مسند على بن أبى طالب
٥٬٢٦٨ فقرة، ج ٢٩ ص ٢٤٢
الصفحة ٥٥ من ١٣٢
- ج ٣٠ ص ٣٠٧
أخرجه الدولابى فى الذرية الطاهرة (١/٦٣، رقم ٩٠) .
-
٣٣٢٧٠- عن على قال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجحفة فقال يا أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم قالوا بلى قال فإنى كائن لكم عن الحوض فرطا وسائلكم عن اثنتين عن القرآن وعن عترتى لا تقدموا قريشا فتهلكوا ولا تخلفوا عنها فتضلوا قوة الرجل من قريش قوة رجلين لا تفاقهوا قريشا فهى أفقه منكم لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله خيار قريش خيار الناس وشرار قريش شرار الناس (أبو نعيم فى الحلية، وفيه إبراهيم بن اليسع واه) [كنز العمال ٣٧٩٨١]
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٩/٦٤) .
- ج ٣٠ ص ٣٠٨
٣٣٢٧١- عن على قال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لا خير فى العيش إلا لمستمع واع أو عالم ناطق أيها الناس إنكم فى زمان هدنة وإن السير بكم سريع وقد رأيتم الليل والنهار يبليان كل جديد ويقربان كل بعيد ويأتيان بكل موعود فأعدوا الجهاد لبعد المضمار فقال المقداد يا نبى الله ما الهدنة قال دار بلاء وانقطاع فإذا التبست الأمور عليكم كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وما حل مصدق ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار وهو الدليل إلى خير سبيل وهو الفصل ليس بالهزل له ظهر وبطن فظاهره حكم وباطنه علم عميق بحره لا تحصى عجائبه ولا يشبع منه علماؤه وهو حبل الله المتين وهو الصراط المستقيم وهو الحق الذى لا يعنى الجن إذا سمعته أن قالوا {إنا سمعنا قرأنا عجبا. يهدى إلى الرشد فآمنا به} [الجن: ١-٢] من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن عمل به هدى إلى الصراط المستقيم فيه مصابيح الهدى
ج ٣٠ ص ٣٠٩ومنار الحكمة ودال على الحجة (العسكرى) [كنز العمال ٤٠٢٧]
-
أخرجه أيضًا: الديلمى (٥/١٨٠، رقم ٧٨٩١) .
-
٣٣٢٧٢- عن سويد بن غفلة قال: خطب على ابنة أبى جهل إلى عمها الحارث بن هشام فاستشار النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال أعن حسبها تسألنى قال على قد أعلم ما حسبها ولكن أتأمرنى بها فقال لا فاطمة بضعة منى ولا أحب أنها تحزن أو تجزع فقال على لا آتى شيئا تكرهه (الحاكم) [كنز العمال ٣٧٧٢٩]
-
أخرجه الحاكم (٣/١٧٣، رقم ٤٧٤٩) .
- ج ٣٠ ص ٣١٠
٣٣٢٧٣- عن أبى وائل قال: خطب على الناس بالكوفة فسمعته يقول فى خطبته أيها الناس إنه من يتفقر افتقر ومن يعمر يبتلى ومن لا يستعد للبلاء إذا ابتلى لا يصبر ومن ملك استأثر ومن لا يستشير يندم وكان يقول من وراء هذا الكلام يوشك أن لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه وكان يقول ألا لا يستحيى الرجل أن يتعلم ومن يسأل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم مساجدكم يومئذ عامرة وقلوبكم وأبدانكم خربة من الهدى شر من تحت ظل السماء فقهاؤكم منهم تبدو الفتنة وفيهم تعود فقام رجل فقال ففيم يا أمير المؤمنين قال إذا كان الفقه فى رذالكم والفاحشة فى خياركم والملك فى صغاركم فعند ذلك تقوم الساعة (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٤٢١٧]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٣١١، رقم ١٩١٠) .
