مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب
١٬٢٩٤ فقرة، ج ٣٦ ص ٢٥٣
الصفحة ٣٢ من ٣٣
- ج ٣٦ ص ٤٨٧
أخرجه أيضًا: البخارى فى خلق أفعال العباد (١/٨٧) .
-
٣٩٨٦٥- نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن إخصاء الخيل والبهائم (ابن أبى شيبه) [كنز العمال ٢٤٩٧٧]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤١٦، رقم ٣٢٥٢٦) .
-
٣٩٨٦٦- نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الجر والمزفت والدباء (عبد الرازق) [كنز العمال ١٣٨٢٦]
- ج ٣٦ ص ٤٨٨
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٠٩، رقم ١٦٩٦٢) .
-
٣٩٨٦٧- نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القزع (ابن عدى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٧٣٨٠]
-
أخرجه ابن عدى فى الكامل (٤/٤٥) ، وابن عساكر (٤٨/٣٦١) .
-
٣٩٨٦٨- نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المزابنة والمزابنة بيع الثمر بالتمر كيلا وبيع الكرم بالزبيب كيلا (مالك، وعبد الرازق) [كنز العمال ١٠٠٢٦]
-
أخرجه مالك (٢/٦٢٤، رقم ١٢٩٤) ، وعبد الرزاق (٨/١٠٤، رقم ١٤٤٨٩) .
-
٣٩٨٦٩- نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الثمرة بالتمرة وعن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها (عبد الرازق) [كنز العمال ٩٩٣٩]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/٦٢، رقم ١٤٣١٤) .
-
٣٩٨٧٠- نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الكالئ بالكالئ وهو بيع الدين بالدين وعن بيع الغرر وهو بيع ما فى بطون الإبل وعن الشغار (عبد الرازق) [كنز العمال ١٠٠٢٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/٩٠، رقم ١٤٤٤٠) .
- ج ٣٦ ص ٤٨٩
٣٩٨٧١- نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الولاء وعن هبته (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٩٧١٢]
-
أخرجه سعيد بن منصور (١/١١٦، رقم ٢٦٧) .
-
٣٩٨٧٢- نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الولاء وعن هبته (عبد الرازق) [كنز العمال ٢٩٧١٢]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣، رقم ١٦١٣٨) .
-
٣٩٨٧٣- نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تلقى السلع حتى تهبط الأسواق ونهى عن النجش (الحسن بن سفيان) [كنز العمال ١٠٠٢٧]
-
أخرحه ابن حبان (١١/٣٣٤، رقم ٤٩٥٩) .
-
٣٩٨٧٤- نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر (ابن عساكر)
-
أخرجه ابن عساكر (٥٣/٢٤٥) .
-
٣٩٨٧٥- نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن متعة النساء يوم خيبر (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٧٤٦]
-
أخرجه أيضًا: البخارى فى التاريخ الكبير (٨/٣٤٦، رقم ٣٢٦٦) .
-
٣٩٨٧٦- نهينا أن نصلى فى مسجد مشرف (ابن أبى شيبة)
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٧٥، رقم ٣١٥٤) .
- ج ٣٦ ص ٤٩٠
٣٩٨٧٧- عن ابن عمر قال: الناس فى الغزو جزآن فجزء خرجوا يكثرون ذكر الله والتذكير به ويجتنبون الفساد فى المسير ويواسون الصاحب وينفقون كرائم أموالهم فهم أشد اغتباطا بما أنفقوا من أموالهم منهم بما استفادوا من دنياهم فإذا كانوا فى مواطن القتال استحيوا من الله فى تلك المواطن أن يطلع على ريبة فى قلوبهم أو خذلان للمسلمين فإذا قدروا على الغلول طهروا فيه قلوبهم وأعمالهم فلم يستطع الشيطان أن يفتنهم ولا يكلم قلوبهم فبهم يعز الله دينه ويكبت عدوه وأما الجزء الآخر فخرجوا فلم يكثروا ذكر الله ولا التذكير به ولم يجتنبوا الفساد ولم ينفقوا أموالهم إلا وهم كارهون وما أنفقوا من أموالهم رأوه مغرما وحدثهم به الشيطان فإذا كانوا عند مواطن القتال كانوا مع الآخر الآخر الخاذل الخازل واعتصموا برؤوس الجبال ينظرون ما يصنع الناس فإذا فتح الله المسلمين كان أشدهم تخاطبا بالكذب فإذا قدروا على الغلول اجتروا فيه على الله وحدثهم الشيطان أنها غنيمة إن
ج ٣٦ ص ٤٩١أصابهم رخاء بطروا وإن أصابهم حبس فتنهم الشيطان بالعرض فليس لهم من أجر المؤمنين شىء غير أن أجسادهم مع أجسادهم ومسيرهم مع مسيرهم دنياهم وأعمالهم شتى حتى يجمعهم الله يوم القيامة ثم يفرق بينهم (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٣٤٧]
-
أخرجه ابن عساكر (١١/٥٠٧) .
