مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ١٢٥ من ١٥٦
- ج ٢٨ ص ١٧٠
٣٠٨٩٦- عن طارق بن شهاب قال: كتب إلى عمر بن الخطاب فى دهقانة نهر الملك أسلمت فكتب أن ادفعوا إليها أرضها تؤدى عنها الخراج (أبو عبيد، عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٦٢٤]
-
أخرجه عبد الرزاق (٦/١٠٢، رقم ١٠١٣٢) .
-
٣٠٨٩٧- عن عمرو بن شعيب قال: كتب إلى عمر فى امرأة أخذت بأنثيى رجل فخرقت الجلد ولم تخرق الصفاق قال عمر لأصحابه ما ترون فى هذا قالوا اجعلها بمنزلة الجائفة قال عمر لكنى أرى غير ذلك إن فيها نصف ما فى الجائفة (ابن أبى شييبة) [كنز العمال ٤٠٣٢٨]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٥١، رقم ٢٧٨٩٥) .
- ج ٢٨ ص ١٧١
٣٠٨٩٨- عن مجاهد قال: كتب إلى عمر: يا أمير المؤمنين رجل لا يشتهى المعصية، ولا يعمل بها أفضل أم رجل يشتهى المعصية ولا يعمل بها فكتب عمر: إن الذين يشتهون المعصية ولا يعلمون بها: {أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم} (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٤٦٠٩]
-
٣٠٨٩٩- عن حارثة بن مضرب قال: كتب إلينا عمر أن تعلموا سورة النساء والأحزاب والنور (أبو عبيد) [كنز العمال ٤١٠٦]
-
٣٠٩٠٠- عن زيد بن وهب قال: كتب إلينا عمر أن نمسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة (عبد الرزاق، والطحاوى) [كنز العمال ٢٧٥٨٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (١/٢٠٦، رقم ٧٩٦) ، والطحاوى (١/٨٤) .
- ج ٢٨ ص ١٧٢
٣٠٩٠١- عن مجالد بن عبد الله قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب: أن اعرضوا على من قبلكم من المجوس أن يدعوا نكاح إمائهم وبناتهم وإخواتهم، وان يأكلوا جميعا كيما نلحقهم بأهل الكتاب، واقتلوا كل كاهن وساحر (ابن زنجويه فى الأموال، ورستة فى الإيمان، والمحاملى فى أماليه) [كنز العمال ١١٤٦٤]
-
٣٠٩٠٢- عن النزال بن سبرة قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب ثلاثا تعلموا المشى حفاة واحتفوا وشمروا الأزر وتعلموا الرمى (بكر بن بكار فى جزئه) [كنز العمال ١١٣٧٢]
-
٣٠٩٠٣- عن حارثة بنت مضرب قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب أما بعد فإنى قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا وهما من النجباء من أصحاب محمد من أهل بدر فتعلموا منهما واقتدوا بهما (الطيالسى، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ١١٦٣٦]
-
أخرجه الحاكم (٣/٤٣٨، رقم ٥٦٦٣) ، والضياء (١/٢٠٨، رقم ١٠٩) .
- ج ٢٨ ص ١٧٣
٣٠٩٠٤- عن حرام بن معاوية قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب أن لا يجاوزنكم خنزير ولا يرفع فيكم صليب ولا تأكلوا على مائدة يشرب عليها الخمر وأدبوا الخيل وامشوا بين الغرضين (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١١٣٨٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (٦/٦١، رقم ١٠٠٠٣) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٤٥، رقم ٤٣٠٢) .
-
٣٠٩٠٥- عن عبد الله بن يزيد الخطمى قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب أما بعد فاطبخوا شرابكم حتى يذهب منه نصيب الشيطان فإن له اثنين ولكم واحد (سعيد بن منصور، والنسائى، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٧٦٩]
-
أخرجه النسائى (٨/٣٢٩، رقم ٥٧١٧) ، والبيهقى (٨/٣٠١، رقم ١٧٢٠٣) .
