مسند عبد الله بن مسعود

٨٢٠ فقرة، ج ٣٧ ص ٨٥

الصفحة ٢١ من ٢١

  1. أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٠، رقم ١٦٢٧٨) .

    ج ٣٧ ص ٢٣٣
  2. ٤٠٥٠٥- عن ابن مسعود قال: يجرى الطلاق على المختلعة ما كانت فى العدة (عبد الرازق) [كنز العمال ١٥٢٧٦]

  3. أخرجه عبد الرزاق (٦/٤٨٩، رقم ١١٧٨٤) .

  4. ٤٠٥٠٦- عن ابن مسعود قال: يخرج الدجال من كوثى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٩٧٠٥]

    ج ٣٧ ص ٢٣٤
  5. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٠٠، رقم ٣٧٥٣٨) .

  6. ٤٠٥٠٧- عن ابن مسعود قال: يخرج رجل من أهل الجزيرة فيطأ الناس وطأة ويهريق الدماء ثم يخرج رجل من خراسان بعد قتل أخيه من بنى هاشم يدعى عبد الله يلى نحوا من أربع سنين ثم يهلك ويختلف رجلان من أهل بيته يسميان باسم واحد فتكون ملحمة بعقرقوف فيظهر أقربه من الخليفة ثم يكون علامة فى بنى الأصفر ويتبدى نجم له ذنب فيزول عنهم ولا يعود إليهم (نعيم) [كنز العمال ٣١٤٣٨]

  7. أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/٢١٠، رقم ٥٧٤) .

  8. ٤٠٥٠٨- عن ابن مسعود أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: يطلع عليكم من هذا الفج رجل من أهل الجنة فاطلع أبو بكر ثم قال يطلع عليكم من هذا الفج رجل من أهل الجنة فاطلع عمر بن الخطاب (ابن عدى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦١٣٥]

  9. أخرجه ابن عدى (٤/١٩٧، ترجمة ١٠٠٨) ، وابن عساكر (٤٤/١٤٠) .

  10. ٤٠٥٠٩- عن ابن مسعود قال: يقطع رجل أول النهار ويقبض المال من آخره فلا يجد أحدا فيراه فيقول يا حسرتا فى هذا قطعت يدى بالأمس (ابن أبى شيبة)

    ج ٣٧ ص ٢٣٥
  11. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٠٦، رقم ٣٧٥٩٣) .

  12. ٤٠٥١٠- عن ابن مسعود قال: اليقين أن لا ترضى الناس بسخط الله ولا تحمد أحد على رزق الله ولا تلم أحد على ما لم يؤتك الله فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهة كاره وإن الله بقسطه وعلمه وحكمته جعل الروح والفرح فى اليقين والرضى وجعل الهم والحزن فى الشك والسخط (ابن أبى الدنيا، وابن عساكر) [كنز العمال ٨٨٠٢]

  13. أخرجه أيضًا: ابن المبارك فى الزهد (١/٥٠٤، رقم ١٤٣٨) ، وابن أبى شيبة (٧/١٠٥، رقم٣٤٥٤٠) ، وهناد فى الزهد (٢/٥٤٣، رقم ١١٢٣) .

  14. ٤٠٥١١- عن عبد الله بن مسعود أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة وصلح حتى يقاتلوا معهم عدوهم فيقاسمونهم غنائمهم ثم إن الروم يغزون مع المسلمين فارس فيقتلون مقاتلتهم ويسبون ذراريهم فيقول الروم قاسمونا الغنائم كما قاسمناكم فيقاسمونهم الأموال وذرارى الشرك فتقول الروم قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون لا نقاسمكم ذرارى المسلمين أبدا فيقولون غدرتم بنا فترجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية فيقولون إن العرب غدرت ونحن أكثر منهم عددا وأتم منهم عدة وأشد منهم قوة فأمددنا نقاتلهم فيقول ما كنت لأغدر بهم قد كانت لهم الغلبة فى طول الدهر علينا فيأتون صاحب رومية فيخبرونه بذلك فيوجه ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا فى البحر ويقول لهم صاحبهم إذا أرسيتم بسواحل الشام فأحرقوا المراكب لتقاتلوا عن أنفسكم فيفعلون ذلك ويأخذون أرض الشام كلها برها وبحرها ما خلا مدينة دمشق والمعتق ويخربون بيت المقدس قال ابن

    ج ٣٧ ص ٢٣٧مسعود فقلت كم تسع دمشق من المسلمين فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - والذى نفسى بيده لتتسعن على من يأتيها من المسلمين كما يتسع الرحم على الولد قلت وما المعتق يا نبى الله قال جبل بأرض الشام من حمص على نهر يقال له الأرنط فيكون ذرارى المسلمين فى أعلى المعتق والمسلمون على نهر الأرنط والمشركون خلف نهر الأرنط يقاتلونهم صباحا ومساء فإذا أبصر ذلك صاحب القسطنطينية وجه فى البر إلى قنسرين ثلاثمائة ألف حتى تجيئهم مادة اليمن سبعين ألفا ألف الله قلوبهم بالإيمان معهم أربعون ألفا من حمير حتى يأتوا بيت المقدس فيقاتلون الروم فيهزمونهم ويخرجونهم من جند إلى جند حتى يأتوا قنسرين وتجيئهم مادة الموالى قلت وما مادة الموالى يا رسول الله قال هم عتاقتكم وهم منكم قوم يجيئون من قبل فارس فيقولون تعصبتم يا معشر العرب لا نكون مع أحد فى الفريقين أو يجتمع من كلمتكم فيقاتل نزار يوما والموالى يوما فيخرجون الروم إلى المعتق وينزل المسلمون على نهر يقال

