مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ٨٢ من ١٥٦

  1. أخرجه عبد الرزاق (٣/٨٧، رقم ٤٩٠٢) ، وسعيد بن منصور (٥/٣٥٣، رقم ١٠٩٥) ، وابن أبى شيبة (٦/٦١، رقم ٢٩٤٨٥) ، وابن سعد (٣/٣٢٠) ، والبيهقى (٣/٣٥٢، رقم ٦٢١٧) .

    ج ٢٧ ص ١٨٠
  2. ٢٩٨٨٥- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: خرج عمر يوم عيد فسأل أبا واقد الليثى بأى شىء قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى هذا اليوم قال بـ {ق} و {اقتربت الساعة} (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٤٥٠٥]

    ج ٢٧ ص ١٨١
  3. أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٩٦، رقم ٥٧٢٦)

  4. ٢٩٨٨٦- عن جعفر بن عبد الله بن أبى الحكم قال: خرج عمرو بن العاص إلى بَطْرِيقٍ عُنة فى نفر من أصحابه فقال له البطريق: مرحبا بك وأجلسه معه على سريره وحادثه وأطال، ثم كلمه بكلام كثير وحاجه عمرو ودعاه إلى الإسلام، فلما سمع البطريق كلامه وبيانه وآدابه قال بالرومية: يا معشر الروم أطيعونى اليوم واعصونى الدهر، هذا أمير القوم ألا ترون كلما كلمته كلمة أجابنى عن نفسه لا يقول: أشاور أصحابى، وأذكر لهم ما عرضت على فليس إلا أن نقتله قبل أن يخرج من عندنا: فتختلف العرب بيننا وبين أمرهم، فقال من حوله من الروم ليس هذا برأى، وكان قد دخل مع عمرو بن العاص رجل من أصحابه يعرف كلام الروم،

    ج ٢٧ ص ١٨٢فألقى إلى عمرو ما قال الملك، وخرج عمرو من عنده فلما خرج من الباب كبر وقال: لا أعود لمثل هذا أبدا، وأعظم القوم ذلك وحمدوا الله على مارزقوا من السلامة، وكتب عمرو بذلك إلى عمر فكتب إليه عمر الحمد لله على إحسانه إلينا وإياك والتغرير بنفسك أو بأحد من المسلمين فى هذا وشبهه بحسب العلج منهم أن يتكلم من مكان سواء بينك وبينه فتأمن غائلته ويكون أكسر له فلما قرأ عمرو بن العاص كتاب عمر رحم عليه، ثم قال: ما الأب البر لولده بأبر من عمر بن الخطاب لرعيته (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٢٠٤]

  5. ٢٩٨٨٧- عن طارق بن شهاب قال: خرج قوم من الأنصار من الكوفة إلى المدينة فأتوا على حى من بنى أسد وقد أرملوا فسألوهم البيع وقد راح لهم مال لهم حين قالوا ما عندنا بيع فسألوهم القرى فقالوا: ما نطيق قراكم، فلم يزل بينهم وبين الأعراب حتى اقتتلوا فتركت لهم الأعراب البيوت وما فيها، وأخذوا لهم لكل عشرة منهم شاة فأتوا عمر فذكروا ذلك له فقام فحمد الله وأثنى عليه وقال: لو كنت تقدمت فى هذا لفعلت وفعلت، ثم كتب إلى أهل الأمصار وأهل الذمة بنزل ليلة الضيف (البيهقى) [كنز العمال ٢٥٩٩١]

    ج ٢٧ ص ١٨٣
  6. أخرجه البيهقى (٩/١٩٧، رقم ١٨٤٧٦) .

