جنازة كبر عليها النبى - صلى الله عليه وسلم - حين قبض أربع تكبيرات فأخذوا بأربع وتركوا ما سواه (ابن خسرو) [كنز العمال ٤٢٨٣٧]
-
٢٩٢٦١- عن عمر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كبر على النجاشى أربعا (الدارقطنى فى الأفراد، والمحاملى فى أماليه) [كنز العمال ٤٢٨٢٥]
-
٢٩٢٦٢- عن راشد بن سعد عن عمر بن الخطاب وحذيفة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لم يأخذ من الخيل والرقيق صدقة (أحمد) [كنز العمال ١٦٨٥٢]
- ج ٢٦ ص ٣٦٠
أخرجه أحمد (١/١٨، رقم ١١٣) ، قال الهيثمى (٣ /٦٩) : فيه أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف لاختلاطه.
-
٢٩٢٦٣- عن عمر: إن النبى - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاثة أو أربع (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه، وأبو عوانة، والطحاوى، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٤١٨٥٧]
-
أخرجه أحمد (١/٥١، رقم ٣٦٥) ، ومسلم (٣/١٦٤٣، رقم ٢٠٦٩) ، وأبو داود (٤/٤٧، رقم٤٠٤٢) ، والترمذى (٤/٢١٧، رقم ١٧٢١) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (٢/٩٤٢، رقم ٢٨٢٠) ، وأبو عوانة (٥/٢٣٢، رقم ٨٥١٩) ، والطحاوى (٤/٢٤٤) ، وأبو يعلى (١/١٨٩، رقم ٢١٣) ، وابن حبان (١٢/٢٤٨، رقم ٥٤٣٣) ، وأبو نعيم فى الحلية (٤/١٧٦) .
-
وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٥/٤٧٥، رقم ٩٦٣٠) .
- ج ٢٦ ص ٣٦١
٢٩٢٦٤- عن عبد الله بن محمد عن عمار بن سعد وعمار بن حفص بن عمر بن سعد وعمر بن حفص بن عمر بن سعد عن آبائهم عن أجدادهم أنهم أخبروهم: أن النجاشى الحبشى بعث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بثلاث عنزات فأمسك النبى - صلى الله عليه وسلم - واحدة لنفسه وأعطى على بن أبى طالب واحدة وأعطى عمر بن الخطاب واحدة، فكان بلال يمشى بتلك العنزة التى أمسكها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى العيدين يوم الفطر ويوم الأضحى حتى يأتى المصلى فيركزها بين يديه فيصلى إليها، ثم كان يمشى بها بين يدى أبى بكر بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذلك، ثم كان سعد القرظ يمشى بها بين يدى عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان فى العيدين فيركزها بين أيديهما ويصليان إليها، ولما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء بلال إلى أبى بكر الصديق فقال له: يا خليفة رسول الله إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: أفضل عمل
ج ٢٦ ص ٣٦٢المؤمن الجهاد فى سبيل الله، فقال أبو بكر: فما تشاء يا بلال قال: أردت أن أرابط فى سبيل الله حتى أموت، فقال أبو بكر: أنشدك الله يا بلال وحرمتى وحقى فقد كبرت وضعفت واقترب أجلى، فأقام بلال مع أبى بكر حتى توفى أبو بكر، فلما توفى أبو بكر جاء بلال إلى عمر بن الخطاب فقال له كما قال لأبى بكر، فرد عليه عمر كما رد عليه أبو بكر، فأبى بلال عليه، فقال عمر: فإلى من ترى أن أجعل النداء فقال: إلى سعد فإنه قد أذن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدعا عمر سعدا فجعل الأذان إليه وإلى عقبه من بعده (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٨٧٦]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٣٥) .
-
٢٩٢٦٥- عن عمر قال: إن النجش لا يحل وإن البيع مردود (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٩٩٧٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨ /٢٠١، رقم ١٤٨٨٢) ، وابن أبى شيبة (٤ /٢٨٦، رقم ٢٠٢٠٠) .
- ج ٢٦ ص ٣٦٣
٢٩٢٦٦- عن عمر: أن الولاء كالرحم وفى لفظ كالنسب لا يباع ولا يوهب (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٠٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٩٩، رقم ٣١٦١٢) ، والبيهقى (١٠/٢٩٤، رقم ٢١٢٢٩)
-
٢٩٢٦٧- عن عمر قال: إن اليمين مأثمة أو مندمة (ابن أبى شيبة، والبخارى فى تاريخه، والبيهقى) [كنز العمال ٤٦٥١٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٣ /١١٦، رقم ١٢٦١٦) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (٢ /١٢٨) ، والبيهقى (١٠ /٣١، رقم ١٩٦٢٥) .
