مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ١١٥ من ١٥٦
- ج ٢٨ ص ٤٨
٣٠٦٥٦- عن ضبة بن محصن قال: قلت لعمر بن الخطاب أبو موسى اصطفى أربعين من أبناء الأساورة فقال يا أمير المؤمنين اصطفيتهم لنفسك من أبناء الأساورة فقال يا أمير المؤمنين اصطفيتهم وخشيت أن تخدع عنهم فعاديتهم واجتهدت فى فدائهم ثم خمست وقسمت فقال ضبة صادق والله فما كذب أمير المؤمنين وما كذبته (البيهقى)
- ج ٢٨ ص ٤٩
٣٠٦٥٧- عن أبى رافع قال: قلت لعمر بن الخطاب يا أمير المؤمنين إنى أصوغ الذهب فأبيعه بالثمن بوزنه وآخذ لعملى أجرا فقال لا تبع الذهب بالذهب إلا وزنا بوزن والفضة بالفضة إلا وزنا بوزن ولا تأخذ فضلا (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٠٠٨٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/١٢٥، رقم ١٤٥٧٥) ، والبيهقى (٥/٢٩٢، رقم ١٠٣٢٩) .
-
٣٠٦٥٨- عن ابن عباس قال: قلت لعمر بن الخطاب من المرأتان اللتان تظاهرتا قال: عائشة وحفصة، وكان بدء الحديث فى شأن مارية أم إبراهيم القبطية، أصابها النبى - صلى الله عليه وسلم - فى بيت حفصة فى يومها، فوجدت حفصة، فقالت: يا نبى الله لقد جئت إلى شيئا ما جئته إلى أحد من أزواجك، فى يومى وفى دورى وعلى فراشى قال: ألا ترضين أن أحرمها، فلا أقربها قالت: بلى، فحرمها، وقال: لا تذكرى ذلك لأحد، فذكرته لعائشة، فأظهره الله عليه، فأنزل الله: {يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضات أزواجك} . الآيات كلها فبلغنا
ج ٢٨ ص ٥٠أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كفر عن يمينه وأصاب جاريته (ابن جرير، وابن المنذر) [كنز العمال ٤٦٦٨]
-
أخرجه ابن جرير (٥/٣٤٩) .
-
٣٠٦٥٩- عن ضبة بن محصن العتزى قال: قلت لعمر بن الخطاب: أنت خير من أبى بكر، فبكى وقال: والله: لليلة من أبى بكر ويوم خير من عمر عمر، هل لك أن أحدثك بليلته ويومه قلت: نعم، يا أمير المؤمنين قال: أما ليلته فلما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هاربا من أهل مكة خرج ليلا فتبعه أبو بكر فجعل يمشى مرة أمامه ومرة خلفه ومرة عن يمينه ومرة عن يساره، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما هذا يا أبا بكر ما أعرف هذا من فعلك فقال: يا رسول أذكر الرصد فأكون أمامك، وأذكر الطلب فأكون خلفك ومرة عن يمينك ومرة عن يسارك، لا آمن عليك، فمشى رسول - صلى الله عليه وسلم - ليلته على أطراف أصابعه حتى حفيت رجلاه، فلما رآه أبو بكر قد حفيت رجلاه حمله على كاهله وجعل يشتد به حتى أتى به فم الغار فأنزله ثم قال:
ج ٢٨ ص ٥١والذى بعثك بالحق لا تدخله حتى أدخله، فإن كان فيه شىء نزل بى قبلك: فدخل فلم ير شيئا فحمله فأدخله، وكان فى الغار خرق فيه حيات وأفاعى فخشى أبو بكر أن يخرج منهن شىء يؤذى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فألقمه قدمه فجعل يضربنه ويلسعنه الحيات والأفاعى وجعلت دموعه تنحدر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول له: يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا، فأنزل الله سكينته طمأنينة لأبى بكر - فهذه ليلته. وأما يومه فلما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وارتدت العرب فقال بعضهم: نصلى ولا نزكى وقال بعضهم: لا نصلى ولا نزكى، فأتيته ولا آلو نصحا فقلت: يا خليفة رسول الله تألف الناس وارفق بهم، فقال: جبار فى الجاهلية خوار فى الإسلام فيما ذا أتألفهم أبشعر مفتعل أو سحر مفترى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وارتفع الوحى فوالله لو منعونى عقالا مما كانوا يعطون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقاتلتهم عليه فقاتلنا معه، وكان والله رشيد الأمر
ج ٢٨ ص ٥٢فهذا يومه (الدينورى فى المجالسة، وأبو الحسين بن بشران فى فوائده، والبيهقى فى الدلائل، واللالكائى فى السنة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٦١٥]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٠/٨٠) .