- ج ٣٠ ص ٣١١
٣٣٢٧٤- عن وهب السوائى قال: خطب على الناس فقال من خير هذه الأمة بعد نبيها قالوا أنت يا أمير المؤمنين قال لا بل أبو بكر ثم عمر إن كنا لنظن أن السكينة تنطق على لسان عمر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٧٦]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٠/٣٥٦) .
-
٣٣٢٧٥- عن الضحاك بن مزاحم قال: خطب على الناس فقال يا معشر الأطباء والبياطرة والمتطببين من عالج منكم إنسانا أو دابة فليأخذ لنفسه البراءة فإنه إن عالج شيئا ولم يأخذ لنفسه البراءة فعطب فهو ضامن (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٠٣]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٧١، رقم ١٨٠٤٧) .
- ج ٣٠ ص ٣١٢
٣٣٢٧٦- عن سعد الإسكاف عن الأصبغ بن نباتة قال: خطب على بن أبى طالب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس إن قريشا أئمة العرب أبرارها لأبرارها وفجارها لفجارها ألا ولابد من رحى تطحن على ضلالة وتدور فإذا قامت على قلبها طحنت بحدتها ألا وإن لطحينها روقا وروقها حدتها وفلها على الله ألا وإنى وأبرار عترتى وأهل بيتى أعلم الناس صغارا وأحلم الناس كبارا معنا راية الحق من تقدمها مرق ومن تخلف عنها محق ومن لزمها لحق إنا أهل الرحمة وبنا فتحت أبواب الحكمة وبحكم الله حكمنا وبعلم الله علمنا ومن صادق سمعنا فإن تتبعونا تنجوا وإن تتولوا يعذبكم الله بأيدينا بنا فك الله ربق الذل من أعناقكم وبنا يختم لا بكم وبنا يحلق التالى وإلينا يفى الغالى فلولا تستعجلوا وتستأخروا القدر لأمر قد سبق فى البشر لحدثتكم بشباب من الموالى وأبناء العرب ونبذ من الشيوخ كالملح فى الزاد وأقل الزاد الملح فينا معتبر وشيعتنا منتظر إنا وشيعتنا نمضى إلى الله
ج ٣٠ ص ٣١٣بالبطن والحمى والسيف إن عدونا يهلك بالداء والدبيلة وبما شاء الله من البلية والنقمة وايم الله الأعز الأكرم أن لو حدثتكم بكل ما أعلم لقالت طائفة ما أكذب وأرجم ولو انتقيت منكم مائة قلوبهم كالذهب ثم انتخبت من المائة عشرة ثم حدثتهم فينا أهل البيت حديثا لينا لا أقول فيه إلا حقا ولا أعتمد فيه إلا صدقا لخرجوا وهم يقولون على من أكذب الناس ولو أختر من غيركم عشرة فحدثتهم فى عدونا وأهل البغى علينا أحاديث كثيرة لخرجوا وهم يقولون على من أصدق الناس هلك حاطب الحطب وحاصر صاحب القصب وبقيت القلوب تقلب فمنها مشغب ومنها مجدب ومنها مخصب ومنها مسبب يا بنى ليبر صغاركم كباركم وليرأف كباركم بصغاركم ولا تكونوا كالغواة الجفاة الذين لم يتفقهوا فى الدين ولم يعطوا فى الله محض اليقين كبيض بيض فى أداحى ويح الفراخ فراخ آل محمد من خليفة جبار عتريف مترف مستخف بخلفى وخلف الخلف وبالله لقد علمت تأويل الرسالات وإنجاز العادات وتمام الكلمات وليكونن من
ج ٣٠ ص ٣١٤أهل بيتى رجل يأمر بأمر الله قوى يحكم بحكم الله وذلك بعد زمان كلح مفضح يشتد فيه البلاء وينقطع فيه الرجاء ويقبل فيه الرشاء فعند ذلك يبعث الله رجلا من شاطئ دجلة لأمر حزبه يحمله الحقد على سفك الدماء قد كان فى ستر وغطاء فيقتل قوما هو عليهم غضبان شديد الحقد حران فى سنة بختنصر يسومهم خسفا ويسقيهم كأسا مصيره صوت عذاب وسيف دمار ثم يكون بعده هنات وأمور مشتبهات إلا من شط الفرات إلى النجفات بابا إلى القطقطانيات فى آيات وآفات متواليات يحدثن شكا بعد يقين يقوم بعد حين يبنى المدائن ويفتح الخزائن ويجمع الأمم ينفدها شخص البصر وطمح النظر وعنت الوجوه وكشف البال حتى يرى مقبلا مدبرا فيا لهفى على ما أعلم رجب شهر ذكر رمضان تمام السنين شوال يشال فيه أمر القوم ذو القعدة يقتعدون فيه ذو الحجة الفتح من أول العشر ألا إن العجب كل العجب بعد جمادى ورجب جمع أشتات وبعث أموات وحديثات هونات هونات بينهن موتات رافعة ذيلها داعية عولها معلنة قولها
