مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ٨٧ من ١٥٦

  1. ٣٠٠٠٤- عن عبيد بن عمير قال: رأى عمر بن الخطاب رجلا يقطع شجرا من أشجار الحرم فقال: ما تصنع قال: ليست معى نفقة فقال عمر: إن هذا حرام حرمه الله ورسوله بمكة فقال: إنى معسر وليست معى نفقة، فأعطاه ولم يصنع به شيئا (عبيد الله بن محمد بن حفص العيشى فى حديثه) [كنز العمال ٣٨٠٩١]

    ج ٢٧ ص ٢٤٨
  2. ٣٠٠٠٥- عن عبد الله بن عبيد قال: رأى عمر بن الخطاب على الأحنف قميصا، فقال: يا أحنف بكم أخذت قميصك هذا قال: أخذته باثنى عشر درهما، قال: ويحك ألا كان بستة دراهم، وكان فضله فيما تعلم (ابن المبارك) [كنز العمال ٨٧٣٨]

  3. أخرجه ابن المبارك (١/٢٦١، رقم ٧٥٧) .

  4. ٣٠٠٠٦- عن محمد بن عمرو قال حدثنا أبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وأشياخ قالوا: رأى عمر بن الخطاب فى المنام قال: رأيت ديكا أحمر نقرنى ثلاث نقرات بين الثنة والسرة، قالت أسماء بنت عميس أم عبد الله بن جعفر: قولوا له فليوص - وكانت تعبر الرؤيا، فجاءه أبو لؤلؤة الكافر المجوسى عبد المغيرة ابن شعبة فقال: إن المغيرة قد حمل على من الخراج ما لا أطيق، قال: كم جعل عليك قال: كذا وكذا، قال: وما عملك قال: أجوب الأرحاء، قال: وما ذاك عليك بكثير، ليس بأرضنا أحد يعملها غيرك، ألا تصنع لى رحى قال: بلى والله لأجعلن لك رحى يسمع بها أهل الآفاق فخرج عمر إلى الحج فلما صدر اضطجع بالمحصب وجعل رداءه تحت رأسه فنظر إلى القمر فأعجبه استواؤه وحسنه فقال: بدا ضعيفا ثم لم يزل الله يزيده حتى استوى فكان أحسن ما كان، ثم هو ينقص حتى يرجع كما كان، وكذلك الخلق كله، ثم رفع يديه فقال: اللهم إن رعيتى كثرت وانتشرت فاقبضنى إليك غير

    ج ٢٧ ص ٢٥٠عاجز ولا مضيع فصدر إلى المدينة فذكر له أن امرأة من المسلمين ماتت بالبيداء مطروحة على الأرض يمر بها الناس لا يكفنها أحد ولا يواريها أحد حتى مر بها كليب بن البكير الليثى فأقام عليها حتى كفنها وواراها، فذكر ذلك لعمر فقال: من مر بها من المسلمين فقالوا: لقد مر عليها عبد الله بن عمر فيمن مر عليها من الناس، فدعاه وقال: ويحك مررت على امرأة من المسلمين مطروحة على ظهر الطريق فلم توارها ولم تكفنها قال: والله ما شعرت بها ولا ذكرها لى أحد فقال: لقد خشيت أن لا يكون فيك خير، فقال: من واراها وكفنها قال: كليب ابن بكير الليثى، قال: والله لحرى أن يصيب كليب خيرا فخرج عمر يوقظ الناس بدرته لصلاة الصبح فلقيه الكافر أبو لؤلؤة فطعنه ثلاث طعنات بين الثنة والسرة وطعن كليب بن بكير فأجهز عليه، وتصايح الناس فرمى رجل على رأسه ببرنس ثم اضطبعه إليه، وحمل عمر إلى الدار، فصلى عبد الرحمن بن عوف بالناس وقيل لعمر: الصلاة - وجرحه يثعب

