مسند على بن أبى طالب

٥٬٢٦٨ فقرة، ج ٢٩ ص ٢٤٢

الصفحة ٩٥ من ١٣٢

  1. ٣٤١٨٨- عن عبد الله بن الحارث قال: قلت لعلى بن أبى طالب: أخبرنى بأفضل منزلتك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: نعم، قال: بينا أنا نائم عنده وهو يصلى فلما فرغ من صلاته قال: يا على ما سألت الله من الخير إلا سألت لك مثله، وما استعذت من الشر إلا استعذت مثله (المحاملى فى أماليه) [كنز العمال ٣٦٤٧٤]

    ج ٣١ ص ٢٥٧
  2. أخرجه المحاملى فى أماليه (١/٣٦٧، رقم ٤١٨) .

  3. ٣٤١٨٩- عن محمد ابن الحنفية قال: قلت لعلى بن أبى طالب إن الناس يزعمون فى قول الله: {ويتلوه شاهد منه} إنك أنت التالى فقال: وددت أنى أنا هو، ولكنه لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - (ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، والطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ٤٤٣٨]

  4. أخرجه ابن جرير (١٢/١٤) ، والطبرانى فى الأوسط (٧/٥٣، رقم ٦٨٢٨) .

  5. ٣٤١٩٠- عن أبى سعيد الخدرى قال: قلت لعلى بن أبى طالب: المشى أمام الجنازة أفضل فقال: إن فضل المشى خلفها على المشى أمامها كفضل صلاة المكتوبة على التطوع، قلت برأيك تقول قال: بل سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير مرة ولا مرتين حتى بلغ سبع مرار (ابن الجوزى فى الواهيات) [كنز العمال ٤٢٨٧٩]

    ج ٣١ ص ٢٥٨
  6. أخرجه ابن الجوزى فى العلل المتناهية (٢/٨٩٩، رقم ١٥٠٢) .

  7. ٣٤١٩١- عن أبى الورقاء قال: قلت لعلى بن أبى طالب ذو القرنين ما كان قرناه قال لعلك تحسب بأن قرنيه ذهب أو فضة كان نبيا بعثه الله إلى ناس، فدعاهم إلى الله، فقام رجل فضرب قرنه الايسر، فمات ثم بعثه الله فأحياه، ثم بعثه إلى ناس، فقام رجل فضرب قرنه الأيمن فمات فسماه الله ذا القرنين (أبو الشيخ فى العظمة) [كنز العمال ٤٤٩٢]

  8. أخرجه أبو الشيخ فى العظمة (٤/١٤٤٩، رقم ٩٦٢٩) .

  9. ٣٤١٩٢- عن ابن عباس قال: قلت لعلى بن أبى طالب متى دولتنا يا أبا الحسن قال إذا رأيت فتيان أهل خراسان أصبتم أنتم إثمها وأصبنا نحن برها (نعيم) [كنز العمال ٣١٥٢٨]

    ج ٣١ ص ٢٥٩
  10. الفتن لنعيم بن حماد (١/٢٠١، رقم ٥٤٧) .

  11. ٣٤١٩٣- عن عبد خير قال: قلت لعلى بن أبى طالب من أول الناس دخولا الجنة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أبو بكر وعمر، قلت: يا أمير المؤمنين يدخلانها قبلك قال: أى والذى فلق الحبة وبرأ النسمة إنهما ليأكلان من ثمارها ويرويان من مائها ويتكئان على فراشها وأنا موقوف مغموم مهموم بالحساب، وإن أول من يتقدم إلى الرب فى الخصومة أنا ومعاوية (العشارى، والأصبهانى فى الحجة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦١٠٠]

  12. أخرجه ابن عساكر (٤٤/١٥٩) .

