مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ١٤٣ من ١٥٦
- ج ٢٨ ص ٣٨٦
أخرجه ابن سعد (٨/٢٠٩) .
- ج ٢٨ ص ٣٨٧
٣١٣١٧- عن عمر قال: لما كان ليلة أسرى برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لجبريل: أرنى مالكا خازن النار، فوقف به عليه فقال: يا مالك هذا محمد رسول الله، قال: وقد بعث قال: نعم، هو هذا واقف عليك فنظر إليه رسول الله فإذا هو رجل عابس مغضب يعرف الغضب فى وجهه فقال: يا مالك صف لى جهنم، قال: يا محمد والذى بعثك بالحق لو أن حلقة من السلسلة التى ذكرها الله وضعت على جبال الدنيا لذابت حتى تبلغ تخوم الأرض السفلى، يا محمد إن فى جهنم واديا يستعيذ بالله من جهنم فى كل يوم سبعين مرة، وإن فى ذلك الوادى بئرا تستعيذ بالله من ذلك الوادى ومن جهنم سبعين مرة، وإن فى البئر جبا يستعيذ بالله من ذلك البئر ومن ذلك الوادى ومن جهنم سبعين مرة وإن فى ذلك الجب حية تستعيذ مرة أعدها الله للفسقة من حملة القرآن من أمتك (ابن مردويه وفيه عمر بن راشد المدينى قال أبو حاتم وجدت حديثه كذبا) [كنز العمال ٣٩٧٩١]
- ج ٢٨ ص ٣٨٨
٣١٣١٨- عن ابن عباس قال حدثنى عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر نظر النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى أصحابه وهم ثلثمائة ونيف ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبى - صلى الله عليه وسلم - القبلة ومد يديه وعليه رداؤه وإزاره ثم قال: اللهم أنجز ما وعدتنى اللهم أنجز ما وعدتنى، اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من الإسلام فلا تعبد فى الأرض أبدا. فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فرداه، ثم التزمه من ورائه ثم قال: يا نبى الله كفاك مناشدتك لربك فإنه سينجز لك ما وعدك وأنزل الله عند ذلك {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أنى ممدكم بألف من الملائكة مردفين} فلما كان يومئذ والتقوا هزم الله المشركين وقتل منهم سبعون رجلا وأسر منهم سبعون رجلا، فاستشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر وعليا وعمر فقال أبو بكر: يا نبى الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان وإنى أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما
ج ٢٨ ص ٣٨٩أخذتم منهم قوة لنا على الكفار وعسى الله أن يهديهم فيكونوا لنا عضدا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما ترى يا ابن الخطاب قلت: والله ما أرى ما رأى أبو بكر، ولكن أرى أن تمكننى من فلان قريب لعمر فأضرب عنقه، وتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه حتى يعلم الله أنه ليست فى قلوبنا مودة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم، فهوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت، فأخذ منهم الفداء، فلما كان من الغد غدوت على النبى - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو قاعد وأبو بكر وهما يبكيان قلت: يا رسول الله أخبرنى ما يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما. فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - للذى عرض على أصحابك من الفداء، لقد عرض على عذابكم أدنى من هذه الشجرة قريبة فأنزل الله {ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الأرض لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما
ج ٢٨ ص ٣٩٠أخذتم} من الفداء ثم أحل لهم الغنائم، فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، وسال الدم على وجهه وأنزل الله {أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شىء قدير} بأخذكم الفداء (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو داود، والترمذى، وأبو عوانة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن حبان، وأبو الشيخ، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل) [كنز العمال ٢٩٩٣٩]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٥٧، رقم ٣٦٦٨٤) ، وأحمد (١/٣٠، رقم ٢٠٨) ، والترمذى (٥/٢٦٩، رقم ٣٠٨١) ، وأبو عوانة (٤/٢١٩، رقم ٦٥٧٩) ، وابن حبان (١١/١١٤، رقم ٤٧٩٣) ،
وأخرجه أيضًا: مسلم (٣/١٣٨٣،
ج ٢٨ ص ٣٩١رقم ١٧٦٣) ، والبزار (/٣٠٦، رقم ١٩٦) وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن عمر إلا من هذا الوجه.