- ج ٢٦ ص ٣٦٤
٢٩٢٦٨- عن ابن عباس قال: أنا أول الناس أتى عمر حين طعن، فقال: يا ابن عباس احفظ عنى ثلاثا فإنى أخاف أن لا يدركنى الناس: إنى لم أقض فى الكلالة ولم استخلف على الناس خليفة، وكل مملوك لى عتيق فقيل له: استخلف قال: أى ذلك فعلت فقد فعله من هو خير منى، إن أستخلف فقد استخلف من هو خير منى أبو بكر، وإن أدع الناس إلى أمرهم فقد تركه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: أبشر بالجنة يا أمير المؤمنين صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأطلت صحبته ثم وليت فعدلت وأديت الأمانة، فقال عمر: أما تبشيرك إياى بالجنة فوالله الذى لا إله إلا هو لو أن لى ما بين السماء والأرض لافتديت به مما هو أمامى قبل أن أعلم الخبر وأما ما ذكرت من أمر المسلمين فوالله لوددت أنى نجوت منها كفافا لا على ولا لى وأما ما ذكرت من صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذاك (الطيالسى، وأحمد) [كنز العمال ٣٦٠٣٤]
- ج ٢٦ ص ٣٦٥
أخرجه الطيالسى (ص ٦، رقم ٢٦) ، وأحمد (١/٤٦، رقم ٣٢٢) .
-
وأخرجه أيضًا: ابن سعد (٣/٣٥٣) .
-
٢٩٢٦٩- عن مجاهد قال قال عمر: أنا فئه كل مسلم (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٣٢]
-
أخرجه الشافعى فى الأم (٤/١٧١) ، وعبد الرزاق (٥/٢٥٢، رقم ٩٥٢٤) ، وابن أبى شيبة (٦/٥٤١، رقم٣٣٦٨٨) ، والبيهقى (٩/٧٧، رقم ١٧٨٦٣) .
-
٢٩٢٧٠- عن النزال بن سبرة قال: إنا لبمكة إذا نحن بامرأة اجتمع عليها الناس حتى كادوا أن يقتلوها وهم يقولون زنت زنت فأتى بها عمر بن الخطاب وهى حبلى وجاء معها قومها فأثنوا عليها خيرا فقال عمر أخبرينى عن أمرك قالت يا أمير المؤمنين كنت امرأة أصيب من هذا الليل فصليت ذات ليلة ثم نمت فقمت ورجل بين رجلى فقذف فى مثل الشهاب ثم ذهب فقال عمر لو قتل هذه من بين الجبلين أو قال الأخشبين لعذبهم الله فخلى سبيلها وكتب إلى الآفاق أن لا تقتلوا أحدا إلا بإذنى (ابن أبى شيبة، وابن جرير،
ج ٢٦ ص ٣٦٦البيهقى) [كنز العمال ١٣٤٨٣]
-
أخرجه البيهقى (٨/٢٣٦، رقم ١٦٨٢٥) .
-
٢٩٢٧١- عن عمر قال: إنا لنشرب هذا النبيذ الشديد لنقطع به ما فى بطوننا من لحوم الإبل أن يؤذينا فمن رابه من شرابه شىء فليمزجه بالماء (ابن أبى شيبة، والطحاوى، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٧٧٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٧٩، رقم ٢٣٨٧٥) ، والطحاوى (٤/٢١٨) ، والدارقطنى (٤/٢٦) ، والبيهقى (٨/٢٩٩، رقم ١٧١٩٣) .
-
٢٩٢٧٢- عن عمر قال: إنا وجدنا هذا الأمر قد فرغ الله منه قبل أن يخلق الخلق، والمال قد قسم قبل أن يجمع، والناس يجرون على مقادير الله ولن تموت نفس إلا ولله الحجة عليها إن شاء أن يعذبها عذبها وإن شاء أن يغفر لها غفر لها (خشيش فى الاستقامة) [كنز العمال ١٥٥١]
-
٢٩٢٧٣- عن سليمان الشيبانى قال: أنبأنى ابن المرأة التى فرق بينهما عمر حين عرض عليه الإسلام فأبى ففرق بينهما (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٤٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (٦/٨٣، رقم ١٠٠٨١) .
- ج ٢٦ ص ٣٦٧
٢٩٢٧٤- عن أبى موسى الأشعرى قال قال عمر بن الخطاب: الإنحال ميراث ما لم يقبض (البيهقى) [كنز العمال ٤٦٢٣١]
-
أخرجه البيهقى (٦ /١٧٠، رقم ١١٧٣١) .
-
٢٩٢٧٥- عن عمر قال: الأنعام من نواجب القرآن (أبو عبيد فى فضائل القرآن، والدارمى، ومحمد بن نصر فى كتاب الصلاة، وأبو الشيخ فى تفسيره) [كنز العمال ٤٠٦٨]
-
أخرجه الدارمى (٢/٥٤٥، رقم ٣٤٠١) .