  13. ٣٤١٩٤- عن الهمدانى قال: قلت لعلى بن أبى طالب يا أبا الحسن من أفضل الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الذى لا نشك فيه والحمد لله أبو بكر بن أبى قحافة قلت ثم من يا أبا الحسن قال الذى لا نشك فيه والحمد لله عمر بن الخطاب (ابن شاهين) [كنز العمال ٣٦١٤٤]

    ج ٣١ ص ٢٦٠
  14. ٣٤١٩٥- عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال: قلت لعلى من خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أبو بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم أنا يا أصبغ سمعت وإلا فصمتا ورأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - وإلا فعميتا وهو يقول: ما خلق الله مولودا فى الإسلام أنقى ولا أتقى ولا أزكى ولا أعدل ولا أفضل من أبى بكر الصديق (أبو العباس الوليد بن أحمد الزوزنى فى كتاب شجرة العقل) [كنز العمال ٣٦٧٠٠]

  15. ٣٤١٩٦- أنبأنا أبو القاسم سعيد بن محمد المؤدب عن أبى السعود أحمد بن محمد بن المحلى حدثنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبرى أنبأنا على بن أحمد الشروطى وأبو سهل محمود قالا حدثنا أحمد بن الحسين المعدل حدثنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الإخبارى سلف بن العرامى ببغداد حدثنى محمد بن أحمد الكاتب حدثنى أحمد بن القاسم حدثنا أحمد بن إدريس بن أحمد عن نصر بن مزاحم حدثنا عبيد الله بن إسماعيل عن عمرو بن ثابت عن أبيه عن البراء بن عازب قال: قلت لعلى يا أمير المؤمنين أسألك بالله ورسوله إلا خصصتنى بأعظم ما خصك به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واختصه به جبريل وأرسله به الرحمن فضحك، ثم قال له يا براء إذا أردت أن تدعو الله باسمه الأعظم، فاقرأ من أول سورة الحديد إلى آخر ست آيات منها، إلى {عليم بذات الصدور} وآخر سورة الحشر يعنى أربع آيات، ثم ارفع يديك، فقل: يا من هو هكذا أسألك بحق هذه الأسماء أن تصلى على محمد وآل محمد،

    ج ٣١ ص ٢٦٢وأن تفعل بى كذا وكذا مما تريد فو الذى لا إله غيره لتقبلن بحاجتك إن شاء الله (قال فى المغنى: عمرو بن ثابت رافضى تركوه قاله أبو داود) [كنز العمال ٣٩٤١]

    ج ٣١ ص ٢٦١
  16. ٣٤١٩٧- عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال: قلت لعلى: يا أمير المؤمنين من خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أبو بكر، قلت: ثم من قال عمر، قلت: ثم من قال: عثمان، قلت: ثم من قال: أنا، رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعينى هاتين وإلا فعميتا وبأذنى هاتين وإلا فصمتا يقول: ما ولد فى الإسلام مولود أزكى ولا أطهر ولا أفضل من أبى بكر ثم عمر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٣٢]

  17. أخرجه ابن عساكر (٤٤/١٩٦) .

  18. ٣٤١٩٨- عن هبيرة عن على قال: قلت لفاطمة: لو أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - تسأليه خادما فإنه قد جهدك الطحن والعمل، قالت: انطلق معى، فانطلقت معها فسألناه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من ذلك إذا أويتما إلى فراشكما فسبحوه ثلاثا وثلاثين، وكبروه ثلاثا وثلاثين، وهللوه أربعا وثلاثين فذلك مائة على اللسان، وألف فى الميزان (ابن جرير) [كنز العمال ٤١٩٧٣]

    ج ٣١ ص ٢٦٣
  19. ٣٤١٩٩- عن على قال: قلت لفاطمة: لو أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فسألته خادما فإنه قد أجهدك العمل، فأتته فلم توافقه، فقال: ألا أدلكما على خير مما سألتمانى إذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين فذلك مائة على اللسان، وألف فى الميزان (أبو يعلى، وابن جرير) [كنز العمال ٤١٩٨٤]

  20. أخرجه أبو يعلى (١/٤١٩، رقم ٥٥١) .

  21. ٣٤٢٠٠- عن مغيرة قال: قلت للشعبى ما أصدق أن على بن أبى طالب كان يقول عدة المتوفى عنها زوجها آخر الأجلين قال بلى فصدق به كأشد ما صدقت بشىء كان على يقول إنما قوله {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} فى المطلقة (ابن المنذر) [كنز العمال ٢٧٩٩٢]

    ج ٣١ ص ٢٦٤
  22. أخرجه أيضًا: ابن جرير (٢٨/١٤٣) .