-
٣١٣١٩- عن عمر قال: لما كان يوم خيبر أقبل بعض أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: فلان شهيد، فلان شهيد، حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كلا إنى رأيته فى النار فى بردة غلها، أو عباءة، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا ابن الخطاب اذهب فناد فى الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، فخرجت فناديت أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون (أحمد، ومسلم، والترمذى، والدارمى، وابن حبان) [كنز العمال ١١٥٩٨]
-
أخرجه أحمد (١/٣٠، رقم ٢٠٣) ، ومسلم (١/١٠٧، رقم ١١٤) ، والدارمى (٢/٣٠٢، رقم ٢٤٨٩) ، وابن حبان (١١/١٨٥، رقم ٤٨٤٩) .
-
وأخرجه أيضًا: البزار (١/٣١٠، رقم ١٩٨) ، وأبو عوانة (١/٥٣، رقم ١٣٧) .
- ج ٢٨ ص ٣٩٢
٣١٣٢٠- عن الحكم بن عتيبة والشعبى قالا: ما كتب أبو عبيدة فى أبى جندل وضرار بن الأزور، جمع الناس فاستشارهم فى ذلك الحديث فأجمعوا أن يحدوا فى شرب الخمر والسكر من الأشربة حد القاذف وإن مات فى حد من هذا الحد فعلى بيت المال ديته لأنه شىء (رواه سيف بن عمر، وابن عساكر) [كنز العمال ١٣٦٧١]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٤/٣٩٠) .
-
٣١٣٢١- عن سالم أبى النضر قال: لما كثر المسلمون فى عهد عمر ضاق بهم المسجد فاشترى عمر ما حول المسجد من الدور إلا دار العباس بن عبد المطلب وحجر أمهات المؤمنين، فقال عمر للعباس: يا أبا الفضل إن مسجد المسلمين قد ضاق بهم وقد ابتعت ما حوله من المنازل نوسع به على المسلمين فى مسجدهم إلا دارك وحجر أمهات المؤمنين، فأما حجر أمهات المؤمنين فلا سبيل إليها، وأما دارك فبعنيها بما شئت من بيت مال المسلمين أوسع بها فى مسجدهم فقال العباس: ما كنت لأفعل، قال فقال له عمر: اختر منى إحدى ثلاث: إما أن تبعنيها بما شئت من بيت
ج ٢٨ ص ٣٩٣مال المسلمين. وإما أن أخطك حيث شئت من المدينة وأبنيها لك من بيت مال المسلمين، وإما أن تصدق بها على المسلمين فتوسع بها فى مسجدهم، فقال: لا ولا واحدة منها، فقال عمر: اجعل بينى وبينك من شئت، فقال أبى بن كعب، فانطلقا إلى أبى فقصا عليه القصة، فقال أبى إن شئتما حدثتكما بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا: حدثنا فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الله أوحى إلى داود أن ابن لى بيتا أذكر فيه، فخط له هذه الخطة بيت المقدس فإذا تربيعها يزريه بيت رجل من بنى إسرائيل فسأله داود أن يبيعه إياه فأبى فحدث داود نفسه أن يأخذه منه فأوحى الله إليه: يا داود أمرتك أن تبنى لى بيتا أذكر فيه فأردت أن تدخل فى بيتى الغصب وليس من شأنى الغصب وإن عقوبتك أن لا تبنيه قال: يا رب فمن ولدى قال: من ولدك فأخذ عمر بمجامع ثياب أبى بن كعب وقال: جئتك بشىء فجئت بما هو أشد منه لتخرجن مما قلت، فجاء يقوده حتى أدخله
ج ٢٨ ص ٣٩٤المسجد فأوقفه على حلقة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم أبو ذر: فقال: إنى نشدت الله رجلا سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر حديث بيت المقدس حين أمر الله داود أن يبنيه إلا ذكره فقال أبو ذر: أنا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال آخر: أنا سمعته وقال آخر: أنا سمعته يعنى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال فأرسل أبيا، قال وأقبل أبى على عمر فقال: يا عمر أتتهمنى على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر: يا أبا المنذر لا والله ما اتهمتك عليه ولكنى كرهت أن يكون الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير ظاهر، وقال عمر للعباس: اذهب فلا أعرض لك فى دارك فقال العباس: أما إذا فعلت هذا فأنا قد تصدقت بها على المسلمين أوسع بها عليهم فى مسجدهم، فأما وأنت تخاصمنى فلا، فخط عمر له داره التى هى له اليوم، وبناها من بيت مال المسلمين (ابن سعد، وابن عساكر وسنده صحيح إلا أن سالما أبا النضر لم
ج ٢٨ ص ٣٩٥يدرك عمر) [كنز العمال ٣٧٣٠٠]
-
أخرجه ابن سعد (٤/٢١) ، وابن عساكر (٢٦/٣٧٠) .
