مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ١٣٩ من ١٥٦

  1. ٣١٢٢٥- عن معاوية بن قرة قال: لقى عمر بن الخطاب ناسا من أهل اليمن فقال ما أنتم قالوا متوكلون قال كذبتم ما أنتم متوكلون إنما المتوكل رجل ألقى حبه فى الأرض وتوكل على الله (الحكيم، وابن أبى الدنيا فى التوكل، والعسكرى فى الأمثال، والدينورى فى المجالسة) [كنز العمال ٩٨٧٥]

    ج ٢٨ ص ٣٢٠
  2. ذكره الحكيم (١/٤٠٥) .

  3. ٣١٢٢٦- عن كليب الجرمى قال: لقيت عمر وهو بالموسم فناديت من وراء الفسطاط ألا إنى فلان بن فلان وإن ابن أخت لنا له أخ غاز فى بنى فلان وقد عرضنا عليه فريضة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأبى فرفع عمر جانب الفسطاط فقال: أتعرف صاحبك قلت: نعم هو ذاك، قال: انطلق به حتى ننفذ لكما قضية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وكنا نتحدث أن القضية أربع من الإبل (سعيد بن منصور، وابن راهويه، وأبو يعلى، والضياء) [كنز العمال ١٦٨٥٧]

  4. أخرجه أبو يعلى (١/١٥٧، رقم ١٦٩) . قال الهيثمى (٦/٢٩٨) : رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.

    ج ٢٨ ص ٣٢١
  5. ٣١٢٢٧- عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله قال: لقينى عمر بن الخطاب ومعى لحم اشتريته بدرهم فقال: ما هذا فقلت: يا أمير المؤمنين اشتريته للصبيان والنساء، فقال عمر: لا يشتهى أحدكم شيئا إلا وقع فيه - مرتين أو ثلاثا، ثم قال: لا يطوى أحدكم بطنه لجاره وابن عمه ثم قال: أين تذهب عنكم هذه الآية {أذهبتم طيباتكم فى حياتكم الدنيا واستمتعتم بها} (ابن جرير) [كنز العمال ٣٥٩٥٣]

  6. أخرجه أيضا مالك (٢/٩٣٦، رقم ١٦٧٤) ، والحاكم (٢/٤٩٤، رقم ٣٦٩٨) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٣٤، رقم ٥٦٧٢) .

  7. ٣١٢٢٨- عن أبى حصين قال قال عمر بن الخطاب: لله در الذى يقول

    عميرة ودع أن تجهزت غاديا كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا

    (وكيع فى الغرر) [كنز العمال ٨٩٣٩]

  8. ٣١٢٢٩- عن ابن عباس قال: لم أزل حريصا على أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - اللتين قال الله: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما} حتى حج عمر وحججت معه، فلما كنا ببعض الطريق عدل عمر وعدلت معه بالإداوة فتبرز ثم أتانى، فسكبت على يديه ثم توضأ، فقلت: يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - اللتان قال الله: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما} فقال عمر: وا عجبا لك يا ابن عباس هى حفصة وعائشة، ثم أخذ يسوق الحديث قال: كنا معشر قريش قوما نغلب النساء، فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم، وكان منزلى فى بنى أمية بن زيد بالعوالى، فغضبت يوما على امرأتى، فإذا هى تراجعنى فأنكرت أن تراجعنى: فقالت: ما تنكر أن أراجعك فوالله إن أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - ليراجعنه، وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل، فانطلقت فدخلت على حفصة فقلت

    ج ٢٨ ص ٣٢٣أتراجعين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت نعم، قلت وتهجره إحداكن اليوم إلى الليل قالت نعم قلت: قد خاب من فعل ذلك منكن، وخسر، أفتأمن إحداكن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله فإذا هى قد هلكت لا تراجعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا تسأليه شيئا، وسلينى ما بدا لك، ولا يغرنك أن كان جارتك هى أوسم منك وأحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منك يريد عائشة، وكان لى جار من الأنصار وكنا نتناوب النزول إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينزل يوما وأنزل يوما، فيأتينى بخبر الوحى وغيره، وآتيه بمثل ذلك، وكنا نتحدث أن غسان تنعل الخيل لتغزونا، فنزل صاحبى يوما ثم أتانى عشاء فضرب بابى، فخرجت إليه فقال: حدث أمر عظيم، فقلت وما ذاك أجاءت غسان قال: لا بل أعظم من ذلك، طلق الرسول نساءه، فقلت: قد خابت حفصة وخسرت، قد كنت أظن هذا كائنا، حتى إذا صليت الصبح شددت على ثيابى، ثم نزلت فدخلت على حفصة وهى تبكى فقلت أطلقكن رسول

