مسند عبد الله بن عباس

١٬٣٨٨ فقرة، ج ٣٥ ص ٤٤١

الصفحة ٢٩ من ٣٥

  1. أخرجه عبد الرزاق (١/٤٥٢، رقم ١٧٦٧) .

    ج ٣٦ ص ١٨٥
  2. ٣٩٠٧٢- عن ابن عباس قال: لا يقولن أحدكم الله يعلمه وهو لا يعلمه فيعلم الله ما لم يعلم وذلك عند الله عظيم (عبد الرازق) [كنز العمال ٩٠٤٠]

  3. أخرجه عبد الرزاق (٨/٤٧٧، رقم ١٥٩٦٤) .

  4. ٣٩٠٧٣- عن ابن عباس قال: لا ينبغى الصلاة على أحد إلا النبيين (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٠٣]

  5. أخرجه عبد الرزاق (٢/٢١٦، رقم ٣١١٩) .

  6. ٣٩٠٧٤- عن ابن عباس قال: لا ينكح الرجل أمته عبده بغير مهر (عبد الرازق) [كنز العمال ٤٥٨٣٩]

  7. أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٣/٤٦٤، رقم ١٦٠٣٣) ، والبيهقى (٧/١٢٧، رقم ١٣٥١٢) .

  8. ٣٩٠٧٥- عن ابن عباس قال: لابد أن يقرأ بفاتحة الكتاب خلف الإمام جهر أو لم يجهر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٩٦١]

  9. أخرجه عبد الرزاق (٢/١٣٠، رقم ٢٧٧٣) .

  10. ٣٩٠٧٦- عن ابن عباس قال: لبث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد خروجه من الطائف ستة أشهر ثم أمره الله بغزوة تبوك وهى التى ذكرها الله ساعة العسرة وذلك فى حر شديد وقد كثر النفاق وكثر أصحاب الصفة والصفة بيت كان لأهل الفاقة يجتمعون فيه فتأتيهم صدقة النبى - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين وإذا حضر غزو عمد المسلمون إليهم فاحتمل الرجل الرجل أو ما شاء الله فجهزوهم وغزوا معهم واحتسبوا عليهم فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسلمين بالنفقة فى سبيل الله والحسبة فأنفقوا احتسابا وأنفق رجال غير محتسبين وحمل رجال من فقراء المسلمين وبقى أناس وأفضل ما تصدق به يومئذ أحد عبد الرحمن بن عوف تصدق بمائتى أوقية وتصدق عمر بن الخطاب بمائة أوقية وتصدق عاصم الأنصارى بتسعين وسقا من تمر وقال عمر ابن الخطاب يا رسول الله إنى لأرى عبد الرحمن بن عوف إلا قد اخترب ما ترك لأهله شيئا فسأله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل تركت لأهلك شيئا قال نعم أكثر مما

    ج ٣٦ ص ١٨٧أنفقت وأطيب قال كم قال ما وعد الله ورسوله من الصدقة والخير وجاء رجل من الأنصار يقال له أبو عقيل بصاع من تمر فتصدق وعمد المنافقون حين رأوا الصدقات فإذا كانت صدقة الرجل كثيرة تغامزوا به وقالوا مرائى وإذا تصدق الرجل بيسير من طاقته قالوا هذا أحوج إلى ما جاء به فلما جاء أبو عقيل بصاعه من تمر قال بت ليلتى أجر بالجرير على صاعين والله ما كان عندى من شىء من غيره وهو يعتذر وهو يستحى فأتيت بأحدهما وتركت الآخر لأهلى قال المنافقون هذا أفقر إلى صاعه من غيره وهم فى ذلك ينتظرون نصيبهم من الصدقات غنيهم وفقيرهم فلما أزف خروج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثروا الاستئذان وشكوا شدة الحر وخافوا زعموا الفتنة إن غزوا ويحلفون بالله على الكذب فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأذن لهم ما يدرى ما فى أنفسهم وبنى طائفة منهم مسجد النفاق يرصدون به الفاسق أبا عامر وهو عند هرقل قد لحق به وكنانة من عبد ياليل وعلقمة بن علاثة العامرى وسورة براءة

    ج ٣٦ ص ١٨٨تنزل فى ذلك أرسالا ونزلت فيه آية ليست فيها رخصة لقاعد فلما أنزل الله {انفروا خفافا وثقالا} اشتكى الضعيف الناصح لله ولرسوله والمريض والفقير إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقالوا هذا أمر لا رخصة فيه وفى المنافقين ذنوب مستورة لم تظهر حتى كان بعد ذلك وتخلف رجال غير مستيقنين ولا ذوى عذر ونزلت هذه السورة بالتبيان والتفصيل فى شأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمن اتبعه حتى بلغ تبوك فبعث منها علقمة بن مجزز المدلجى إلى فلسطين وبعث خالد بن الوليد إلى دومة الجندل فقال أسرع لعلك أن تجده خارجا يتقنص فتأخذه فوجده فأخذه وأرجف المنافقون فى المدينة بكل خبر سوء فإذا بلغهم أن المسلمين أصابهم جهد وبلاء تناشروا به وفرحوا وقالوا قد كنا نعلم ذلك ونحذر منه وإذا أخبروا بسلامة منهم وخير أصابوه حزنوا وعرف ذلك منهم فيهم كل عدو لهم بالمدينة فلم يبق أحد من المنافقين إلا استخفى بعمل خبيث ومنزلة خبيثة واستعلن ولم يبق ذو علة إلا وهو ينتظر

