مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ٩٨ من ١٥٦

  1. ٣٠٢٥٧- عن ابن عمر قال: شهدت جلولاء فابتعت من المغنم بأربعين ألفا، فلما قدمت على عمر قال لى: أرأيت لو عرضت على النار فقيل لك: افتدنى أكنت مفتدى فقلت: والله ما من شىء يؤذيك إلا كنت مفتديك منه فقال: كأنى شاهد الناس حين تبايعوا فقالوا: عبد الله بن عمر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن أمير المؤمنين وأحب الناس إليه وأنت كذلك فكان أن يرخصوا عليك بمائة أحب إليهم من أن يغلوا عليك بدرهم وإنى قاسم مسؤل وأنا معطيك أكثر ما ربح تاجر من قريش لك ربح الدرهم درهم، قال ثم دعا التجار فابتاعوا منه بأربعمائة ألف، فدفع إلى ثمانين ألفا وبعت بالبقية إلى سعد بن أبى وقاص فقال: اقسمه فى الذين شهدوا الوقعة، ومن كان مات منهم فادفعه إلى ورثته (أبو عبيد) [كنز العمال ٣٦٠٢٢]

    ج ٢٧ ص ٣٧٣
  2. ٣٠٢٥٨- عن عبد الرحمن بن غنم قال: شهدت عمر أتى فى امرأة جعل لها زوجها دارها فقال لها شرطها فقال له الرجل يا أمير المؤمنين إذاً يطلقها قال إن مقاطع الحقوق عند الشروط (سعيد بن منصور، ابن أبى شيبة، البيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٤٨]

    ج ٢٧ ص ٣٧٤
  3. أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٢١١، رقم ٦٦٢) ، وابن أبى شيبة (٣/٤٩٩، رقم ١٦٤٤٩) ، والبيهقى (٧/٢٤٩، رقم ١٤٢١٦)

  4. ٣٠٢٥٩- عن طارق بن شهاب قال: شهدت عمر أفاض من عرفات فلبى حتى رمى الجمرة (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٤١٣]

  5. ٣٠٢٦٠- عن سفيان بن وهب الخولانى قال: شهدت عمر بن الخطاب بالجابية، قال: فحمد الله، وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فإن هذا الفىء، أفاء الله عليكم، الرفيع فيه والوضيع بمنزلة ليس أحد أحق به من أحد، إلا ما كان من هذين الحيين: لخم وجذام فإنى غير قاسم لهم شيئا، فقام رجل من لخم فقال: يا ابن الخطاب أنشدك الله فى العدل والسوية، فقال: إنما يريد ابن الخطاب العدل والتسوية، والله إنى لأعلم لو كانت الهجرة بصنعاء ما خرج إليها من لخم وجذام إلا القليل فلا أجعل من تكلف السفر وابتاع الظهر بمنزلة قوم إنما قاتلوا فى ديارهم فقام أبو حدير حينئذ فقال: يا أمير المؤمنين إن كان الله ساق إلينا الهجرة فى ديارنا فنصرناها وصدقناها أذاك الذى يذهب حقنا فى الإسلام فقال عمر: والله لأقسمن لكم ثلاث مرات، ثم قسم بين الناس، فأصاب كل رجل منهم نصف دينار، وإذا كانت معه امرأته أعطاه دينارا، وإذا كان وحده أعطاه نصف دينار، ثم

    ج ٢٧ ص ٣٧٦دعا ابن قاطورا صاحب الأرض، فقال: أخبرنى ما يكفى الرجل من القوت فى الشهر واليوم فأتى بالمدى والقسط فقال يكفيه هذا المديان فى الشهر وقسط زيت وقسط خل فأمر عمر بمدين من قمح فطحنا ثم عجنا ثم أدمهما بقسطين زيتا، ثم أجلس عليهما ثلاثين رجلا، فكان كفاف شبعهم، ثم أخذ عمر المدى بيمينه والقسط بيساره، ثم قال: اللهم إنى لا أحل لأحد أن ينقصهما بعدى، اللهم فمن نقصهما فأنقص من عمره (البيهقى) [كنز العمال ١١٥٥٣]

    ج ٢٧ ص ٣٧٥
  6. أخرجه البيهقى (٦/٣٤٦، رقم ١٢٧٥٠) .

  7. ٣٠٢٦١- عن ابن عباس قال: شهدت عمر بن الخطاب قطع بعد يد ورجل يدا فى السرقة (عبد الرزاق، والضياء، وابن المنذر فى الأوسط، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٨٧٠]

  8. أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٨٧، رقم ١٨٧٦٨) ، والدارقطنى (٣/١٨١) ، والبيهقى (٨/٢٧٤، رقم ١٧٠٤٣) .

  9. ٣٠٢٦٢- عن عبد الرحمن بن عبد القارى قال: شهدت عمر بن الخطاب وهو على المنبر وهو يعلم الناس التشهد فقال: بسم الله خير الأسماء التحيات لله الزاكيات لله الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد ان محمدا عبده ورسوله (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٣٣٩]

    ج ٢٧ ص ٣٧٧
  10. أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٠٢، رقم ٣٠٦٧) ، والبيهقى (٢/١٤٤، رقم ٢٦٦٢) .

