مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ٩١ من ١٥٦
- ج ٢٧ ص ٢٨٨
٣٠٠٩٣- عن قتادة عن أبى حرب بن الأسود الدؤلى عن أبيه قال: رفع إلى عمر امرأة ولدت لستة أشهر فأراد عمر أن يرجمها فجاءت أختها إلى على بن أبى طالب فقالت: إن عمر يرجم أختى فأنشدك الله إن كنت تعلم أن لها عذرا لما أخبرتنى به فقال على: إن لها عذرا فكبرت تكبيرة سمعها عمر ومن عنده، فانطلقت إلى عمر فقالت: إن عليا زعم أن لأختى عذرا، فأرسل عمر إلى على ما عذرها قال: إن الله يقول: {والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين} ، فقال: {حمله وفصاله ثلاثون شهرا} فالحمل ستة أشهر والفصل أربعة وعشرون شهرا
ج ٢٧ ص ٢٨٩فخلى عمر سبيلها، قال: ثم إنها ولدت بعد ذلك لستة أشهر (عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر) [كنز العمال ١٥٣٦٣]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٥٠، رقم ١٣٤٤٤) .
-
٣٠٠٩٤- عن ابن جريج قال: رفع إلى عمر بن الخطاب أن رجلا وقع على جارية له فيها شرك فأصابها فجلده عمر مائة سوط إلا سوطا (النسائى) [كنز العمال ١٣٥٨٨]
-
٣٠٠٩٥- عن الشعبى عن عبيد بن نضلة أو نضيلة قال: رفع إلى عمر امرأة تزوجت فى عدتها، فقال لها: هل علمت أنك تزوجت فى العدة قالت: لا، قال لزوجها: هل علمت قال: لا، قال: لو علمتما لرجمتكما، فجلدهما أسياطا، وأخذ المهر وجعله صدقة فى سبيل الله، وقال: لا أجيز مهرا ولا أجيز نكاحه، وقال: لا تحل لك أبدا (البيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٨٥]
-
أخرجه البيهقى (٧/٤٤١، رقم ١٥٣٢٠) .
- ج ٢٧ ص ٢٩٠
٣٠٠٩٦- عن الواقدى حدثنا ابن أبى سبرة قال: رفع إلى عمر بن الخطاب رجل جنى جناية فقيل له يا أمير المؤمنين إن له مروءة قال استوهبوه من خصمه فإن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال اهتبلوا العفو عن عثرات ذوى المروءات (أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان فى كتاب المروءة) [كنز العمال ١٣٤١٩]
-
٣٠٠٩٧- عن عبد الرحمن بن البيلمانى قال: رفع إلى عمر رجل زنى بجارية امرأته فجلده مائة ولم يرجمه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٤٧٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٤٦، رقم ١٣٤٣٣) ، والبيهقى (٨/٢٤١، رقم ١٦٨٦٠) .
- ج ٢٧ ص ٢٩١
٣٠٠٩٨- عن ميمون بن مهران قال: رفع إلى عمر صك محله شعبان فقال: أى شعبان الذى يجىء أو الذى مضى أو الذى هو آت ثم قال لأصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -: ضعوا للناس شيئا يعرفونه من التاريخ، فقال بعضهم: اكتبوا على تاريخ الروم، فقالوا: إن الروم يطول تأريخهم ويكتبون من ذى القرنين فقال: اكتبوا على تاريخ فارس فقال: إن فارس كلما قام ملك طرح من كان قبله فأجمع رأيهم على أن الهجرة كانت عشر سنين، فكتبوا التاريخ من هجرة النبى - صلى الله عليه وسلم - (البخارى فى الأدب، والحاكم) [كنز العمال ٢٩٥٦٥]
- ج ٢٧ ص ٢٩٢
٣٠٠٩٩- عن مسروق قال: ركب عمر المنبر فقال: لا أعرف من زاد الصداق على أربعمائة درهم، فقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وإنما الصدقات فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك، ولو كان الإكثار فى ذلك تقوى أو مكرمة لما سبقتموهم إليها - ثم نزل، فاعترضته امرأة من قريش فقالت: يا أمير المؤمنين نهيت الناس أن يزيدوا فى صدقاتهن على أربعمائة درهم قال: نعم، قالت أما سمعت الله يقول فى القرآن {وآتيتم احداهن قنطارا} الآية فقال: اللهم غفرا، كل الناس أفقه من عمر ثم رجع فركب المنبر فقال: أيها الناس إنى كنت نهيتكم أن تزيدوا فى صدقاتهن على أربعمائة، فمن شاء أن يعطى من ماله ما أحب أو ما طابت نفسه فليفعل (سعيد بن منصور، وأبو يعلى، والمحاملى فى أماليه) [كنز العمال ٤٥٧٩٨]
- ج ٢٧ ص ٢٩٣
٣٠١٠٠- عن السائب بن يزيد قال: ركب عمر بن الخطاب عام الرمادة دابة فراثت شعيرا فرآها عمر فقال المسلمون يموتون هزلا وهذه الدابة تأكل الشعير لا والله لا أركبها حتى يحيى الناس (ابن سعد، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٩٢]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣١٢) ، والبيهقى (٩/٤٢، رقم ١٧٦٨٩) ، عساكر (٤٤/٣٤٦) .
