مسند على بن أبى طالب

٥٬٢٦٨ فقرة، ج ٢٩ ص ٢٤٢

الصفحة ٥٨ من ١٣٢

  1. ٣٣٣٣٨- عن على قال: دعانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا على إذا صليت على جنازة رجل فقل اللهم هذا عبدك ابن عبدك بن أمتك ماض فيه حكمك خلقته ولم يك شيئا مذكورا نزل بك وأنت خير منزول به اللهم لقنه حجته وألحقه بنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - وثبته بالقول الثابت فإنه افتقر إليك واستغنيت عنه كان يشهد أن لا إله إلا الله فاغفر له وارحمه ولا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده اللهم إن كان زاكيا فزكه وإن كان خاطئا فاغفر له (فيه حماد بن عمرو النصيبى عن السدى بن خالد واهيان) [كنز العمال ٤٢٨٦٤]

    ج ٣٠ ص ٣٥٤
  2. ٣٣٣٣٩- عن على قال: دعانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليستعملنى على اليمن فقلت يا رسول الله إنى شاب حدث السن ولا علم لى بالقضاء فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى صدرى مرتين أو قال ثلاثا وهو يقول اللهم اهد قلبه وثبت لسانه فكأنما كل علم عندى وحشى قلبى علما وفقها فما شككت فى قضاء بين اثنين (الخطيب وسنده ضعيف) [كنز العمال ٣٦٤٦٧]

    ج ٣٠ ص ٣٥٥
  3. أخرجه الخطيب (١٢/٤٤٣) .

  4. ٣٣٣٤٠- عن أبى إسحاق قال: دفعت إلى مجلس بنى عبد المطلب وهم متوافرون فقلت فى أى شىء كفن النبى - صلى الله عليه وسلم - قالوا فى ثلاثة أثواب ليس فيها قباء ولا قميص ولا عمامة (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٨٠٢]

  5. أخرجه ابن سعد (٢/٢٨٣) .

  6. ٣٣٣٤١- عن عكرمة قال: دفعت مع الحسين بن على من المزدلفة فلم أزل أسمعه يقول لبيك اللهم لبيك حتى انتهى إلى الجمرة فقلت له ما هذا الإهلال يا أبا عبد الله قال سمعت أبى على بن أبى طالب يهل حتى انتهى إلى الجمرة وحدثنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل حتى انتهى إليها قال فرجعت إلى ابن عباس فأخبرته بقول حسين فقال صدق قال وأخبرنى أخى الفضل بن عباس وكان رديف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه لم يزل يهل حتى انتهى إلى الجمرة (أبو يعلى، والطحاوى، وابن جرير وصححه، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ١٢٤١٥]

    ج ٣٠ ص ٣٥٦
  7. أخرجه أبو يعلى (١/٢٧١، رقم ٣٢١) ، والطحاوى (٢/٢٢٤) ، والبيهقى (٥/١٣٨، رقم ٩٣٨٨) ، والضياء (٢/٤٨، رقم ٤٢٦) .

  8. ٣٣٣٤٢- عن على قال: دلوك الشمس غروبها (ابن أبى شيبة، وابن المنذر، وابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٤٨١]

  9. أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤٥، رقم ٦٢٨٢) .

  10. ٣٣٣٤٣- عن على وابن مسعود قالا: دية المملوك ثمنه وإن خلف دية الحر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٠٤]

    ج ٣٠ ص ٣٥٧
  11. أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٠، رقم ١٨١٧٦) .

  12. ٣٣٣٤٤- عن على قال: الدعاء ترس المؤمن ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك (الخلعى فى الخلعيات) [كنز العمال ٤٨٨٥]

  13. ٣٣٣٤٥- عن على قال: الدنيا جيفة فمن أرادها فليصبر على مخالطة الكلاب (أبو الشيخ) [كنز العمال ٨٥٦٤]

  14. أخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (٨/٢٣٨) .

  15. ٣٣٣٤٦- عن على قال: الدية تقسم على فرائض الله فيرث فيها كل وارث (البيهقى)

  16. أخرجه البيهقى (٨/٥٨، رقم ١٥٨٤٧) .