  11. ٣٠٢٦٣- عن عبد الله بن شهاب الخولانى قال: شهدت عمر بن الخطاب وأتاه رجل وامرأة فى خلع فأجازه وقال إنما طلقك بمالك (ابن سعد) [كنز العمال ١٥٢٦٣]

  12. أخرجه ابن سعد (٦/١٥٣) .

  13. ٣٠٢٦٤- عن هشام بن حبيش قال: شهدت عمر بن الخطاب وأتاه صاحب الصدقة فقال إن إبل الصدقة قد كثرت فقام عمر بناس معه فنادى عمر على فريضة فيمن يزيد وأخذ عقلها فشد به حقوه ثم مر به على المساكين فجعل يتصدق به عليهم (ابن عساكر) [كنز العمال ١٦٨٩١]

  14. أخرجه ابن عساكر (١٢/٣٦١) .

    ج ٢٧ ص ٣٧٨
  15. ٣٠٢٦٥- عن مسلمة بن قحيف قال: شهدت عمر بن الخطاب ورأى قوما يصلون الضحى فقال أما إذا فعلتم فأضحوا (ابن سعد) [كنز العمال ٢٣٤٣٣]

  16. أخرجه ابن سعد (٦/١٥٦) .

  17. ٣٠٢٦٦- عن بشر بن قحيف قال: شهدت عمر بن الخطاب وهو يطعم فجاءه رجل فقال إنى أريد أن أبايعك فقال: أو ما بايعت أميرى قال بلى قال: إذا بايعت أميرى فقد بايعتنى قال: إنى أريد أن تمس يدى يدك فأخذ عظما وقال: يا عباد الله اعرقوا فجعل يعرقه وألقاه فمسح يده إحداهما على الأخرى ثم قال أبايعك على السمع والطاعة (ابن جرير) [كنز العمال ١٥٠٢]

  18. ٣٠٢٦٧- عن عبد الرحمن بن غنم قال: شهدت عمر بن الخطاب يقول إن داود عليه السلام كان يعمل القفاف فيأكل من كسب يده (ابن إسحاق فى المبتدأ) [كنز العمال ٩٨٥٥]

  19. ٣٠٢٦٨- عن عمرو بن ميمون قال: شهدت عمر يوم طعن فما منعنى أن أكون فى الصف المقدم إلا هيبته وكان رجلا مهيبا فكنت فى الصف الذى يليه، وكان عمر لا يكبر حتى يستقبل الصف المقدم بوجهه، فإن رأى رجلا متقدما من الصف أو متأخرا ضربه بالدرة، فذلك الذى منعنى منه، وأقبل عمر فعرض له أبو لؤلؤة فطعنه ثلاث طعنات، فسمعت عمر وهو يقول هكذا بيده قد بسطها: دونكم الكلب قد قتلنى وماج الناس بعضهم فى بعض، فصلى بنا عبد الرحمن بن عوف بأقصر سورتين فى القرآن {إذا جاء نصر الله} ، {وإنا أعطيناك الكوثر} واحتمل عمر فدخل الناس عليه فقال: يا عبد الله بن عباس اخرج فناد فى الناس أيها الناس إن أمير المؤمنين يقول: أعن ملأ منكم هذا فقالوا: معاذ الله ما علمنا ولا اطلعنا، فقال ادعوا لى طبيبا، فدعى له الطبيب فقال: أى شراب أحب إليك قال: نبيذ، فسقى نبيذا فخرج من بعض طعناته فقال الناس: هذا صديد، اسقوه لبنا، فسقى لبنا فخرج فقال الطبيب: ما أراك

    ج ٢٧ ص ٣٨٠تمسى، فما كنت فاعلا فافعل، فقال: يا عبد الله بن عمر ايتنى بالكتف التى كتبت فيها شأن الجد بالأمس فلو أراد الله أن يمضى ما فيه أمضاه، فقال له ابن عمر: أنا أكفيك محوها، فقال: لا والله لا يمحوها أحد غيرى، فمحاها عمر بيده وكان فيها فريضة الجد، ثم قال: ادعوا لى عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعدا، فلما خرجوا من عنده قال عمر: إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق، فقال له ابن عمر: فما يمنعك يا أمير المؤمنين: قال أكره أن أتحملها حيا وميتا (ابن سعد، والحارث، أبو نعيم فى الحلية، واللالكائى فى السنة وصحح) [كنز العمال ٣٦٠٤٤]

    ج ٢٧ ص ٣٧٩
  20. أخرجه ابن سعد (٣/٣٤٠) ، والحارث كما فى بغية الباحث (٢/٦٢٢، رقم ٥٩٤) ، وأبو نعيم فى الحلية (٤/١٥١) .