    ج ٣٧ ص ٢٣٨له كذا وكذا نفرا والمشركون على نهر يقال له الرقية وهو النهر الأسود فيقاتلونهم فيرفع الله نصره على العسكرين وينزل الصبر عليهما حتى يقتل من المسلمين الثلث ويفر الثلث ويبقى الثلث فأما الذين يقتلون فشهيدهم كشهيد عشرة من شهداء بدر يشفع الواحد من شهداء بدر لسبعين شهيدا وشهيد الملاحم يشفع لسبع مائة ويفترقون ثلاثة أثلاث يلحقون بالروم ويقولون لو كان الله بهذا الدين من حاجة لنصرهم وهم مسلمة العرب بهزا وتنوخ وطىء وسليم وثلث يقولون منازل آبائنا وأجدادنا خير لا تنالها الروم أبدا مروا بنا إلى البدو وهم الأعراب فيسيروا بنا إلى العراق واليمن والحجاز حيث لا يعاف الروم وأما الثلث الباقى فيمشى بعضهم إلى بعض يقولون الله الله فدعوا عنكم العصبية ولتجمع كلمتكم وقاتلوا عدوكم فإنكم لن تنصروا فيجتمعون جميعا ويتبايعون على أن يقاتلوا حتى يلحقوا بإخوانهم الذين قتلوا فإذا أبصر الروم إلى من يحول إليهم ومن يقاتل ورأوا قلة المسلمين قام رومى بين

    ج ٣٧ ص ٢٣٩الصفين معه بند فى أعلاه صليب فينادى غلب الصليب غلب الصليب فيقوم رجل من المسلمين بين الصفين ومعه بند فينادى بل غلب أنصار الله وأوليائه فيغضب الله على الذين كفروا من قولهم غلب الصليب فينزل جبريل فى ألف من الملائكة وينزل الله نصره على المؤمنين وينزل بأسه على الكفار فيقتلون ويهزمون وينزل المسلمون فى أرض الروم حتى يأتوا عمورية وعلى سورها خلق كثير يقولون ما رأينا شيئا أكثر من الرومى كم قتلنا وهو مناد ما أكثرهم فى هذه المدينة فيقولون أمنونا على أن نؤدى إليكم الجزية فيأخذوا الأمان لهم ويجمع الروم على أداء الجزية ويجتمع إليهم أطرافهم فيقولون يا معشر العرب إن الدجال قد خالفكم فى ذراريكم والخبر باطل ممن كان فيهم منكم ولا يلعنن شيئا مما معه فإنه قوة لكم على ما بقى فيخرجون فيجدون الخبر باطل ويثب الروم على ما بقى فى بلادهم من العرب فيقتلونهم حتى لا يبقى بأرض الروم عربى ولا عربية ولا ولد عربى إلا قتل فيبلغ ذلك المسلمين فيرجعون

    ج ٣٧ ص ٢٤٠غضبا لله فيقتلون مقاتلهم ويسبون ذراريهم ويجمعون الأموال ولا ينزلون على مدينة حصن فوق ثلاثة أيام حتى يفتح لهم ينزلون على الخليح ويمد الخليج حتى يفيض فيصبح أهل القسطنطينية فيقولون الصليب مد لنا بحرنا والمسيح ناصرنا فيصبحون والخليج يابس فتضرب فيه الأخبية ويجلس البحر عن القسطنطينية فيقولون الصليب مد لنا ويحيط المسلمون مدينة الكفر ليلة الجمعة بالتحميد والتكبير والتهليل إلى الصباح ليس فيهم نائم ولا جالس فإذا طلع الفجر كبر المسلمون تكبيرة واحدة فيسقط ما بين البرجين فتقول الروم إنا كنا نقاتل العرب فالآن نقاتل ربنا وقد هدم لهم مدينتنا وخربها لهم فيميلون بأيديهم ويكيلون الذهب بالأترسة ويقتسمون الذرارى حتى يبلغ سهم الرجل ثلاثمائة كراع ويتمتعوا بما فى أيديهم ما شاء الله ثم يخرج الدجال حقا ويفتح الله القسطنطينية على يد أقوام هم أولياء الله يرفع الله عنهم الموت والمرض والسقم حتى ينزل عليهم عيسى ابن مريم فيقاتلون معه الدجال

    ج ٣٧ ص ٢٣٦
  15. (نعيم)

    ج ٣٧ ص ٢٤١
  16. أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/٤١٧، رقم ١٢٥٢) .

  17. ٤٠٥١٢- عن ابن مسعود قال: يلى على الناس خليفة شاب يبايع لابنين له فيقتل بدمشق بغدر ويختلف الناس بعده (نعيم) [كنز العمال ٣١٤٣٧]

  18. أخرجه نعيم بن حماد (١/١٩٤، رقم ٥٢٦) .

  19. ٤٠٥١٣- عن ابن مسعود قال: يوشك أن لا تأخذوا من الكوفة نقدا ولا درهما قيل وكيف قال يجىء قوم كأن وجوههم المجان المطرقة حتى يربطوا خيولهم على السواد فيجلوكم إلى منابت الشيح حتى يكون البعير والزاد أحب إلى أحدكم من القصر من قصوركم هذه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٩٦٢٩]

  20. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٠٥، رقم ٣٧٥٨٤) .