-
٣٠١٠١- عن مسروق قال: ركب عمر المنبر فقال: لا أعرف من زاد الصداق على أربعمائة درهم، فقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وإنما الصدقات فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك، ولو كان الإكثار فى ذلك تقوى أو مكرمة لما سبقتموهم إليها - ثم نزل، فاعترضته امرأة من قريش فقالت: يا أمير المؤمنين نهيت الناس أن يزيدوا فى صدقاتهن على أربعمائة درهم قال: نعم، قالت أما سمعت الله يقول فى القرآن {وآتيتم احداهن قنطارا - الآية} فقال: اللهم غفرا، كل الناس أفقه من عمر ثم رجع فركب المنبر فقال: أيها الناس إنى كنت نهيتكم أن
ج ٢٧ ص ٢٩٤تزيدوا فى صدقاتهن على أربعمائة، فمن شاء أن يعطى من ماله ما أحب أو ما طابت نفسه فليفعل (سعيد بن منصور، وأبو يعلى) [كنز العمال ٤٥٧٩٨]
قال الهيثمى (٤/٢٨٤) : رواه أبو يعلى فى الكبير وفيه مجالد بن سعيد وفيه ضعف وقد وثق.
-
٣٠١٠٢- عن أبى سعيد البصرى قال: رمقت عمر بن الخطاب وهو يطوف بالبيت وهو يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (الجندى) [كنز العمال ١٢٥٠٢]
-
٣٠١٠٣- عن عم أبى قلابة قال: رمى رجل بحجر فى رأسه فذهب سمعه ولسانه وعقله وذكره فلم يقرب النساء فقضى فيه عمر بأربع ديات وهو حى (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٨٦]
-
أخرجه عبد الرزاق (١٠/١١) ، والبيهقى (٨/٩٨) .
- ج ٢٧ ص ٢٩٥
٣٠١٠٤- عن السائب بن الأقرع قال: زحف للمسلمين زحف لم يزحف لهم مثله فجاء الخبر إلى عمر فجمع المسلمين فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: تكلموا وأوجزوا ولا تطنبوا، فتفشغ بنا الأمور فلا ندرى بأيها نأخذ ثم أخبرهم به ثم قام طلحة فتكلم ثم قام الزبير فتكلم، ثم قام عثمان فذكر كلامه فى حديث طويل، ثم قام على فقال: يا أمير المؤمنين إن القوم إنما جاؤوا بعبادة الأوثان وإن الله أشد تغييرا لما أنكروا، وإنى أرى أن تكتب إلى أهل الكوفة فيسير ثلثاهم ويبقى ثلث فى ذراريهم وحفظ جزيتهم وتبعث إلى أهل البصرة فيوروا ببعث، فقال: أشيروا على من استعمل عليهم فقالوا: يا أمير المؤمنين أنت أفضل منا رأيا وأعلمنا بأهلك فقال: لأستعملن عليهم رجلا يكون لأول أسنة يلقاها، اذهب بكتابى هذا يا سائب بن الأقرع إلى النعمان بن مقرن، قال: فأمره بمثل الذى أشار به على، قال: فإن قتل النعمان فحذيفة بن اليمان، فإن قتل حذيفة فجرير بن عبد الله، فإن قتل
ج ٢٧ ص ٢٩٦ذلك الجيش فلا أرينك وأنت على ما أصابوا من غنيمة فلا ترفعن إلى باطلا ولا تحبسن عن أحد حقا هو له، قال السائب: فانطلقت بكتاب عمر إلى النعمان فسار بثلثى أهل الكوفة وبعث إلى أهل البصرة، ثم سار بهم حتى التقوا بنهاوند، فذكر وقعة نهاوند بطولها، قال: فحملوا فكان النعمان أول مقتول وأخذ حذيفة الراية ففتح الله عليهم، قال السائب: فجمعت تلك الغنائم فقسمتها بينهم، ثم أتانى ذو العيينتين فقال: إن كنز النخيرجان فى القلعة. قال: فصعدت فإذا أنا بسفطين من جوهر لم أر مثلهما قط، قال: فلم أرهما من الغنيمة فأقسمها بينهم ولم أحرزهما بجزية أو قال: احرزهما شك أبو عبيد، ثم أقبلت إلى عمر وقد راث عليه الخبر وهو يتطوف المدينة، ويسأل فلما رآنى قال: ويلك يا ابن مليكة ما وراءك قلت: يا أمير المؤمنين الذى تحب ثم ذكر وقعتهم ومقتل النعمان، وفتح الله عليهم، وذكر شأن السفطين، فقال: اذهب بهما فبعهما إن جاءا بدرهم أو أقل من ذلك أو
