مسند عبد الله بن عباس

١٬٣٨٨ فقرة، ج ٣٥ ص ٤٤١

الصفحة ١٥ من ٣٥

  1. ٣٨٧٧٦- عن عكرمة عن ابن عباس قال: الإقعاء فى الصلاة هو السنة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٣٢٤]

    ج ٣٦ ص ٥٩
  2. أخرجه عبد الرزاق (٢/١٩١، رقم ٣٠٣٢) .

  3. ٣٨٧٧٧- عن عكرمة قال قال ابن عباس: الابتهال هكذا وبسط يديه وظهورهما إلى وجهه والدعاء هكذا ووضع يديه تحت لحيته والإخلاص هكذا يشير بأصبعه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٩٠٨]

  4. أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٥٠، رقم ٣٢٤٧) .

  5. ٣٨٧٧٨- عن ابن عباس قال: بت ذات ليلة عند ميمونة بنت الحارث فقام النبى - صلى الله عليه وسلم - يصلى من الليل فقمت عن يساره فأخذ بذؤابة كانت لى أو برأسى فأقامنى عن يمينه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٩٠٢]

    ج ٣٦ ص ٦٠
  6. أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٢٨، رقم ٤٩٢٤) .

  7. ٣٨٧٧٩- بت عند خالتى ميمونة فاضطجعت فى عرض الوسادة واضطجع النبى - صلى الله عليه وسلم - وأهله فى طولها فنام النبى - صلى الله عليه وسلم - حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل ثم استيقظ فجلس يمسح النوم عن وجهه بيديه ثم قرأ العشر الآيات الخواتيم من سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلق فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلى فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع يده على رأسى وأخذ بأذنى يفتلها فصلى ركعتين ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر فاضطجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح (مالك، وعبد الرازق)

  8. أخرجه مالك (١/١٢١، رقم ٢٦٥) ، أخرجه عبد الرزاق (٣/٣٧، رقم ٤٧٠٨) .

    ج ٣٦ ص ٦١
  9. ٣٨٧٨٠- عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: بت عند خالتى ميمونة فجاء النبى - صلى الله عليه وسلم - بعد ما أمسى فقال أصلى الغلام قال نعم فاضطجع حتى مضى من الليل ما شاء الله ثم قام فتوضأ فقمت فتوضأت بفضله ثم اشتملت بإزارى ثم قمت عن يساره وهو يصلى فأخذ بأذنى أو رأسى فأدارنى حتى أقامنى عن يمينه ثم صلى سبعا أو خمسا أوتر بهن لم يسلم إلا فى آخرهن (ابن جرير) [كنز العمال ٢٢٩٠٤]

  10. أخرجه أيضًا: أبو داود (٢/٤٥، رقم ١٣٥٦) .

  11. ٣٨٧٨١- بت عند خالتى ميمونة فسمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول فى سجوده اللهم اجعل فى قلبى نوراً واجعل فى سمعى نوراً واجعل فى بصرى نوراً واجعل أمامى نوراً واجعل خلفى نوراً واجعل من تحتى نوراً وأعظم لى نوراً (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٦٦٦]

  12. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٩، رقم ٢٩٢٣١) .

  13. ٣٨٧٨٢- بت عند خالتى ميمونة فقام النبى - صلى الله عليه وسلم - يصلى من الليل فأتى الحاجة ثم جاء فغسل وجهه ويديه ثم نام ثم قام يصلى من الليل فأتى القربة ثم توضأ وضوءا بين وضوئين لم يكثر وقد أبلغ ثم قام فصلى وتمطيت كراهية أن يرانى أبقيه يعنى أراقبه ثم قمت ففعلت كما فعل فقمت عن يساره فأخذ بما يلى أذنى حتى أدارنى فكنت عن يمينه وهو يصلى فتتامت صلاته إلى ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجر ثم اضطجع فنام حتى نفخ ثم جاء بلال فأذنه بالصلاة فقام فصلى ولم يتوضأ وكان فى دعائه اللهم اجعل فى قلبى نوراً وفى سمعى نورا وفى بصرى نورا وعن يمينى نورا وعن يسارى نورا ومن فوقى نورا ومن تحتى نورا ومن بين يدى نوراً ومن خلفى نوراً وأعظم لى نوراً قال كريب وست عندى فى التابوت وعصبى ومخى ودمى وشعرى وبشرى وعظامى (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧١٠٥]

    ج ٣٦ ص ٦٢
  14. أخرجه عبد الرزاق (٢/٤٠٣، رقم ٣٨٦٢) .