  23. ٣٤٢٠١- عن على قال: قلت للعباس سل النبى - صلى الله عليه وسلم - يستعملك على الصدقة قال ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب الناس (البزار، وابن خزيمة، والحاكم) [كنز العمال] ١٦٩٦٣

    أخرجه البزار (٣/١٠٩، رقم ٨٩٥) ، وابن خزيمة (٤/٧٩، رقم ٢٣٩٠) ، والحاكم (٣/٣٧٥، رقم ٥٤٣٠) .

  24. ٣٤٢٠٢- عن على قال: قلت للعباس سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يستعملك على الصدقة فسأله فقال ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب المسلمين (ابن أبى شيبة، وابن راهويه، والعسكرى فى المواعظ، وابن جرير وصححه) [كنز العمال ١٦٩٦٢]

  25. ٣٤٢٠٣- عن على قال: قلت للعباس سل لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحجابة فقال أعطيكم ما هو خير لكم منها السقاية تزرؤكم ولا تزرؤنها (ابن سعد، وابن أبى شيبة، وابن راهويه، وابن منيع، والبزار، وأبو يعلى، وابن جرير وصححه، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ٣٨١١١]

    ج ٣١ ص ٢٦٥
  26. أخرجه ابن سعد (٤/٢٥) ، والبزار (٣/١٠٩، رقم ٨٩٥) ، وأبو يعلى (١/٢٦٢، رقم ٣١٠) ، والحاكم (٣/٣٧٥، رقم ٥٤٣٠) ، والضياء (٢/٤١٥، رقم ٨٠٢) .

  27. ٣٤٢٠٤- عن على قال: قلت للمقداد: سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنى لولا أن تحتى ابنته سألته عن أحدنا إذا اقترب من امرأته فأمذى ولم يملك ذلك ولم يمسها فسأل المقداد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا أمذى أحدكم ولم يمسها فليغسل ذكره وأنثييه، ثم ليتوضأ وليصل (عبد الرازق، الطبرانى، وابن النجار) [كنز العمال ٢٧٠٩٤]

  28. أخرجه عبد الرزاق (١/١٥٧، رقم ٦٠٢) ، والطبرانى (٢٠/٢٣٨، رقم ٥٦٣) .

  29. ٣٤٢٠٥- عن على قال: قلت وفى لفظ قالوا يا رسول الله كيف نصلى عليك قال قولوا اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد (ابن مردويه، الخطيب) [كنز العمال ٣٩٩٣]

    ج ٣١ ص ٢٦٦
  30. أخرجه الخطيب (١٤/٣٠٣) .

  31. ٣٤٢٠٦- عن أبى فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان الرهاوى حدثنا أبى إسماعيل بن زياد عن جرير بن سعيد عن الضحاك بن مزاحم عن النزال بن سبرة عن على قال: قلت يا رسول الله {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا} قلت كلهم ركبانا قال: يا على والذى نفسى بيده إنهم إذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بأينق عليها رحال الذهب، شرك نعالهم نور يتلألأ، فيسيرون عليها حتى ينتهوا إلى باب الجنة، فإذا حلقة من ياقوت على صفائح الذهب، وإذا عند باب الجنة شجرة ينبع من أصلها عينان فيشربون من إحدى العينين، فإذا بلغ الشراب الصدر أخرج الله ما فى صدورهم من غل أو

    ج ٣١ ص ٢٦٧حسد أو بغى، وذلك قول الله {ونزعنا ما فى صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين} فلما انتهى الشراب إلى البطن طهرهم من دنس الدنيا وقذرها، وذلك قول الله {وسقاهم ربهم شرابا طهورا} ثم اغتسلوا من الأخرى فجرت عليهم نضرة النعيم، فلا تشعث أبدانهم ولا تغير ألوانهم أبدا، فيضربون بالحلقة على الصفائح، فيسمع لذلك طنين، فيبلغ كل حوراء أن زوجها قدم فتبعث بقيمها، فلولا أنه عرفه نفسه لخر له ساجدا من النور والبهاء والحسن، فيقول: يا ولى الله إنما أنا قيمك الذى وكلت بمنزلك. فينطلق وهو بالأثر حتى ينتهى به إلى قصر من فضة شرفه الذهب، يرى ظاهره من باطنه وباطنه من ظاهره، فيقول: لمن هذا فيقول الملك: هو لك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لو مات أحد من الفرح لمات فيريد أن يدخله، فيقول له: أمامك فلا يزال يمر به على قصوره وعلى خيامه وعلى أنهاره حتى يمر به على غرفة من ياقوتة من أسفلها إلى أعلاها مائة ألف ذراع، قد بنيت على