  7. ٢٩٨٨٨- عن إبراهيم النخعى قال: خرج نفر من أصحاب عبد الله يريدون الحج حتى إذا كانوا ببعض الطريق إذا هم بحية تنثنى على الطريق أبيض تنفخ منه ريح المسك، فقلت لأصحابى: امضوا فلست ببارح حتى أنظر إلى ما يصير أمر هذه الحية، فما لبثت أن ماتت، فعمدت إلى خرقة بيضاء فلففتها فيها، ثم نحيتها عن الطريق فدفنتها وأدركت أصحابى، فوالله إنا لقعود إذ أقبل أربع نسوة من قبل المغرب فقالت واحدة منهن: أيكم دفن عمرا قلنا: ومن عمرو قالت: أيكم دفن الحية قلت: أنا، قالت: أما والله لقد دفنت صواما قواما يأمر بما أنزل الله، ولقد آمن بنبيكم، وسمع صفته فى السماء قبل أن يبعث بأربعمائة سنة، فحمدنا الله ثم قضينا حجنا، ثم مررت بعمر بن الخطاب بالمدينة فأنبأته بأمر الحية، فقال: صدقت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لقد آمن بى قبل أن أبعث بأربعمائة سنة (أبو نعيم فى الدلائل) [كنز العمال ٣٥٣٦٨]

    ج ٢٧ ص ١٨٤
  8. ٢٩٨٨٩- عن عمر قال: خرجت أتعرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن أسلم فوجدته قد سبقنى إلى المسجد فقمت خلفه، فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أتعجب من تأليف القرآن فقلت: والله هذا شاعر كما قالت قريش، فقرأ {إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون} ، قلت: كاهن، قال: {ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون} إلى آخر السورة، فوقع الإسلام فى قلبى كل موقع (أحمد ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع بين شريح بن عبيد وعمر) [كنز العمال ٣٥٧٣٩]

    ج ٢٧ ص ١٨٥
  9. أخرجه أحمد (١/١٧، رقم ١٠٧) ، قال الهيثمى (٩/٦٢) : رواه الطبرانى فى الأوسط ورجاله ثقات إلا أن شريح بن عبيد لم يدرك عمر.

  10. ٢٩٨٩٠- عن صفية بنت أبى عبيد قالت: خرجت امرأة متخمرة متجلببة فقال عمر: من هذه المرأة فقيل له: هذه جارية لفلان رجل من بيته، فأرسل إلى حفصة: ما حملك على أن تخمرى هذه الأمة وتجلببيها بالمحصنات حتى هممت أن أقع بها، لا أحسبها إلا من المحصنات لا تشبهوا الإماء بالمحصنات (البيهقى) [كنز العمال ٤١٩٢٦]

    ج ٢٧ ص ١٨٦
  11. أخرجه البيهقى (٢/٢٢٦، رقم ٣٠٣٧) .

  12. ٢٩٨٩١- عن سعيد بن المسيب قال: خرجت جارية لسعد بن أبى وقاص وعليها قميص جديد فكشفها الريح فشد عليها عمر بالدرة وجاء سعد ليمنعه فتناوله بالدرة فذهب سعد يدعو على عمر فناوله الدرة وقال اقتص فعفا عن عمر (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٦٦٤٦]

  13. أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٤٣) .

  14. ٢٩٨٩٢- عن أسلم قال: خرجت فى سفر فلما رجعت قال لى عمر من صحبت قلت صحبت رجلا من بنى بكر بن وائل فقال عمر أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أخوك البكرى ولا تأمنه (العقيلى فى الضعفاء، والطبرانى فى الأوسط، قال العقيلى فى الضعفاء فيه زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم منكر الحديث لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به) [كنز العمال ٢٥٦٠١]

    ج ٢٧ ص ١٨٧
  15. أخرجه العقيلى (٢/٧٢، ترجمة ٥١٦) . قال الهيثمى (٣/٢١٥) رواه الطبرانى فى الأوسط من طريق زيد بن عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم عن أبيه وكلاهما ضعيف.

