مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ١٤٠ من ١٥٦
- ج ٢٨ ص ٣٣٨
٣١٢٥٠- عن عمر قال: لما أنزلت {سيهزم الجمع ويولون الدبر} قلت أى جمع هذا فلما كان يوم بدر رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبيده السيف مصلتا وهو يقول {سيهزم الجمع ويولون الدبر} (ابن أبى حاتم، والطبرانى فى الأوسط، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٦٣٠]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/١٤٥، رقم ٣٨٢٩) . قال الهيثمى (٦/٧٨) : فيه محمد بن اسماعيل بن على الانصارى ولم أعرفه.
-
٣١٢٥١- عن عمر قال: لما اجتمعنا للهجرة اتعدت أنا وعياش بن أبى ربيعة وهشام بن العاص بن وائل، أن نهاجر إلى المدينة، فخرجت أنا وعياش وفتن هشام، فافتتن، فقدم على عياش أخواه أبو جهل والحارث بن هشام، فقالا له: إن أمك قد نذرت أن لا يظلها ظل ولا يمس رأسها غسل حتى تراك، فقلت والله إن يريداك إلا أن يفتناك عن دينك فخرجا به وفتنوه فافتتن، ونزلت فيهم: {يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا} إلى قوله {مثوى للمتكبرين} ،
ج ٢٨ ص ٣٣٩فكتبت بها إلى هشام فقدم (البزار، وابن مردويه، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٧٧]
-
أخرجه البزار (١/٢٥٨، رقم ١٥٥) ، والبيهقى (٩/١٣، رقم ١٧٥٣٤) .
-
٣١٢٥٢- عن أبى خالد الغسانى قال حدثنى مشيخة من أهل الشام أدركوا عمر قالوا: لما استخلف عمر صعد المنبر فلما رأى الناس أسفل منه حمد الله ثم كان أول كلام تكلم به بعد الثناء على الله وعلى رسوله
بكف الإله مقاديرها هون عليك فإن الأمور
ولا قاصر عنك مأمورها فليس يأتيك منهيها
(العسكرى) [كنز العمال ٤٤١٩٤]
- ج ٢٨ ص ٣٤٠
٣١٢٥٣- عن عمر قال: لما استقرت السفينة على الجودى لبث ما شاء الله، ثم إنه أذن له فهبط على الجودى، فدعا الغراب، فقال: ائتنى بخبر الأرض، فانحدر الغراب على الأرض، وفيها الغرقى من قوم نوح، فأبطأ عليه، فلعنه، ودعا الحمامة فوقعت على كف نوح، فقال: اهبطى إلى الأرض فائتنى بخبر الأرض فانحدرت فلم تلبث إلا قليلا حتى جاء ينفض ريشة فى منقاره، فقال: اهبط فقد أنبتت الأرض، قال نوح بارك الله فيك، وفى بيت يؤويك وحببك إلى الناس لولا أن يغلبك الناس على نفسك لدعوت الله أن يجعل رأسك من ذهب (ابن مردويه) [كنز العمال ٤٤٢٨]
- ج ٢٨ ص ٣٤١
٣١٢٥٤- عن عدى بن سهيل قال: لما استمد أهل الشام عمر على أهل فلسطين استخلف عليا وخرج ممدا لهم، فقال له على: أين تخرج بنفسك إنك تريد عدوا كلبا، فقال: إنى أبادر بجهاد العدو موت العباس، إنكم لو فقدتم العباس لانتقض بكم الشر كما ينتقض الحبل. فمات العباس لست سنين خلت من إمارة عثمان، فانتقض والله بالناس الشر (ابن عساكر وله حكم الرفع) [كنز العمال ٣٧٣٣٣]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٦/٣٧٢) .