  15. ٣٨٧٨٣- عن كريب عن ابن عباس قال: بت عند خالتى ميمونة فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى من الليل فصلى إحدى عشرة ركعة سلم من كل ركعتين (ابن جرير) [كنز العمال ٢٣٤١٦]

    ج ٣٦ ص ٦٣
  16. ٣٨٧٨٤- عن عكرمة عن ابن عباس قال: بت عند خالتى ميمونة فقلت لأنظرن إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقام من الليل فقمت معه فبال وتوضأ وضوءا خفيفا ثم عاد ثم قام فبال وتوضأ فأحسن الوضوء ثم توضأت ثم قام يصلى من الليل فقمت خلفه فأهوى بيده وأخذ برأسى فأقامنى عن يمينه إلى جنبه فصلى أربعا أربعا ثم أوتر بثلاث ثم نام حتى سمعته ينفخ ثم أتاه المؤذن فخرج إلى الصلاة ولم يحدث وضوءا (ابن جرير) [كنز العمال ٢٧١١٣]

  17. ٣٨٧٨٥- عن ابن عباس قال: بحران لا يضرك من أيهما توضأت ماء البحر وماء الفرات (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٧٤٩٥]

  18. أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٢١، رقم ١٣٨٢) .

  19. ٣٨٧٨٦- عن ابن عباس قال: بعث إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فروة بن عامر الجذامى بإسلامه وأهدى له بغلة بيضاء وكان عاملا لقيصر ملك الروم على من يليه من العرب وكان منزله عمان وما حولها فلما بلغ الروم ذلك من أمره قتلوه (ابن مندة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤٧٠]

    ج ٣٦ ص ٦٤
  20. أخرجه ابن عساكر (٤٨ /٢٧٠) .

  21. ٣٨٧٨٧- بعث النبى - صلى الله عليه وسلم - بثمان عشرة بدنة مع رجل وأمره فيها بأمره فانطلق ثم رجع إليه فقال أرأيت أن أزحف علينا منها شىء قال انحرها ثم اغمس نعلها فى دمها ثم اجعل على صفحتها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٧٢٣]

  22. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٠٧، رقم ٣٦٣٣٨) .

  23. ٣٨٧٨٨- عن ابن عباس قال: بعث النبى - صلى الله عليه وسلم - ضرار بن الأزور الأسدى إلى عوف الورقانى من بنى الصيداء (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٢٨٨]

  24. أخرجه ابن عساكر (٢٤/٨٨) .

  25. ٣٨٧٨٩- عن ابن عباس قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جرير بن عبد الله إلى ذى الكلاع أسميفع بن ناكور وإلى ذى ظليم حوشب بن طخمة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٢٨٦]

    ج ٣٦ ص ٦٥
  26. أخرجه ابن عساكر (١٥/ ٣٤٣) .

  27. ٣٨٧٩٠- عن السدى عن أبى صالح عن ابن عباس قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومى على سرية ومعه فى السرية عمار ابن ياسر قال فخرجوا حتى أتوا قريباً من القوم الذين أرادوا أن يصبحوهم نزلوا فى بعض الليل قال وجاء القوم النذير فهربوا حيث بلغهم قال فأقام رجل منهم كان قد أسلم هو وأهل بيته فأمر أهله فتحملوا وقال قفوا حتى آتيكم ثم جاء حتى دخل عمار فقال يا أبا اليقظان إنى قد أسلمت وأهل بيتى فهل ذلك نافعى إن أنا أقمت فإن قومى قد هربوا حيث سمعوا بكم قال فقال له يا عمار فأقم فأنت آمن فانصرف الرجل هو وأهله قال فصبح خالد القوم فوجدهم قد ذهبوا فأخذ الرجل هو وأهله فقال له عمار إنه لا سبيل لك على الرجل قد أسلم