    ج ٢٧ ص ٢٥١قال: لا حظ لمن لا صلاة له، فصلى ودمه يثعب، ثم انصرف الناس عليه فقالوا: يا أمير المؤمنين إنه ليس بك بأس وإنا لنرجو أن ينسئ الله فى أثرك ويؤخرك إلى حين فدخل عليه ابن عباس وكان يعجب به فقال: اخرج فانظر من صاحبى ثم خرج فجاء فقال: أبشر يا أمير المؤمنين صاحبك أبو لؤلؤة المجوسى غلام المغيرة بن شعبة، فكبر حتى خرج صوته من الباب ثم قال: الحمد لله الذى لم يجعله رجلا من المسلمين يحاجنى بسجدة سجدها لله يوم القيامة، ثم أقبل على القوم فقال: أكان هذا عن ملأ منكم فقالوا: معاذ الله والله لوددنا أنا فديناك بآبائنا وزدنا فى عمرك من أعمارنا إنه ليس بك بأس فقال: أى يرفأ اسقنى، فجاءه بقدح فيه نبيذ حلو، فشربه فألصق رداءه ببطنه، فلما وقع الشراب فى بطنه خرج من الطعنات فقالوا: الحمد لله هذا دم استكن فى جوفك فأخرجه الله من جوفك، قال: أى يرفأ اسقنى لبنا، فجاءه بلبن فشربه، فلما وقع فى جوفه خرج من الطعنات، فلما رأوا ذلك

    ج ٢٧ ص ٢٥٢علموا أنه هالك فقالوا: جزاك الله خيرا قد كنت تعمل فينا بكتاب الله وتتبع سنة صاحبيك، لا تعدل عنها إلى غيرها، جزاك الله أحسن الجزاء قال: أبالإمارة تغبطونى فوالله لوددت أنى أنجو منها كفافا لا على ولا لى قوموا فتشاوروا فى أمركم، أمروا عليكم رجلا منكم، فمن خالفه فاضربوا رأسه. فقاموا وعبد الله بن عمر مسنده إلى صدره فقال عبد الله: أتؤمرون وأمير المؤمنين حى فقال عمر: لا، وليصل صهيب - ثلاثا، وانتظروا طلحة وتشاوروا فى أمركم فأمروا عليكم رجلا منكم، فمن خالفكم فاضربوا رأسه. قال: اذهب إلى عائشة فاقرأ عليها منى السلام وقل: إن عمر يقول: إن كان ذلك لا يضر بك ولا يضيق عليك فإنى أحب أن أدفن مع صاحبى، وإن كان يضر بك ويضيق عليك فلعمرى لقد دفن فى هذا البقيع من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمهات المؤمنين من هو خير من عمر. فجاءها الرسول فقالت: إن ذلك لا تضرنى ولا يضيق على، قال: فادفنونى معهما، قال عبد الله

    ج ٢٧ ص ٢٥٣بن عمر: فجعل الموت يغشاه وأنا أمسكه إلى صدرى، قال: ويحك ضع رأسى بالأرض، فأخذته غشية فوجدت من ذلك فأفاق فقال: ويحك ضع رأسى بالأرض، فوضعت رأسه بالأرض، فعفره بالتراب وقال: ويل عمر ويل عمر إن لم يغفر الله له (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٦٠٧٦]

    ج ٢٧ ص ٢٤٩
  5. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٣٩، رقم ٣٧٠٧٤) .

  6. ٣٠٠٠٧- عن جابر قال: رأى عمر بن الخطاب فى قدم رجل مثل موضع الفلس لم يصبه الماء فأمره أن يعيد الوضوء ويعيد الصلاة (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٦٨١٧]

  7. أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (١/٤٦، رقم ٤٥٤) .

