مسند على بن أبى طالب
٥٬٢٦٨ فقرة، ج ٢٩ ص ٢٤٢
الصفحة ٧٠ من ١٣٢
- ج ٣٠ ص ٤٨٥
٣٣٦٠٤- عن أبى جرو المازنى قال: شهدت عليا والزبير حين توافقا فقال له على يا زبير أنشدك الله أسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إنك تقاتل عليا وأنت ظالم له قال نعم ولم أذكر ذاك إلا فى مقامى هذا ثم انصرف (أبو يعلى، والعقيلى فى الضعفاء، والبيهقى فى الدلائل، وابن عساكر) [كنز العمال ٣١٦٨٨]
-
أخرجه أبو يعلى (٢/٢٩، رقم ٦٦٦) ، وقال الهيثمى (٧/٢٣٥) : فيه عبد الملك بن مسلم قال البخارى: لم يصح حديثه. والعقيلى فى الضعفاء (٣/٣٥، ترجمة ٩٩٠ عبد الملك بن مسلم) ، وابن عساكر (١٨/٤٠٨) .
- ج ٣٠ ص ٤٨٦
٣٣٦٠٥- عن هبيرة قال: شهدت عليا وسئل عن حذيفة قال سأل عن أسماء المنافقين فأخبر بهم وسئل عن نفسه فقال كنت إذا سألت أجبت وإذا سكت ابتدءت (الطيالسى) [كنز العمال ٣٦٤٠٦]
-
أخرجه الطيالسى (١/٢٥، رقم ١٨٠) .
-
٣٣٦٠٦- عن أبى الجنوب قال: شهدت عليا وشووا له كبدا صحيحة فأخذ رغيفا بيده والكبد باليد الأخر فأكل (ابن جرير)
-
٣٣٦٠٧- عن مروان بن الحكم قال: شهدت عليا وعثمان بين مكة والمدينة وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما فلما رأى ذلك على أهل بهما فقال لبيك بعمرة وحج معا فقال عثمان ترانى أنهى الناس وأنت تفعله فقال على لم أكن أدع سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقول أحد من الناس (الطيالسى، وأحمد، والبخارى، والنسائى، والعدنى، والدارمى،
والطحاوى، وأبو يعلى، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٤٦٠]
- ج ٣٠ ص ٤٨٧
أخرجه الطيالسى (١/١٦، رقم ٩٥) ، وأحمد (١/١٣٥، رقم ١١٣٩) ، والبخارى (٢/٥٦٧، رقم ١٤٨٨) ، والنسائى (٥/١٤٨، رقم ٢٧٢٣) ، والدارمى (٢/٩٦، رقم ١٩٢٣) ، والطحاوى (٢/١٥٧) ، وأبو يعلى (١/٣٤١، رقم ٤٣٤) ، والبيهقى (٥/٢٢، رقم ٨٦٦٢) .
-
٣٣٦٠٨- عن عنترة قال: شهدت عليا وعثمان يرزقان أرقاء الناس (البيهقى) [كنز العمال ١١٧٠٥]
-
أخرجه البيهقى (٦/٣٤٨، رقم ١٢٧٦٤) .
-
٣٣٦٠٩- عن ابن عبيد بن الأبرص قال: شهدت عليا وهو يقسم خمسا بين الناس فسرق رجل من حضرموت مغفر حديد من المتاع فأتى به على فقال ليس عليه قطع هو خائن وله نصيب (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٩٢٠]
-
أخرجه البيهقى (٨/٢٨٢، رقم ١٧٠٨٢) .
-
٣٣٦١٠- عن سعيد بن عبيدة قال: شهدت مع على العيد فصلى ثم خطب ثم قال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهاكم أن تأكلوا من نسككم فوق ثلاث أيام (المروزى فى العيدين) [كنز العمال ١٢٧٢٧]
- ج ٣٠ ص ٤٨٨
٣٣٦١١- عن أبى جعفر الفراء مولى على قال: شهدت مع على النهر فلما فرغ من قتلهم قال اطلبوا المخدج فطلبوه فلم يجدوه وأمر أن يوضع على كل قتيل قصبة فوجدوه فى وهدة فى منتقع ماء جل أسود منتن الريح فى موضع يده كهيئة الثدى عليه شعرات فلما نظر إليه قال صدق الله ورسوله فسمع أحد ابنيه أما الحسن أو الحسين يقول الحمد لله الذى أراح أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - من هذه العصابة فقال على لو لم يبق من أمة محمد إلا ثلاثة لكان أحدهم على رأى هؤلاء إنهم لفى أصلاب الرجال وأرحام النساء (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ٣١٥٤٩]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٣٣٩، رقم ٧٦٦٦) .