  16. ٢٩٨٩٣- عن ابن عمر عن أبيه قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ثمانى عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، فإذا برجل يحتجم، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أفطر الحاجم والمحجوم، فقلت: يا رسول الله صلى الله عليك أفلا آخذ بعنقه حتى أكسره قال: ذره فما لزمه من الكفارة أعظم مما تريد به، قلت: وما كفارة ذلك يا رسول الله قال: يوم مثله، قلت إذا لا يجده، قال: إذا لا أبالى (ابن جرير وقال خبر باطل لا يجوز الاحتجاج به فى الدين وذلك أنه لا يعرف له مخرج عن عمر عن النبى - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه وفيه أبو بكر العبسى ممن لا يعتمد على روايته ولا يلزم بنقله حجة) [كنز العمال ٢٤٣٤١]

    ج ٢٧ ص ١٨٨
  17. أورده الذهبى فى الميزان (٧/٣٣٦ ترجمة رقم ١٠٠١٥) .

  18. ٢٩٨٩٤- عن زيد بن الصلت قال: خرجت مع عمر بن الخطاب إلى الجرف فنظر فإذا هو قد احتلم وصلى ولم يغتسل فقال: والله ما أرانى إلا قد احتلمت وما شعرت وصليت وما اغتسلت، فاغتسل وغسل ما رأى فى ثوبه، ونضح ما لم ير وأذن، وأقام، ثم صلى بعد ارتفاع الضحى متمكنا (مالك، وابن وهب، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٣٠٣]

    ج ٢٧ ص ١٨٩
  19. ٢٩٨٩٥- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: خرجت مع عمر بن الخطاب إلى مكة فاستقبلنا أمير مكة نافع بن الحرث فقال: من استخلفت على أهل مكة قال: عبد الرحمن بن أبزى، قال: عمدت إلى رجل من الموالى فاستخلفته على من بها من قريش وأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - قال: نعم، وجدته أقرأهم لكتاب الله. ومكة أرض محتضرة فأحببت أن يسمعوا كتاب الله من رجل حسن القراءة، قال: نعم ما رأيت إن عبد الرحمن بن أبزى ممن يرفعه الله بالقرآن (أبو يعلى) [كنز العمال ٣٧٤٤٧]

  20. أخرجه أبو يعلى (١/١٨٦، رقم ٢١١) .

  21. ٢٩٨٩٦- عن أسلم قال: خرجت مع عمر بن الخطاب إلى السوق فلحقت عمر امرأة شابة فقالت: يا أمير المؤمنين هلك زوجى وترك صبية صغارا والله ما ينضجون كراعا ولا لهم زرع ولا ضرع، وخشيت أن يأكلهم الضبع وأنا بنت خفاف بن إيماء الغفارى، وقد شهد أبى الحديبية مع النبى - صلى الله عليه وسلم -، فوقف معها عمر ولم يمض ثم قال: مرحبا بنسب قريب، ثم انصرف إلى بعير ظهير كان مربوطا فى الدار فحمل عليه غرارتين ملأهما طعاما وجعل بينهما نفقة وثيابا، ثم ناولها بخطامه، ثم قال: اقتاديه، فلن يفنى حتى يأتيكم الله بخير، فقال رجل: يا أمير المؤمنين أكثرت لها فقال عمر: ثكلتك أمك شهد أبوها الحديبية مع النبى - صلى الله عليه وسلم - والله إنى لأرى أبا هذه وأخاها قد حاصرا حصنا زمانا فافتتحناه، ثم أصبحنا نستفىء سهمانهما فيه (البخارى) [كنز العمال ١٤١٩٠]

    ج ٢٧ ص ١٩٠
  22. أخرجه البخارى (٤/١٥٢٧، رقم ٣٩٢٨) .