-
٣١٢٥٥- عن ابن عباس قال حدثنى عمر بن الخطاب قال: لما اعتزل النبى - صلى الله عليه وسلم - نساءه دخلت المسجد فإذا الناس ينكتون بالحصى ويقولون طلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساءه، وذلك قبل أن يؤمرون بالحجاب فقلت لأعلمن ذلك اليوم، فدخلت على عائشة فقلت: يا بنت أبى بكر قد بلغ من شأنك أن تؤذى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت مالى ولك يا ابن الخطاب عليك بعيبتك فدخلت على حفصة، فقلت يا حفصة أقد بلغ من شأنك أن تؤذى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،
ج ٢٨ ص ٣٤٢والله لقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يحبك، ولولا أنا لطلقك، فبكت أشد البكاء، فقلت لها: أين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قالت فى المشربة، فدخلت فإذا أنا برباح غلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعدا على أسكفة المشربة، مدليا رجليه على نقير من خشب، وهو جذع يرقى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وينحدر، فناديت يا رباح استأذن لى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنظر إلى الغرفة، ثم نظر إلى فلم يقل شيئا، فقلت يا رباح استأذن لى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنظر إلى الغرفة، ثم نظر إلى، فلم يقل شيئا، فرفعت صوتى، ثم قلت يا رباح استأذن لى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنى أظن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظن أنى جئت من أجل حفصة، والله لئن أمرنى بضرب عنقها لأضربن عنقها فأومأ إلى بيده: أن ارقه، فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مضطجع على حصير فجلست فإذا عليه إزار وليس
ج ٢٨ ص ٣٤٣عليه غيره، وإذا الحصير قد أثر فى جنبه، فنظرت فى خزانة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا أنا بقبضة من شعير نحو الصاع، ومثلها من قرظ، فى ناحية الغرفة، فإذا فيق معلق فابتدرت عيناى، فقال: ما يبكيك يا ابن الخطاب قلت: يا نبى الله وما لى لا أبكى وهذا الحصير قد أثر فى جنبك، وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى، وذاك قيصر وكسرى فى الثمار والأنهار، وأنت رسول الله وصفوته، وهذه خزانتك، فقال: يا ابن الخطاب أما ترضى أن تكون لنا الآخرة، ولهم الدنيا، قلت بلى، ودخلت عليه حين دخلت وأنا أرى فى وجهه الغضب، فقلت يا رسول الله ما يشق عليك من شأن النساء فإن كنت طلقتهن فإن الله معك وملائكته وجبريل وميكائيل وأنا وأبو بكر والمؤمنون معك، وكل ما تكلمت وأحمد الله بكلام إلا رجوت الله يصدق قولى الذى أقوله، ونزلت هذه الآية: {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن} ، {وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين
ج ٢٨ ص ٣٤٤والملائكة بعد ذلك ظهير} وكانت عائشة وحفصة تظاهران على سائر نساء النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله طلقتهن قال: لا، قلت: يا رسول الله إنى دخلت المسجد والمسلمون ينكتون بالحصى ويقولون طلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساءه، أفأنزل أخبرهم أنك لم تطلقهن قال: نعم إن شئت، ثم لم أزل أحدثه حتى تحسر الغضب عن وجهه، وحتى كشر وضحك، وكان أحسن الناس ثغرا فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزلت أتشبث بالجذع، ونزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنما يمشى على الأرض ما يمسه بيده، فقلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما كنت فى هذه الغرفة تسعا وعشرين، فقال: إن الشهر قد يكون تسعا وعشرين، فقمت على باب المسجد فناديت بأعلى صوتى: لم يطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساءه، ونزلت هذه الآية: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر لعلمه الذين يستنبطونه منهم} فكنت أنا
ج ٢٨ ص ٣٤٥استنبطت ذلك الأمر، وأنزل الله آية التخيير (عبد بن حميد، ومسلم، وأبو يعلى، وابن مردويه وروى بعضه دخلت على رسول الله وهو على حصير إلى قوله قلت بلى) [كنز العمال ٤٦٦٤]
-
أخرجه مسلم (٢/١١٠٥، رقم ١٤٧٩) ، وأبو يعلى (١/١٤٩، رقم ١٦٤) .