ج ٢٧ ص ٢٩٧أكثر ثم اقسمه بينهم، قال: فأقبلت بهما إلى الكوفة، فأتانى شاب من قريش يقال له: عمر بن حريث، فاشتراهما بأعطية الذرية والمقاتلة، ثم انطلق بأحدهما غلى الحيرة، وباعه بما اشتراهما به منى فكان أول لهوة مال اتخذه (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ١٤٢٣٧]
-
٣٠١٠٥- عن الزهرى قال: زعم أهل العراق أن شهادة المحدود لا تجوز فأشهد أنه أخبرنى فلان يعنى سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب قال لأبى بكرة تب تقبل شهادتك (الشافعى، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال ١٧٧٧٢]
-
أخرجه الشافعى فى الأم (٤/١١٦) ، والبيهقى (١٠/١٥٢، رقم ٢٠٣٣٢) .
-
٣٠١٠٦- عن نافع قال: زعموا أن عمر بن الخطاب كان يبعث رجالا يدخلون الناس من وراء العقبة (مالك) [كنز العمال ١٢٧٤٥]
-
أخرجه مالك (١/٤٠٦، رقم ٩٠٩) .
- ج ٢٧ ص ٢٩٨
٣٠١٠٧- عن صفية ابنة أبى عبيد قالت: زلزلت الأرض على عهد عمر حتى اصطفقت السرر فخطب عمر الناس فقال: أحدثتم لقد عجلتم، لئن عادت لأخرجن من بين ظهرانيكم (ابن أبى شيبة، ونعيم بن حماد فى الفتن، والبيهقى) [كنز العمال ٣١٤٨٠]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٢٢١، رقم ٨٣٣٥) ، ونعيم بن حماد فى الفتن (٢/٦٢٠، رقم ١٧٣١) ، والبيهقى (٣/٣٤٢، رقم ٦١٧٠)
-
٣٠١٠٨- عن عمر قال: الزم الحق يلزمك الحق (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٤٣٨٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٠٠، رقم ٣٠٦٥٢) .
-
٣٠١٠٩- عن عائشة قالت: زينوا مجالسكم بذكر عمر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٢٨]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٨٠) .
-
٣٠١١٠- عن محمد بن سليم وهو أبو هلال قال سأل أبان الحسن وقال تخاف النفاق قال وما يؤمننى منه وقد خاف عمر بن الخطاب (جعفر الفريابى فى صفة المنافق) [كنز العمال ١٦٠٦]
- ج ٢٧ ص ٢٩٩
٣٠١١١- عن الشعبى قال: سئل أبو بكر عن الكلالة فقال: إنى أقول فيها برأيى، فإن كان صوابا فمن الله وحده لا شريك له وإن كان خطأ فمنى ومن الشيطان والله منه برىء أراه ما خلا الوالد والولد فلما استخلف عمر قال: الكلالة ما عدا الولد وفى لفظ: من لا ولد له فلما طعن عمر قال: إنى لأستحيى الله أن أخالف أبا بكر، أرى أن الكلالة ما عدا الوالد والولد (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والدارمى، وابن جرير، وابن المنذر، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٦٩١]
-
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٣٠٤، رقم ١٩١٩١) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٩٨، رقم ٣١٦٠٠) ، والدارمى (٢/٤٦٢، رقم ٢٩٧٢) ، وابن جرير فى التفسير (٤/٢٨٣) ، والبيهقى (٦/٢٢٤، رقم ١٢٠٥٣) .
