مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ١٢٩ من ١٥٦

  1. ٣٠٩٩٧- عن نافع بن عبد الحارث قال: كتبت إلى عمر أسأله عن رجل كسر إحدى زنديه فكتب إلى عمر إن فيه حقتين بكرتين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٣٣٦]

    ج ٢٨ ص ٢٢٤
  2. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٣٧، رقم ٢٧٧٧٩) .

  3. ٣٠٩٩٨- عن عمر قال: كتبت عليكم ثلاثة أسفار كتب عليكم الحج والعمرة والجهاد فى سبيل الله وإن يبتغى الرجل بفضل ماله والمستنفق والمتصدق (عبد الرزاق، وابن عبيدة فى الغريب) [كنز العمال ٤٤٢٧٠]

    ج ٢٨ ص ٢٢٥
  4. أخرجه عبد الرزاق (٥/١٧٢، رقم ٩٢٧٦) . وأبو عبيد فى الغريب (٣/٢٤٧) .

  5. ٣٠٩٩٩- عن عبد الرحمن بن غنم قال: كتبت لعمر بن الخطاب حين صالح نصارى أهل الشام: بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأموالنا وأهل ملتنا وشرطنا لكم على أنفسنا أن لا نحدث فى مدينتنا ولا فى ما حولها ديرا ولا كنيسة ولا قلاية ولا صومعة راهب ولا نجدد ما خرب منها، ولا نحيى ما كان منها فى خطط المسلمين، ولا نمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين فى ليل ولا نهار، وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل، وأن ننزل من مر بنا من المسلمين ثلاثة أيام نطعمهم، وأن لا نؤمن فى كنائسنا

    ج ٢٨ ص ٢٢٦ولا منازلنا جاسوسا ولا نكتم عينا للمسلمين، ولا نعلم أولادنا القرآن ولا نظهر شركا ولا ندعو إليه أحدا، ولا نمنع أحدا من أهلنا الدخول فى الإسلام إن أرادوه، وأن نوقر المسلمين، وأن نقوم لهم من مجالسنا إن أرادوا جلوسا، ولا نتشبه بهم فى شىء من لباسهم من قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر، ولا نتكلم بكلامهم ولا نتكنى بكناهم، ولا نركب السروج ولا نتقلد السيوف ولا نتخذ شيئا من السلاح ولا نحمله معنا، ولا ننقش خواتمنا بالعربية، ولا نبيع الخمور وأن نجز مقاديم رؤسنا وأن نلزم زينا حيث ما كنا، وأن نشد الزنانير على أوساطنا، وأن لا نظهر صليبنا وكتبنا فى شىء من طرق المسلمين ولا أسواقهم، وأن لا نظهر الصليب على كنائسنا، وأن لا نضرب بناقوس فى كنائسنا بين حضرة المسلمين، وأن لا نخرج سعانين، ولا باعوثا ولا نرفع أصواتنا مع أمواتنا، ولا نظهر النيران معهم فى شىء من طرق المسلمين، ولا نجاورهم موتانا، ولا نتخذ من الرقيق

    ج ٢٨ ص ٢٢٧ما جرى عليه سهما المسلمين، وأن نرشد المسلمين، ولا نطلع عليهم فى بنيان لهم، فلما أتيت عمر بالكتاب زاد فيه: وأن لا نضرب أحدا من المسلمين، شرطنا لكم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا وقبلنا عنهم الأمان، فإن نحن خالفنا ما شرطناه لكم فضمناه على أنفسنا فلا ذمة لنا وقد حل لكم ما يحل لكم من أهل المعاندة والشقاق (ابن منده فى غرائب شعبة، والبيهقى، وابن عساكر، وابن زيد فى شروط النصارى) [كنز العمال ١١٤٩٣]

  6. أخرجه البيهقى (٩/٢٠٢، رقم ١٨٤٩٧) ، وابن عساكر (٢/١٧٥) .

  7. ومن غريب الحديث: ((باعوثا) ) البَاعوث للنصارى كالاسْتِسقاء للمسلمين، وهو اسم سُرْيانى. وقيل هو بالغين المعجمة والتاء فوقها نُقْطتان.

  8. ٣١٠٠٠- عن ملك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال: كرم المؤمن تقواه ودينه حسبه ومروءته خلقه والجرأة والجبن غرائز يضعها الله حيث يشاء والجبان يفر عن أمه وأبيه والجرىء يقاتل عمن لا يبالى رحله والقتل حتف من الحتوف والشهيد من احتسب نفسه عن الله.