-
٣٠٦٦٠- عن مسروق قال: قلت لعمر بن الخطاب أرأيت الرشوة فى الحكم أمن السحت هى قال لا ولكن كفر إنما السحت أن يكون للرجل عند السلطان جاه ومنزلة ويكون للآخر إلى السلطان حاجة فلا يقضى حاجته حتى يهدى إليه هدية (ابن المنذر) [كنز العمال ١٤٤٩٠]
-
٣٠٦٦١- عن عبد الله عن صفوان قال: قلت لعمر كيف صنع النبى - صلى الله عليه وسلم - حين دخل الكعبة فقال صلى ركعتين (أبو داود، وابن سعد، والطحاوى، وأبو يعلى، والبيهقى)
-
أخرجه أبو داود (٢/٢١٤، رقم ٢٠٢٦) ، والطحاوى (١/٣٩١) ، وأبو يعلى (١/١٩١، رقم ٢١٦) ، والبيهقى (٢/٣٢٨، رقم ٣٦٠٦) .
-
٣٠٦٦٢- عن إبراهيم قال: قلت للأسود أكان عمر يغسل قدميه قال نعم كان يغسلها غسلا (الطحاوى) [كنز العمال ٢٦٨١٣]
-
أخرجه الطحاوى (١/٤٠) .
- ج ٢٨ ص ٥٣
٣٠٦٦٣- عن عمر قال: قلت للنبى - صلى الله عليه وسلم - إنى رأيت فلانا يدعو ويذكر خيرا ويذكر أنك أعطيته دينارين قال: لكن فلانا أعطيته حاجة ما بين عشرة إلى المائة فما أثنى ولا قال خيرا وإن أحدهم ليخرج من عندى بحاجته متأبطها وما هى إلا النار قلت يا رسول الله لم تعطيهم قال: يأبون إلا أن يسألونى ويأبى الله لى البخل، وفى لفظ: ويأبى الله لى إلا السخاء (ابن جرير فى تهذيبه وصححه أبو يعلى، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد، والضياء) [كنز العمال ١٧١٥٣]
-
أخرجه ابن حبان (٨/٢٠١، رقم ٣٤١٢) ، والضياء (١/٢٢٥، رقم ١٢٠) .
-
٣٠٦٦٤- عن عمر قال: قلت: يا رسول الله أخبرنى عن هذا السلطان الذى ذلت له الرقاب وخضعت له الأجناد ما هو قال: هو ظل الرحمن فى الأرض يأوى إليه كل مظلوم من عباده، فإن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر، وإن جار وخان وظلم كان عليه الإصر وعلى الرعية الصبر (الديلمى) [كنز العمال ١٤٢٨٥]
- ج ٢٨ ص ٥٤
أخرجه الديلمى (٢/٣٤٣، رقم ٣٥٥٣) .
-
٣٠٦٦٥- عن عمر بن الخطاب قال: قلت يا رسول الله دعنى أضرب عنق حاطب بن أبى بلتعة فلقد كفر قال وما يدريك يا ابن الخطاب لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ٣٧٩٥٨]
-
٣٠٦٦٦- عن عمر قال: قلت يا رسول الله ما المسكر قال إناؤك الذى تسكر منه (ابن مردويه وفيه المسيب بن شريك متروك) [كنز العمال ١٣٧٦٠]
-
٣٠٦٦٧- عن جارية بن قدامة السعدى قال: قلنا لعمر بن الخطاب أوصنا، فقال: عليكم بكتاب الله فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه، وأوصيكم بالمهاجرين فإن الناس يكثرون وهم يقلون، وأوصيكم بالأنصار فإنهم شعب الإسلام الذى لجأ إليه، وأوصيكم بالأعراب فإنها أصلكم ومادتكم، وأوصيكم بذمتكم فإنها ذمة نبيكم ورزق عيالكم (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٦٠٣٩]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٣٧، رقم ٣٧٠٦٣) .
- ج ٢٨ ص ٥٥
٣٠٦٦٨- عن عمر قال: قيدوا العلم بالكتاب (ابن أبى شيبة، والدارمى، والحاكم) [كنز العمال ٢٩٥٥١]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣١٣، رقم ٢٦٤٢٧) والدارمى (١/١٣٨، رقم ٤٩٧) والحاكم (١/١٨٨، رقم ٣٦٠) .
-
٣٠٦٦٩- عن عمر قال: قيس ملاحم العرب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٨٠٠٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤١٢، رقم ٣٢٤٨٨) .
-
٣٠٦٧٠- عن إبراهيم قال: قيل لعمر أن أبيا يقرأ {فاسعوا إلى ذكر الله} قال عمر أبى أعلمنا بالمنسوخ وكان يقرؤها فامضوا إلى ذكر الله (عبد بن حميد) [كنز العمال ٤٨٢٢]
-
٣٠٦٧١- عن عمرو بن سليم الزرقى قال: قيل لعمر بن الخطاب إن ها هنا غلاما يفاعا لم يحتلم من غسان ووارثه بالشام وهو ذو مال وليس له ها هنا إلا ابنة عم له فقال عمر بن الخطاب فليوص لها فأوصى لها (مالك، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٤٦٠٩٥]
-
أخرجه مالك (٢/٧٦٢) ، والبيهقى (١٠/٣١٧) .