ج ٣٠ ص ٣١٥بدجلة أو حولها ألا إن منا قائما عفيفة أحسابه سادة أصحابه ينادى عند اصطلام أعداء الله باسمه واسم أبيه فى شهر رمضان ثلاثا بعد هرج وقتال وضنك وخبال وقيام من البلاء على وإنى لأعلم إلى من تخرج الأرض ودائعها وتسلم إليه خزائنها ولو شئت أن أضرب برجلى فأقول أخرجى من ها هنا بيضا ودروعا كيف أنتم يا ابن هنات إذا كانت سيوفكم بإيمانكم مصلتات ثم رملتم رملات ليلة البيات ليستخلفن الله خليفة يثبت على الهدى ولا يأخذ على حكمه الرشى إذا دعا دعوات بعيدات المدى دامغات للمنافقين فارجات عن المؤمنين ألا إن ذلك كائن على رغم الراغمين والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد خاتم النبيين وآله وأصحابه أجمعين (ابن المنادى، وسعد والأصبغ متروكان) [كنز العمال ٣٩٦٧٩]
- ج ٣٠ ص ٣١٦
٣٣٢٧٧- عن عبد الله بن صالح العجلى عن أبيه قال: خطب على بن أبى طالب يوما فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم قال يا عباد الله لا تغرنكم الحياة الدنيا فإنها دار بالبلاء محفوفة وبالفناء معروفة وبالقدر موصوفة وكل ما فيها إلى زوال وهى ما بين أهلها دول وسجال لن يسلم من شرها نزالها بيتا أهلها فى رخاء وسرور إذ هم منها فى بلاء وغرور العيش فيها مذموم والرخاء فيها لا يدوم وإنما أهلها فيها أعراض مستهدفة ترميهم بسهامها وتقصمهم بحمامها عباد الله إنكم وما أنتم من هذه الدنيا عن سبيل من قد مضى ممن كان أطول منكم أعمارا وأشد منكم بطشا وأعمر ديارا وأبعد آثارا فأصبحت أصواتهم هامدة خامدة من بعد طول تقلبها وأجسادهم بالية وديارهم خالية وآثارهم عافية واستبدلوا بالقصور المشيدة والسرر والنمارق الممهدة الصخور والأحجار المسندة فى القبور الملاطية الملحدة التى قد بين الخراب فناؤها وشيد بالتراب بناؤها مقترب وساكنها مغترب
ج ٣٠ ص ٣١٧بين أهل عمارة موحشين وأهل محلة متشاغلين لا يستأنسون بالعمران ولا يتواصلون تواصل الجيران على ما بينهم من قرب الجوار ودنو الدار وكيف يكون بينهم تواصل وقد طحنهم بكلكله البلى وأكلتهم الجنادل والثرى فأصبحوا بعد الحياة أمواتا وبعد غضادة العيش رفاتا فجمع بهم الأصباب وسكنوا التراب وطعنوا فليس لهم إياب هيهات هيهات كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون وكان قد صرتم إلى ما صاروا إليه من الوحدة والبلى فى دار الموتى وارتهنتم فى ذلك المضجع وضمكم ذلك المستودع فكيف بكم لو قد تناهت الأمور وبعثرت القبور وحصل ما فى الصدور وأوقفتم لتحصيل بين يدى ملك الجليل فطارت القلوب لإشفاقها من سالف الذنوب وهتكت عنكم الحجب والأستار وظهرت منكم العيوب والأسرار وهناك تجزى كل نفس بما كسبت ليجزى الذين أساءوا بما عملوا ويجزى الذين أحسنوا بالحسنى ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة
ج ٣٠ ص ٣١٨ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا جعلنا الله وإياكم عاملين بكتابه متبعين لأوليائه حتى يحلنا وإياكم دار المقامة من فضله إنه حميد مجيد (الدينورى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٤٢٤]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٢/٥٠٠) .