    ج ٢٨ ص ٢٢٨
  9. أخرجه مالك (٢/٤٦٣)

  10. ٣١٠٠١- عن هشام بن حسان قال: كسح أبو موسى بيت المال فوجد فيه درهما فمر به ابن لعمر بن الخطاب فأعطاه إياه فرأى عمر الدرهم مع الصبى فقال: من أين لك هذا فقال: أعطانيه أبو موسى، فأقبل عمر على أبى موسى فقال: أما كان لك فى المدينة أهل بيت أهون عليك من آل عمر أردت أن لا تبقى أحد من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا طالبنا بمظلمة فى هذا الدرهم فأخذ الدرهم فألقاه فى بيت المال (ابن النجار) [كنز العمال ٣٦٠٢٤]

  11. ٣١٠٠٢- قال ابن مندة فى تاريخ أصبهان أنبانا أسلم بن الفضل بن سهل حدثنا الحسين بن عبيد الله الأبزارى البغدادى حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى حدثنى أمير المؤمنين المأمون حدثنى الرشيد حدثنى المهدى حدثنى المنصور حدثنى أبى ى حدثنى ى عبد الله بن عباس قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: كفوا عن ذكر على بن أبى طالب فقد رأيت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه خصالا لأن تكون لى واحدة منهن فى آل الخطاب أحب إلى مما طلعت عليه الشمس، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة فى نفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانتهيت إلى باب أم سلمة وعلى، قائم على الباب فقلنا: أردنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يخرج إليكم، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسرنا إليه فاتكأ على على بن أبى طالب ثم ضرب بيده منكبه ثم قال: إنك مخاصم تخاصم، أنت أول المؤمنين إيمانا، وأعلمهم بأيام الله، وأوفاهم بعهده، وأقسمهم بالسوية، وأرأفهم بالرعية وأعظمهم

    ج ٢٨ ص ٢٣٠رزية، وأنت عاضدى، وغاسلى، ودافنى، والمتقدم إلى كل شديدة وكريهة، ولن ترجع بعدى كافرا وأنت تتقدمنى بلواء الحمد وتذود عن حوضى، ثم قال ابن عباس من نفسه: ولقد فاز على بصهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبسطة فى العشيرة وبذلا للماعون وعلما بالتنزيل وفقها للتأويل ونيلا للأقران (الأبزارى كذاب) [كنز العمال ٣٦٣٧٨]

    ج ٢٨ ص ٢٢٩
  12. أخرجه ابن عساكر (٤٢/٥٨) .

  13. ٣١٠٠٣- عن ابن عباس قال قال عمر بن الخطاب: كفوا عن ذكر على بن أبى طالب فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فى على ثلاث خصال لأن يكون لى واحدة منهن أحب إلى مما طلعت عليه الشمس، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح ونفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والنبى - صلى الله عليه وسلم - متكئ على على بن أبى طالب حتى ضرب بيده على منكبه ثم قال: أنت يا على أول المؤمنين إيمانا وأولهم إسلاما ثم قال: أنت منى بمنزلة هارون من موسى، وكذب على من زعم أنه يحبنى ويبغضك (الحسن بن بدر

    ج ٢٨ ص ٢٣١فيما رواه الخلفاء، والحاكم فى الكنى، والشيرازى، وابن النجار) [كنز العمال ٣٦٣٩٢]

  14. ٣١٠٠٤- عن الحسن قال قال عمر: كفى شرها إذا اشتهيت شيئا أكلته قال إن كان عمر ليشتهى الشىء فيدافعه سنة (العسكرى)

  15. ٣١٠٠٥- عن سعيد بن المسيب عن عمر قال: كل ذلك قد كان أربعا وخمسا فاجتمعنا على أربع تكبيرات على الجنازة (البيهقى) [كنز العمال ٤٢٨٣٣]

  16. أخرجه البيهقى (٤/٣٧، رقم ٦٧٣٧) .

  17. ٣١٠٠٦- عن عمر قال: كل رمية نافذة فى عضو ففيها ثلث دية ذلك العضو (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٣٣٢]

  18. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣٧٦، رقم ٢٧٠٨٦) .

  19. ٣١٠٠٧- عن عمر: كل شىء بقدر حتى العجز والكيس (سفيان) [كنز العمال ١٥٤٩]

  20. أخرجه أيضًا: البخارى فى خلق أفعال العباد (١/٤٧) .