  17. ٣٣٣٤٧- عن على قال: الدية لمن أحرز الميراث والجد أب (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٥٨٣]

  18. أخرجه البيهقى (٦/٢٤٦، رقم ١٢٢٠٥) .

  19. ٣٣٣٤٨- عن أبى إسحاق قال: ذاكرت أبا جعفر القنوت قال خرج على من عندنا وما يقنت وإنما قنت بعد ما أتاكم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٩٨٤]

  20. أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٠٣، رقم ٦٩٩٣) .

  21. ٣٣٣٤٩- عن ابن سيرين قال: ذكر رجلان عثمان فقال أحدهما قتل شهيدا فتعلقه الآخر فأتى به عليا فقال هذا يزعم أن عثمان قتل شهيدا فقال له على أقلت ذلك قال نعم وأنت تشهد أما تذكر يوم أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - وعنده أبو بكر وعمر وعثمان وأنت فسألت النبى - صلى الله عليه وسلم - فأعطانى وسألت أبا بكر فأعطانى وسألت عمر فأعطانى وسألت عثمان فأعطانى وسألتك فمنعتنى فقلت يا رسول الله ادع الله لى أن يبارك لى فقال وما لك لا يبارك لك وقد أعطاك نبى وصديق وشهيدان ثلاث مرات قال دعوه (العدنى، وأبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٣١٠]

    ج ٣٠ ص ٣٥٨
  22. أخرجه أبو يعلى (٣/١٧٦، رقم ١٦٠١) ، وابن عساكر (٣٩/٢٩٦) .

  23. ٣٣٣٥٠- عن الشعبى قال: ذكر عند على قول عمر قد ألقى فى روعى أنكم إذا لقيتم العدو هزمتموهم فقال على ما كنا نبعد أن السكينة تنطق بلسان عمر وأن فى القرآن لرأيا من رأى عمر وقال الشعبى إن لكل أمة محدثا وإن محدث هذه الأمة عمر بن الخطاب (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٧٣]

    ج ٣٠ ص ٣٥٩
  24. أخرجه ابن عساكر (٤٤/٩٥) .

  25. ٣٣٣٥١- عن عبد الكريم قال: ذكر لعلى أن رجلا يقول لا بأس أن يصيب الرجل وليدة امرأته فقال لو أتينا به لتلفنا رأسه بالصخر (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٥٣١]

  26. أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٤٦، رقم ١٣٤٣٤) .

  27. ٣٣٣٥٢- عن الحارث قال: ذكر لعلى فى رجل ترك بنى عمه أحدهم أخوه لأمه أن ابن مسعود جعل له المال كله فقال رحم الله عبد الله إن كان لفقيها لو كنت أنا لجعلت له سهمه ثم شركت بينهم (عبد الرزاق، والضياء، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٥٤١]

  28. أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٨٧، رقم ١٩١٣٣) ، والبيهقى (٦/٢٤٠، رقم ١٢١٥٨) .

  29. ٣٣٣٥٣- عن عبد الله بن الحارث عن رجل من بنى نضر بن معاوية قال: ذكرت الخوارج فسبوهم فقال على أما إذا خرجوا على إمام هدى فسبوهم وأما إذا خرجوا على إمام ضلالة فلا تسبوهم فإن لهم بذلك مقالا (ابن جرير) [كنز العمال ٣١٦٢١]

    ج ٣٠ ص ٣٦٠
  30. ذكره الحافظ فى فتح البارى (١٢/٣٠١) وعزاه إلى ابن جرير.

  31. ٣٣٣٥٤- عن أبى ظبيان قال: ذكرنا الدجال فسألنا عليا متى خروجه قال لا يخفى على مؤمن عينه اليمنى مطموسة بين عينيه كافر يتهجأها لنا على قلنا ومتى يكون ذلك قال حين يفخر الجار على جاره ويأكل الشديد الضعيف وتقطع الأرحام وتختلفوا اختلاف أصابعى هؤلاء وشبكها ورفعها فقال له رجل من القوم كيف تأمر عند ذلك يا أمير المؤمنين قال إنك لن تدرك ذلك فطابت أنفسنا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٩٦٩٧]

  32. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٩٨، رقم ٣٧٥٢١) .