-
٣١٣٢٢- عن سعيد بن المسيب قال: لما مات أبو بكر بكى عليه فقال عمر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الميت يعذب ببكاء الحى، فأبوا إلا أن يبكوا، فقال عمر لهشام بن الوليد: قم فأخرج النساء فقالت عائشة: أخرجك، فقال عمر: ادخل فقد أذنت لك فدخل، فقالت عائشة: أمخرجى أنت يا بنى فقال: أما لك فقد أذنت لك، فجعل يخرجهن امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة حتى خرجت أم فروة وفرق بينهن (ابن راهويه وهو صحيح، وعبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٩١١]
- ج ٢٨ ص ٣٩٦
٣١٣٢٣- عن شقيق بن سلمة قال: لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بنى المغيرة فى دار خالد يبكين عليه، فقيل لعمر: إنهن قد اجتمعن فى دار خالد وهن خلقاء أن يسمعنك بعض ما تكره فأرسل إليهن فانههن، فقال عمر: وما عليهن أن يرقن من دموعهن على أبى سليمان ما لم يكن نقعا أو لقلقة (ابن سعد، وأبو عبيد فى الغريب، والحاكم فى الكنى، ويعقوب بن سفيان، وأبو نعيم، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٢٩٠٧]
-
أخرجه ابن عساكر (١٦/٢٧٧) .
-
٣١٣٢٤- عن عمرو بن دينار قال: لما مات خالد بن الوليد اجتمع فى بيت ميمونة نساء يبكين، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة، فقال: يا عبد الله ادخل على أم المؤمنين فأمرها فلتحتجب، وأخرجهن على، فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة، فسقط خمار امرأة منهن، فقالوا: يا أمير المؤمنين خمارها فقال: دعوها، فلا حرمة لها، وكان يعجب من قوله: لا حرمة لها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٩٠٥]
- ج ٢٨ ص ٣٩٧
أخرجه عبد الرزاق (٣/٥٥٧، رقم ٦٦٨١) .
-
٣١٣٢٥- عن عروة قال: لما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام عمر بن الخطاب يخطب الناس ويوعد من قال مات بالقتل والقطع ويقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى غشيته لو قد قام قتل وقطع، وعمرو بن أم مكتوم قائم فى مؤخر المسجد يقرأ: {وما محمد إلا رسول} إلى قوله {وسيجزى الله الشاكرين} والناس فى المسجد قد ملأوه يبكون ويموجون لا يسمعون فخرج العباس بن عبد المطلب على الناس فقال: يا أيها الناس هل عند أحد منكم عهد من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى وفاته فليحدثنا قالوا: لا قال: هل عندك يا عمر من علم قال: لا، قال العباس: أشهد أيها الناس أن أحدا لا يشهد على النبى - صلى الله عليه وسلم - بعهد عهده إليه فى وفاته، والله الذى لا إله إلا هو، لقد ذاق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الموت، فأقبل أبو بكر من السنح على دابته حتى نزل بباب المسجد، ثم أقبل مكروبا حزينا، فاستأذن فى بيت ابنته
ج ٢٨ ص ٣٩٨عائشة، فأذنت له فدخل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد توفى على الفراش، والنسوة حوله فخمرن وجوههن واستترن من أبى بكر إلا ما كان من عائشة، فكشف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحنا عليه يقبله ويبكى ويقول: ليس ما يقول ابن الخطاب بشىء، توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذى نفسى بيده رحمة الله عليك يا رسول الله ما أطيبك حيا، وما أطيبك ميتا، ثم غشاه بالثوب ثم خرج سريعا إلى المسجد يتوطأ رقاب الناس حتى أتى المنبر، وجلس عمر حين رأى أبا بكر مقبلا إليه. فقام أبو بكر إلى جانب المنبر ثم نادى الناس، فجلسوا وأنصتوا، فتشهد أبو بكر وقال: إن الله نعى نبيكم إلى نفسه، وهو حى بين أظهركم ونعاكم إلى أنفسكم فهو الموت حتى لا يبقى أحد إلا الله قال الله: {وما محمد إلا رسول} إلى قوله {وسيجزى الله الشاكرين} فقال عمر: هذه الآية فى القرآن فوالله ما علمت أن هذه الآية أنزلت قبل اليوم، وقال: قال الله لمحمد: {إنك ميت وإنهم