  21. ٣٠٢٦٩- عن عمر قال: شهدت قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ذلك يعنى الجنين (أحمد) [كنز العمال ٤٠٢٨١]

  22. ٣٠٢٧٠- عن مورق العجلى قال: شهدت كتاب عمر إلى أبى موسى إنه بلغنى أن أهل الأمصار اتخذوا الحمامات فلا يدخلن أحد إلا بمئزر ولا يذكر لله تعالى فيه اسم حتى يخرج منها ولا يستنقع اثنان فى حوض (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٧٤١٦]

    ج ٢٧ ص ٣٨١
  23. أخرجه عبد الرزاق (١/٢٩١، رقم ١١٢٠) .

  24. ٣٠٢٧١- عن عبد الرحمن بن يسار قال: شهدت موت عمر بن الخطاب فانكسفت الشمس يومئذ (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٠٧٢]

  25. ٣٠٢٧٢- عن عمر قال: شهود صلاة الصبح أحب إلى من قيام ليلة حتى الصبح (مالك، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٩٩٩]

  26. أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٩٣، رقم ٣٣٦٠) .

  27. ٣٠٢٧٣- عن عمر قال: الشفق الحمرة (سمويه، وابن مردويه) [كنز العمال ٢١٨١٥]

  28. ٣٠٢٧٤- عن عمر قال: الشهور اثنا عشر شهر ثلاثون وشهر تسع وعشرون (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٤٣٠٢]

  29. أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٣٣٣، رقم ٩٦١١)

  30. ٣٠٢٧٥- عن مالك الدار قال: صاح عمر يوما وعلانى بالدرة فقلت أذكرك بالله فطرحها وقال لقد ذكرتنى عظيما (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٦٨]

    ج ٢٧ ص ٣٨٢
  31. أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٩) .

  32. ٣٠٢٧٦- عن داود بن كردوس قال: صالحت عمر بن الخطاب عن بنى تغلب بعد ما قطعوا الفرات وأرادوا اللحوق بالروم على أن لا يصبغوا صبيانهم ولا يكرهوا على دين غير دينهم وعلى أن عليهم العشر مضاعفا من كل عشرين درهما درهم (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ١١٥١٩]

  33. ٣٠٢٧٧- عن عمر قال: الصبر صبران صبر عند المصيبة حسن وصبر أحسن منه الصبر عن محارم الله (ابن أبى حاتم) [كنز العمال ٨٦٥٣]

  34. ٣٠٢٧٨- عن حسين بن على قال: صعدت إلى عمر بن الخطاب المنبر فقلت له: انزل عن منبر أبى واصعد منبر أبيك، فقال: إن أبى لم يكن له منبر، فأقعدنى معه، فلما نزل ذهب بى إلى منزله فقال: أى بنى من علمك هذا قلت: ما علمنيه أحد، فقال: أى بنى لو جعلت تأتينا وتغشانا قال فجئت يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب لم يؤذن له، فرجعت، فلقينى بعد فقال يا بنى لم أرك أتيتنا قلت: جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر رجع فرجعت، فقال: أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر إنما أنبت فى رؤوسنا ما ترى الله ثم أنتم ووضع يده على رأسه (ابن سعد، وابن راهويه، والخطيب، عن المسور) [كنز العمال ٣٧٦٦٥]

    ج ٢٧ ص ٣٨٣
  35. أخرجه الخطيب (١/١٤١) .

  36. ٣٠٢٧٩- عن عمر قال: الصفح عن الإخوان مكرمة ومكافأتهم على الذنوب إساءة (العسكرى فى الأمثال) [كنز العمال ٢٥٥٦٥]

  37. ٣٠٢٨٠- عن عمر قال: صلاة السفر ركعتان وصلاة الضحى ركعتان وصلاة الفطر ركعتان تمام من غير قصر على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - وقد خاب من افترى (الطيالسى، وأحمد، والعدنى، والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والطحاوى، والشاشى، والدارقطنى فى الأفراد، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية، والضياء) [كنز العمال ١٤٥٥٣]

    ج ٢٧ ص ٣٨٤
  38. أخرجه الطيالسى (ص ٢٠، رقم ١٣٦) ، وأحمد (١/٣٧، رقم ٢٥٧) ، والنسائى (٣/١١١، رقم ١٤٢٠) ، وابن ماجه (١/٣٣٨، رقم ١٠٦٤) ، وأبو يعلى (١/٢٠٧، رقم ٢٤١) ، وابن خزيمة (٢/٣٤٠، رقم ١٤٢٥) ، وابن حبان (٧/٢٢، رقم ٢٧٨٣) ، وأبو نعيم فى الحلية (٧/١٨٧) ، والضياء (١/٣٨٧، رقم ٢٦٩) وقال: إسناده صحيح.

  39. ٣٠٢٨١- عن ابن الزبير قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: صلاة فى المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنما فضله عليه بمائة (سفيان بن عيينة فى جامعه) [كنز العمال ٣٨٠٣٨]

    ج ٢٧ ص ٣٨٥
  40. أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٥/١٢١، رقم ٩١٣٣) ، وابن أبى شيبة (٢/١٤٨، رقم ٧٥١٩) .