مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ٥٩ من ١٥٦

  1. أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٢٠، رقم ١٧٨٥٧) ، وابن أبى شيبة (٥/٤٠٦، رقم ٢٧٤٣٨) ، والبيهقى (٨/١٠٩، رقم ١٦١٦٨) .

    ج ٢٦ ص ٣٩٣
  2. ٢٩٣٢٧- عن عمر بن الخطاب: أنه جعل فى أسنان الصبى الذى لم يثغر بعيرا بعيرا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٢٩٨]

  3. أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٤١٤، رقم ٢٧٥٢٩) .

  4. ٢٩٣٢٨- عن عمر: أنه جعل للعنين أجل سنة من يوم يرجع إليه فإن استطاعها وإلا خيرها فإن شاءت أقامت وإن شاءت فارقته (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٤١]

  5. أخرجه عبد الرزاق (٦ /٢٥٣، رقم ١٠٧٢١) ، وابن أبى شيبة (٣ /٥٠٤، رقم ١٦٥٠٢) ، والدارقطنى (٣ /٣٠٥) ، والبيهقى (٧ /٢٢٦، رقم ١٤٠٦٧) .

  6. ٢٩٣٢٩- عن المسور بن مخرمة عن عبد الرحمن بن عوف: أنه حرس مع عمر بن الخطاب ليلة المدينة، فبينما هم يمشون شب لهم سراج فى بيت، فانطلقوا يؤمونه، فلما دنوا منه إذا باب مجاف على قوم، لهم فيه أصوات مرتفعة ولغط، فقال عمر وأخذ بيد عبد الرحمن بن عوف: أتدرى بيت من هذا قال: هذا بيت ربيعة بن أمية بن خلف، وهم الآن شرب فما ترى قال: أرى أن قد أتينا ما نهى الله عنه، قال الله: {ولا تجسسوا} فقد تجسسنا فانصرف عنهم عمر وتركهم (عبد الرزاق، وعبد بن حميد، والخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال ٨٨٢٤]

    ج ٢٦ ص ٣٩٤
  7. أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٣١، رقم ١٨٩٤٣) ، والبيهقى (٨/٣٣٣، رقم ١٧٤٠٣) .

  8. ٢٩٣٣٠- عن عمر: أنه حصب المسجد فقيل له لم فعلت هذا قال هو أغفر للنخامة وألين فى الموطأ (أبو عبيد) [كنز العمال ٢٣٠٨٩]

  9. ٢٩٣٣١- عن عمر: أنه حضر جنازة رجل توفى بمنى آخر أيام التشريق وقال ما يمنعنى أن أدفن رجلا مسلم يذنب منذ غفر له (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٢٣٨١]

    ج ٢٦ ص ٣٩٥
  10. أخرجه عبد الرزاق (٥/١٤، رقم ٨٨٢٩) .

  11. ٢٩٣٣٢- عن السائب بن يزيد: أنه حضر عمر بن الخطاب وهو يجلد رجلا وجد منه ريح شراب فجلده الحد تماما (عبد الرزاق، وابن وهب، وابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٦٤]

  12. ٢٩٣٣٣- عن أسلم: أنه حين بويع لأبى بكر بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان على والزبير يدخلون على فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويشاورونها ويرجعون فى أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة، فقال: يا بنت رسول الله ما من الخلق أحد أحب إلى من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وايم الله ما ذاك بما نعى إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم الباب، فلما خرج عليهم عمر جاؤوها قالت: تعلمون أن عمر قد جاءنى وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم الباب

    ج ٢٦ ص ٣٩٦، وايم الله ليمضين ما حلف عليه: فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلى فانصرفوا عنها ولم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبى بكر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤١٣٨]

  13. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٣٢، رقم ٣٧٠٤٥) .