ج ٢٨ ص ٣٩٩ميتون} ثم قال: قال الله: {كل شىء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون} وقال: {كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} وقال: {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة} ، ثم قال: إن الله عمر محمدا - صلى الله عليه وسلم - وأبقاه حتى أقام دين الله وأظهر أمره، وبلغ رسالة الله، وجاهد فى سبيل الله، ثم توفاه الله على ذلك، وقد ترككم على الطريق، فلن يهلك هالك إلا من بعد البينة والشفاء، فمن كان الله ربه فإن الله حى لا يموت، ومن كان يعبد محمدا ويقول له إلها فقد هلك إلهه، فاتقوا الله أيها الناس واعتصموا بدينكم وتوكلوا على ربكم، فإن دين الله قائم، وإن كلمة الله تامة، وإن الله ناصر من نصره ومعز دينه، وإن كتاب الله بين أظهرنا وهو النور والشفاء وبه هدى الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - وفيه حلال الله وحرامه، والله لا نبالى من يغلب علينا من خلق الله، إن سيوف الله لمسلولة ما وضعناها بعد، وإنا
ج ٢٨ ص ٤٠٠لمجاهدون من خالفنا كما جاهدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا يبقين أحد إلا على نفسه (البيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ١٨٧٧٥]
-
٣١٣٢٦- عن عمر قال: لما مرض النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ادعوا لى بصحيفة ودواة أكتب كتابا لا تضلوا بعده أبدا فقال النسوة من وراء الستر: ألا تسمعون ما يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إنكن صواحبات يوسف إذا مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عصرتن أعينكن، وإذا صح ركبتن عنقه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دعوهن فإنهن خير منكم (الطبرانى) [كنز العمال ١٤١٣٣]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٢٨٨، رقم ٥٣٣٨) .
-
٣١٣٢٧- عن عمر قال: لما مرض عبد الله بن أبى سلول مرضه الذى مات فيه عاده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما مات صلى عليه، وقام على قبره فوالله إن مكث إلا ليالى حتى نزلت: {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا} الآية (ابن المنذر) [كنز العمال ٤٣٩٤]
- ج ٢٨ ص ٤٠١
٣١٣٢٨- عن الحسين بن خير بن حوثرة بن يعيش بن الموفق بن أبى النعمان الطائى الحمصى حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن يحيى بن أبى النقاش حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائرى حدثنا الحكم بن عبد الله بن خطاف حدثنا الزهرى عن أبى واقد قال: لما نزل عمر بن الخطاب بالجابية أتاه رجل من بنى تغلب يقال له روح بن حبيب بأسد فى تابوت حتى وضعه بين يديه، فقال هل كسرتم له نابا أو مخلبا فقالوا: لا فقال الحمد لله سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما صيد مصيد إلا بنقص فى تسبيحه، يا قسورة اعبد الله، ثم خلى سبيله [كنز العمال ٣٩٥٤]
- ج ٢٨ ص ٤٠٢
٣١٣٢٩- وبه [أى بسند الحديث السابق] عن أبى واقد قال بينا أنا عند أبى بكر، إذا أتى بغراب، فلما رآه بجناحين حمد الله، ثم قال قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ما صيد مصيد إلا بنقص من تسبيح، إلا أنبت الله نابه وإلا وكل به ملكا يحصى تسبيحها حتى يأتى يوم القيامة ولا عضد من شجرة وشيجة، وما عفا الله أكثر، يا غراب اعبد الله، ثم خلى سبيله (ابن عساكر وقال: هذا حديث منكر، والحكم بن عبد الله بن خطاف ضعيف، والخبائرى والرجلان اللذان قبلهما حمصيان مجهولان) [كنز العمال ٣٩٥٥]
-
أخرجه ابن عساكر (١٨/٢٣٩) .