-
٣٣٢٧٨- عن أبى البخترى قال: خطب على فقال ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر فقام رجل فقال وأنت يا أمير المؤمنين فقال نحن أهل بيت لا يوارينا أحد (أبو نعيم فى الحلية)
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٧/٢٠١) .
-
٣٣٢٧٩- عن عبد خير قال: خطب على فقال إن أفضل الناس بعد النبى - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر وأفضلهم بعد أبى بكر عمر ولو شئت أن أسمى الثالث لسميته فسئل عن الذى لو شئت أن تسميه قال المذبوح كما تذبح البقرة (العدنى، وابن أبى داود، وأبو يعلى، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٩٥]
-
أخرجه أبو يعلى (١/٤١٠، رقم ٥٤٠) ، وأبو نعيم فى الحلية (٧/١٩٩) ، وابن عساكر (٣٩/١٥٨) .
- ج ٣٠ ص ٣١٩
٣٣٢٨٠- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: خطب على فقال أنشد الله امرأ نشدة الإسلام سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم غدير خم أخذ بيدى يقول ألست أولى بكم يا معشر المسلمين من أنفسكم قالوا بلى يا رسول الله قال من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله إلا قام فشهد فقام بضعة عشر رجلا فشهدوا وكتم قوم فما فنوا من الدنيا حتى عموا ويرضوا (الدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٣٦٤١٧]
-
٣٣٢٨١- عن أبى عبد الرحمن السلمى قال: خطب على فقال أيها الناس أقيموا على أرقائكم الحدود من أحصن ومن لم يحصن فإن أمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - زنت فأمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقيم عليها الحد فأتيتها فإذا هى حديث عهد بنفاس فخشيت إن أنا جلدتها أن تموت فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له فقال أحسنت اتركها حتى تماثل (الطبرانى، وأحمد،
ج ٣٠ ص ٣٢٠والترمذى، وأبو يعلى، وابن جرير، وابن الجارود، والدارقطنى، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٥٩٢]
-
أخرجه أحمد (١/١٥٦، رقم ١٣٤٠) ، والترمذى (٤/٤٧، رقم ١٤٤١) ، وأبو يعلى (١/٢٧٤، رقم ٣٢٦) ، وابن الجارود (١/٢٠٧) ، والدارقطنى (٣/١٥٨، رقم ٢٢٨) ، والحاكم (٤/٤١٠، رقم ٨١٠٦) ، والبيهقى (٨/١١،
رقم ١٥٥٨١) .
-
٣٣٢٨٢- عن أبى عمرو بن العلاء عن أبيه قال: خطب على فقال يا أيها الناس والله الذى لا إله إلا هو ما رزئت من مالكم قليلا ولا كثيرا إلا هذه وأخرج قارورة من كم قميصه فيها طيب فقال أهداها إلى دهقان (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال، ومسدد، والحاكم فى الكنى، وابن الأنبارى فى المصاحف، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٦٥١٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/١٤٩، رقم ١٤٦٧٣) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٨١) .