-
٣٣٦١٢- عن يزيد بن بلال قال: شهدت مع على صفين فكان إذا أتى بالأسير قال لن أقتلك صبرا إنى أخاف الله رب العالمين وكان يأخذ سلاحه ويحلفه أن لا يقاتله ويعطيه أربعة دراهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣١٧٠٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٤٩، رقم ٣٧٨٦١) .
- ج ٣٠ ص ٤٨٩
٣٣٦١٣- عن مالك بن أوس بن الحدثان عن على قال: الشاب الذيال الميال أمير المصرين يلبس فروتها ويأكل خضرتها ويقتل أشراف حضرتها يشتد منه الفرق ويكثر منه الأرق يسلطه الله على شيعته (البيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ٣١٧٤٨]
-
٣٣٦١٤- عن على قال: الشطرنج ميسر الأعاجم (عبد بن حميد، والبيهقى)
-
أخرجه البيهقى (١٠/٢١٢، رقم ٢٠٧١٧) .
-
٣٣٦١٥- عن على قال: الشهر ثلاثون والشهر تسع وعشرون (مسدد) [كنز العمال ٢٤٣٠٥]
-
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٢/٣٣٣، رقم ٩٦١٠) .
-
٣٣٦١٦- عن على بن أبى ربيعة قال: صارع على رجلا فصرعه فقال الرجل لعلى ثبتك الله يا أمير المؤمنين قال على صدرك (وكيع، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٤١٤]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٢/٥١٩) .
- ج ٣٠ ص ٤٩٠
٣٣٦١٧- قال الحافظ أبو بكر بن مسدى فى مسلسلاته: صافحت أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن عبشوى النغزاوى بها قال: صافحت أبا الحسن على بن سيف الحضرى بالإسكندرية ح وصافحت أيضًا أبا القاسم عبد الرحمن بن أبى الفضل المالكى بالإسكندرية، قال: صافحت شبل بن أحمد بن شبل قدم علينا قال: كل واحد منهما صافحت أبا محمد عبد الله بن مقبل بن محمد العجيبى قال: صافحت محمد بن الفرج بن الحجاج السكسكى قال: صافحت أبا مروان عبد الملك بن أبى ميسرة قال: صافحت أحمد بن محمد النغزى بها، قال: صافحت أحمد الأسود قال: صافحت ممشاد الدينورى قال: صافحت على بن الرزينى الخراسانى قال: صافحت عيسى القصار قال صافحت: الحسن البصرى قال: صافحت على بن أبى طالب قال: صافحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: صافحت كفى هذه سرادقات عرش ربى (قال ابن مسدى: غريب لا نعلمه إلا من هذا الوجه وهذا إسناد صوفى. انتهى. قلت [أى الناسخ] قال الشيخ جلال الدين
ج ٣٠ ص ٤٩١السيوطى رحمه الله: أخبرنى بهذا الحديث نشوان بنت الجمال عبد الله الكتانى إجازة عن أحمد بن أبى بكر بن عبد الحميد بن قدامة المقدسى عن عثمان بن محمد التوزرى عن ابن مسدى. انتهى) [كنز العمال ٢٥٧٤٧]
-
٣٣٦١٨- عن على قال: الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد فإذا ذهب الصبر ذهب الإيمان (ابن أبى شيبة، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر) [كنز العمال ٨٦٣١]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (١/٧١، رقم ٤٠) ، وابن عساكر (٤٢/٥١٠) .
-
٣٣٦١٩- عن على قال: الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد من لا صبر له لا إيمان له (اللالكائى) [كنز العمال ٨٦٣٢]
-
أخرجه اللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (٤/٨٤٢، رقم ١٥٦٩) .