-
٢٩٢٧٦- عن ابن الزبير قال: أنفق عمر فى حجته ثمانين ومائة درهم وقال قد أسرفنا فى هذا المال (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٨٣]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٨) .
- ج ٢٦ ص ٣٦٨
٢٩٢٧٧- عن أسيد بن حضير قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنكم ستلقون بعدى أثرة، فلما كان زمان عمر قسم حللا فبعث إلى منها بحلة فاستصغرتها فأعطيتها ابنى، فبينا أنا أصلى إذ مر بى شاب من قريش عليه حلة من تلك الحلل يجرها، فذكرت قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنكم ستلقون أثرة بعدى، فقلت: صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فانطلق رجل إلى عمر فأخبره، فجاء وأنا أصلى فقال: صل يا أسيد فلما قضيت صلاتى قال: كيف قلت فأخبرته، قال: تلك حلة بعثت بها إلى فلان وهو بدرى أحدى عقبى فأتاه هذا الفتى فابتاعها منه فلبسها، فظننت أن ذلك يكون فى زمانى، قلت: قد والله يا أمير المؤمنين ظننت أن ذلك لا يكون فى زمانك (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠٢٠]
- ج ٢٦ ص ٣٦٩
٢٩٢٧٨- حدثنا عمر بن محمد بن سيف حدثنا محمد بن محمد بن سليمان حدثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح أنبأنا ابن وهب أخبرنى عمرو بن الحارث ومالك بن أنس والليث بن سعد جميعا عن يحيى بن سعيد الأنصارى عن محمد بن إبراهيم التيمى عن علقمة بن وقاص الليثى عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنما الأعمال بالنيات فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى ما نوى ومن كانت هجرته إلى مال أو زوجة يتزوج بها فهجرته إلى ما نوى (الخلعى فى الخلعيات) [كنز العمال ٨٧٨١]
- ج ٢٦ ص ٣٧٠
٢٩٢٧٩- حدثنا أبو محمد إسماعيل بن عمرو بن إسماعيل بن راشد المقرئ أنبأنا أبو القاسم الحسين بن عبد الله بن أحمد القرشى حدثنا أبو بكر بن محمد بن زبان الحضرمى حدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنما الأعمال بالنيات وإنما لامرئ ما نوى فمن هاجر إلى الله ورسوله فقد هاجر إلى الله ورسوله ومن هاجر لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته لما هاجر له (الزبير بن بكار فى أخبار المدينة) [كنز العمال ٨٧٨٢]
- ج ٢٦ ص ٣٧١
٢٩٢٨٠- حدثنا ابن منيع حدثنا أبو الربيع الزهرانى وعبيد الله القواريرى حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب قال سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فنيته إليها (ابن شاذان فى جزء من حديثه) [كنز العمال ٨٧٧٩]
-
٢٩٢٨١- حدثنا مكرم حدثنا محمد بن شداد حدثنا جعفر بن عون حدثنا يحيى بن سعيد الأنصارى عن محمد بن إبراهيم سمعت علقمة بن وقاص يقول سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته للدنيا (أبو الحسن بن صخر الأزدى فى عوالى مالك) [كنز العمال ٨٧٨٠]
- ج ٢٦ ص ٣٧٢
٢٩٢٨٢- قال مالك فى الموطأ رواية محمد بن الحسن وسفيان بن عيينة فى جامعه أخبرنا يحيى بن سعيد أخبرنى محمد بن إبراهيم التيمى قال سمعت علقمة بن وقاص يقول سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه (الشافعى فى مختصر البويطى، والربيع، والطيالسى، والحميدى، وسعيد بن منصور، والعدنى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن الجارود، وابن خزيمة، والطحاوى، وابن حبان، والدارقطنى، ونعيم بن حماد فى نسخته) [كنز العمال ٨٧٧٧]
- ج ٢٦ ص ٣٧٣
أخرجه الطيالسى (ص ٩، رقم ٣٧) ، والحميدى (١/١٦، رقم ٢٨) ، والبخارى (٦/٢٥٥١، رقم ٦٥٥٣) ، ومسلم (٣/١٥١٥، رقم ١٩٠٧) ، وأبو داود (٢/٢٦٢، رقم ٢٢٠١) ، والترمذى (٤/١٧٩، رقم ١٦٤٧) ، وابن ماجه (٢/١٤١٣، رقم ٤٢٢٧) ، وابن الجارود (ص ٢٧، رقم ٦٤) ، وابن خزيمة (١/٧٣، رقم ١٤٢) ، والطحاوى (٣/٩٦) ، وابن حبان (٢/١١٥، رقم ٣٨٩) ، والدارقطنى (١/٥٠) . وأخرجه أيضا: أحمد (١/٢٥، رقم ١٦٨) ، والبزار (١/٣٨٠، رقم ٢٥٧) .