- ج ٣٠ ص ٣٢١
٣٣٢٨٣- عن الحسن قال: خطب عمر الناس فقال إن أخوف ما أخاف عليكم أن يؤخذ المسلم البرىء عند الله فيشاط لحمه كما يشاط لحم الخنزير فيقال عاصى وليس بعاصى فقام على من تحت المنبر فقال ومتى ذاك يا أمير المؤمنين ومتى تشتد البلية وتعظم الحمية وتسبى الذرية وتدقهم الفتن كما تدق الرحى ثقلها وكما تأكل النار الحطب فقال له عمر ومتى يكون ذلك يا على قال إذا تفقهوا لغير الدين وتعلموا لغير العمل وطلبوا الدنيا بعمل الآخرة (عبد الله بن أيوب المخزومى فى جزئه) [كنز العمال ٢٩٤١٥]
- ج ٣٠ ص ٣٢٢
٣٣٢٨٤- عن على قال: خطبت فاطمة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت لى مولاة لى هل علمت أن فاطمة خطبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت لا قالت قد خطبت فما يمنعك أن تأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيزوجك فقلت وعندى شىء أتزوج به فقالت إنك إن جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زوجك فوالله ما زالت ترجينى حتى دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جلالة وهيبة فلما قعدت بين يديه أفحمت فوالله ما استطعت أن أتكلم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما جاء بك ألك حاجة فسكت فقال ما جاء بك ألك حاجة فسكت فقال لعلك جئت تخطب فاطمة فقلت نعم فقال وهل عندك من شىء تستحلها به فقلت لا والله يا رسول الله فقال ما فعلت درع سلحتكها فوالذى نفس على بيده إنها لحطمية ما ثمنها أربعمائة درهم فقال قد زوجتك فابعث بها إليها تستحلها بها فإن كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (البيهقى فيه،
ج ٣٠ ص ٣٢٣والدولابى فى الذرية الطاهرة) [كنز العمال ٣٧٧٥٤]
-
٣٣٢٨٥- عن عمير بن عبد الملك قال: خطبنا على بن أبى طالب على منبر الكوفة قال كنت إن لم أسأل النبى - صلى الله عليه وسلم - ابتدأنى وإن سألته عن الخبر أنبأنى وإنه حدثنى عن ربه قال يقول الله وارتفاعى فوق عرشى ما من أهل قرية ولا من أهل بيت ولا رجل ببادية كانوا على ما كرهت من معصيتى ثم تحولوا عنها إلى ما أحببت من طاعتى إلا تحولت لهم عما يكرهون من عذابى إلى ما يحبون من رحمتى وما من أهل قرية ولا أهل بيت ولا رجل ببادية كانوا على ما أحببت من طاعتى ثم تحولوا عنها إلى ما كرهت من معصيتى إلا تحولت لهم عما يحبون من رحمتى إلى ما يكرهون من غضبى (ابن مردويه) [كنز العمال ٤٤١٦٦]
-
ذكره أيضًا: ابن كثير (٢/٥٠٥) .
- ج ٣٠ ص ٣٢٤
٣٣٢٨٦- عن محمد بن عقيل قال: خطبنا على بن أبى طالب فقال أيها الناس أخبرونى من أشجع الناس قالوا أنت يا أمير المؤمنين قال أما إنى ما بارزت أحدا إلا انتصفت منه ولكن أخبرونى بأشجع الناس قالوا لا نعلم فمن قال أبو بكر إنه لما كان يوم بدر جعلنا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عريشا فقلنا من يكون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لئلا يهوى إليه أحد من المشركين فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر شاهرا بالسيف على رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يهوى إليه أحد إلا أهوى إليه فهذا أشجع الناس ولقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخذته قريش فهذا يجأه وهذا يتلتله وهم يقولون أنت الذى جعلت الآلهة إلها واحدا فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر يضرب هذا ويجأ هذا ويتلتل هذا وهو يقول ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربى الله ثم رفع على بردة كانت عليه فبكى حتى اخضلت لحيته ثم قال أنشدكم الله أمؤمن آل فرعون خير أم أبو بكر فسكت القوم فقال ألا
ج ٣٠ ص ٣٢٥تجيبونى فوالله لساعة من أبى بكر خير من مثل مؤمن آل فرعون ذاك رجل يكتم إيمانه وهذا رجل أعلن إيمانه (البزار) [كنز العمال ٣٥٦٩٠]
-
أخرجه البزار (٣/١٤، رقم ٧٦١) .