    ج ٣١ ص ٢٦٨جبال الدر والياقوت، بين أبيض وأحمر وأخضر وأصفر، ليس منها طريقة تشاكل صاحبتها فى الغرفة سرير عرضه فرسخ فى طول ميل، عليه من الفرش على قدر سبعين غرفة بعضها فوق بعض، فرشه لون وسريره لون، وعلى رأس ولى الله تاج، لذلك التاج سبعون ركنا، فى كل ركن منها ياقوتة تضىء مسيرة ثلاث للمتعب، ووجهه مثل القمر ليلة البدر، وعليه طوق ووشاحان، له نور يتلألأ، وفى يده ثلاثة أسورة: سوار من ذهب وسوار من فضة وسوار من لؤلؤ، وذلك قوله {يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا} وعليه سبعون حلة من حرير مختلفة الألوان على رقة الشقائق النعمان، وذلك قوله {ولباسهم فيها حرير} يهتز السرير فرحا وشوقا إلى ولى الله فاتضع له حتى استوى عليه، وينظر إلى أساس بنيانه يسترقه مخافة أن يلتمع ذلك النور بصره. فبينما هو كذلك إذ أقبلت حوراء عيناء معها سبعون جارية وسبعون غلاما وعليها سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء الحلل والجلد والعظم كما يرى الشراب الأحمر فى

    ج ٣١ ص ٢٦٩الزجاجة البيضاء وكما يرى السلك فى الدرة الصافية، فلما عاينها نسى كل شىء عاينه قبلها، فتستوى على السرير معه، فيضرب بيده إلى نحرها فيقرأ ما فى كبدها فإذا هو مكتوب: أنا حبك وأنت حبى، إليك انتهت نفسى، وذلك قوله {كأنهن الياقوت والمرجان} يشبه فى بياض اللؤلؤ، فيتنعم معها سبعين سنة لا تنقطع شهوتها ولا شهوته، فبينما هم كذلك إذ أقبل الملائكة وللغرفتين سبعون بابا أو سبعون ألف باب على كل باب حاجب فتقول الملائكة: استأذنوا على ولى الله فتقول الحجبة: إنه ليتعاظمنا أن نستأذن لكم، إنه مع أزواجه فيقولون: الملائكة بالباب يستأذنون عليك فيقول: ائذنوا لهم ثم تلا النبى - صلى الله عليه وسلم - {والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار} قال: وتلا النبى - صلى الله عليه وسلم - {وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا} فلا تدخل الملائكة عليهم إلا بإذن، والأنهار تطرد من تحت مساكنه، والثمار متدلية عليه إن شاء

    ج ٣١ ص ٢٧٠تناولها بفيه، وإن شاء تناولها متكئا، وإن شاء تناولها قاعدا، وإن شاء تناولها قائما {وأنهار من ماء غير آسن} ليس فيها كدر والآسن الذى يتغير كما يتغير ماء الدنيا {وأنهار من لبن} لم يخرج من بين الفرث والدم ولا من ضروع الماشية {وأنهار من خمر} لم يطأها الرجال بأرجلها {لذة للشاربين} لا تصدع رؤسهم ولا تغلبهم على عقولهم {وأنهار من عسل مصفى} من موم العسل لم يخرج من بطون النحل فبينما هو كذلك مرة يتنعم مع أزواجه ومرة يؤتى بغذائه، ومرة يؤتى بشرابه، ومرة تستأذن عليه الملائكة، ومرة يزور ربه فيكلمه، ومرة يزور الإخوان فى الله، فبينا هو كذلك إذ نور قد غشيه فقال بعضهم: ما هذا النور الذى غشى أهل الجنة فيقول الملائكة: هذه حوراء أشرقت من خيمتها فرحا وشوقا إليك، فما غشيك من نور فهو من نور ثغرها (ابن مردويه ويزيد بن سنان والثلاثة فوقه ضعفاء) [كنز العمال ٣٩٧٨١]