- ج ٢٨ ص ٤٠٣
٣١٣٣٠- عن هشام بن عمار قال سمعت جدى عبد الله بن أبى عبد الله يقول: لما نزل عمر بن الخطاب بالجابية أرسل رجلا من جديلة إلى بيت المقدس فافتتحه صلحا، ثم جاءه عمر ومعه كعب فقال: يا أبا إسحاق أتعرف موضع الصخرة فقال: اذرع من الحائط الذى يلى وادى جهنم كذا وكذا ذراعا، ثم احتفر فإنك تجدها وهى يومئذ مزبلة، فحفروا فظهرت لهم فقال عمر لكعب: أين ترى أن نجعل المسجد أو قال القبلة فقال: اجعلها خلف الصخرة فتجمع قبلتين قبلة موسى وقبلة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ضاهيت اليهودية فبناها فى مقدم المسجد (أبو عبيد) [كنز العمال ١٤٢١٥]
- ج ٢٨ ص ٤٠٤
٣١٣٣١- عن عمر قال: لما نزلت {من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا} قال ابن الدحداح: استقرضنا ربنا من أموالنا يا رسول الله قال نعم: قال: فإن لى حائطين: أحدهما بالعالية، والآخر بالسافلة، فقد أقرضت ربى خيرهما فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هو لليتيم الذى عندكم، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: رب عذق لابن الدحداح فى الجنة مذلل (عبد الرزاق، وابن جرير، والطبرانى فى الأوسط وفيه إسماعيل بن قيس ضعيف) [كنز العمال ٤٢٢٤]
-
أخرجه ابن جرير فى التفسير (٢/٥٩٣) ، والطبرانى فى الأوسط (٢/٢٤٣، رقم ١٨٦٦) . قال الهيثمى (٣/١١٣) رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه إسماعيل بن قيس وهو ضعيف.
- ج ٢٨ ص ٤٠٥
٣١٣٣٢- عن عمر قال: لما نزلت {فمنهم شقى وسعيد} سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا نبى الله فعلى ما نعمل على شىء قد فرغ منه أو على شىء لم يفرغ منه قال بل على شىء قد فرغ منه وجرت به الأقلام يا عمر ولكن كل لما خلق له (الترمذى - حسن غريب – وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه) [كنز العمال ١٥٤٦]
-
أخرجه الترمذى (٥/٢٨٩، رقم ٣١١١) .
-
٣١٣٣٣- عن جابر قال: لما ولى عمر الخلافة فرض الفرائض ودون الدواوين وعرف العرفاء قال جابر فعرفنى على أصحابى (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٤٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٥٥) ، والبيهقى (٦/٣٦٠) .