-
٣٣٢٨٧- عن زهير بن الأقمر قال: خطبنا على بن أبى طالب قال ألا إن بشرا طلع من قبل معاوية ولا أرى هؤلاء القوم إلا سيظهرون عليكم باجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم وبطاعتهم أميرهم ومعصيتكم أميركم وبأدائهم الأمانة وبخيانتكم استعملت فلانا فغل وغدر وحمل المال إلى معاوية واستعملت فلانا فخان وغدر وحمل المال إلى معاوية حتى أنى لو ائتمنت أحدهم على قدح خشب غل علاقته ما آمنه اللهم إنى أبغضتهم وأبغضونى فأرحهم منى وأرحنى منهم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٥٨٩]
-
أخرجه ابن عساكر فى تاريخ دمشق (١/٣١٩) .
- ج ٣٠ ص ٣٢٦
٣٣٢٨٨- عن عتبة بن غزوان قال: خطبنا على على منبر البصرة قال كنت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - سابع سبعة أو ثامن ثمانية ما كان لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا (أبو الفتح بن البطى فى فوائده وقال: إنه وهم بل الحديث حديث عتبة والخطبة له) [كنز العمال ١٨٦٣]
-
أخرجه أيضًا: مسلم (٤/٢٢٧٨، رقم ٢٩٦٧) .
-
٣٣٢٨٩- عن علقمة قال: خطبنا على فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إنه بلغنى أن أناسا يفضلونى على أبى بكر وعمر ولو كنت تقدمت فى ذلك لعاقبت فيه ولكنى أكره العقوبة قبل التقدم فمن قال شيئا من ذلك بعد مقامى هذا فهو مفترى عليه ما على المفترى خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر ثم عمر ثم أحدثنا بعدهم أحداثا يقضى الله فيها ما يشاء (ابن أبى عاصم، وابن شاهين، واللالكائى جميعا فى السنة، والعشارى فى فضائل الصديق، والأصبهانى فى الحجة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦١٤٣]
- ج ٣٠ ص ٣٢٧
أخرجه ابن أبى عاصم (٢/٤٧٩، رقم ٩٩٣) ، وابن عساكر (٣٠/٣٧٠) .
-
٣٣٢٩٠- عن عبد الله بن سبع قال: خطبنا على فقال والذى فلق الحبة وبرأ النسمة ليخضبن هذه من هذه قال الناس فأعلمنا من هو لنبيرنه قال أنشدكم الله أن يقتل بى غير قاتلى قالوا إن كنت علمت ذلك فاستخلف الآن قال لا ولكن أكلكم إلى ما وكلكم إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا فما تقول لربك إذا قدمت عليه قال أقول وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم حتى توفيتنى وهم عبادك إن شئت أصلحتهم وإن شئت أفسدتهم (ابن أبى شيبة، وأحمد، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والدورقى، والبيهقى فى الدلائل، وابن عساكر، والضياء، واللاكائى فى السنة، والأصبهانى فى الحجة) [كنز العمال ٣٦٥٥٨]
- ج ٣٠ ص ٣٢٨
٣٣٢٩١- عن عبد السلام رجل من حية قال: خلا على بالزبير يوم الجمل فقال نشدتك الله كيف سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول وأنت لاوى يدى فى سقيفة بنى فلان لتقاتلنه وأنت له ظالم ثم لينصرن عليك فقال قد سمعت لا جرم لا أقاتلك (ابن أبى شيبة، وابن منيع، والعقيلى فى الضعفاء وقال: لا يروى هذا المتن إلا من وجه يثبت، وابن عساكر) [كنز العمال ٣١٦٩٠]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٤٥، رقم ٣٧٨٢٧) ، وابن عساكر (١٨/٤٠٩) .