  32. ٣٤٢٠٧- عن على قال: قلت يا رسول الله إذا بعثتنى فى شىء أكون كالسكة المحماة أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب، قال: بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب (أحمد، والبخارى فى تاريخه، والدورقى، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر، والضياء) [كنز العمال ١٤٣٤٥]

    ج ٣١ ص ٢٧١
  33. أخرجه أحمد (١/٨٣، رقم ٦٢٨) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (١/١٧٧، رقم ٥٣٨) ، وأبو نعيم فى الحلية (٧/٩٢) ، وابن عساكر (٣/٢٣٦) ، والضياء (٢/٣٥٣، رقم ٧٣٥) .

  34. ٣٤٢٠٨- عن على قال: قلت يا رسول الله أرأيت إن ولد لى ولد بعدك أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك فقال نعم فكانت رخصة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلى (أحمد، وأبو داود، والترمذى - صحيح - وأبو يعلى، والحاكم فى الكنى، والطحاوى، والحاكم، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ٤٥٩٧٠]

  35. أخرجه أحمد (١/٩٥، ٧٣٠) ، وأبو يعلى (١/٢٥٩، ٣٠٣) ، وأبو داود (٤/٢٩٢، ٤٩٦٧) ، والترمذى (٥/١٣٧، ٢٨٤٣) ، والطحاوى (٤/٣٣٥) ، والحاكم (٤/٣٠٩، ٧٧٣٧) ، والبيهقى (٩/٣٠٩، ١٩١١٢) ، والضياء (٢/٣٤٣، ٧٢٠) .

    ج ٣١ ص ٢٧٢
  36. ٣٤٢٠٩- عن على قال: قلت يا رسول الله إن عرض لى أمر لم ينزل فيه بيان أمره ولا سنة كيف تأمرنى قال تجعلونه شورى بين أهل الفقه والعابدين من المؤمنين ولا تقضى فيه برأى خاصة (الطبرانى فى الأوسط، وأبو سعيد فى القضاة) [كنز العمال ١٤٤٥٦]

  37. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/١٧٢، رقم ١٦١٨) .

  38. ٣٤٢١٠- عن على قال: قلت: يا رسول الله أوصنى، قال: قل ربى الله ثم استقم، قلت: ربى الله وما توفيقى إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب، قال: ليهنك العلم أبا الحسن، لقد شربت العلم شربا ونهلته نهلا (أبو نعيم فى الحلية وفيه الكريمى) [كنز العمال ٣٦٥٢٤]

  39. أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٦٥) .

  40. ٣٤٢١١- عن على قال: قلت يا رسول الله أى الليل أفضل قال: جوف الليل الآخر، ثم الصلاة مقبولة إلى صلاة الفجر، ثم لا صلاة إلى طلوع الشمس ثم الصلاة مقبولة إلى صلاة العصر، ثم لا صلاة حتى تغرب الشمس، قلت: يا رسول الله كيف صلاة الليل قال: مثنى مثنى، قلت: كيف صلاة النهار قال: أربعا أربعا، قال: ومن صلى على صلاة كتب الله له قيراطا والقيراط مثل أحد، وإن العبد إذا قام يتوضأ فغسل كفيه خرجت ذنوبه من كفيه، ثم إذا مضمض واستنشق خرجت ذنوبه من خياشيمه، ثم إذا غسل وجهه خرجت ذنوبه من وجهه وسمعه وبصره ثم إذا غسل ذراعيه خرجت ذنوبه من ذراعيه، ثم إذا مسح برأسه خرجت ذنوبه من رأسه، ثم إذا غسل رجليه خرجت ذنوبه من رجليه، ثم إذا قام إلى الصلاة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه (عبد الرزاق وسنده حسن) [كنز العمال ٢٢٤٧٧]

    ج ٣١ ص ٢٧٣