-
٣٠٩٠٦- عن أبى وائل قال: كتب إلينا عمر فى ابنى العم كان أحدهما أخا لأم فهو أحق بالميراث (ابن جرير)
-
[كنز العمال ٣٠٥١٠]
-
٣٠٩٠٧- عن عبد الرحمن بن فروخ عن أبيه قال: كتب إلينا عمر لا تفرقوا بين الأخوين ولا بين الأم وولدها (ابن جرير) [كنز العمال ١٠٠٠٦]
- ج ٢٨ ص ١٧٤
أخرجه أيضًا: سعيد بن منصور فى كتاب السنن (٢/٢٨٩، رقم ٢٦٥٧) ، وابن أبى شيبة (٤/٥٢٦، رقم ٢٢٨٠٨) .
-
٣٠٩٠٨- عن أبى جعفر قال: كتب النبى - صلى الله عليه وسلم - صدقة إلى فأتيت محمود بن لبيد فسألته فقال كان عمر بن الخطاب يبيع مال يتيم عنده ثلاث سنين يعنى ثمره (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩٩٢٦]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/٦٦، رقم ١٤٣٣١) .
-
٣٠٩٠٩- عن عمر قال: كتب حاطب بن أبى بلتعة إلى أهل مكة بكتاب فاطلع الله عليه نبيه، فبعث عليا والزبير فى أثر الكتاب، فأدركا المرأة على بعير فاستخرجاه من قرونها فأتيا به النبى - صلى الله عليه وسلم -، فأرسل إلى حاطب فقال: يا حاطب أنت كتبت هذا الكتاب قال: نعم، قال: فما حملك على ذلك قال: يا رسول الله أما والله إنى لناصح لله ولرسوله ولكن كنت غريبا فى أهل مكة وكان أهلى فيهم فخشيت أن يضرموا عليهم، فقلت أكتب كتابا لا يضر الله ولا رسوله شيئا وعسى أن يكون منفعة لأهلى، فاخترطت سيفى ثم قلت: أضرب عنقه يا
ج ٢٨ ص ١٧٥رسول الله لقد كفر قال: وما يدريك يا ابن الخطاب أن يكون اطلع الله على هذه العصابة من أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم (البزار، وابن جرير، وأبو يعلى، والشاشى، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم، وابن مردويه وذكر البرقانى أن مسلم أخرجه فى بعض نسخه) [كنز العمال ٣٧٩٥٧]
-
أخرجه البزار (١/٣٠٨، رقم ١٩٧) ، والطبرانى فى الأوسط (٣/١١٢، رقم ٢٦٤٧) ، والحاكم (٤/٨٧، رقم ٦٩٦٦) قال الهيثمى (٩/٣٠٤) رواه أبو يعلى فى الكبير والبزار والطبرانى فى الأوسط باختصار ورجالهم رجال الصحيح.
-
٣٠٩١٠- عن عامر الشعبى قال: كتب رجل مصحفا وكتب عند كل آية تفسيرها فدعا عمر فقرضه بالمقراضين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٠٥]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/١٣٦، رقم ٣٠١٠٦) .
- ج ٢٨ ص ١٧٦
٣٠٩١١- عن سفيان بن عيينة قال: كتب سعد بن أبى وقاص إلى عمر بن الخطاب وهو على الكوفة يستأذنه فى بناء بيت يسكنه، فوقع فى كتابه: ابن ما يسترك من الشمس ويكنك من الغيث، فإن الدنيا دار بلغة وكتب إلى عمرو بن العاص وهو على مصر: كن لرعيتك كما تحب أن يكون لك أميرك (ابن أبى الدنيا، والدينورى) [كنز العمال ٣٥٩٤٨]
-
٣٠٩١٢- عن غضيف بن الحارث قال: كتب عامل عمر إلى عمر إن قبلنا ناسا يدعون السامرة يقرؤن التوراة ويسبتون السبت ولا يؤمنون بالبعث فما يرى أمير المؤمنين فى ذبائحهم فكتب إليه عمر: إنهم طائفة من أهل الكتاب ذبائحهم ذبائح أهل الكتاب (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٦٣٧]
-
أخرجه عبد الرزاق (٦/٧٤، رقم ١٠٠٤٣) ، والبيهقى (٧/١٧٣، رقم ١٣٧٦٧) .