- ج ٣٠ ص ٤٩٢
٣٣٦٢٠- عن عثمان مؤذن بنى قصى قال: صحبت عليا سنة كلها ما سمعت منه براءه ولا ولاية إلا أنى سمعته يقول: من يعذرنى من فلان وفلان فانهما بايعانى طائعين، غير مكرهين، ثم نكثا بيعتى من غير حدث أحدثته، ثم قال والله ما قوتل أهل هذه الآية بعد {وإن نكثوا إيمانهم من بعد عهدهم} [التوبة: ١٢] الآية (أبو الحسن البكالى) [كنز العمال ٤٣٠٣ و ٤٣٩٠]
-
٣٣٦٢١- عن على قال: صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: كتاب كتب الله فيه أهل الجنة بأسمائهم وأنسابهم فيجمل عليهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم إلى يوم القيامة ثم قال: كتاب كتب الله فيه أهل النار بأسمائهم وأنسابهم فيجمل عليهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم إلى يوم القيامة، صاحب الجنة مختوم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أى عمل، وصاحب النار مختوم له بعمل أهل النار وإن عمل أى عمل وقد يسلك بأهل السعادة طريق الشقاء حتى يقال ما أشبههم بهم بل هم منهم وتدركهم
ج ٣٠ ص ٤٩٣السعادة فتستنقذهم وقد يسلك بأهل الشقاء طريق السعادة حتى يقال ما أشبههم بهم بل هم منهم ويدركهم الشقاء فيستخرجهم، من كتبه الله سعيدا فى أم الكتاب لم يخرجه من الدنيا حتى يستعمله بعمل يسعده به قبل موته ولو بفواق ناقة ومن كتبه الله فى الكتاب شقيا لم يخرجه من الدنيا حتى يستعمله بعمل يشقى به قبل موته ولو بفواق ناقه والأعمال بخواتمها (الطبرانى فى الأوسط، وأبو سهل الجنديسابورى فى الخامس من حديثه) [كنز العمال ١٥٥٣]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٢٤٧، رقم ٥٢١٩) .
- ج ٣٠ ص ٤٩٤
٣٣٦٢٢- عن عباد بن عبد الله قال: صعد على على المنبر يوم الجمعة فخطب وقد أحدقت به الموالى فقام الأشعث ابن قيس فقال: غلبتنا عليك هذه الحميراء، فقال على: من يعذرنى أما والله لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ليضربنكم على الدين عودا كما ضربتم عليه بدأ (ابن أبى شيبة، والحارث، وابن راهويه، وأبو عبيد فى الغريب، والدورقى، وابن جرير وصححه، وأبو يعلى، والبزار، والضياء) [كنز العمال ١١٧٧٢]
-
أخرجه أبو يعلى (١/٣٢٢، رقم ٣٩٩) ، والبزار (٣/١٧، رقم ٧٦٤) ، والضياء (٢/١٣٢، رقم ٥٠١) .
-
٣٣٦٢٣- عن على قال: صلاة المسافر ركعتان (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٧٠٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٥١٩، رقم ٤٢٨٠) .
-
٣٣٦٢٤- عن على قال: الصلاة الوسطى صلاة العصر التى فرط سليمان (وكيع، وسفيان، والفريابى، والضياء، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، ومسدد، وابن جرير، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٢٥٦]
- ج ٣٠ ص ٤٩٥
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٢٤٥، رقم ٨٦١٢) ، وابن جرير (٢/٥٥٦) .
-
٣٣٦٢٥- عن على قال: صلوا العيدين فى المسجد أربع ركعات للسنة وركعتان للخروج (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٤٥١٣]
-
أخرجه الشافعى فى الأم (٧/١٦٧) ، والبيهقى (٣/٣١٠، رقم ٦٠٥٤) .
-
٣٣٦٢٦- عن على قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفجر ذات يوم بغلس وكان يغلس ويسفر ويقول: ما بين هذين وقت لكيلا يختلف المؤمنون، فصلى بنا ذات يوم بغلس، فلما قضى الصلاة التفت إلينا وكأن وجهه ورقة مصحف فقال: أفيكم من رأى الليلة شيئا قلنا: لا يا رسول الله قال: ولكنى رأيت ملكين أتيانى الليلة فأخذا بضبعى فانطلقا بى إلى السماء الدنيا فمررت بملك وأمامه آدمى وبيده صخرة فيضرب بها هامة الآدمى فيقع دماغه جانبا وتقع الصخرة جانبا، قلت: ما هذا قالا لى: امضه فمضيت فإذا بملك وأمامه آدمى وبيد الملك كلوب من حديد فيضعه فى شدقه الأيمن فيشقه حتى ينتهى إلى أذنه، ثم يأخذ فى الأيسر