  14. ٢٩٣٣٤- عن عمر: أنه خرج إلى السوق، فرأى ناسا يحتكرون بفضل أدهانهم، فقال عمر: ولا نعمة عين، يأتينا الله بالرزق حتى إذا نزل بسوقنا قام أقوام فاحتكروا بفضل أدهانهم عن الأرملة والمسكين، إذا خرج الجلاب باعوا على نحو ما يريدون من التحكم، ولكن أيما جالب جلب يحمله على عمود كتفه فى الشتاء والصيف، حتى ينزل سوقنا فذلك ضيف لعمر فليبع كيف شاء الله، وليمسك كيف شاء الله (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ١٠٠٦٥]

  15. أخرجه البيهقى (٦/٣٠، رقم ١٠٩٣٥) .

  16. ٢٩٣٣٥- عن عمرو بن الحارث الفهمى عن عبد الملك بن مروان عن أبى بحرية الكندى عن عمر: أنه خرج على مجلس فيه عثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبى وقاص، فقال: كلكم يحدث نفسه بالإمارة بعدى، فسكتوا، فقال: كلكم يحدث نفسه بالإمارة بعدى، فقال الزبير: نعم كلنا يحدث نفسه بالإمارة بعدك ويراه لها أهلا، قال: أفلا أحدثكم عنكم فسكتوا، ثم قال: ألا أحدثكم عنكم فسكتوا، قال الزبير: فحدثنا ولو سكتنا لحدثتنا، فقال: أما أنت يا زبير فإنك كافر الغضب مؤمن الرضا يوما تكون شيطانا ويوما تكون إنسانا أفرأيت يوم تكون شيطانا من يكون الخليفة يومئذ وأما أنت يا طلحة فلقد مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنه عليك لعاتب وأما أنت يا عبد الرحمن، فإنك لما جاءك من خير لأهل، وأما أنت يا على فإنك صاحب رأى وفيك دعابة وإن منكم لرجلا لو قسم إيمانه بين جند من الأجناد لوسعهم يريد عثمان بن عفان، وأما

    ج ٢٦ ص ٣٩٨أنت يا سعد فإنك صاحب مال (ابن عساكر، وقال: عمرو بن الحارث مجهول العدالة والمحفوظ عن عمر شهادته لهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفى وهو عنهم راض) [كنز العمال ١٤٢٦٧]

    ج ٢٦ ص ٣٩٧
  17. أخرجه ابن عساكر (٤٥/٤٥٣)

  18. ٢٩٣٣٦- عن أبى مروان الأسلمى: أنه خرج مع عمر بن الخطاب يستسقى فلم يزل عمر يقول من حين خرج من منزله اللهم اغفر لنا إنك كنت غفارا يجهر بذلك ويرفع صوته حتى انتهى إلى المصلى (جعفر الفريابى فى الذكر) [كنز العمال ٢٣٥٣٧]

  19. ٢٩٣٣٧- عن عمر: أنه خرج من الخلاء فدعا بطعام فقيل له ألا تتوضأ فقال لولا التنطع ما باليت أن لا أغسل يدى (أبو عبيد فى الغريب) [كنز العمال ٨٨٢٨]

  20. ٢٩٣٣٨- عن الأسود بن يزيد عن عمر بن الخطاب: أنه خطب الناس فقال: من أراد منكم الحج، فلا يحرمن إلا من ميقات، والمواقيت التى وقتها لكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل المدينة ومن مر بها من غير أهلها ذو الحليفة، ولأهل الشام، ومن مر بها من غير أهلها الجحفة، ولأهل نجد ومن مر بها من غير أهلها قرن، ولأهل اليمن يلملم، ولأهل العراق وسائر الناس ذات عرق (ابن الضياء) [كنز العمال ١٢٤٣٤]

    ج ٢٦ ص ٣٩٩
  21. ٢٩٣٣٩- عن عمر: أنه خطب بالجابية فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له فقال له قس بين يديه كلمة بالفارسية فقال عمر لمترجم يترجم له ما يقول قال: يزعم أن الله لا يضل أحدا فقال عمر: كذبت يا عدو الله بل الله خلقك وهو أضلك وهو يدخلك النار إن شاء الله ولولا ولت عقدا لضربت عنقك ثم قال إن الله لما خلق آدم نثر ذريته فكتب أهل الجنة وماهم عاملون وأهل النار وما هم عاملون ثم قال هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه فتفرق

    ج ٢٦ ص ٤٠٠الناس ويختلفون فى القدر (أبو داود فى كتاب القدر، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وأبو القاسم بن بشران فى أماليه، وعثمان بن سعيد الدارمى فى الرد على الجهمية، وابن مندة فى غرائب شعبة، وخشيش فى الاستقامة، واللالكائى فى السنة، وابن عساكر، والأصبهانى فى الحجة، وابن خسرو فى مسند أبى حنيفة) [كنز العمال ١٥٤٧]

  22. أخرجه اللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (٤/٦٥٩، رقم ١١٩٧) ، وابن عساكر (٢٧/٣١٦) .