- ج ٢٨ ص ١٧٧
٣٠٩١٣- عن أبى عثمان قال: كتب عامل لعمر بن الخطاب: إن ههنا قوما يجتمعون فيدعون للمسلمين وللأمير، فكتب إليه عمر: أقبل وأقبل بهم معك فأقبل فقال عمر للبواب: أعد سوطا فلما دخلوا على عمر أقبل على أميرهم ضربا بالسوط فقال: يا أمير المؤمنين إنا لسنا أولئك الذين يعنى أولئك قوم يأتون من قبل المشرق (أبو بكر المروزى فى العلم) [كنز العمال ٣١٤٨٥]
-
٣٠٩١٤- عن ابن عمر قال: كتبت عليكم ثلاثة أسفار: الحج والعمرة والجهاد فى سبيل الله، والرجل يسعى بماله فى وجه من هذه الوجوه ابتغى بمالى من فضل الله أحب إلى من أموت على فراشى، ولو قلت أنها شهادة لرأيت أنها شهادة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٩٨٥٣]
- ج ٢٨ ص ١٧٨
٣٠٩١٥- عن محمد وطلحة وسهل قالوا: كتب عمر إلى عبيدة: إذا أنت فرغت من دمشق إن شاء الله فاصرف أهل العراق إلى العراق فإنه قد ألقى فى روعى أنكم ستفتحونها، ثم تدركون إخوانكم فتنصرونهم على عدوهم. وأقام عمر بالمدينة لمرور الناس به، وذلك أنهم ضربوا إليه من بلدانهم، فجعل إذا سرح قوما إلى الشام قال: ليت شعرى عن الأبدال هل مرت بهم الركاب أم لا وإذا سرح قوما إلى العراق قال: ليت شعرى كم فى هذا الجند من الأبدال (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨١٩٠]
-
أخرجه ابن عساكر (١/٢٩٥) .
-
٣٠٩١٦- عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف قال: كتب عمر إلى أبى عبيدة بن الجراح أن علموا غلمانكم العوم ومقاتلتكم الرمى (ابن وهب، وأحمد، وابن الجارود، والطحاوى، وابن حبان، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٩٥٢]
-
أخرجه أحمد (١/٤٦) ، وابن الجارود (١/٢٤٢) ، وابن حبان (١٣/٤٠٠) ، والدارقطنى (٤/٨٤) ، والبيهقى (٦/٢١٤)
- ج ٢٨ ص ١٧٩
٣٠٩١٧- عن ابن المسيب قال: كتب عمر إلى أبى موسى إذا لهوتم فالهوا بالرمى وإذا تحدثتم فتحدثوا بالفرائض (الحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٧٥]
-
أخرجه الحاكم (٤/٣٧٠، رقم ٧٩٥٢) ، والبيهقى (٦/٢٠٩، رقم ١١٩٥٨) .
-
٣٠٩١٨- عن الحسن وغيره قال: كتب عمر إلى أبى موسى الأشعرى أن اقرأ فى المغرب بقصار المفصل وفى العشاء بوسط المفصل وفى الصبح بطوال المفصل (عبد الرزاق، وابن أبى داود فى المصاحف) [كنز العمال ٢٢١٠٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٠٤، رقم ٢٦٧٢) .
-
٣٠٩١٩- عن سفيان قال: كتب عمر إلى أبى موسى الأشعرى إنك لن تنال عمل الآخرة بشىء أفضل من الزهد فى الدنيا (ابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد) [كنز العمال ٨٥٤٧]