ج ٣٠ ص ٤٩٦فيلتئم الأيمن، قلت: ما هذا قالا لى: امضه فمضيت فإذا أنا بنهر من دم يمور كمور المرجل، على فيه قوم عراة، على حافة النهر ملائكة بأيديهم مدرتان، كلما طلع طالع قذفوه بمدرة فتقع فى فيه وينتقل إلى أسفل ذلك النهر، قلت: ما هذا قالا لى: امضه فمضيت فإذا أنا ببيت أسفله أضيق من أعلاه، فيه قوم عراة توقد من تحتهم النار، فأمسكت على أنفى من نتن ما أجد من ريحهم. قلت: من هؤلاء قالا لى: امضه فإذا أنا بتل أسود، عليه قوم مخبلين، تنفخ النار فى أدبارهم فتخرج من أفواههم ومناخرهم وآذانهم. وأعينهم قلت: ما هذا قالا لى: امضه فمضيت فإذا أنا بنار مطبقة موكل بها ملك، لا يخرج منها شىء إلا اتبعه حتى يعيده فيها، قلت: ما هذا قالا لى: امضه فمضيت فإذا أنا بروضة وإذا فيها شيخ جميل لا أجمل منه وإذا حوله الولدان وإذا شجرة ورقها كآذان الفيلة، فصعدت ما شاء الله من تلك الشجرة وإذا أنا بمنازل لا أحسن منها من زمردة جوفاء وزبرجدة
ج ٣٠ ص ٤٩٧خضراء وياقوتة حمراء، وفيه قدحان وأباريق تطرد. قلت: ما هذا قالا لى: انزل فنزلت فضربت بيدى إلى إناء منها فغرفت ثم شربت فإذا أحلى من العسل وأشد بياضا من اللبن وألين من الزبد فقالا لى: أما صاحب الصخرة التى رأيت يضرب بها هامة الآدمى فيقع دماغه جانبا وتقع الصخرة فى جانب فأولئك الذين كانوا ينامون عن صلاة العشاء الآخرة ويصلون الصلوات لغير مواقيتها، يضربون بها حتى يصيروا إلى النار، وأما صاحب الكلوب الذى رأيت ملكا موكلا بيده كلوب من حديد يشق شدقه الأيمن حتى ينتهى إلى أذنه ثم يأخذ فى الأيسر فيلتئم الأيمن فأولئك الذين كانوا يمشون بين المؤمنين بالنميمة فيفسدون بينهم، فهم يعذبون بها حتى يصيروا إلى النار وأما الملائكة التى بأيديهم مدرتان من النار كلما طلع طالع قذفوه بمدرة فتقع فى فيه فينتقل إلى أسفل ذلك النهر فأولئك أكلة الربا، يعذبون حتى يصيروا إلى النار، وأما البيت الذى رأيت أسفله أضيق من أعلاه، فيه قوم عراة يتوقد
ج ٣٠ ص ٤٩٨تحتهم النار أمسكت على أنفك من نتن ما تجد من ريحهم فأولئك الزناة وذلك نتن فروجهم، يعذبون حتى يصيروا إلى النار وأما التل الأسود الذى رأيت عليه قوما مخبلين تنفخ النار فى أدبارهم فتخرج من أفواههم ومناخرهم وأعينهم وآذانهم فأولئك الذين يعملون عمل قوم لوط، الفاعل والمفعول به، فهم يعذبون حتى يصيروا إلى النار وأما النار المطبقة التى رأيت ملكا موكلا بها كلما خرج منها شىء اتبعه حتى يعيده فيها فتلك جهنم تفرق من بين أهل الجنة وأهل النار. وأما الروضة التى رأيتها فتلك جنة المأوى وأما الشيخ الذى رأيت ومن حوله من الولدان فهو إبراهيم وهم بنوه وأما الشجرة التى رأيت فطلعت إليها فيها منازل لا منازل أحسن منها من زمردة جوفاء وزبرجدة خضراء وياقوتة حمراء فتلك منازل أهل عليين من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وأما النهر فهو نهرك الذى أعطاك الله الكوثر، وهذه منازل لك ولأهل بيتك. قال: فنوديت من فوقى: يا محمد
ج ٣٠ ص ٤٩٩يا محمد سل تعطه فارتعدت فرائصى، ورجف فؤادى، واضطرب كل عضو منى، ولم أستطع أن أجيب شيئا، فأخذ أحد الملكين يده اليمنى فوضعها فى يدى، وأخذ الآخر يده اليمنى فوضعها بين كتفى فسكن ذلك منى، ثم نوديت: يا محمد سل تعطه، قلت: اللهم إنى أسألك أن تثبت شفاعتى وأن تلحق بى أهل بيتى، وأن ألقاك ولا ذنب لى ثم دلى بى ونزلت على هذه الآية {إنا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} إلى قوله {مستقيما} [الفتح: ١-٢] فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكما أعطيت هذه كذلك أعطانيها إن شاء الله (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٩٨٠١]