مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ٥٧ من ١٥٦
- ج ٢٦ ص ٣٧٣
٢٩٢٨٣- عن عمر قال: إنما البيع عن صفقة أو خيار والمسلم عند شرطه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٩٩٠٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨ /٥٢، رقم ١٤٢٧٣) ، وابن أبى شيبة (٤ /٥٠٥، رقم ٢٢٥٧٧) .
-
٢٩٢٨٤- عن عمر قال: إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٩٢٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤١، رقم ٦٢٤٠) .
-
٢٩٢٨٥- عن عمر قال: إنما الخال والد (عبد الرزاق) [كنز العمال٣٠٤٨٤]
- ج ٢٦ ص ٣٧٤
أخرجه عبد الرزاق (٩/١٩، رقم ١٦١٩٨)
-
٢٩٢٨٦- عن عمر قال: إنما السجدة فى المسجد عند الذكر (ابن أبى شيبة) [كنز لعمال ٤٦٦٢٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٣٦٧، رقم ٤٢١٧) .
-
٢٩٢٨٧- عن عبيد بن عمير قال: إنما كان الشارب يضرب فى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - يصكونه بأيديهم ونعالهم حتى إذا كان عمر خشى أن يغتال الرجل فضرب أربعين فلما رآهم لا ينتهون ضرب ستين فلما رآهم لا ينتهون ضرب ثمانين ثم وقف وقال هذا أدنى الحدود (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٧٨]
-
٢٩٢٨٨- عن إبراهيم قال: إنما نهى عن المتعة ولم ينه عن القران (ابن خسرو) [كنز العمال ١٢٤٨١]
-
٢٩٢٨٩- عن عمر قال: إنما وجدنا عيشنا الصبر (ابن المبارك، وأحمد فى الزهد، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٨٦٥٠]
-
أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/٢٢٢، رقم ٦٣٠) . وأبو نعيم فى الحلية (١/٥٠) .
- ج ٢٦ ص ٣٧٥
٢٩٢٩٠- عن عمر قال: إنما يصفى لك ود أخيك لثلاث تبدأه بالسلام إذا لقيته وأن تدعوه بأحب أسمائه إليه وأن توسع له فى المجلس (ابن المبارك، وسعيد بن منصور، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٥٥٦٣]
-
أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/١١٩، رقم ٣٥٢) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٣٠٨، رقم ٦٧٤٩) ، وابن عساكر (٤٤/٣٥٩) .
-
٢٩٢٩١- عن أبى حنيفة عن موسى بن كثير عمن حدثه عن عمر بن الخطاب: أنه أبصرهم يهللون ويكبرون فقال هى هى ورب الكعبة فقيل له وما هى قال كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها (ابن خسرو) [كنز العمال ٣٩٢٠]
-
٢٩٢٩٢- عن عمر: أنه أتاه رجل قد طلق امرأته تطليقيتين ثم قال أنت على حرام فقال عمر لا أردها إليك أبدا (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٩١٠]
-
أخرجه البيهقى (٧ /٣٥١) .
- ج ٢٦ ص ٣٧٦
٢٩٢٩٣- عن عمر: أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فى مشربة له فقال السلام عليكم يا رسول الله سلام عليكم أيدخل عمر (أبو داود، والنسائى، ورواه الخطيب فى الجامع بلفظ فقال السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته السلام عليكم أيدخل عمر [كنز العمال ٢٥٧٠٥]
-
أخرجه أبو داود (٤/٣٥١، رقم ٥٢٠١) .
-
٢٩٢٩٤- عن عمر: أنه أتى بامرأة زنت فقال ويح الزانية أفسدت حسبها اذهبا فاضرباها ولا تخرقا جلدها إنما جعل الله أربعة شهداء سترا ستركم به دون فواحشك فلا يطلعن ستر الله أحد ألا وإن الله لو شاء لجعله واحدا صادقا أو كاذبا (عبد الرزاق، والبيهقى)
-
أخرجه البيهقى (٨ /٣٢٧، رقم ١٧٣٦١) .
-
٢٩٢٩٥- عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدى عن عمر: أنه أتى برجل قد سرق يقال له سدوم فقطعه ثم أتى به الثانية فقطعه ثم أتى به الثالثة فأراد أن يقطعه فقال له على لا تفعل فإنما عليه يد ورجل ولكن اضربه واحبسه (عبد الرزاق، وابن المنذر فى الأوسط) [كنز العمال ١٣٨٨٩]
- ج ٢٦ ص ٣٧٧
٢٩٢٩٦- عن عمر: أنه أتى جارية له فقالت إنى حائض فوقع بها فوجدها حائضا فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكر له ذلك فقال يغفر الله لك يا أبا حفص تصدق بنصف دينار (الحارث) [كنز العمال ٤٥٨٨٩]
-
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (١/٢٣٤، رقم ١٠٣) .