- ج ٢٨ ص ٤٠٦
٣١٣٣٤- عن سعيد بن المسيب قال: لما ولى عمر بن الخطاب خطب الناس على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس إنى علمت أنكم كنتم تونسون منى شدة وغلظة، وذلك أنى كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنت عبده وخادمه وكان كما قال الله: {بالمؤمنين رؤوف رحيم} فكنت بين يديه كالسيف المسلول إلا أن يغمدنى أو ينهانى عن أمر فأكف، وإلا أقدمت على الناس لمكان لينه، فلم أزل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ذلك حتى توفاه الله وهو عنى راض والحمد لله على ذلك كثيرا، وأنا به أسعد، ثم قمت ذلك المقام مع أبى بكر خليفة رسول الله بعده وكان قد علمتم فى كرمه ودعته ولينه، فكنت خادمه كالسيف بين يديه أخلط شدتى بلينه، إلا أن يتقدم إلى فأكف، وإلا أقدمت فلم أزل على ذلك حتى توفاه الله وهو عنى راض والحمد لله على ذلك كثيرا وأنا به أسعد، ثم صار أمركم إلى اليوم وأنا أعلم فسيقول قائل: كان يشتد علينا
ج ٢٨ ص ٤٠٧والأمر إلى غيره، فكيف به إذا صار إليه واعلموا أنكم لا تسألون عنى أحدا قد عرفتمونى وجربتمونى وعرفتم من سنة نبيكم ما عرفت وما أصبحت نادما على شىء أكون أحب أن أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنه إلا وقد سألته، فاعلموا أن شدتى التى كنتم ترون ازدادت أضعافا إذ صار الأمر إلى على الظالم والمعتدى والأخذ للمسلمين لضعيفهم من قويهم وإنى بعد شدتى تلك واضع خدى بالأرض لأهل العفاف والكف منكم والتسليم، وإنى لا آبى إن كان بينى وبين أحد منكم شىء من أحكامكم أن أمشى معه إلى من أحببتم منكم فلينظر فيما بينى وبينه أحد منكم، فاتقوا الله عباد الله وأعينونى على أنفسكم بكفها عنى، وأعينونى على نفسى بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وإحضارى النصيحة فيما ولانى الله من أمركم، ثم نزل (أبو حسين بن بشران فى فوائده، وأبو أحمد الدهقان فى الثانى من حديثه، والحاكم، واللالكائى) [كنز العمال ١٤١٨٤]
- ج ٢٨ ص ٤٠٨
٣١٣٣٥- عن الهيثم بن عمار قال سمعت جدى يقول: لما ولى عمر بن الخطاب زار أهل الشام فنزل بالجابية وكانت دمشق تشتعل طاعونا فهم أن يدخلها، فقال له: أصحابه أما علمت أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا دخل بكم الطاعون فلا تهربوا منه ولا تأتوه حيث هو، وقد علمت أن أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - الذين معك فرحانين لم يصبهم طاعون قط فأرسل عند ذلك رجلا من جديلة ولم يدخلها هو وسار إلى بيت المقدس فافتتحها صلحا. ثم أتاها عمر ومعه كعب فقال: يا أبا إسحاق الصخرة أتعرف موضعها قال: أذرع من الحائط الذى يلى وادى جهنم كذا وكذا ذراعا وهى مزبلة ثم احفر ذلك ستجدها، فحفروا فظهرت لهم، فقال عمر لكعب: أين ترى نجعل المسجد قال: اجعله خلف الصخرة فتجمع بين القبلتين: قبلة موسى وقبلة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ضاهيت اليهودية والله يا أبا إسحاق خير المساجد مقدمها، فبناه فى مقدم المسجد، فبلغ أهل العراق أنه زار أهل الشام فكتبوا
ج ٢٨ ص ٤٠٩إليه يسألونه أن يزورهم كما زار أهل الشام، فهم أن يفعل فقال له كعب: أعيذك بالله يا أمير المؤمنين أن تدخلها قال: ولم قال: فيها عصاة الجن وهاروت وماروت يعلمان الناس السحر، وفيها تسعة أعشار الشر وكل داء معضل، قال عمر: قد فهمت كل ما ذكرته غير الداء المعضل فما هو قال: كثرة الأموال، هو الذى ليس له شفاء، فلم يأتها عمر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨٢٠٠]
-
أخرجه ابن عساكر (٢/١٧٠) .