    ج ٢٨ ص ٣٢٤الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: لا أدرى، هو ذا معتزل فى المشربة فأتيت غلاما له أسود، فقلت استأذن لعمر، فدخل الغلام ثم خرج إلى فقال قد ذكرتك له فصمت: فانطلقت حتى أتيت المنبر فإذا عنده رهط جلوس، يبكى بعضهم، فجلست قليلا، ثم غلبنى ما أجد فأتيت الغلام فقلت استأذن لعمر، فدخل ثم خرج إلى فقال قد ذكرتك له، فصمت فخرجت ثم جلست إلى المنبر، ثم غلبنى ما أجد، فأتيت الغلام فقلت استأذن لعمر، فدخل ثم خرج إلى فقال: قد ذكرتك له فصمت، فوليت مدبرا فإذا الغلام يدعونى فقال: ادخل، فقد أذن لك فدخلت فسلمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو متكئ على رمال حصير قد أثر فى جنبه، فقلت: أطلقت نساءك فرفع رأسه إلى وقال: لا فقلت الله أكبر، لو رأيتنا يا رسول الله، وكنا معشر قريش قوما نغلب النساء، فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم، فغضبت على امرأتى يوما، فإذا هى تراجعنى فأنكرت

    ج ٢٨ ص ٣٢٥ذلك أن تراجعنى، فقالت: ما تنكر أن أراجعك فوالله إن أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليراجعنه، وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل فقلت قد خاب من فعل ذلك منهن، وخسر، أفتأمن إحداهن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله فإذا هى قد هلكت فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخلت على حفصة فقلت لا يغرنك أن كان جارتك هى أوسم وأحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منك فتبسم أخرى، فقلت أستأنس يا رسول الله قال: نعم فجلست فرفعت رأسى فى البيت فوالله ما رأيت فى البيت شيئا يرد البصر إلا أهبة ثلاثة، فقلت ادع الله يا رسول الله أن يوسع على أمتك، فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله فاستوى جالسا، ثم قال: أفى شك أنت يا ابن الخطاب أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم فى الحياة الدنيا، فقلت استغفر لى يا رسول الله، وكان أقسم أن لا يدخل عليهن شهرا من شدة موجدته عليهن، حتى عاتبه الله فى ذلك، وجعل له كفارة اليمين (عبد الرزاق، وابن سعد،

    ج ٢٨ ص ٣٢٦وأحمد، والعدنى، وعبد بن حميد فى تفسيره، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى، وابن المنذر، وابن حبان، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٦٦٣]

    ج ٢٨ ص ٣٢٢
  9. أخرجه ابن سعد (٨/١٨٢) ، وأحمد (١/٣٣، رقم ٢٢٢) ، والبخارى (٢/٨٧١، رقم ٢٣٣٦) ، ومسلم (٢/١١١١، رقم ١٤٧٩) ، والترمذى (٥/٤٢٠، رقم ٣٣١٨) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٤/١٣٧، رقم ٢١٣٢) ، وابن حبان (٩/٤٩٢، رقم ٤١٨٧) .

  10. ٣١٢٣٠- عن الليث بن سعد قال: لم يبلغنا أن عمر بن الخطاب أقطع أحدا من الناس شيئا من أرض مصر إلا ابن سندر فإنه أقطعه أرض منية الأصبغ فلم تزل به حتى مات (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢٦]

  11. ٣١٢٣١- عن أيوب بن أبى تميمة قال: لم يحد فى الخمر أحد من أهل بدر إلا قدامة بن مظعون (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٧٥١]

  12. ٣١٢٣٢- عن عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبى يزيد الليثى قالا: لم يكن حول البيت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حائط كانوا يصلون حول البيت حتى كان عمر فبنى حوله حائطا قال عبيد الله جدره قصير فبناه ابن الزبير (البخارى) [كنز العمال ٣٨٠٥٠]

    ج ٢٨ ص ٣٢٧
  13. أخرجه البخارى (٣/١٣٩٢، رقم ٣٦١٨) .