-
٢٩٢٩٧- عن قيس بن مروان: أنه أتى عمر فقال: جئت يا أمير المؤمنين من الكوفة وتركت بها رجلا يملى المصاحف من ظهر قلبه، فغضب وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتى الرجل فقال: ومن هو ويحك قال: عبد الله بن مسعود، فما زال يطفأ ويسير عنه الغضب حتى عاد على حاله التى كان عليها ثم قال: ويحك والله ما أعلمه بقى من الناس أحد هو أعلم بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يزال يسمر عند أبى بكر الليلة كذلك فى الأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخرجنا معه فإذا رجل قائم يصلى فى المسجد، فقام رسول الله صلى الله عليه
ج ٢٦ ص ٣٧٨وسلم يستمع قراءته، فلما كدنا أن نعرفه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد، ثم جلس الرجل يدعو، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: سل تعطه، قلت: والله لأغدون إليه فلأبشرنه فغدوت إليه لأبشره، فوجدت أبا بكر قد سبقنى إليه فبشره، والله ما سابقته إلى خير قط إلا سبقنى إليه (أحمد، والترمذى، والنسائى، وابن خزيمة، والبخارى فى التاريخ، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، والضياء) [كنز العمال ٣٧١٩٨]
-
أخرجه أحمد (١/٢٥، رقم ١٧٥) ، والنسائى فى الكبرى (٥/٧١، رقم ٨٢٥٧) ، وابن خزيمة (٢ /١٨٦، رقم ١١٥٦) ، والحاكم (٢/٢٤٦، رقم ٢٨٩٣) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/١٢٤) ، والضياء (١/٩٣، رقم ١٤) .
-
وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١/١٧٢، رقم ١٩٤) ، والبيهقى (١/٤٥٢، رقم ١٩٦٨) .
- ج ٢٦ ص ٣٧٩
٢٩٢٩٨- عن الحارث بن عبد الرحمن: أنه أخبره من رأى عمر يغتسل بعرفة وهو يلبى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٨٣٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٢٠، رقم ١٥٥٥٨)
-
٢٩٢٩٩- عن أبى غرزة: أنه أخذ بيد ابن الأرقم، فأدخله على امرأته فقال أتبغضينى قالت: نعم، قال له ابن الأرقم: ما حملك على ما فعلت قال كثرت على مقالة الناس، فأتى ابن الأرقم عمر ابن الخطاب فأخبره، فأرسل إلى أبى غرزة فقال له: ما حملك على ما فعلت قال: كثرت على مقالة الناس، فأرسل إلى امرأته فجاءته ومعها عمة منكرة فقالت: إن سألك فقولى: استحلفنى فكرهت أن أكذب، فقال لها عمر: ما حملك على ما قلت قالت: إنه استحلفنى فكرهت أن أكذب، فقال عمر: بلى فلتكذب إحداكن ولتجمل، فليس كل البيوت تبنى على الحب، ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٨٥٩]
- ج ٢٦ ص ٣٨٠
٢٩٣٠٠- عن سليمان بن يسار عن جندب: أنه أخذ فى بيته رجلا فرض أنثييه فأهدره عمر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٥٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٣٧، رقم ١٧٩٢٥) .
-
٢٩٣٠١- عن عمر: أنه أرسل إلى الحارث بن هشام أن غدا يوم عاشوراء فصم وأمر أهلك أن يصوموا (مالك، وابن جرير) [كنز العمال ٢٤٥٨٩]
-
أخرجه مالك (١/٢٩٩، رقم ٦٦٤) .
-
٢٩٣٠٢- عن عمر: أنه أصابته مصيبة فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فشكى إليه ذلك، وسأل أن يأمر له بوسق من تمر، فقال: إن شئت أمرت لك بوسق من تمر، وإن شئت علمتك كلمات هى خير لك منه، قال: علمنيهن ومر لى بوسق، فإنى ذو حاجة، قال: افعل، فقال قل: اللهم احفظنى بالإسلام قاعدا واحفظنى بالإسلام راقدا، ولا تطع فى عدوا ولا حاسدا، وأعوذ بك من شر ما أنت آخذ بناصيتها، وأسألك من الخير الذى هو بيدك كله، وفى لفظ: وأعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، وأسألك من كل خير هو بيدك (ابن زنجويه، وابن حبان، والخرائطى
ج ٢٦ ص ٣٨١فى مكارم الأخلاق، والضياء وتعقبه الحافظ ابن حجر فى أطرافه بأن فيه انقطاعا) [كنز العمال ٥٠٣٥]
-
أخرجه ابن حبان (٣/٢١٤، رقم ٩٣٤) ، والضياء (١/٤١٦، رقم ٢٩٦) .
-
٢٩٣٠٣- عن عمر: أنه أفاض من عرفة وكانت تلبيته لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك وهو على بعير يعنق والإبل تعنق ما تدركه (مسدد) [كنز العمال ١٢٥٨٥]
-
٢٩٣٠٤- عن عبد الله بن عمار: أنه أقبل مع معاذ بن جبل وكعب الأحبار فى أناس محرمين من بيت المقدس بعمرة حتى إذا كنا ببعض الطريق وكنت على نار نصطلى، مرت به رجل من جراد فأخذ جرادتين فقتلهما ونسى إحرامه، ثم ذكر إحرامه فألقاهما فلما قدمنا المدينة دخل القوم على عمر، ودخلت معهم فقص كعب قصة الجرادتين على عمر قال عمر: إن حمير تحب الجراد ما فعلت فى نفسك قال: درهمين قال: بخ درهمان خير من مائة جرادة افعل ما فعلت فى نفسك (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٨٨]
- ج ٢٦ ص ٣٨٢
أخرجه الشافعى (١/١٣٥) ، والبيهقى (٥/٢٠٦، رقم ٩٧٩١) .
-
٢٩٣٠٥- عن عمر: أنه أمر بضرب رجلين فجعل أحدهما يقول بسم الله والآخر يقول سبحان الله فقال ويحك خفف عن المسبح فإن التسبيح لا يستقر إلا فى قلب مؤمن (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٩٥٢]