-
وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٩/٤٩٦، رقم ٤١٨٨) ، وأبو عوانة (٣/١٦٣، رقم ٤٥٧٢) .
-
٣١٢٥٦- عن سليمان بن موسى قال: لما افتتح خالد بن الوليد الشام نزل آمدا فأعد له من بها من الأعاجم الحمام ودلوكا قد عجن بالخمر وكان لعمر عيونا فى جيوشه يكتبون إليه بذلك فكتب إليه عمر إن الله حرم الخمر على بطونكم وأشعاركم وأبشاركم (سعيد بن منصور)
- ج ٢٨ ص ٣٤٦
٣١٢٥٧- عن عثمان بن عطاء عن أبيه قال: لما افتتح عمر بن الخطاب البلدان كتب إلى أبى موسى الأشعرى وهو على البصرة يأمره أن يتخذ للجماعة مسجدا ويتخذ للقبائل مسجدا، فإذا كان يوم الجمعة انضموا إلى مسجد الجماعة فشهدوا الجمعة، وكتب إلى سعد بن أبى وقاص وهو على الكوفة بمثل ذلك، وكتب إلى عمرو بن العاص وهو على مصر بمثل ذلك، وكتب إلى أمراء الأجناد أن لا يبدوا إلى القرى، وأن ينزلوا المدائن، وأن يتخذوا فى كل مدينة مسجدا واحدا ولا يتخذ القبائل مساجد كما اتخذ أهل الكوفة والبصرة وأهل مصر وكان الناس متمسكين بأمر عمر وعهده (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٣٠٧٥]
-
أخرجه ابن عساكر (٢/٣٢١) .
-
٣١٢٥٨- عن الشعبى قال: لما بعث عمر شريحا على قضاء الكوفة قال: انظر ما تبين لك فى كتاب الله فلا تسأل عنه أحدا وما لم يتبين لك فى كتاب الله فاتبع فيه السنة، وما لم يتبين فى السنة فاجتهد فيه برأيك (سعيد بن منصور، البيهقى) [كنز العمال ١٤٤٥٢]
- ج ٢٨ ص ٣٤٧
أخرجه البيهقى (١٠/١١٠، رقم ٢٠٠٩٩) .
-
٣١٢٥٩- عن شريح بن عبيد وراشد بن سعد وغيرهما قال: لما بلغ عمر بن الخطاب سرغ حدث أن بالشام وباء شديدا فقال: بلغنى أن شدة الوباء بالشام فقلت: إن أدركنى أجلى وأبو عبيدة بن الجراح حى استخلفته، فإن سألنى الله: لم استخلفته على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - قلت: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن لكل نبى أمينا وأمينى أبو عبيدة بن الجراح، فأنكر القوم ذلك وقالوا: ما بال عليا قريش - يعنون بنى فهر ثم قال فإن أدركنى أجلى وقد توفى أبو عبيدة استخلفت معاذ بن جبل فإن سألنى ربى لم استخلفته قلت: سمعت رسولك - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنه يحشر يوم القيامة بين يدى العلماء نبذة (أحمد وهو صحيح ورواه أبو نعيم فى الحلية من طريق عن عمر) [كنز العمال ٣٦٦٥٢]
-
أخرجه أحمد (١/١٨، رقم ١٠٨) .
- ج ٢٨ ص ٣٤٨
٣١٢٦٠- عن سعيد بن المسيب قال: لما توفى أبو بكر أقامت عائشة عليه النوح، فبلغ عمر فنهاها عن النوح على أبى بكر، فأبين أن ينتهين، فقال لهشام بن الوليد: أخرج إلى ابنة أبى قحافة فعلاها بالدرة ضربات، فتفرق النوائح حين سمعن ذلك، فقال: تردن أن يعذب أبو بكر ببكائكن إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه (ابن سعد) [كنز العمال ٤٢٩٠٩]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٠٨) .