  23. ٢٩٨٩٧- عن عبد الرحمن بن عبد القارى قال: خرجت مع عمر ابن الخطاب ليلة فى رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلى الرجل لنفسه فيصلى بصلاته الرهط فقال عمر: إنى أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبى بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر: نعم البدعة هذه والتى تنامون عنها أفضل من التى تقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله (مالك، وعبد الرزاق، والبخارى، وابن خزيمة، وجعفر الفريابى فى السنن، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣٤٦٦]

    ج ٢٧ ص ١٩١
  24. أخرجه مالك (١/١١٤، رقم ٢٥٠) ، وعبد الرزاق (٤/٢٥٩، رقم ٧٧٢٣) ، والبخارى (٢/٧٠٧، رقم ١٩٠٦) ، وابن خزيمة (٢/١٥٥، رقم ١١٠٠) ، والبيهقى (٢/٤٩٣، رقم ٤٣٧٩) .

  25. ٢٩٨٩٨- عن سليمان بن الربيع العدوى قال: خرجت من البصرة فى رجال نساك فقدمنا مكة فلقينا عبد الله بن عمرو فقال: يوشك بنو قنطوراء أن يسوقوا أهل خراسان وأهل كيسان سوقا عنيفا، ثم يربطوا خيولهم بنخل شطر دجلة، ثم قال: كم بعد أيلة من البصرة قلنا: أربع فراسخ قال: فيجيئون فينزلون بها ثم يبعثون إلى أهل البصرة: إما أن تخلوا لنا أرضكم وإما أن نسير إليكم فيتفرقون على ثلاث فرق، فأما فرقة فيلحقون بالبادية وأما فرقة فيلحقون بالكوفة، وأما فرقة فيلحقون بهم، ثم يمكثون سنة فيبعثون إلى أهل الكوفة: إما أن تخلوا لنا أرضكم وإما أن نسير إليكم فيتفرقون على ثلاث فرق، فتلحق فرقة بالشام، وفرقة تلحق بالبادية، وفرقة تلحق بهم. قال: فقدمنا على عمر فحدثناه بما سمعنا من عبد الله بن عمرو، فقال: عبد الله بن عمرو أعلم بما يقول، ثم نودى فى الناس: إن الصلاة جامعة، فخطب عمر الناس فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا

    ج ٢٧ ص ١٩٣تزال طائفة من أمتى على الحق حتى يأتى أمر الله فقلنا: هذا خلاف حديث عبد الله بن عمرو فلقينا عبد الله بن عمرو فحدثناه بما قال عمر، فقال: نعم، إذا جاء أمر الله جاء ما حدثتكم به قلنا: ما نراك إلا قد صدقت (ابن جرير وصححه، والبيهقى فى البعث) [كنز العمال ٣٩٥٨٧]

    ج ٢٧ ص ١٩٢
  26. ٢٩٨٩٩- عن بكر بن عبد الله المزنى قال قال عمر: خرجت وأنا أريد أن أنهاكم عن كثرة الصداق فعرضت لى آية من كتاب الله {وآتيتم إحداهن قنطارا} (سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٨٠١]

  27. ٢٩٩٠٠- عن عائشة قالت: خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس فمشيت حتى اقتحمت حديقة فيها نفر من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب وفيهم طلحة، فقال عمر: إنك لجريئة وما يدريك لعله يكون بلاء أو تحوز فوالله ما زال يلومنى حتى لوددت أن الأرض تنشق فأدخل فيها، فقال طلحة: قد أكثرت أين التحوز أين الفرار (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٠٧٧]