  14. ٣١٢٣٣- عن عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبى يزيد قالا: لم يكن على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - على بيت النبى - صلى الله عليه وسلم - حائط فكان أول من بنى عليه جدارا عمر بن الخطاب قال عبيد الله بن أبى يزيد: كان جداره قصيرا، ثم بناه عبد الله بن الزبير بعده وزاد فيه (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٦٠١]

  15. ٣١٢٣٤- عن محمد بن قيس قال: لم يلق عمر أسامة بن زيد قط إلا قال السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته أمير أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم لم ينزعه حتى مات (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٩٤]

  16. أخرجه ابن عساكر (٨/٦٩) .

  17. ٣١٢٣٥- عن الشعبى قال: لم يمت عمر حتى ملته قريش وقد حصرهم بالمدينة وأسبغ عليهم وقال: إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة انتشاركم فى البلاد، فإن كان الرجل يستأذنه فى الغزو وهو ممن حصر فى المدينة من المهاجرين ولم يكن فعل ذلك بغيرهم من أهل مكة فيقول: قد كان لك فى غزوك مع النبى - صلى الله عليه وسلم - ما يبلغك، وخير لك من الغزو اليوم أن لا ترى الدنيا وتراك، فلما ولى عثمان خلى عنهم فاضطربوا فى البلاد وانقطع إليهم الناس. قال محمد وطلحة: فكان ذلك أول وهن دخل على الإسلام، وأول فتنة كانت فى العامة ليس إلا ذلك (سيف، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٩٧٨]

    ج ٢٨ ص ٣٢٨
  18. أخرجه ابن عساكر من طريق سيف (٣٩/٣٠٢) .

  19. ٣١٢٣٦- عن زيد بن أسلم قال: ما أبطأ على عمر بن الخطاب فتح مصر كتب إلى عمرو بن العاص، أما بعد فقد عجبت لإبطائكم عن فتح مصر تقاتلونهم منذ سنين وما ذاك إلا لما أحدثتم وأحببتم من الدنيا ما أحب عدوكم، وإن الله لا ينصر قوما إلا بصدق نياتهم وقد كنت وجهت إليك أربعة نفر، وأعلمتك أن الرجل منهم مقام ألف رجل على ما أعرف إلا أن يكون غيرهم ما غير غيرهم فإذا أتاك كتابى هذا فاخطب الناس وحضهم على قتال عدوهم، ورغبهم فى الصبر والنية وقدم أولئك الأربعة فى صدور الناس، وأمر الناس أن يكون لهم صدمة كصدمة رجل واحد وليكن ذلك عند الزوال يوم الجمعة، فإنها ساعة تنزل فيها الرحمة، ووقت الإجابة وليعج الناس إلى الله وليسألوه النصر على عدوهم، فلما أتى عمرو الكتاب جمع الناس وقرأه عليهم، ثم دعا أولئك النفر فقدمهم أمام الناس، وأمر الناس أن يتطهروا ويصلوا ركعتين، ثم يرغبون إلى الله ويسألونه النصر ففتح الله عليهم (ابن عبد الحكم) [كنز

    ج ٢٨ ص ٣٣٠العمال ١٤٢٢٠]

    ج ٢٨ ص ٣٢٩
  20. ٣١٢٣٧- عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وغيره قال: لما أتى إلى عمر بكنوز كسرى، فإذا من الصفراء والبيضاء ما يكاد يحار منه البصر فبكى عمر عند ذلك، فقال عبد الرحمن: ما يبكيك يا أمير المؤمنين إن هذا اليوم ليوم شكر وسرور وفرح، فقال عمر: ما كثر هذا عند قوم إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٨٥٥٣]

  21. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩٣، رقم ٣٤٤٤٦) .

  22. ٣١٢٣٨- عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: لما أتى عمر بكنوز كسرى قال له عبد الله بن أرقم الزهرى: ألا تجعلها فى بيت المال فقال عمر: لا نجعلها فى بيت المال حتى نقسمها، وبكى عمر، فقال له عبد الرحمن بن عوف: ما يبكيك يا أمير المؤمنين فوالله إن هذا ليوم شكر ويوم سرور ويوم فرح، فقال عمر: إن هذا لم يعطه الله قوما قط إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء (ابن المبارك، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن أبى شيبة، والخرائطى فى مكارم

    ج ٢٨ ص ٣٣١الأخلاق) [كنز العمال ١١٧٢١]

  23. أخرجه ابن المبارك (١/٢٦٥) .