- ج ٢٧ ص ٣٠٠
٣٠١١٢- عن محمد بن إسحاق قال: سأل أبى عكرمة وأنا أسمع عن الإهلال متى ينقطع فقال: أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى رمى الجمرة، وأبو بكر وعمر وعثمان، قال محمد بن إسحاق: وحدثنى حكيم بن حميد بن عثمان بن العاصى قال: سمعت رجلا يحدث ابن عباس عن عبد الله بن عمر أن أباه كان إذا غدا من منى ترك الإهلال وقال: سبحان الله العظيم لقد شهدت عمر بن الخطاب عشية عرفة وهو على جفنة قد سكب له غسل وهو يغتسل فلم يزل يلبى حتى فرغ من غسله (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٤١٤]
- ج ٢٧ ص ٣٠١
٣٠١١٣- عن الليث بن سعد قال: سأل المقوقس عمرو بن العاص أن يبيعه سفح المقطم بسبعين ألف دينار، فعجب عمرو من ذلك وقال: أكتب فى ذلك إلى أمير المؤمنين، فكتب بذلك إلى عمر فكتب إليه عمر سله لم أعطاك به ما أعطاك وهى لا تزرع ولا يستنبط بها ماء ولا ينتفع بها فسأله، فقال: إنا لنجد صفتها فى الكتب أن فيها غراس الجنة، فكتب بذلك إلى عمر، فكتب إليه عمر إنا لا نعلم غراس الجنة إلا للمؤمنين فاقبر فيها من مات قبلك من المسلمين ولا تبعه بشىء (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢٧]
-
٣٠١١٤- عن عبد الله بن سفيان الثقفى عن عمر قال: سئل النبى - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الخمر فقال لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها (ابن جرير) [كنز العمال ٩٩٨٣]
-
٣٠١١٥- عن مجاهد قال: سأل رجل عمر عن الفضيخ فقال وما الفضيخ قال بسر يفتضخ ثم يخلط بالتمر قال ذاك الفضوخ حرمت الخمر وما شراب غيره (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٧٤٥]
- ج ٢٧ ص ٣٠٢
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٩٣، رقم ٢٤٠٢٥) .
-
٣٠١١٦- عن عمر قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أى الأعمال أفضل قال إدخالك السرور على مؤمن أشبعت جوعته أو سترت عورته أو قضيت له حاجة (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ١٧٠٣٥]
-
قال الهيثمى (٣/١٣٠) رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه محمد بن بشير الكندى وهو ضعيف.
-
٣٠١١٧- عن قتادة قال: سأل سيرين أبو محمد أنس بن مالك الكتابة فأبى أنس فرفع عليه عمر بن الخطاب الدرة وتلا {فكاتبوهم} فكاتبه أنس (عبد الرزاق، وابن سعد، وعبد بن حميد، وابن جرير، ورواه البيهقى موصولا عن قتادة عن أنس) [كنز العمال ٢٩٧٨٢]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/٣٧١، رقم ١٥٥٧٧) ، وابن جرير (١٨/١٢٦) .
- ج ٢٧ ص ٣٠٣
٣٠١١٨- عن الحسن قال: سأل صبيغ التميمى عمر بن الخطاب عن الذاريات ذروا، وعن المرسلات عرفا، وعن النازعات غرقا فقال عمر: اكشف رأسك، فإذا له ضفيرتان، فقال عمر: والله لو وجدتك محلوقا لضربت عنقك، ثم كتب إلى أبى موسى الأشعرى أن لا يكلمه مسلم ولا يجالسه (الفريابى، ورواه ابن الأنبارى فى المصاحف عن محمد بن سيرين) [كنز العمال ٤٦١٨]