-
٣١٢٦١- عن يزيد بن الأصم قال: لما توفى خالد بن الوليد بكت عليه أم خالد فقال عمر: يا أم خالد أخالدا وأجره ترزئين جميعا عزمت عليك أن لا تبيتى حتى تسود يداك من الخضاب (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٠١٥]
- ج ٢٨ ص ٣٤٩
٣١٢٦٢- عن عمر قال: لما توفى خنيس بن حذافة عرضت حفصة على عثمان فأعرض عنى. فذكرت ذلك للنبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله ألا تعجب من عثمان فإنى عرضت عليه حفصة فأعرض عنى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قد زوج الله عثمان خيرا من ابنتك وزوج ابنتك خيرا من عثمان، فتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وزوج أم كلثوم من عثمان (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٧٩٠]
-
أخرجه ابن سعد (٨/٨٣) .
-
٣١٢٦٣- عن أنس بن مالك قال: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكى الناس فقام عمر فى المسجد خطيبا فقال: لأسمعن أحدا يقول: إن محمدا قد مات، وإن محمدا لم يمت ولكنه أرسل إليه ربه كما أرسل إلى موسى بن عمران فلبث عن قومه أربعين ليلة، والله إنى لأرجو أن يقطع أيدى رجال قوم وأرجلهم يزعمون أنه مات (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٧٢]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٢٦٦) .
- ج ٢٨ ص ٣٥٠
٣١٢٦٤- عن عكرمة قال: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: إنما عرج بروحه كما عرج بروح موسى، وقام عمر خطيبا يوعد المنافقين وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمت، ولكن إنما عرج بروحه كما عرج بروح موسى، لا يموت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يقطع أيدى أقوام وألسنتهم فلم يزل عمر يتكلم، حتى أزبد شدقاه فقال العباس: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأسن كما يأسن البشر، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مات فادفنوا صاحبكم، أيميت أحدكم إماتة ويميته إماتتين هو أكرم على الله من ذلك، فإن كان كما تقولون فليس على الله بعزيز أن يبحث عنه التراب فيخرجه إن شاء الله، ما مات حتى ترك السبيل نهجا واضحا، أحل الحلال وحرم الحرام، ونكح وطلق وحارب وسالم، وما كان راعى غنم يتبع بها صاحبها رؤوس الجبال يخبط عليها العضاه بمخبطه، ويمدر حوضها بيده بأنصب ولا أدأب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان فيكم (ابن
ج ٢٨ ص ٣٥١سعد) [كنز العمال ١٨٧٧٣]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٢٦٦) .
-
٣١٢٦٥- عن عمر قال: لما توفى عبد الله بن أبى دعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للصلاة عليه، فقام إليه فلما وقف عليه يريد الصلاة تحولت حتى قمت فى صدره، فقلت يا رسول الله أعلى عدو الله عبد الله بن أبى القائل يوم كذا كذا والقائل يوم كذا كذا، أعدد أيامه الخبيثة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبتسم، حتى أكثرت عليه فقال: أخر عنى يا عمر، إنى خيرت فاخترت، قيل لى {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} فلو أعلم أنى إن زدت على السبعين غفر له لزدت، ثم صلى عليه ومشى معه فقام على قبره حتى فرغ منه، فعجبت لى ولجرأتى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله ورسوله أعلم فوالله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان: {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره} فما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعده على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه
ج ٢٨ ص ٣٥٢الله (أحمد، والبخارى، والترمذى، والنسائى، وابن أبى حاتم، وابن حبان، وابن مردويه، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٤٣٩٢]
-
أخرجه أحمد (١/١٦، رقم ٩٥) ، والبخارى (١/٤٥٩، رقم ١٣٠٠) ، والترمذى (٥/٢٧٩، رقم ٣٠٩٧) وقال: حسن صحيح غريب. والنسائى (٤/٦٧، رقم ١٩٦٦) ، وابن حبان (٧/٤٤٩، رقم ٣١٧٦) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٤٣) .
-
وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص ٣٥، رقم ١٩) ، والبزار (١/٢٩٨، رقم ١٩٣) .