  24. ٣١٢٣٩- عن نيار الأسلمى قال: لما أجمع عمر على أن يستسقى ويخرج بالناس كتب إلى عماله أن يخرجوا يوم كذا وكذا وأن يتضرعوا إلى ربهم ويطلبوا إليه أن يرفع هذا المحل عنهم وخرج لذلك اليوم عليه برد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى انتهى إلى المصلى فخطب الناس وتضرع، وجعل الناس يلحون، فما كان أكثر دعائه إلا الاستغفار حتى إذا قرب أن ينصرف رفع يديه مدا وحول رداءه وجعل اليمين على اليسار، ثم اليسار على اليمين، ثم مد يديه وجعل يلح فى الدعاء وبكى عمر بكاء طويلا حتى أخضل لحيته (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٠٥]

  25. أخرجه ابن سعد (٣/٣٢٠) .

  26. ٣١٢٤٠- عن عبد الله بن فضالة قال: لما أراد عمر أن يكتب الإمام أقعد له نفرا من أصحابه، فقال إذا اختلفتم فى اللغة فاكتبوها بلغة مضر فإن القرآن نزل على رجل من مضر (ابن أبى داود) [كنز العمال ٤٧٦٠]

  27. ٣١٢٤١- عن الضحاك بن عثمان قال: لما أرسل عمر بن الخطاب الحطيئة من الحبس فى هجائه الزبرقان قال له: إياك والشعر، قال: لا أقدر يا أمير المؤمنين على تركه، مأكلة عيالى ونملة على لسانى، قال فشبب بأهلك وإياك وكل مدحة مجحفة، قال: وما المدحة المجحفة قال: تقول بنو فلان خير من بنى فلان: إمدح ولا تفضل، قال: أنت يا أمير المؤمنين أشعر منى (ابن جرير) [كنز العمال ٨٩٢١]

    ج ٢٨ ص ٣٣٢
  28. ٣١٢٤٢- عن زيد بن أسلم قال: لما أستبطأ عمر بن الخطاب عمرو بن العاص فى الخراج كتب إليه أن ابعث إلى رجلا من أهل مصر فبعث إليه رجلا قديما من القبط فاستخبره عمر عن مصر وخراجها قبل الإسلام فقال يا أمير المؤمنين كان لا يؤاخذ منها شىء إلا بعد عمارتها وعاملك لا ينظر إلى العمارة وإنما يأخذ ما ظهر له كأنه لا يريدها إلا لعام واحد فعرف عمر ما قال وقبل من عمرو ما كان يعتذر إليه (ابن عبد الحكم)

  29. ٣١٢٤٣- عن سليمان بن أرقم عن الحسن وابن سيرين وابن شهاب الزهرى وكان الزهرى أشبعهم حديثا قالوا: لما أسرع القتل فى قراء القرآن يوم اليمامة قتل منهم يومئذ أربعمائة رجل لقى زيد بن ثابت عمر بن الخطاب فقال له: إن هذا القرآن هو الجامع لديننا، فإن ذهب القرآن ذهب ديننا وقد عزمت أن أجمع القرآن فى كتاب، فقال له انتظر حتى أسأل أبا بكر فمضيا إلى أبى بكر فأخبراه بذلك فقال لا تعجلا حتى أشاور المسلمين، ثم قام خطيبا فى الناس، فأخبرهم بذلك فقالوا: أصبت، فجمعوا القرآن وأمر أبو بكر مناديا، فنادى فى الناس من كان عنده شىء من القرآن فليجىء به فقالت حفصة: إذا انتهيتم إلى هذه الآية فأخبرونى: {حافظو على الصلوات والصلاة الوسطى} فلما بلغوها قالت: اكتبوا والصلاة الوسطى وهى صلاة العصر، فقال لها عمر: ألك بهذه بينة قالت: لا، قال: فوالله لا يدخل فى القرآن ما تشهد به امرأة بلا إقامة بينة، وقال عبد الله بن مسعود: اكتبوا {والعصر

    ج ٢٨ ص ٣٣٤إن الإنسان لفى خسر} وإنه فيه إلى آخر الدهر، فقال عمر: نحوا عنا هذه الأعرابية (ابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال ٤٧٦٢]

    ج ٢٨ ص ٣٣٣
  30. ٣١٢٤٤- عن عكرمة قال: لما أسلم تميم الدارى قال: يا رسول الله إن الله مظهرك على الأرض كلها فهب لى قريتى من بيت لحم، قال: هى لك وكتب له بها، فلما استخلف عمر فظهر على الشام جاءه تميم بكتاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر: أنا شاهد ذلك، فأعطاه إياها (أبو عبيد فى الأموال، ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠٢٩]

  31. أخرجه ابن عساكر (١١/٦٦) .