    ج ٣٦ ص ٦٦قال وما أنت وذاك أتجير على وأنا الأمير قال نعم أجير عليك وأنت الأمير إن الرجل قد آمن ولو شاء لذهب كما ذهب أصحابه فأمرته بالمقام لإسلامه فتنازعا فى ذلك حتى تشاتما فلما قدما المدينة اجتمعا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر عمار الرجل وما صنع فأجاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمان عمار ونهى يومئذ أن يجير أحد على أمير فتشاتما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال خالد يا رسول الله أيشتمنى هذا العبد عندك أما والله لولاك ما شتمنى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كف يا خالد عن عمار فإنه من يبغض عماراً يبغضه الله ومن يشتم عماراً يشتمه الله ومن يلعن عمارا يلعنه الله ثم قام عمار فولى واتبعه خالد بن الوليد حتى أخذ بثوبه فلم يزل يترضاه حتى رضى ونزلت هذه الآية {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم} أمراء السرايا {فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول} فيكون الله ورسوله هو الذى يحكم فيه {ذلك خير وأحسن تأويلا}

  28. يقول خير عاقبة أمر (ابن جرير، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٣٤٣]

    ج ٣٦ ص ٦٧
  29. أخرجه ابن عساكر (١٦/٢٣٥) .

  30. ٣٨٧٩١- عن ابن عباس قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد فى سرية ومعه فى السرية عمار بن ياسر إلى حى من قريش أو قيس حتى إذا دنوا من القوم جاءهم النذير فهربوا وثبت رجل منهم كان قد أسلم هو وأهل بيته فقال لأهله كونوا على رحلى حتى آتيكم فانطلق حتى دخل فى العسكر فدخل على عمار بن ياسر فقال يا أبا اليقظان إنى قد أسلمت وأهل بيتى فهل ذلك نافعى أم أذهب كما ذهب قومى فقال له عمار أقم فأنت آمن فرجع الرجل وأقام وصبحهم خالد بن الوليد فوجد القوم قد نذروا وذهبوا فأخذ الرجل فقال له عمار إنه ليس لك على الرجل سبيل إنى قد أمنته وقد أسلم قال وما أنت وذاك أتجير على وأنا الأمير قال نعم أجير عليك وأنت الأمير إن الرجل قد أسلم ولو شاء لذهب كما ذهب قومه فتنازعا فى ذلك حتى قدما المدينة فاجتمعا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر عمار

    ج ٣٦ ص ٦٨للنبى - صلى الله عليه وسلم - الذى كان من أمر الرجل فأجاز أمان عمار ونهى يومئذ أن يجير رجل على أمير فتنازع عمار وخالد عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى تشاتما فقال خالد بن الوليد أيشتمنى هذا العبد عندك أما والله لولاك ما شتمنى فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - كف يا خالد عن عمار فإنه من يبغض عمارا يبغضه الله ومن يلعن عمارا يلعنه الله وقام عمار فانطلق فاتبعه خالد فأخذ بثوبه فلم يزل يترضاه حتى رضى عنه قال وفيه نزلت {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم} يعنى أمراء السرايا {فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول} حتى يكون الرسول هو الذى يقضى فيه (ابن عساكر وسنده حسن) [كنز العمال ٤٣٤٤]

  31. أخرجه ابن عساكر (٤٣/٤٠٠) .

  32. ٣٨٧٩٢- عن الواقدى حدثنى ابن أبى حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس ومحمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة ومعاذ بن محمد عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة وإسماعيل بن إبراهيم عن موسى بن عقبة فكل قد حدثنى من هذا الحديث بطائفة وعماده حديث ابن أبى حبيبة قالوا: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد من تبوك فى أربعمائة وعشرين فارساً إلى أكيدر بن عبد الملك بدومة الجندل وكان أكيدر بن كندة قد ملكهم وكان نصرانياً فقال خالد يا رسول الله كيف لى به وسط بلاد كلب وإنما أنا فى أناس يسير فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستجده بصيد البقر فتأخذه فخرج خالد حتى إذا كان من حصنه بمنظر العين وفى ليلة مقمرة صافية وهو على سطح له ومعه امرأته الرباب بنت أنيف بن عامر بن كندة فصعد على ظهر الحصن من الحر وقينته تغنيه ثم دعا بشراب فشرب فأقبلت البقر تحك بقرونها باب الحصن فأقبلت امرأته الرباب فأشرفت الحصن فرأت البقر فقالت ما