  21. ٣١٠٠٨- عن إبراهيم قال قال عمر بن الخطاب: كل نسب توصل عليه فى الإسلام فهو وارث مورث [كنز العمال ٣٠٥٠٤]

  22. ٣١٠٠٩- عن عمر قال: كلفوا الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٢٣٨٧]

    ج ٢٨ ص ٢٣٢
  23. ٣١٠١٠- عن الأصمعى قال: كلم الناس عبد الرحمن بن عوف أن يكلم عمر بن الخطاب فى أن يلين لهم، فإنه قد أخافهم حتى خاف الأبكار فى خدورهن، فكلمه عبد الرحمن، فقال عمر: إنى لا أجد لهم إلا ذلك، والله لو أنهم يعلمون ما لهم عندى من الرأفة والرحمة والشفقة لأخذوا ثوبى عن عاتقى (الدينورى) [كنز العمال ٣٥٩٧٩]

  24. ٣١٠١١- عن أبى عبد الرحمن السلمى قال: كنا إذا ركعنا جعلنا أيدينا بين أفخاذنا فقال عمر إن من السنة الأخذ بالركب (البيهقى) [كنز العمال ٢٢١٩٩]

  25. أخرجه البيهقى (٢/٨٤، رقم ٢٣٨٠) .

  26. ٣١٠١٢- عن أسلم قال: كنا إذا قلنا لعمر حدثنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أخاف أن أزيد حرفا أو أنقص حرفا، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من كذب على متعمدا فهو فى النار (ابن صاعد فى طرق حديث من كذب، وابن عبد البر فى العلم وروى صدره الموقوفة الدارمى، وابن ماجه، والحاكم) [كنز العمال ٢٩٤٨١]

    ج ٢٨ ص ٢٣٣
  27. قال الهيثمى (١/١٤٣) رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه دحين بن ثابت أبو الغصن وهو ضعيف ليس بشىء.

  28. ٣١٠١٣- عن أنس بن مالك قال: كنا إماء عمر يخدمننا كاشفات عن شعورهن يضطرب ثديهن (البيهقى) [كنز العمال ٤١٩٢٧]

  29. ٣١٠١٤- عن الأحنف بن قيس قال: كنا جلوسا بباب عمر فخرجت جارية فقلنا سرية أمير المؤمنين، فسمعت فقالت: ما أنا بسرية أمير المؤمنين، وما أحل له، إنى لمن مال الله، فذكر ذلك لعمر، فقال: صدقت وسأخبركم بما أستحل من هذا المال، أستحل منه حلتين: حلة للشتاء، وحلة للصيف، وما يسعنى لحجى وعمرتى وقوتى وقوت أهل بيتى، وسهمى مع المسلمين كسهم رجل ليس بأرفعهم ولا أوضعهم (أبو عبيد فى الأموال، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٥١]

    ج ٢٨ ص ٢٣٤
  30. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٥٩) ، والبيهقى (٦/٣٥٣) .

  31. ٣١٠١٥- عن أبى مسعود الأنصارى قال: كنا جلوسا فى نادينا فأقبل رجل على فرس يركضه يجرى حتى كاد يوطئنا، فارتعنا لذلك وقمنا فإذا عمر بن الخطاب فقلنا: من بعدك يا أمير المؤمنين قال: وما أنكرتم وجدت نشاطا فأخذت فرسا فركضته (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٧٨]

  32. أخرجه ابن سعد (٣/٣٢٦) .

  33. ٣١٠١٦- عن طارق بن شهاب قال: كنا عند أبى موسى فقال لنا ذات يوم: لا يضركم أن تخففوا عنى فإن هذا الداء قد أصاب فى أهلى يعنى الطاعون فمن شاء أن يعبره فليفعل واحذروا اثنتين، لا يقولن قائل إن هو جلس فعوفى الخارج لو كنت خرجت لعوفيت كما عوفى فلان، ولا يقولن الخارج إن عوفى وأصيب الذى جلس لو كنت جلست أصبت كما أصيب فلان، وإنى سأحدثكم بما ينبغى للناس من خروج هذا الطاعون إن أمير المؤمنين كتب إلى أبى عبيدة بن الجراح حيث سمع بالطاعون الذى أخذ الناس بالشام إنى بدت لى حاجة إليك فلا غنى بى عنك فيها فإن أتاك كتابى ليلا فإنى أعزم عليك أن تصبح حتى تركب إلى، وإن اتاك نهارا فإنى أعزم عليك أن تمسى حتى تركب إلى، فقال أبو عبيدة: قد علمت حاجة أمير المؤمنين التى عرضت وإنه يريد أن يستبقى من ليس بباق، فكتب إليه إنى فى جند من المسلمين لن أرغب بنفسى عنهم وإنى قد علمت حاجتك التى عرضت لك وإنك تستبقى من ليس بباق فإذا أتاك كتابى هذا