- ج ٢٨ ص ٥٦
٣٠٦٧٢- عن حذيفة قال: قيل لعمر بن الخطاب وهو بالمدينة يا أمير المؤمنين من الخليفة بعدك قال عثمان بن عفان (خيثمة الطرابلسى فى فضائل الصحابة) [كنز العمال ١٤٢٥٩]
-
٣٠٦٧٣- عن أبى العجفاء الشامى من أهل فلسطين قال: قيل لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين لو عهدت قال: لو أدركت عبيدة بن الجراح، ثم وليته، ثم قدمت على ربى فقال لى: من استخلفت على أمة محمد لقلت سمعت عبدك ونبيك - صلى الله عليه وسلم - يقول: لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح، ولو أدركت معاذ بن جبل ثم وليته ثم قدمت على ربى فقال لى: من استخلفت على أمة محمد لقلت: سمعت عبدك ونبيك - صلى الله عليه وسلم - يقول: يأتى معاذ بين العلماء بربوة ولو أدركت خالد بن الوليد ثم وليته ثم قدمت على ربى فسألنى من استخلفت على أمة محمد لقلت: سمعت عبدك ونبيك - صلى الله عليه وسلم - يقول لخالد بن الوليد: سيف من سيوف الله سله الله على المشركين (أبو نعيم، وابن عساكر، وقال
ج ٢٨ ص ٥٧أبو العجفاء مجهول لا يدرى من هو) [كنز العمال ١٤٢٦٣]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٤٦١) .
-
٣٠٦٧٤- عن عمرو بن ميمون قال: قيل لعمر لو عجلت العشاء فشهدها معنا العيال والصبيان ففعل (العقيلى) [كنز العمال ٢١٨٤٢]
-
٣٠٦٧٥- عن حبيب المعلم قال: قيل للحسن إن ابن عمر كان يسلم فى الركعتين من الوتر فقال كان عمر أفقه منه كان ينهض فى الثلاث بالتكبير (البيهقى) [كنز العمال ٢١٨٧٠]
-
أخرجه البيهقى (٣/٢٩، رقم ٤٥٨٦) .
-
٣٠٦٧٦- عن أبى سعيد المقبرى قال: كاتبتنى مولاتى على أربعين ألف درهم فأديت إليها عامة ذلك، ثم حملت ما بقى إليها فقلت: هذا مالك فاقبضيه، قالت: لا حتى آخذه منك شهرا بشهر وسنة بسنة، فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب، فقال: ادفعه إلى بيت المال، ثم بعث إليها فقال: هذا مالك فى بيت المال وقد عتق أبو سعيد، فإن شئت فخذى شهرا بشهر وسنة بسنة فأرسلت فأخذته (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٨١]
-
أخرجه البيهقى (١٠/٣٣٤، رقم ٢١٤٩٧) .
- ج ٢٨ ص ٥٨
٣٠٦٧٧- عن أنس بن سيرين عن أبيه قال: كاتبنى أنس بن مالك على عشرين ألف درهم فكنت فيمن فتح تستر فاشتريت رثة فربحت فيها، فأتيت أنس بن مالك بكتابته فأبى أن يقبلها منى إلا نجوما فأتيت عمر بن الخطاب فذكرت ذلك له فقال: أنت هو وقد كان رآنى ومعى أثواب فدعا لى بالبركة قلت: نعم فقال: أراد أنس الميراث وكتب إلى أنس أن اقبلها فقبلها (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٨٠]
-
أخرجه ابن سعد (٧/١٢٠) ، والبيهقى (١٠/٣٣٤، رقم ٢١٤٩٦) .
- ج ٢٨ ص ٥٩
٣٠٦٧٨- عن سالم بن عبيد وكان من أصحاب الصفة قال: كان أبو بكر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقيل له: يا صاحب رسول الله توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: نعم فعلموا أنه كما قال، ثم خرج فاجتمع المهاجرون يتشاورون فبينما هم كذلك إذ قالوا: انطلقوا بنا إلى أخواننا من الأنصار فإن لهم فى هذا الحق نصيبا، فانطلقوا فأتوا الأنصار فقال رجل من الأنصار: منا رجل ومنكم رجل، فقال عمر: سيفان فى غمد واحد إذا لا يصطلحان، فأخذ بيد أبى بكر فقال: من هذا الذى له هذه الثلاث إذ هما فى الغار، من هما إذ يقول لصاحبه، من صاحبه لا تحزن إن الله معنا، مع من هو فبسط عمر يد أبى بكر فقال: بايعوه فبايع الناس أحسن بيعة وأجملها (البيهقى) [كنز العمال ١٤١٣٥]
-
أخرجه البيهقى (٨ ٤٥) .
- ج ٢٨ ص ٦٠
٣٠٦٧٩- عن ابن شهاب قال: كان أبو بكر وعمر فى ولايتهما لا يلقى العباس منهما واحد وهو راكب إلا نزل عن دابته وقادها ومشى مع العباس حتى يبلغه منزله فيفارقه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣٣٢]