    ج ٣٦ ص ٧٠رأيت كالليلة فى اللحم هل رأيت مثل هذا قط قال لا ثم قالت من يترك مثل هذا قال لا أحد قال يقول أكيدر والله مارأيت جاءتنا بقر ليلاً غير تلك الليلة ولقد كنت أضمر لها الخيل إذا أردت أخذها شهراً أو أكثر ثم أركب بالرجال وبالآلة فنزل فأمر بفرسه فأسرج وأمر بخيل فأسرجت وركب معه نفر من أهل بيته معه أخوه حسان ومملوكاً له فخرجوا من حصنهم بمطاردهم فلما فصلوا فى الحصن وخيل خالد تنظرهم لا يصهل فيها فرس ولا يتحرك فساعة فصل أخذته الخيل فاستأثر أكيدر وامتنع حسان فقاتل حتى قتل وهرب المملوكان ومن كان معه من أهل بيته فدخلوا الحصن وكان على حسان قباء ديباج مخوص بالذهب فاستلبه خالد فبعث به إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - مع عمرو بن أمية الضمرى وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لخالد بن الوليد إن ظفرت بأكيدر فلا تقتله وأت به إلى فإن أبى فاقتله فطاوعهم فقال خالد بن الوليد لأكيدر هل لك أن أجيرك من القتل حتى آتى بك رسول الله صلى الله

    ج ٣٦ ص ٧١عليه وسلم على أن تفتح لى دومة قال نعم ذلك لك فلما صالح خالد أكيدر وأكيدر فى وثاق وانطلق به خالد حتى أدناه من باب الحصن نادى أكيدر أهله افتحوا باب الحصن فأرادوا ذلك فأبى عليهم مصاد أخو أكيدر فقال أكيدر لخالد تعلم والله لا يفتحوا لى ما رأونى فى وثاقك فخل عنى فلك الله والأمانة أن أفتح لك الحصن إن أنت صالحتنى على أهله قال خالد فإنى أصالحك فقال أكيدر إن شئت حكمتك وإن شئت حكمتنى قال خالد بل نقبل منك ما أعطيت فصالحه على ألفى بعير وثمانمائة رأس وأربعمائة درع وأربعمائة رمح على أن ينطلق به وأخيه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيحكم فيهما حكمه فلما قاضاه خالد على ذلك خلى سبيله ففتح الحصن فدخله خالد وأوثق مصادا أخا أكيدر وأخذ ما صالح عليه من الإبل والرقيق والسلاح ثم خرج قافلاً إلى المدينة ومعه أكيدر ومصاد فلما قدم بأكيدر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صالحه على الجزية وحقن دمه ودم أخيه وخلى سبيلهما وكتب رسول الله صلى

    ج ٣٦ ص ٧٢الله عليه وسلم كتاباً فيه أمانتهم وما صالحهم وختمه يومئذ بظفره (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٢٨٠]

    ج ٣٦ ص ٦٩
  33. أخرجه ابن عساكر (٩/٢٠٢) .

  34. ٣٨٧٩٣- عن ابن عباس قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا من أصحابه إلى رجل من اليهود فأمره بقتله فقال له يا رسول الله إنى لا أستطيع ذلك إلا أن تأذن لى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما الحرب خدعة فاصنع ما تريد (ابن جرير) [كنز العمال ١١٣٩٥]

  35. أخرجه أيضًا: أبو يعلى (٤/٣٨٣، رقم ٢٥٠٤) ، والطبرانى (١١/٣٠٠، رقم ١١٧٩٨) ، وابن عدى (٦/٣٩٧، ترجمة ١٨٨٣) ، وابن ماجه (٢/٩٤٦، رقم ٢٨٣٤) ، وقال الهيثمى (٥/٣٢٠) قلت روى ابن ماجه منه الحرب خدعة فقط رواه الطبرانى وفيه مطر بن ميمون وهو ضعيف.