  8. ٣٠٠٠٨- عن أبى قلابة قال: رأى عمر بن الخطاب يهوديا يجر برجل شاة، فقال: سقها إلى الموت سوقا جميلا لا أم لك (ابن أبى الدنيا فى الأضاحى) [كنز العمال ١٥٦٤٨]

  9. ٣٠٠٠٩- عن وبرة قال: رأى عمر تميما الدارى يصلى بعد العصر فضربه بالدرة فقال تميم لم يا عمر تضربنى على صلاة صليتها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر يا تميم ليس كل الناس يعلم ما تعلم (الحارث، وأبو يعلى) [كنز العمال ٢١٨١٠، ٢٢٤٦٩]

    ج ٢٧ ص ٢٥٤
  10. أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (١/٣٢٨، رقم ٢١٤) .

  11. ٣٠٠١٠- عن سعيد بن المسيب قال: رأى عمر رجلا اضطجع بعد الركعتين فقال احصبوه أو ألا حصبتموه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٠٢٦]

  12. أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٥٤، رقم ٦٣٨٨) .

  13. ٣٠٠١١- عن زياد بن علاقة قال: رأى عمر رجلا يقول: إن هذا لخير الأمة بعد نبيها، فجعل عمر يضرب الرجل بالدرة ويقول: كذب الآخر، لأبو بكر خير منى ومن أبى ومنك ومن أبيك (خيثمة فى فضائل الصحابة) [كنز العمال ٣٥٦٢٣]

  14. ٣٠٠١٢- عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله قال: رأى عمر طلحة بن عبيد الله حزينا فقال ما لك فقال: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إنى لأعلم كلمة وفى لفظ كلمات لا يقولهن عبد عند الموت إلا نفس عنه وفى لفظ إلا نفس الله عنه كربة وأشرق لها لونه ورأى ما يسره فما منعنى أن أسأل عنها إلا القدرة عليها حتى مات فقال عمر إنى لأعلم ما هى قال: هل تعلم كلمة هى أفضل من كلمة دعا إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمه عند الموت قال طلحة هى والله هى قال عمر لا إله إلا الله (أحمد، وأبو يعلى، والجوهرى فى أماليه ورجاله ثقات) [كنز العمال ١٤١٦]

    ج ٢٧ ص ٢٥٥
  15. أخرجه أحمد (١/١٦١، رقم ١٣٨٦) ، وأبو يعلى (٢/٢٢، رقم ٦٥٥) . قال الهيثمى (٢/٣٢٥) رواه أبو يعلى ورجال رجال الصحيح.

  16. ٣٠٠١٣- عن أبى بردة عن أبيه قال: رأى عوف بن مالك أن الناس قد جمعوا فى صعيد واحد فإذا رجل قد علا الناس بثلاثة أذرع قلت: من هذا قالوا: عمر بن الخطاب، قلت: بما يعلوهم قالوا: إن فيه ثلاث خصال: لا يخاف فى الله لومة لائم، وإنه شهيد مستشهد، وخليفة مستخلف، فأتى عوف أبا بكر فحدثه، فبعث إلى عمر فبشره، فقال أبو بكر: قص رؤياك، فقصها، فلما قال: خليفة مستخلف انتهره عمر فأسكته، فلما ولى عمر قال لعوف: اقصص رؤياك، فقصها، فقال أما لا أخاف فى الله لومة لائم فأرجو أن يجعلنى الله فيهم، وأما خليفة مستخلف فقد استخلفت فأسأل الله أن يعيننى على ما ولانى، وأما شهيد مستشهد فأنى لى الشهادة وأنا بين ظهرانى جزيرة العرب لست أغزو والناس حولى ثم قال: ويلى ويلى يأتى الله بها إن شاء الله (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٨٦]

    ج ٢٧ ص ٢٥٦
  17. أخرجه ابن سعد (٣/٣٣١) .