    ج ٣٦ ص ١٨٩الفرج فيما ينزل الله فى كتابه ولم تزل سورة براءة تنزل حتى ظن المؤمنون الظنون وأشفقوا أن لا ينفلت منهم كبير أحد أذنب فى شأن التوبة قط ذنبا إلا أنزل فيه أمر بلاء حتى انقضت وقد وقع بكل عامل بيان منزله من الهدى والضلالة (ابن عائذ، وابن عساكر)

    ج ٣٦ ص ١٨٦
  11. أخرجه ابن عساكر (٢ /٢٨) .

  12. ٣٩٠٧٧- عن ابن عباس قال: لعن الله فلانا إنه كان ينهى عن التلبية فى هذا اليوم يعنى يوم عرفة لأن عليا كان يلبى فيه (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٤٢٨]

  13. ٣٩٠٧٨- عن ابن عباس قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الواشمة والمستوشمة وفى لفظ والموتشمة والواصلة والموصولة (ابن جرير) [كنز العمال ٤٦٠٢٤]

  14. أخرجه أيضًا: الطبرانى (١١/٢٠٤، رقم ١١٥٠٢) ، وأبو داود (٤/٧٨، رقم ٤١٧٠) .

  15. ٣٩٠٧٩- عن ابن عباس قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الواشمة والموشومة والواشرة والمستوشرة والواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة والعاضهة والمستعضهة (ابن جرير) [كنز العمال ٤٦٠٢٥]

  16. ٣٩٠٨٠- عن ابن عباس قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيتا يدخله مخنث (ابن النجار) [كنز العمال ١٣٦٣٥]

    ج ٣٦ ص ١٩٠
  17. ٣٩٠٨١- عن ابن عباس قال: لقد كنا نؤمر بالسواك حتى ظننا أنه سينزل فيه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٦٩٧٧]

  18. أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٥٦، رقم ١٧٩٣) .

  19. ٣٩٠٨٢- عن ابن عباس قال: لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا سفيان بن حرب فى الطواف فقال يا أبا سفيان كان بينك وبين هند كذا وكذا فقال أبو سفيان أفشيت على هند سرى لأفعلن بها ولأفعلن فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من طوافه لحق أبا سفيان فقال يا أبا سفيان لا تكلم هندا فإنها لم تفش من سرك شيئاً فقال أبو سفيان أشهد أنك رسول الله هذه هند ظننتها أن تكون أفشت سرى من أنبأك ما فى نفسى (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٤١٦]

  20. أخرجه ابن عساكر (٢٣/٤٥٩) .

  21. ٣٩٠٨٣- عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لكل نبى وزيران من أهل السماء وأهل الأرض ووزيراى من أهل السماء جبريل وميكائيل ووزيراى من أهل الأرض أبو بكر وعمر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦١٢١]

    ج ٣٦ ص ١٩١
  22. أخرجه ابن عساكر (٤٤/٦٤) .

  23. ٣٩٠٨٤- عن ابن عباس قال: لم يثبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الخمر حدا فشرب رجل فلقى فى فج يميل فانطلق به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر به أن يجلد فلما حاذى دار العباس انفلت فدخل الدار والتزم العباس من ورائه فذكر ذلك للنبى - صلى الله عليه وسلم - فضحك وقال أفعلها ولم يسأل عنه (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٧٠٢]

  24. أخرجه أيضًا: أبو داود (٤/١٦٢، رقم ٤٤٧٦) ، والنسائى فى الكبرى (٣/٢٥٤، رقم ٥٢٩٠) ، والطبرانى

    (١١/٢٣٥، رقم ١١٥٩٧) ، والبيهقى (٨/٣١٤، رقم ١٧٢٨٦) .

  25. ٣٩٠٨٥- عن ابن عباس قال: لم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بالسواك حتى ظننا أنه سينزل عليه فيه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٦٩٧٨]

    ج ٣٦ ص ١٩٢
  26. أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٥٧، رقم ١٨٠٩) .

  27. ٣٩٠٨٦- عن ابن عباس قال: لم يكن فى بنى إسرائيل شىء إلا وهو فيكم كائن (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال ٣١٣٩٦]

  28. أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/٣٨، رقم ٣٦) .