  28. ٢٩٩٠١- عن قبيصة بن جابر الأسدى قال: خرجنا حجاجا فكثر مراؤنا ونحن محرمون أيهما أسرع شدا الظبى أم الفرس فبينما نحن كذلك إذا سنح لنا ظبى فرماه رجل منا بحجر فما أخطأ خششاءه فركب ردعه فقتله فسقط فى أيدينا، فلما قدمنا مكة انطلقنا إلى عمر فقص صاحبى عليه القصة فسأله عمر كيف قتله عمدا أو خطأ فقال: لقد تعمدت رميه وما أردت قتله، فقال عمر: لقد شرك العمد الخطأ، ثم التفت إلى رجل إلى جنبه فكلمه ساعة، ثم أقبل على صاحبى فقال له: خذ شاة من الغنم فأهرق دمها وتصدق بلحمها واسق إهابها سقاء فلما خرجنا من عنده أقبلت على الرجل فقلت: أيها المستفتى عمر بن الخطاب إن فتيا ابن الخطاب لن تغنى عنك من الله شيئا، والله ما علم عمر حتى سأل الذى إلى جنبه، فانحر راحلتك فتصدق بها وعظم شعائر الله، فانطلق ذو العوينتين إلى عمر فنماها إليه، فما شعرت إلا به يضرب بالدرة على ثم قال: قاتلك الله تتعدى الفتيا وتقتل الحرام، وتقول والله ما علم عمر

    ج ٢٧ ص ١٩٥حتى سأل الذى إلى جنبه، أما تقرأ كتاب الله فإن الله يقول: {يحكم به ذوا عدل منكم} ثم أخذ بمجامع ردائى فقلت يا أمير المؤمنين، إنى لا أحل لك منى أمرا حرمه الله عليك، ثم أرسلنى ثم أقبل على فقال: إنى أراك شابا فصيح اللسان فسيح الصدر وقد يكون فى الرجل عشرة أخلاق: تسعة حسنة وواحدة سيئة فيفسد الخلق السىء التسعة الصالحة، فاتق عثرات الشباب (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٨٧]

    ج ٢٧ ص ١٩٤
  29. أخرجه عبد الرزاق (٤/٤٠٧، رقم٨٢٤٠) والبيهقى (٥/١٨١، رقم ٩٦٤٢)

  30. ٢٩٩٠٢- عن خوات بن جبير قال: خرجنا حجاجا مع عمر ابن الخطاب فسرنا فى ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن ابن عوف فقال القوم: غننا ياخوات فغناهم، فقال: غننا من شعر ضرار، فقال عمر: دعوا أبا عبد الله يتغنى من هنيات فؤاده يعنى من شعره فما زلت أغنيهم حتى إذا كان السحر فقال عمر: ارفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا (البيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٠٦٩٧]

  31. أخرجه البيهقى (٥/٦٩، رقم ٨٩٦٧) ، وابن عساكر (٢٥/٤٨٣) .

    ج ٢٧ ص ١٩٦
  32. ٢٩٩٠٣- عن المسور بن مخرمة قال: خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب فنزلنا منزلا بطريق مكة يقال له الأبواء فإذا نحن بشيخ على قارعة الطريق فقال الشيخ يا أيها الركب قفوا فوقفنا فقال أفيكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر أمسكوا لا يتكلمن أحد ثم قال أتعقل يا شيخ قال العقل ساقنى إلى ههنا ثم قال توفى النبى - صلى الله عليه وسلم - قال وقد توفى - صلى الله عليه وسلم - قال نعم فبكى حتى ظننا أن نفسه ستخرج من جنبيه ثم قال فمن ولى أمر الأمة من بعده قال أبو بكر قال نحيف بنى تميم قال نعم قال أفيكم هو قال لا قال وقد توفى قال نعم فبكى حتى سمعنا لبكائه ضجيجا ثم قال فمن ولى أمر الأمة بعده قال عمر بن الخطاب قال فأين كانوا عن أبيض بنى أمية يريد عثمان بن عفان فإنه كان ألين جانبا وأقرب قال قد كان ذاك قال إن كانت صداقة عمر لأبى بكر لمسلمة إلى خير أفيكم هو قال هو الذى يكلمك منذ اليوم قال