  32. ٣١٢٤٥- عن عمر قال: لما أسلمت تذكرت أى أهل مكة أشد عداوة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أبو جهل فأتيته حتى وقفت على بابه، فخرج إلى فرحب بى وقال: مرحبا وأهلا بابن أختى ما جاء بك قلت: جئت لأخبرك أنى قد أسلمت فضرب الباب فى وجهى وقال: قبحك الله وقبح ما جئت به (المحاملى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٥٥]

  33. أخرجه ابن عساكر (٤٤/٤١) .

  34. ٣١٢٤٦- عن المقدام بن معدى كرب قال: لما أصيب عمر دخلت عليه حفصة فقالت: يا صاحب رسول الله ويا صهر رسول الله ويا أمير المؤمنين فقال عمر لابنه: يا عبد الله أجلسنى فلا صبر لى على ما اسمع فاسنده إلى صدره فقال لها: إنى أحرج عليك بما لى عليك من الحق أن تندبينى بعد مجلسك هذا، فأما عينك فلن أملكها، إنه ليس من ميت يندب بما ليس فيه إلا الملائكة تمقته (ابن سعد، وابن منيع، والحارث) [كنز العمال ٣٦٠٦٣]

    ج ٢٨ ص ٣٣٥
  35. أخرجه ابن سعد (٣/٣٦١) ، والحارث كما فى بغية الباحث (١/٣٦٤، رقم ٢٦٤) .

  36. ٣١٢٤٧- عن عبد الحكم بن أعين قال: لما أطلق عمر الحطيئة من الحبس أمر له بأوساق من طعام، ثم قال: اذهب فكلها أنت وعيالك، فإذا فنيت فأتنى أزدك، ولا تهجون أحدا فأقطع لسانك (ابن جرير) [كنز العمال ٨٩٢٢]

  37. ٣١٢٤٨- عن سيف بن عمر عن زهرة عن أبى سلمة ومحمد والمهلب وطلحة قالوا: لما أعطى عمر أول عطاء أعطاه ذلك سنة خمس عشرة، فلما دعا صفوان بن أمية وقد رأى ما أخذ أهل بدر ومن بعدهم إلى الفتح فأعطاه فى أهل الفتح أقل مما أخذ من كان قبله أبى أن يقبله وقال: يا أمير المؤمنين لست معترفا لأن يكون أكرم منى أحد ولست آخذ أقل مما أخذ من هو دونى أو من هو مثلى فقال: إنما أعطيتهم على السابقة والقدمة فى الإسلام لا على الأحساب، قال: فنعم إذن، فأخذ وقال: أهل ذلك هم (سيف بن عمر، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٩٥٩]

    ج ٢٨ ص ٣٣٦
  38. أخرجه ابن عساكر (٢٤/١١٩) .

  39. ٣١٢٤٩- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال: لما أن بعث عمر بن الخطاب النفر الذين بعثهم فى تجديد أنصاب الحرم أمرهم أن ينظروا إلى كل واد يصب فى الحرم فنصبوا عليه وأعلموه وجعلوه حرما، وإلى كل واد يصب فى الحل فجعلوه حلا، قال: ولما ولى عثمان بن عفان بعث على الحج فبعث عبد الرحمن ابن عوف وأمره أن يجدد أنصاب الحرم، فبعث عبد الرحمن نفرا من قريش منهم حويطب بن عبد العزى وعبد الرحمن بن أزهر وكان سعيد بن يربوع قد ذهب بصره فى آخر خلافة عمر وذهب بصر مخرمة بن نوفل فى خلافة عثمان فكانوا يجددون أنصاب الحرم فى كل سنة، فلما ولى معاوية كتب إلى والى مكة فأمره بتجديدها (الأزرقى) [كنز العمال ٣٨٠٩٤]

    ج ٢٨ ص ٣٣٧
  40. أخرجه أيضًا: الفاكهى فى أخبار مكة (٢/٢٧٤، رقم ١٥١٥) .