  18. ٣٠٠١٤- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: رأى عوف بن مالك كأن سببا دلى من السماء، فأخذ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانتشط ثم دلى فأخذ به أبو بكر فانتشط، ثم ذرع الناس ففضلهم عمر بثلاثة أذرع، فقصها عوف على أبى بكر فلما بلغ هذا المكان قال له عمر: دعنا من رؤياك، فسكت عوف، فلما استخلف عمر قال لعوف: بقية رؤياك قال: أليس أنت انتهزتنى فأسكتنى قال: إنى كرهت أن تنعى إلى الرجل نفسه، هات رؤياك من أولها، حتى بلغ: وذرع الناس ففضلهم عمر بثلاثة أذرع، فقلت ففيم فضلهم عمر بثلاثة أذرع فقيل لى: إنه خليفة، وإنه شهيد، وإنه لا يخاف فى الله لومة لائم، قال عمر: أما الخلافة فإن الله يقول {ثم جعلناكم خلائف فى الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون} فقد استخلفها عمر فانظر كيف يعمل، وأما الشهادة فكيف لى بها وحولى العرب وإن الله لقادر على أن يسوقها إلى، وأما أن لا أكون أخاف فى الله لومة لائم فما شاء الله (خثيمة فى فضائل

    ج ٢٧ ص ٢٥٨الصحابة) [كنز العمال ٣٥٨١٥]

    ج ٢٧ ص ٢٥٧
  19. ٣٠٠١٥- عن خرشة بن الحر قال: رأى معى عمر بن الخطاب لوحا مكتوبا {إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله} قال: من أملى عليك هذا قلت أبى بن كعب، قال: إن أبيا أقرأنا للمنسوخ اقرأها فامضوا إلى ذكر الله (أبو عبيد، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن المنذر، وابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال ٤٨٠٨]

  20. عزاه الحافظ فى الفتح لسعيد بن منصور (٨/٦٤٢) .

  21. ٣٠٠١٦- عن عبد الله بن أبى سليط قال: رأيت أبا أحمد بن جحش يحمل سرير زينب بنت جحش وهو مكفوف وهو يبكى فأسمع عمر وهو يقول: يا أبا أحمد تنح عن السرير، لا يغشينك الناس وازدحموا على سريرها، فقال: أبو أحمد: يا عمر هذه التى نلنا بها كل خير، وإن هذا يبرد حر ما أجد، فقال عمر: الزم الزم (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٨٠١]

  22. ٣٠٠١٧- عن أبى وائل قال: رأيت أبا موسى سأل عبد الله بن مسعود عن الرجل يأتى أهله وليس عنده ماء فقال عبد الله لو رخصنا لهم لأوشكوا أن يتيمموا بالصعيد فقال أبو موسى أما سمعت قول عمار فقال ما رأيت عمر قنع به (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٥٤٩]

    ج ٢٧ ص ٢٥٩
  23. ٣٠٠١٨- عن عمر قال: رأيت الحسن والحسين على عاتقى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت نعم الفرس تحتكما فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ونعم الفارسان هما (أبو يعلى، وابن شاهين فى السنة) [كنز العمال ٣٧٦٧٣]

  24. قال الهيثمى (٩/١٨٢) رواه أبو يعلى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح ورواه البزار بإسناد ضعيف.

  25. ٣٠٠١٩- عن أبى عثمان النهدى قال: رأيت الرجل يجىء وعمر بن الخطاب فى صلاة الفجر فيصلى الركعتين فى جانب المسجد ثم يدخل مع القوم فى صلاتهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٠٢٧]

  26. أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٥٧، رقم ٦٤١٤) .

  27. ٣٠٠٢٠- عن عمر قال: رأيت النبى ? عند أحجار الزيت يدعو بباطن كفيه فلما فرغ مسح بهما وجهه (عبد الغنى بن سعيد فى إيضاح الإشكال) [كنز العمال ٤٨٨٩]

    ج ٢٧ ص ٢٦٠
  28. ٣٠٠٢١- عن السائب بن يزيد قال: رأيت خيلا عند عمر بن الخطاب موسومة فى أفخاذها حبيس فى سيل الله (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٧٤]

  29. أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٦) .