-
٣١٢٦٦- عن القاسم بن عبد الرحمن قال: لما توفيت زينب بنت جحش وكانت أول نساء النبى - صلى الله عليه وسلم - لحوقا به فلما حملت إلى قبرها قام عمر إلى قبرها فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنى أرسلت إلى النسوة يعنى أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - حين مرضت هذه المرأة أن من يمرضها ويقوم عليها فأرسلن: نحن، فرأيت أن قد صدقن، ثم أرسلت إليهن حين قبضت: من يغسلها ويحنطها ويكفنها فأرسلن: نحن، فرأيت أن قد صدقن، ثم أرسلت إليهن: من
ج ٢٨ ص ٣٥٣يدخلها قبرها فأرسلن: من كان يحل له الولوج عليها فى حياتها فرأيت أن صدقن، فاعتزلوا أيها الناس فنحاهم عن قبرها ثم أخلها رجلان من أهل بيتها (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٧٩٧]
-
أخرجه ابن سعد (٨/١١٠) .
-
٣١٢٦٧- عن جبير بن نفير قال: لما جلا عمر بن الخطاب عن صخرة بيت المقدس المزبلة التى كانت عليها قال: لا تصلوا عليها حتى يصيبها ثلاث مطرات وأكثر (أبو بكر الواسطى فى فضائل بيت المقدس) [كنز العمال ٣٨١٩٣]
-
٣١٢٦٨- عن أبى إسحاق عن بعض أصحابه قال: لما جمع عمر بن الخطاب المصحف سأل عمر من أعرب الناس قيل سعيد بن العاص، فقال: من أكتب الناس فقيل زيد بن ثابت، قال: فليمل سعيد وليكتب زيد، فكتبوا مصاحف أربعة، فأنفذ مصحفا منها إلى الكوفة ومصحفا إلى البصرة ومصحفا إلى الشام ومصحفا إلى الحجاز (ابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال ٤٧٦٧]
- ج ٢٨ ص ٣٥٤
٣١٢٦٩- عن سعيد بن المسيب قال: لما حج عمر حجته الأخيرة وجد رجلا من المسلمين قتيلا بفناء وادعة فقال لهم: علمتم لهذا القتيل قاتلا منكم قالوا: لا، فاستخرج منهم خمسين شيخا فأدخلهم الحطيم فاستحلفهم بالله رب هذا البيت الحرام ورب هذا البلد الحرام ورب هذا الشهر الحرام أنكم لم تقتلوه ولا علمتم له قاتلا، فحلفوا بذلك، فلما حلفوا قال: أدوا ديته مغلظة: فقال رجل منهم: يا أمير المؤمنين أما تجزينى يمينى من مالى قال: لا، إنما قضيت عليكم بقضاء نبيكم - صلى الله عليه وسلم - (الدارقطنى، والبيهقى وقال رفعه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - منكر وفيه عمر بن صبح أجمعوا على تركه) [كنز العمال ٤٠٤٣٦]
-
أخرجه الدارقطنى (٣/١٧٠) ، والبيهقى (٨/١٢٥) .
- ج ٢٨ ص ٣٥٥
٣١٢٧٠- عن ابن عمر قال: لما حضر عمر غشى عليه فأخذت رأسه فوضعته فى حجرى فأفاق فقال: ضع رأسى بالأرض كما آمرك، فقلت: فهل حجرى والأرض إلا سواء يا أبتاه فقال: ضع رأسى بالأرض لا أم لك كما آمرك فإذا قبضت فأسرعوا بى إلى حفرتى، فإنما هو خير تقدمونى إليه أو شر فتضعونه عن رقابكم (ابن المبارك) [كنز العمال ٣٦٠٨١]
-
أخرجه ابن المبارك (١/١٤٦، رقم ٤٣٥) .
-
٣١٢٧١- عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: لما حضرت زينب بنت جحش أرسل عمر بن الخطاب إليها بخمسة أثواب من الخزائن تتخيرها ثوبا ثوبا (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٧٩٦]
-
أخرجه ابن سعد (٨/١١٠) .