-
٣٩٨٧٨- عن ابن عمر قال: هجرت الرواح إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء أبو الحسن فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ادن فلم يزل يدنيه حتى التقم أذنيه فبينما النبى - صلى الله عليه وسلم - يساره إذ رفع رأسه كالفزع قال فدع بسيفه الباب فقال لعلى اذهب فقده كما تقاد الشاة إلى حالبها فإذا على يدخل الحكم بن أبى العاص آخذا بأذنه ولها زنمة حتى أوقفه بين يدى نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فلعنه نبى الله ثلاثا ثم قال أحله ناحية حتى راح إليه قوم من المهاجرين والأنصار ثم دعا به فلعنه ثم قال إن هذا سيخالف كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وسيخرج من صلبه فتن تبلغ دخانها السماء فقال
ج ٣٦ ص ٤٩٢ناس من القوم هو أقل وأذل من أن يكون هذا منه قال بلى وبعضكم يومئذ شيعته (الدارقطنى، فى الأفراد، وابن عساكر، قال الدارقطنى، تفرد به حسن بن قيس عن عطاء عن ابن عمر) [كنز العمال ٣١٧٤٠]
-
أخرجه ابن عساكر (٥٧/٢٦٧) .
-
٣٩٨٧٩- عن ابن عمر قال: وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على القليب يوم بدر فقال يا عتبة بن ربيعة ويا شيبة بن ربيعة ويا أبا جهل بن هشام يا فلان يا فلان قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا أليسوا أمواتا قال والذى نفسى بيده إنهم ليسمعون قولى الآن كما تسمعون ما أنتم بأسمع لما أقول منهم (ابن أبى شيبة، وابن جرير) [كنز العمال ٢٩٩٧٩]
-
أخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (١/٦٦٥، رقم ٢٢٠٣) .
- ج ٣٦ ص ٤٩٣
٣٩٨٨٠- عن أبى الزبير قال: وقفت مع ابن عمر بعرفة فلما وجبت الشمس أفاض عليه السكينة والوقار فلم يزل كذلك حتى انتهينا إلى أول واد فمر الناس فعنج راحلته عن يساره ثم نزل ثم دعا بوضوء فتوضأ فلما فرغ قال هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صنع مثل الذى صنعته حتى انتهى إلى هذا الوادى ثم دعا براحلته فاستوى عليها وكبر وأوضع حتى جاوز الوادى ثم سار عليه السكينة والوقار فلم يزل كذلك كلما انتهى إلى واد كبر، وأوضع حتى يجاوزه حتى انتهى إلى جمع، فلما انتهى إلى جمع أناخ راحلته ثم بات بها ثم وقف حين أصبح، فلما كادت الشمس أن تطلع أفاض ولما أفاض أفاض عليه السكينة والوقار، فلم يزل كذلك حتىانتهى إلى بطن محسر فأوضع حتى جاوز الوادى ثم سار عليه السكينة والوقار فلم يزل كذلك حتى انتهى إلى الجمرة القصوى (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٦٢٠]
-
٣٩٨٨١- عن ابن عمر قال: ولد المدبر بمنزلته (عبد الرازق)
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/١٤٤، رقم ١٦٦٨٣) .
- ج ٣٦ ص ٤٩٤
٣٩٨٨٢- عن ابن عمر قال: ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسرورا مختونا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٥٢٧]
-
أخرجه ابن عساكر (٣/٤١٤) .
-
٣٩٨٨٣- عن ابن عمر قال: يؤتى بأقوام يوم القيامة فيوقفون بين يدى الله فيؤمر بهم إلى النار فإذا هم الزبانية بأخذهم وقربوا من النار وهم مالك بأخذهم قال الله لملائكة الرحمة ردوهم فيردونهم فيقفون بين يدى الله طويلا فيقول عبادى أمرت بكم إلى النار بذنوب سلفت لكم واستوجبتم بها وقد روعتكم وقد وهبت ذنوبكم لحبكم أبا بكر وعمر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦١٢٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٢٣) .
- ج ٣٦ ص ٤٩٥
٣٩٨٨٤- عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: يا آل عمر إنا كنا نتحدث أن هذا الأمر لا ينقضى حتى يلى رجل من آل عمر يسير بسيرة عمر ويكون بوجهه علامة قال فكان بلال بن عبد الله بن عمر بوجهه شامة فكانوا يرون أنه هو حتى جاء الله بعمر بن عبد العزيز وأمه أم عاصم ابنة عاصم بن عمر بن الخطاب (الترمذى فى التاريخ ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٤٦]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٥ /١٥٤) .