  30. ٣٠٠٢٢- عن عمر قال: رأيت رجلا توضأ للصلاة فترك موضع ظفر على ظهر قدمه فأبصره النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: ارجع فأحسن وضوءك، فرجع فتوضأ ثم صلى (أحمد، ومسلم، وابن ماجه) [كنز العمال ٢٦٨١١]

  31. أخرجه أحمد (١/٢١، رقم ١٣٤) ، ومسلم (١/٢١٥، رقم ٢٤٣) ، وابن ماجه (١/٢١٨، رقم ٦٦٦) .

  32. وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (١/٢١٢، رقم ٦٩١) .

  33. ٣٠٠٢٣- عن عمر قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا بثياب جدد فلبسها، فلما بلغت تراقيه قال: الحمد لله الذى كسانى ما أوارى به عورتى، وأتجمل به فى حياتى ثم قال: والذى نفسى بيده ما من عبد مسلم يلبس ثوبا جديدا ثم يقول مثل ما قلت ثم يعمد إلى سمل من أخلاقه التى وضع فيكسوه إنسانا مسلما فقيرا لا يكسوه إلا لله لم يزل فى حرز الله، وفى ضمان الله، وفى جوار الله ما دام عليه منه سلك واحد، حيا وميتا، حيا وميتا، حيا وميتا (ابن المبارك، وهناد، وابن جرير، وابن أبى الدنيا فى الشكر، والطبرانى فى الدعاء، والبيهقى وقال: إسناده قوى، وابن الجوزى فى الواهيات وحسنه ابن حجر فى أماليه) [كنز العمال ٤١٨٣٣]

    ج ٢٧ ص ٢٦١
  34. أخرجه ابن المبارك (١/٢٥٩، رقم ٧٤٩) ، وهناد (١/٣٥٠، رقم ٦٥٦) ، والطبرانى فى الدعاء (١/١٤٢، رقم ٣٩٣) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٨٢، رقم ٦٢٨٧) ، وابن الجوزى فى العلل المتناهية (٢/٦٨٠، رقم ١١٣٠) .

  35. ٣٠٠٢٤- عن عمر قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستقى ماء لوضوئه فبادرته أستقى له فقال: مه يا عمر فإنى أكره أن يشركنى فى طهورى أحد، وفى لفظ: لا أحب أن يعيننى على وضوئى أحد (البزار، وابن جرير وضعفه، وأبو يعلى، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٢٧٠١٢]

    ج ٢٧ ص ٢٦٢
  36. أخرجه أبو يعلى (١/٢٠٠، رقم ٢٣١) . قال الهيثمى (١/٢٢٧) رواه أبو يعلى والبزار وأبو الجنوب ضعيف.

  37. ٣٠٠٢٥- عن ابن عمر قال قال عمر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى المنام فرأيته لا ينظر إلى فقلت: يا رسول الله ما شأنى فقال: ألست الذى تقبل وأنت صائم فقلت: والذى بعثك بالحق لا أقبل بعدها وأنا صائم (ابن راهويه، والبزار، وابن أبى الدنيا فى كتاب المنامات، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى) [كنز العمال ٢٤٤٠٤]

  38. أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٤٥) ، والبيهقى (٤/٢٣٢، رقم ٧٨٨١) .

  39. ٣٠٠٢٦- عن عمر قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى غزوة تبوك توضأ واحدة واحدة (أحمد، وابن ماجه، والطحاوى وهو حسن) [كنز العمال ٢٦٨١٢]

    ج ٢٧ ص ٢٦٣
  40. أخرجه أحمد (١/٢٣، رقم ١٤٩) ، وابن ماجه (١/١٤٣، رقم ٤١٢) ، قال البوصيرى (١/٦٠) : إسناده ضعيف لضعف رشدين بن سعد.