مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ١٢٢ من ١٥٦
- ج ٢٨ ص ١٣٣
أخرجه البيهقى (٩/١٤١، ١٨١٩٤) .
-
٣٠٨٢٣- عن أبى وائل قال: كان عمر وعلى لا يجهران ببسم الله الرحمن الرحيم ولا بالتعوذ ولا بآمين (ابن جرير، والطحاوى، وابن شاهين فى السنة) [كنز العمال ٢٢١٠٢]
-
أخرجه الطحاوى (١/٢٠٣) .
-
٣٠٨٢٤- عن إبراهيم قال: كان عمر وعلى وابن مسعود يورثان ذوى الأرحام دون الموالى (سفيان الثورى فى الفرائض، وعبد الرزاق، ابن أبى شيبة، سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٨٣]
- ج ٢٨ ص ١٣٤
أخرجه الثورى فى الفرائض (١/٣٩، رقم ٤٥) ، وعبد الرزاق (٩/١٨، رقم ١٦١٩٧) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٥٢، رقم ٣١١٥٨) ، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٩٤، رقم ١٨١) ، والبيهقى (٦/٢٤٢، رقم ١٢١٧٣) .
-
٣٠٨٢٥- عن إبراهيم قال: كان عمر وعلى وزيد بن ثابت يقولان: الولاء للكبر فلا يرث النساء من الولاء إلا ما أعتقن أو كاتبن (الدارمى) [كنز العمال ٢٩٦٨٩]
-
أخرجه الدارمى (٢/٤٨٨، رقم ٣١٤٥) .
-
٣٠٨٢٦- عن الشعبى قال: كان عمر وعلى ينهيان عن صوم اليوم الذى يشك فيه من رمضان (ابن أبى شيبة، البيهقى) [كنز العمال ٢٤٤١٦]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٣٢٢، رقم ٩٤٨٩) ، والبيهقى (٤/٢٠٩، رقم ٧٧٤٦) .
-
٣٠٨٢٧- عن أبى عثمان النهدى قال: كان عمر يأمر بتسوية الصفوف ويقول تقدم يا فلان تقدم يا فلان وأراه قال لا يزال قوم يستأخرون حتى يؤخرهم الله (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٩٩٣]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٥٣، رقم ٢٤٥٩) .
- ج ٢٨ ص ١٣٥
٣٠٨٢٨- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: كان عمر يبول ثم يمسح ذكره بحجر أو بغيره ثم إذا توضأ لم يمس ذكره الماء (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٢٣٨]
-
٣٠٨٢٩- عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس فيها أبو الحسن (ابن سعد، والمروزى فى العلم) [كنز العمال ٢٩٥٠٩]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٣٣٩) .
-
٣٠٨٣٠- عن مكحول قال: كان عمر يحدث الناس، فإذا رآهم قد تنابوا وملوا أخذ بهم فى غراس الشجر (ابن السمعانى) [كنز العمال ٢٩٥٠٦]
-
٣٠٨٣١- عن أبى وجزة عن أبيه قال: كان عمر يحمى النقيع لخيل المسلمين ويحمى الربذة والشرف لإبل الصدقة ويحمل على ثلاثين ألف بعير فى سبيل الله كل سنة (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٧٣]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٥) .