  23. ٢٩٣٤٠- عن عمر: إنكم تزعمون أنا لا نعلم أبواب الربا، ولأن أكون أعلمها أحب إلى من أن يكون لى مثل مصر وكورها، وإن منه أبوابا لا تخفى على أحد منها السلم فى السن وأن تباع الثمرة وهى مضعفة لما تطب، وأن يباع الذهب بالورق نساء (عبد الرزاق، وأبو عبيد) [كنز العمال ١٠٠٩٧]

  24. ٢٩٣٤١- عن معاوية بن أبى سفيان: أنه خطب فقال يا أيها الناس أقلوا الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن كنتم تتحدثون فتحدثوا بما كان يتحدث به فى عهد عمر إن عمر كان يخيف الناس فى الله (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٤٧٣]

    ج ٢٦ ص ٤٠١
  25. ٢٩٣٤٢- عن عمر: أنه خطب فقال يا معشر النساء إذا اختضبتن فإياكن والنقش والتطريف ولتخضب إحداكن يديها إلى هذا وأشار إلى موضع السوار (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٦٠٠٩]

  26. أخرجه عبد الرزاق (٤/٣١٨، رقم ٧٩٢٩) .

  27. ٢٩٣٤٣- عن ابن عمر: أنه دخل عليه عمر وهو على مائدته، فأوسع له عن صدر المجلس، فقال: بسم الله بيده، فلقم لقمة، ثم ثنى بأخرى، ثم قال: إنى أجد طعاما دسما، وما هو بدسم اللحم، فقال عبد الله: يا أمير المؤمنين، إنى خرجت إلى السوق أطلب السمين لأشتريه فوجدته غاليا، فاشتريت بدرهم من المهزول وحملت عليه بدرهم سمنا، فقال أردت أن تردد لى عظما عظما، فقال ما اجتمعا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط، إلا أكل أحدهما، وتصدق بالأخر، فقال عبد الله: خذ يا أمير المؤمنين، فلن يجتمعا عندى إلا فعلت ذلك، قال: ما كنت لأفعل [كنز العمال ٨٥٤٦]

    ج ٢٦ ص ٤٠٢
  28. ٢٩٣٤٤- عن المسور بن مخرمة: أنه دخل على عمر حين طعن فقال الصلاة فقال عمر نعم إنه لا حظ فى الإسلام لمن ترك الصلاة (البيهقى فى شعب الإيمان، وابن سعد، وابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد ورستة فى الإيمان، والطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ٢٧٦٩٩]

  29. أخرجه ابن سعد (٣/٣٥١) ، وابن أبى شيبة (٢/٢٢٦، رقم ٨٣٨٨) ، والطبرانى فى الأوسط (٨/١٣٠، رقم ٨١٨١) . قال الهيثمى (١/٢٩٥) : رجاله رجال الصحيح.

    ج ٢٦ ص ٤٠٣
  30. ٢٩٣٤٥- عن أبى سنان الدؤلى: أنه دخل على عمر وعنده نفر من المهاجرين الأولين، فأرسل إلى سفط أتى به من قلعة العراق، فكان فيه خاتم فأخذه بعض بنيه فأدخله فى فيه فانتزعه عمر منه، ثم بكى عمر، فقال له من عنده: لم تبكى وقد فتح الله لك، وأظهرك على عدوك وأقر عينيك فقال: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا تفتح الدنيا على أحد إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة، وأنا أشفق من ذلك (أحمد) [كنز العمال ٨٥٥٧]