  33. ٣٣٣٥٥- عن سلمة بن كهيل قال: ذكروا أصحاب الأخدود عند على فقال أما إن فيكم مثلهم فلا تكونن أعجز من قوم (عبد بن حميد) [كنز العمال ٤٧٠١]

  34. ذكره أيضًا: المصنف فى الدر المنثور (٨/٤٦٧) .

    ج ٣٠ ص ٣٦١
  35. ٣٣٣٥٦- عن عاصم بن ضمرة قال: ذم رجل الدنيا عند على فقال على الدنيا دار صدق لمن صدقها ودار نجاة لمن فهم عنها ودار غناء لمن تزود منها مهبط وحى الله ومصلى ملائكته ومسجد أنبيائه ومتجر أوليائه ربحوا فيها الرحمة فاكتسبوا فيها الجنة فماذا يذمها وقد آذنت ببينها ونادت بفراقها وشبهت بسرورها السرور وببلائها البلاء ترهيبا وترغيبا فيأيها الذام للدنيا المعلل نفسه متى خدعتك الدنيا أو متى استذمت إليك أبمصارع آبائك فى البلاء أو بمصارع أمهاتك تحت الثرى كم مرضت بيديك وعللت بكفيك تطلب له الشفاء وتستوصف له الأطباء لا يغنى عنك دواؤك ولا ينفعك بكاؤك (الدينورى، وابن عساكر) [كنز العمال ٨٦٠٣]

  36. أخرجه ابن عساكر (٤٢/٤٩٨) .

  37. ٣٣٣٥٧- عن على قال: ذمتى رهينة وأنا به زعيم لمن صرحت له العبر أن لا يهيج على التقوى زرع قوم ولا يظمأ على الهدى سنخ أصل ألا وإن أبغض خلق الله إلى الله رجل قمش علما غارا فى أغباش الفتنة عميا بما فى غيب الهدنة سماه أشباهه من الناس عالما ولم يغن فى العلم يوما سالما بكر فاستكثر فما قل منه فهو خير مما كثر حتى إذا ما ارتوى من ماء آجن وأكثر من غير طائل قعد للناس مفتيا لتخليص ما التبس على غيره إن نزلت به إحدى المبهمات هيأ حشوا من رأيه فهو من قطع المشتبهات فى مثل غزل العنكبوت لا يعلم إذا أخطأ لأنه لا يعلم أخطأ أم أصاب خباط عشوات ركاب جهالات لا يعتذر مما لا يعلم فيسلم ولا يعض فى العلم بضرس قاطع ذرأ الرواية ذرء الريح الهشيم تبكى منه الدماء وتصرخ منه المواريث ويستحل بقضائه الحرام لا ملئ والله بإصدار ما ورد عليه ولا أهل لما فرط به المعافى (ابن

    زكريا، ووكيع، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٤٢٢٠]

    ج ٣٠ ص ٣٦٢
  38. ٣٣٣٥٨- عن على قال: الذبيح إسماعيل (عبد الرازق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٥٦٩]

    ج ٣٠ ص ٣٦٣
  39. ذكره أيضًا: ابن كثير فى تفسيره (٤/١٩) .

  40. ٣٣٣٥٩- قال الديلمى أنبأنا الشيخ الحافظ أبو جعفر محمد بن الحسن بن محمد وقال قد جربته فوجدته كذلك أنبأنا السلمى محمد بن الحسين وقال قد جربته فوجدته كذلك أنبأنا عبد الله بن موسى السلامى البغدادى وقال قد جربته فوجدته كذلك حدثنا الفضل بن العباس الكوفى وقال قد جربته فوجدته كذلك حدثنا الحسين بن هارون الضبى وقال قد جربته فوجدته كذلك حدثنا عمر بن حفص بن غياث وقال قد جربته فوجدته كذلك حدثنا أبى وقال قد جربته فوجدته كذلك حدثنا جعفر بن محمد وقال قد جربته فوجدته كذلك حدثنا على بن أبى طالب وقال قد جربته فوجدته كذلك قال: رآنى النبى - صلى الله عليه وسلم - حزينا فقال يا ابن أبى طالب أراك حزينا فمر بعض أهلك يؤذن فى أذنك فإنه دواء للهم. [كنز العمال ٥٠٠٠]