    ج ٢٨ ص ٢٣٦فحللنى من عزمك وائذن لى فى الجلوس، فلما قرأ عمر كتابه فاضت عيناه وبكى، فقال له من عنده: يا أمير المؤمنين مات أبو عبيدة قال: لا، وكان قد كتب إليه عمر إن الأردن أرض وبية عمقة وإن الجابية أرض نزهة فاظهر بالمهاجرين إليها فقال أبو عبيدة حين قرأ الكتاب: أما هذا فنسمع فيه أمر أمير المؤمنين ونطيعه فأمرنى أن أركب وأبوىء الناس منازلهم فطعنت امرأتى فجئت أبا عبيدة فأخبرته فانطلق أبو عبيدة يبوىء الناس منازلهم فطعن فتوفى وانكشف الطاعون، قال أبو الموجه: زعموا ان أبا عبيدة كان فى ستة وثلاثين ألفا من الجند فماتوا فلم يبق إلا ستة آلاف رجل (ابن عساكر، وروى سفيان بن عيينة فى جامعه عن طارق نحوه وأخصر منه) [كنز العمال ١١٧٤٩]

    ج ٢٨ ص ٢٣٥
  34. أخرجه ابن عساكر (٢٥/٤٨٤) .

  35. ٣١٠١٧- عن ابن المعزى قال: كنا عند ابن عيينة فجاء رجل فقال: يا أبا محمد ألستم تزعمون أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ماء زمزم لما شرب له، قال: بلى، قال: فإنى قد شربته لتحدثنى بمائتى حديث، قال: اقعد، فحدثه بها، قال: وسمعت ابن عيينة يقول: قال عمر بن الخطاب: اللهم إنى أشربه لظمأ يوم القيامة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨١١٠]

    ج ٢٨ ص ٢٣٧
  36. أخرجه ابن عساكر (٤٥/٣٠٨) .

  37. ٣١٠١٨- عن عمر بن الخطاب قال: كنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - وبيننا وبين النساء حجاب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اغسلونى بسبع قرب، وأتونى بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا، فقالت النسوة: ائتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحاجته، قال عمر فقلت: اسكتن فإنكن صواحبه إذا مرض عصرتن أعينكن، وإذا صح أخذتن بعنقه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هن خير منكم (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٧١]

  38. أخرجه ابن سعد (٢/٢٤٣) .

  39. ٣١٠١٩- عن عمر قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجتمعين وأنا أعرف الحزن فى وجهه فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون قلت: يا رسول الله إنا لله وإنا إليه راجعون، ماذا قال ربنا قال: أتانى جبريل آنفا فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، قلت: أجل، إنا لله وإنا إليه راجعون فمم ذاك يا جبريل قال: إن أمتك مفتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير، فقلت: فتنة كفر أو فتنة ضلالة قال: كل ذلك سيكون، قلت: ومن أين يأتيهم ذلك وأنا تارك فيهم كتاب الله قال: بكتاب الله يضلون، وأول ذلك من قبل قرائهم وأمرائهم، يمنع الأمراء الناس حقوقهم فلا يعطونها فيقتتلون ويتبع القراء أهواء الأمراء فيمدون فى الغى ثم لا يقصرون، قلت: يا جبريل فبم سلم من سلم منهم قال: بالكف والصبر، إن أعطوا الذى لهم أخذوه وإن منعوه تركوه (الحكيم، وابن أبى عاصم فى السنة، والعسكرى فى المواعظ، وأبو نعيم فى الحلية، والديلمى، وابن الجوزى فى الواهيات وفيه

    ج ٢٨ ص ٢٣٩مسلم بن على متروك) [كنز العمال ٣١٤٧١]

    ج ٢٨ ص ٢٣٨
  40. ذكره الحكيم (٢/٢٤٨) ، وابن أبى عاصم (١/١٣٢) ، وأبو نعيم فى الحلية (٥/١١٩) .