- ج ٢٨ ص ١٣٦
٣٠٨٣٢- عن ابن عمر قال: كان عمر يخطب يوم الجمعة فعرض فى خطبته أن قال: يا سارية الجبل من استرعى الذئب ظلم فالتفت الناس بعضهم إلى بعض فقال لهم على: ليخرجن مما قال فلما فرغ سألوه، فقال: وقع فى خلدى أن المشركين هزموا إخواننا وأنهم يمرون بجبل، فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد، وإن جازوا هلكوا فخرج منى ما تزعمون أنكم سمعتموه، فجاء البشير بعد شهر فذكر أنهم سمعوا صوت عمر فى ذلك اليوم، قال: فعدلنا إلى الجبل ففتح الله علينا (السلمى فى الأربعين، وابن مردويه) [كنز العمال ٣٥٧٨٩]
- ج ٢٨ ص ١٣٧
٣٠٨٣٣- عن ابن عباس قال: كان عمر يدخلنى مع أشياخ بدر، فقال له عبد الرحمن بن عوف: لم تدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله، فقال: إنه ممن قد علمتم، فدعاهم ذات يوم ودعانى، وما رأيته دعانى يومئذ إلا ليريهم منى، فقال: ما تقولون فى قوله: {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: ١] حتى ختم السورة فقال بعضهم أمرنا الله أن نحمده ونستغفره إذا جاء نصر الله وفتح علينا وقال بعضهم لا ندرى وبعضهم لم يقل شيئا فقال لى يا ابن عباس أكذلك تقول قلت لا قال فما تقول قلت هو أجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلمه الله {إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون} [النصر: ١، ٢] والفتح فتح مكة فذاك علامة أجلك {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} [النصر: ٣] فقال عمر ما أعلم منها إلا ما تعلم (سعيد بن منصور، وابن سعد، والبخارى، وابن جرير، وابن المنذر، والطبرانى، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل) [كنز العمال ٤٧٢٤]
- ج ٢٨ ص ١٣٨
والبخارى (٤/١٥٦٣، رقم ٤٠٤٣) ، والطبرانى (١٠/٢٦٤، رقم ١٠٦١٧) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٣١٧) .
-
٣٠٨٣٤- عن ابن عباس قال: كان عمر يدعونى مع أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ويقول: لا تتكلم حتى يتكلموا، فدعاهم فسألهم: أفرأيتم قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ليلة القدر: التمسوها فى العشر الأواخر أى ليلة ترونها، فقال بعضهم: ليلة إحدى وعشرين، وقال بعضهم: ليلة ثلاث، وقال بعضهم: ليلة خمس، وقال بعضهم: ليلة سبع، فقالوا وأنا ساكت، فقال: مالك لا تتكلم فقلت: إنك أمرتنى أن لا أتكلم حتى يتكلموا فقال: ما أرسلت إليك إلا لتتكلم، فقلت: إنى سمعت الله يذكر السبع فذكر سبع سماوات ومن الأرض مثلهن، والأيام سبع، والطواف سبع، والجمار سبع، والسعى بين الصفا والمروة سبع، وخلق الإنسان من سبع، ونبت الأرض سبع، ونقع فى السجود من أعضائنا على سبع، وأعطى من المثانى سبع، ونهى فى كتابه عن نكاح الأقربين عن سبع، وقسم
ج ٢٨ ص ١٣٩الميراث فى كتابه على سبع، فأراها فى السبع الأواخر من شهر رمضان، فقال عمر: ما قولك: نبت الأرض سبع قلت: قول الله {شققنا الأرض شقا. فأنبتنا فيها حبا. وعنبا وقضبا. وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا. وفاكهة وأبا} فتعجب عمر فقال: ما وافقنى فيها أحد إلا هذا الغلام الذى لم تستوشؤن رأسه، والله إنى لأرى القول كما قلت (عبد الرزاق، وابن سعد، وابن راهويه، وعبد بن حميد، ومحمد بن نصر فى الصلاة، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٣٧١٧٧]
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٣١٧) ، والحاكم (١/٦٠٤، رقم ١٥٩٧) ، والبيهقى (٤/٣١٣، رقم ٨٣٤٢) .
-
٣٠٨٣٥- عن الحسن قال: كان عمر يذكر الرجل من إخوانه فى الليل فيقول: يا طولها، فإذا صلى المكتوبة شد فإذا لقيه اعتنقه أو التزمه (المحاملى) [كنز العمال ٢٥٥٧٢]
- ج ٢٨ ص ١٤٠
٣٠٨٣٦- عن القاسم قال: كان عمر يستخلف زيد بن ثابت فى كل سفر، وكان يفرق الناس فى البلدان ويوجهه فى الأمور المهمة، ويطلب إليه الرجال المسمون، فقال له: زيد بن ثابت، فيقول: لم يسقط على مكان زيد، ولكن أهل البلد محتاجون إلى زيد فيما يجدون عنده فيما يحدث لهم ما لا يجدون عند غيره (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٠٥١]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٣٥٩) .