    ج ٢٧ ص ١٩٧أغثنى فإنى لم أجد مغيثا قال ومن أنت بلغك الغوث قال أنا أبو عقيل أحد بنى مليل لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ردهة بنى جعل دعانى إلى الإسلام فآمنت به وصدقت بما جاء به سقانى شربة من سويق شرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولها وشربت آخرها فما برحت أجد شبعها إذا جعت وريها إذا عطشت وبردها إذا أضحت ثم تيمنت فى رأس الأبيض أنا وقطعة غنم لى أصلى فى يومى وليلتى خمس صلوات وأصوم شهرا وهو رمضان وأذبح شاة لعشر ذى الحجة أنسك بها ذاك عملى حتى ألفت بها السنة فما أبقت لنا منها إلا شاة واحدة كنا ننتفع بدربها فتقينها الذئب البارحة الأولى فأدركنا زكاتها فأكلنا وبلغناك ببعض فأغث أغاثك الله فقال عمر الغوث بلغك الغوث الغوث أدركنى على الماء قال المسور بن مخرمة فنزلنا المنزل وأفضنا من فضل زادنا وكأنى أنظر إلى عمر مقعيا على قارعة الطريق آخذ بزمام ناقته لم يطعم طعاما ينتظر الشيخ ويرقعه فلما رحل الناس دعا عمر صاحب الماء فوصف له الشيخ

    ج ٢٧ ص ١٩٨وحلاه له وقال إذا أتى عليك فأنفق عليه وعلى آله حتى أعود إليك إن شاء الله قال المسور فقضينا حجنا وانصرفنا فلما نزلنا المنزل دعا صاحب الماء فقال أمسست الشيخ قال نعم يا أمير المؤمنين الماء لى وهو مودعك فمرض عندى ثلاثا فمات ودفنته وهذا قبره وكأنى أنظر إلى عمر وقد وثب مباعدا بين خطاه حتى وقف على القبر فصلى عليه ثم بكا حتى سمعنا لبكائه ضجيجا ثم قال كره الله رسول الله فتنتكم وسبق به واختار له ما عنده إن شاء الله ثم أمر بأهله فحملوا معه فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض (ابن عساكر)

  33. أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٥١) .

  34. ٢٩٩٠٤- عن جابر بن عبد الله قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب إلى بعض رباع المدينة فقطر على رجل منا ماء من جناح، فقال الرجل: يا صاحب الجناح أنظيف ماؤك فالتفت إليه عمر فقال: يا صاحب الجناح لا تخبره فإن هذا ليس عليه (نعيم بن حماد فى نسخته) [كنز العمال ٨٨١٧]

  35. ٢٩٩٠٥- عن أبى جرير البجلى قال: خرجنا مهلين فوجدت أعرابيا معه طير فابتعته منه فذبحته وأنا ناس لإهلالى فأتيت عمر بن الخطاب فذكرت ذلك له فقال: ائت ذوى عدل فليحكما عليك فأتيت عبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك فحكما على تيسا أعفر (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٨٥]

    ج ٢٧ ص ١٩٩
  36. أخرجه ابن سعد (٦/١٥٤) ، والبيهقى (٥/١٨١، رقم ٩٦٤٤) .

  37. ٢٩٩٠٦- عن عمر قال: خص البلاء بمن عرف الناس وعاش فيهم من لا يعرفهم (الديلمى)

  38. أخرجه الديلمى (٢/١٩٢، رقم ٢٩٥٨) .

  39. ٢٩٩٠٧- عن ابن عمر قال: خطب الناس عمر بن الخطاب بعرفة فخبرهم عن مناسك الحج قال فيما يقول: إذا كان بالغداة إن شاء الله فدفعتم من جمع فمن رمى الجمرة القصوى التى عند العقبة بسبع حصيات، ثم انصرف فنحر هديا إن كان له ثم حلق أو قصر فقد حل له ما حرم عليه من شأن الحج إلا طيبا ونساء، ولا يمس أحد طيبا ولا نساء حتى يطوف بالبيت (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٩٠٢]

  40. أخرجه مالك (١/٤١٠، رقم ٩٢٢) ، والبيهقى (٥/١٣٥، رقم ٩٣٧٢) .

    ج ٢٧ ص ٢٠٠