  36. ٣٨٧٩٤- عن ابن عباس قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشاً وأمر عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يسمعوا له وأن يطيعوا فسار فنزل منزلا فوجد عليهم فى بعض الأمر فقال أليس قد أمركم النبى - صلى الله عليه وسلم - أن تطيعونى قالوا بلى قال وهم عند غيضة قال فإنى أعزم عليكم أن يقوم كل رجل منكم حتى يحمل وقره من هذه الغيضة حتى يجمعوه فجمعوه فأوقدوا فيه النار حتى صارت نارا ضخمة ثم قال عزمت عليكم إلا وقعتم فيها فقال بعضهم إنما نفر من النار وقام آخرون ليقعوا فيها فمنعهم الآخرون فلما قدموا على النبى - صلى الله عليه وسلم - ذكروا ذلك له فقال للذين أبوا ما منعكم أن تقعوا فيها فقالوا يا نبى الله من النار نفر وقال للآخرين ما حملكم على أن تقعوا فيها فقالوا أمرتنا أن نطيعه فعزم علينا أن نقع فيها فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أما أنتم فقد أحسنتم حين منعتموهم وأما أنتم فلو وقعتم فيها ما خرجتم منها أبدا إنما الطاعة فى المعروف (ابن جرير) [كنز

    ج ٣٦ ص ٧٤العمال ١٤٤٠٥]

    ج ٣٦ ص ٧٣
  37. ٣٨٧٩٥- عن ابن عباس قال: بعثنى العباس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته ممسيا وهو فى بيت خالتى ميمونة فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى من الليل فلما صلى ركعتى الفجر قال اللهم إنى أسألك رحمة من عندك تهدى بها قلبى وتجمع بها أمرى وتلم بها شعثى وتصلح بها غائبى وترفع بها شاهدى وتزكى بها عملى وتلهمنى بها رشدى وترد بها ألفتى وتعصمنى بها من كل سوء اللهم أعطنى إيمانا ويقينا ليس بعده كفر ورحمة أنال بها شرف كرامتك فى الدنيا والآخرة اللهم إنى أسألك الفوز فى القضاء ونزل الشهداء وعيش السعداء والنصر على الأعداء اللهم إنى أنزل بك حاجتى وإن قصر رأيى وضعف عملى افتقرت إلى رحمتك فأسألك يا قاضى الأمور ويا شافى الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرنى من عذاب السعير ومن دعوة الثبور ومن فتنة القبور اللهم ما قصر عنه رأيى ولم تبلغه نيتى ولم تبلغه مسألتى من خير وعدته أحداً من خلقك أو خير أنت معطيه أحداً من عبادك

    ج ٣٦ ص ٧٥فإنى أرغب إليك فيه وأسألكه برحمتك رب العالمين اللهم ذا الحبل السديد والأمر الرشيد أسألك الأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود الركع السجود الموفين بالعهود إنك رحيم ودود وإنك تفعل ما تريد اللهم اجعلنا هادين مهتدين غير ضالين ولامضلين سلما لأوليائك وعدوا لأعدائك نحب بحبك من أحبك ونعادى بعداوتك من خالفك اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة وهذا الجهد وعليك التكلان اللهم اجعل لى نوراً فى قلبى ونوراً فى قبرى ونوراً من بين يدى ونوراً من خلفى ونوراً عن يمينى ونوراً عن شمالى ونوراً من فوقى ونوراً من تحتى ونوراً فى سمعى ونوراً فى بصرى ونوراً فى شعرى ونوراً فى بشرى ونوراً فى لحمى ونوراً فى دمى ونوراً فى عظامى اللهم أعظم لى نوراً وأعطنى نوراً واجعل لى نوراً سبحان الذى تعطف بالعز وقال به سبحان الذى لبس المجد وتكرم به سبحان الذى لا ينبغى التسبيح إلا له سبحان ذى الفضل والنعم سبحان ذى المجد والكرم سبحان ذى الجلال

    ج ٣٦ ص ٧٦والإكرام (الترمذى غريب، والطبرانى، ومحمد بن نصر، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠٨] [كنز العمال ٤٩٨٧]

  38. أخرجه الترمذى (٥/٤٨٢، رقم ٣٤١٩) ، والطبرانى (١٠/٢٨٣، رقم ٣٤١٩) ، وابن عساكر (١٧/١٥٧) .

  39. ٣٨٧٩٦- عن ابن عباس قال: بين كل صلاتين وقت (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٧٣٨]

  40. أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٩٤، رقم ٣٣٦٦) .