-
٣٠٨٣٧- عن زيد بن ثابت قال: كان عمر يستخلفنى على المدينة فوالله ما رجع من مغيب قط إلا قطع لى حديقة من نخل (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٧٧]
-
٣٠٨٣٨- عن نيار الأسلمى قال: كان عمر يستشير فى خلافته إذا حزبه الأمر أهل الشورى ومن الأنصار معاذ بن جبل وأبى بن كعب وزيد بن ثابت (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٧٤٤]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٣٥١) .
- ج ٢٨ ص ١٤١
٣٠٨٣٩- عن عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال: كان عمر يصاب بالمصيبة فيقول أصبت بزيد بن الخطاب فصبرت وأبصر قاتل أخيه زيد فقال له ويحك لقد قتلت لى أخا ما هبت الصبا إلا ذكرته (البيهقى، ابن عساكر) [كنز العمال ٨٦٦٦]
-
أخرجه البيهقى (٩/٩٨، رقم ١٧٩٧١) ، وابن عساكر (٤٥/١١٩) .
-
٣٠٨٤٠- عن نافع قال: كان عمر يضحى عن صغائر ولده (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأضاحى) [كنز العمال ١٢٦٦٥]
-
٣٠٨٤١- عن خرشة قال: كان عمر يضرب الناس على الحديث بعد العشاء ويقول اسمر أول الليل ونوم آخره (عبد الرزاق، ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣٤٢٠]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٧٨، رقم ٦٦٨١) ، وعبد الرزاق (١/٥٦١، رقم ٢١٣٢) .
-
٣٠٨٤٢- عن إبراهيم قال: كان عمر يضع يديه على ركبتيه إذا ركع وكان عبد الله بن مسعود يطبق يديه بين ركبتيه إذا ركع قال إبراهيم الذى كان يصنع عبد الله شىء لا يصنع فترك والذى يصنع عمر أحب إلى (ابن خسرو) [كنز العمال ٢٢٢٠٠]
- ج ٢٨ ص ١٤٢
٣٠٨٤٣- عن ابن عباس قال: كان عمر يعطينا من الخمس نحوا مما كان يرى أنه لنا فرغبنا عن ذلك، فقلنا حق ذوى القربى خمس الخمس فقال عمر: إنما جعل الله الخمس فى أصناف سماها فأسعدهم بها أكثرهم عددا وأشدهم فاقة فأخذ منا ناس وتركه ناس (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٥٢٨]
-
٣٠٨٤٤- عن خرشة بن الحر قال: كان عمر يغلس بالفجر وينور ويقرأ سورة يوسف ويونس ومن قصار المثانى والمفصل (ابن أبى داود فى المصاحف) [كنز العمال ٢٢١١١]
-
٣٠٨٤٥- عن طاووس قال: كان عمر يقبل الحجر، ثم يسجد عليه ثلاث مرات ويقول: لولا أنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك (ابن راهويه) [كنز العمال ١٢٥١٥]
-
٣٠٨٤٦- عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير قال: كان عمر يقرأ فى الصبح بالحديد وأشباهها (عبد الرزاق)
- ج ٢٨ ص ١٤٣
٣٠٨٤٧- عن أبى عثمان قال: كان عمر يقنت بنا بعد الركوع ويرفع يديه فى قنوت الفجر حتى يبدو ضبعاه ويسمع صوته من وراء المسجد (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٩٥٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٠٧، رقم ٧٠٤١) ، والبيهقى (٢/٢١٢، رقم ٢٩٦٨) .