  31. ٢٩٣٤٦- عن عبد الرحمن بن عبد الله: أنه دخل على عمر وهو يصلى قبل الظهر فقال ما هذه الصلاة قال إنها تعد من صلاة الليل (ابن جرير) [كنز العمال ٢١٧٥٤]

  32. ٢٩٣٤٧- عن عمر: أنه دخل هو وأبو بكر على النبى - صلى الله عليه وسلم - وبه حمى شديدة فلم يرد عليهما شيئا فخرجا فأتبعهما برسول فقال: إنكما دخلتما على فلما خرجتما من عندى نزل الملكان فجلس أحدهما عند رأسى والآخر عند رجلى فقال الذى عند رجلى: ما به قال الذى عند رأسى: حمى شديدة قال الذى عند رجلى: عوذه فقال: بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء يؤذيك، ومن كل نفس حاسدة وطرفة عين والله يشفيك خذها فلتهنك فما نفث ولا نفخ وكشف ما بى فأرسلت إليكما لأخبركما (ابن السنى فى عمل يوم وليلة، والطبرانى فى الدعاء، قال الحافظ ابن حجر فى أماليه: فى سنده ضعف) [كنز العمال ٢٨٥٢٠]

    ج ٢٦ ص ٤٠٤
  33. أخرجه الطبرانى فى الدعاء (١/٣٣٤، رقم ١٠٩٣) .

  34. ٢٩٣٤٨- عن عمر: أنه دعى إلى الطعام فكانوا إذا جاءوا بلون خلط مع صاحبه (هناد) [كنز العمال ٣٥٩٣٨]

  35. أخرجه هناد فى الزهد (٢/٣٦٠، رقم ٦٨٥٤٨٤٨) .

  36. ٢٩٣٤٩- عن موسى بن طلحة: أنه دفع إلى عمر بن الخطاب وهو يغدى الناس فمر به رجل من أسلم فقال له عمر: هلم، قال: إنى صائم قال: فأى شهر تصوم قال: من كل شهر أوله وأوسطه، قال عمر: ادعوا لى عبد الله بن مسعود وأبى بن كعب فسمى رجالا من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -، فجاؤا فقال: هل تحفظون يوم جاء الرجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالأرنب فى وادى كذا أو كذا فقالوا: نعم، قال عمر: فحدثوا الرجل فأنشأوا يحدثون الرجل فقال: نزلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوادى كذا يوم كذا، فأتاه راع بأرنب مشوية هدية، فقال الراعى: أما إنى رأيت بها دما، فأمر القوم أن يأكلوا ولم يأكل فقال للراعى: اجلس فكل معهم فقال: إنى صائم، فقال: كيف صومك قال: أصوم من كل شهر ثلاثة أيام، قال: وأى ثلاث تصوم قال: من أوسطه وآخره كما يكون، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: صم الثلاث البيض (الطبرانى فى الأوسط، وفيه سهل بن عمار

    ج ٢٦ ص ٤٠٦النيسابورى ضعيف أورده الهيثمى فى مجمع الزوائد، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٤٦١٢]

    ج ٢٦ ص ٤٠٥
  37. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٩٨، رقم ٦٩٦٩) . قال الهيثمى (٣/١٩٦) : فيه سهل بن عمار النيسابورى وهو ضعيف.

  38. ٢٩٣٥٠- عن طلق بن حبيب: أنه دفع من جمع مع عمر فلما هبط محسرا أوضع راحلته (إبراهيم بن سعد) [كنز العمال ١٢٦٣٥]

  39. أخرجه أيضًا: الفاكهى فى أخبار مكة (٤/٣١٣، رقم ٢٦٨٧) .

  40. ٢٩٣٥١- عن السائب مولى الفارسيين عن زيد بن خالد الجهنى: أنه رآه عمر بن الخطاب وهو خليفة يركع بعد العصر ركعتين فمشى إليه فضربه بالدرة وهو يصلى كما هو، فلما انصرف قال زيد: أضرب يا أمير المؤمنين فوالله لا أدعها أبدا إذ رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصليهما، فجلس إليه عمر وقال: يا زيد بن خالد لولا أنى أخشى أن يتخذهما الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢١٨١١، ٢٢٤٧٢]