  29. ٣٩٠٨٧- عن ابن عباس قال: لما أسلم عمر نزل جبريل على النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا محمد لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر (الدارقطنى فى الافراد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٥٥]

  30. أخرجه ابن عساكر (٤٤/٤٨) .

  31. ٣٩٠٨٨- عن ابن عباس قال: لما أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفات أوضع الناس فأمر النبى - صلى الله عليه وسلم - مناديا فنادى أيها الناس ليس البر بأيضًاع الإبل والخيل والركاب (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٦٢٣]

  32. أخرجه أيضًا: أحمد (١/٣٥٣، رقم ٣٣٠٩) ، والطيالسى (ص ٣٥٢، رقم ٢٧٠٢) .

  33. ٣٩٠٨٩- عن ابن عباس قال: لما أنزل الله {وأنذر عشيرتك الأقربين} خرج النبى - صلى الله عليه وسلم - حتى علا المروة ثم قال يا آل فهر فجاءته قريش فقال أبو لهب بن عبد المطلب هذه فهر عندك فقل فقال يا ابن غالب فرجع بنو محارب وبنو الحارث ابنا فهر فقال يا آل لؤى بن غالب فرجع بنو تيم الأردم بن غالب فقال يا آل كعب بن لؤى فرجع بنو عامر بن لؤى فقال يا آل مرة بن كعب فرجع بنو عدى بن كعب وبنو سهم وبنو جمح ابنى عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى فقال يا آل كلاب بن مرة فرجع بنو مخزوم بن يقظة بن مرة وبنو تيم بن مرة فقال يا آل قصى فرجع بنو زهرة بن كلاب فقال يا آل عبد مناف فرجع بنو عبد الدار بن قصى وبنو أسد بن عبد العزى بن قصى وبنو عبد بن قصى فقال أبو لهب هذه بنو عبد مناف عندك فقل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله قد أمرنى أن أنذر عشيرتى الأقربين وأنتم الأقربون من قريش وإنى لا أملك لكم من الله حظاً ولا من الآخرة نصيباً إلا أن تقولوا لا

    ج ٣٦ ص ١٩٤إله إلا الله فأشهد بها لكم عند ربكم وتدين لكم بها العرب وتذل لكم بها العجم فقال أبو لهب تباً لك فلهذا دعوتنا فأنزل الله {تبت يدا أبى لهب} يقول خسرت يدا أبى لهب (ابن سعد) [كنز العمال ٤٧٣٣]

    ج ٣٦ ص ١٩٣
  34. أخرجه ابن سعد (١/٧٤) .

  35. ٣٩٠٩٠- عن ابن عباس قال: لما تزوج على فاطمة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطها شيئا قال ما عندى قال فأين درعك الحطمية [كنز العمال ٣٧٧٥٠]

  36. أخرجه أيضًا: أبو داود (٢/٢٤٠، رقم ٢١٢٥) ، والنسائى فى الكبرى (٣/٣٣٣، رقم ٥٥٦٨) ، وابن حبان

    (١٥/٣٩٦، رقم ٦٩٤٥) ، وأبو يعلى (٤/٣٢٨، رقم ٢٤٣٩) ، والطبرانى فى الأوسط (٧/١٨٩، رقم ٧٢٣٧) .

  37. ٣٩٠٩١- عن ابن عباس قال: لما جاء نعى جعفر بن أبى طالب دخل النبى - صلى الله عليه وسلم - على أسماء بنت عميس فوضع عبد الله ومحمد بن جعفر على فخذيه ثم قال إن جبريل أخبرنى أن الله استشهد جعفراً وأن له جناحين يطير بهما مع الملائكة فى الجنة ثم قال اللهم اخلف جعفرا فى ولده (الطبرانى، وأبو نعيم، وابن عساكر وفيه عمرو بن هارون متروك) [كنز العمال ٣٦٩١١]

    ج ٣٦ ص ١٩٥
  38. أخرجه الطبرانى (١١/٣٦٢، رقم ١٢٠٢٠) ، وابن عساكر (٢٧، ٢٥٨) ، قال الهيثمى (٩/٢٧٣) : فيه عمر بن هرون وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله ثقات.

  39. ٣٩٠٩٢- عن ابن عباس قال: لما حاصر النبى - صلى الله عليه وسلم - الطائف خرج رجل من الحصن فاحتمل رجلاً من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - ليدخله الحصن فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - من يستنقذه فله الجنة فقام العباس فمضى فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - امض ومعك جبريل وميكائيل فمضى فاحتملهما جميعا حتى وضعهما بين يدى النبى - صلى الله عليه وسلم - (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣١٤]

    ج ٣٦ ص ١٩٦
  40. أخرجه ابن عساكر (٢٦/٣٣٩، ٣٤٠) .