-
٣١٣٣٦- عن الشعبى قال: لما ولى عمر بن الخطاب صعد المنبر فقال: ما كان الله ليرانى أن أرى نفسى أهلا لمجلس أبو بكر، فنزل مرقاة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: اقرؤا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وتزينوا للعرض الأكبر يوم تعرضون على الله لا تخفى منكم خافية، إنه لم يبلغ حق ذى حق أن يطاع فى معصية الله، ألا وإنى أنزلت نفسى من مال الله بمنزلة ولى اليتيم، إن استغنيت عففت: وإن افتقرت أكلت بالمعروف
ج ٢٨ ص ٤١٠(الدينورى) [كنز العمال ٤٤٢١٤]
-
٣١٣٣٧- عن ابن عباس قال: لما ولى عمر بن الخطاب قال له رجل: لقد كان بعض الناس أن يحيد هذا الأمر عنك، قال عمر: وما ذاك قال: يزعمون أنك فظ، فقال له عمر: الحمد لله الذى ملأ قلبى لهم رحما وملأ قلوبهم لى رعبا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨١٩]
-
٣١٣٣٨- عن سالم بن عبد الله قال: لما ولى عمر قعد على رزق أبى بكر الذى كانوا فرضوا له فكان بذلك فاشتدت حاجته، واجتمع نفر من المهاجرين فيهم عثمان وعلى وطلحة والزبير فقال الزبير: لو قلنا لعمر فى زيادة نزيدها إياه فى رزقه فقال على: وددنا أنه فعل ذلك فانطلقوا بنا، فقال عثمان: إنه عمر فهلموا فلنستشر ما عنده من وراء وراء، نأتى حفصة فنكلمها ونستكتمها أسماءنا، فدخلوا عليها وسألوها أن تخبر بالخبر عن نفر ولا تسمى أحدا له إلا أن يقبل، وخرجوا من عندها، فلقيت عمر فى ذلك فعرفت الغضب فى وجهه، فقال: من هؤلاء قالت: لا سبيل إلى علمهم حتى أعلم ما رأيك،
ج ٢٨ ص ٤١١فقال: لو علمت من هم لسودت وجوههم، أنت بينى وبينهم أناشدك الله ما أفضل ما اقتنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى بيتك من الملبس قالت: ثوبين ممشقين كان يلبسهما للوفد ويخطب فيهما للجمع، فقال: فأى طعام ناله عندك أرفع قالت: خبزنا خبز شعير يصب عليها وهى حارة أسفل عكة لنا فجعلنا حيسة دسماء حلوة نأكل منها ونطعم منها استطابة، قال: فأى مبسط كان يبسطه عندك كان أوطأ قالت: كساء لنا ثخين كنا يرفعه فى الصيف فنجعله تحتنا، فإذا كان الشتاء انبسطنا نصفه وتدثرنا نصفه، قال: يا حفصة فأبلغيهم عنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدر فوضع الفضول مواضعها وتبلغ بالتوجية وإنى قدرت فوالله لأضعن الفضول مواضعها ولأتبلغن بالتوجية، وإنما مثلى ومثل صاحبى كثلاثة نفر سلكوا طريقا، فمضى الأول وقد تزود زادا فبلغ، ثم اتبعه الآخر فسلك طريقه فأفضى إليه، ثم اتبعهما الثالث فإن لزم طريقهما ورضى بزادهما لحق بهما وكان معهما، وإن سلك غير
ج ٢٨ ص ٤١٢طريقهما لم يجامعهما أبدا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٥٨]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٧٠) .
-
٣١٣٣٩- عن ابن عمر قال: لَمَّا وَلِىَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَذِنَ لَنَا فِى الْمُتْعَةِ ثَلَاثاً ثُمَّ حَرَّمَهَا وَاللَّهِ لَا أَعْلَمُ أَحَداً تَمَتَّعَ وَهُوَ مُحْصَنٌ إِلَاّ رَجَمْتُهُ بِالْحِجَارَةِ إِلَاّ أَنْ يَأْتِيَنِى بِأَرْبَعَةٍ يَشْهَدُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَحَلَّهَا بَعْدَ إِذْ حَرَّمَهَا (ابن ماجه، وتمام، وابن عساكر، والضياء)
-
أخرجه ابن ماجه (١/٦٣١، رقم ١٩٦٣) ، قال البوصيرى (٢/١١٥) هذا إسناد فيه مقال. وابن عساكر (٤١/٢٢٩) .
-
٣١٣٤٠- عن عمر قال: لن تزال العرب عربا ما كانت مجالسها أندية وأكلت طعامها بالأفنية فإذا كانت مجالسها أخبية وأكلت طعامها فى بيوتها أنكرتم من أموركم ما تعرفون (ابن جرير) [كنز العمال ٣١٤٨٨]