مسند عمرو بن حزم الأنصارى

١٣ فقرة، ج ٣٧ ص ٣٩٤

  1. ٤٠٧٩٨- عن عباس الدورى قال سمعت يحيى بن معين يقول حديث عمرو بن حزم: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كتب له كتابا فقال لهم رجل هذا مسند قال لا ولكنه صالح قال الرجل ليحيى فكتاب على بن أبى طالب أنه قال ليس عندى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهدا إلا هذا الكتاب فقال كتاب على بن أبى طالب هذا اثبت من كتاب عمرو بن حزم [كنز العمال ١٤٥٧٣]

    ج ٣٧ ص ٣٩٤
  2. ٤٠٧٩٩- عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والصدقات والديات وبعث به مع عمرو بن حزم فقرأ على أهل اليمن وهذه نسخته بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبى إلى شرحبيل بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال ونعيم ابن عبد كلال قيل ذى عين ومعافر وهمدان أما بعد فقد رجع رسولكم فأعطيتم من المغانم خمس الله وما كتب على المؤمنين من العشر فى العتار وما سقت السماء أو كان سيحا أو كان بغلا ففيه العشر إذا بلغ خمسة أوسق وفى كل خمس من الإبل سائمة شاة إلى أن تبلغ أربعا وعشرين فإذا زادت واحدة على أربع وعشرين ففيها بنت مخاض فإن لم يوجد بنت مخاض فابن لبون ذكر إلى أن تبلغ خمسا وثلاثين فإذا زادت على خمس وثلاثين واحدة ففيها بنت لبنون إلى أن تبلغ خمسا وأربعين فإذا زادت واحدة على خمس وأربعين ففيها حقة طروقة الجمل إلى أن تبلغ ستين فإذا زادت واحدة على ستين ففيها جذعة

    ج ٣٧ ص ٣٩٦إلى أن تبلغ خمسا وسبعين فإذا زادت واحدة على خمس وسبعين ففيها بنت لبون إلى أن تبلغ تسعين فإذا زادت واحدة ففيها حقتان طروقتا الجمل إلى أن تبلغ عشرين ومائة فما زاد ففى كل أربعين بنت لبون وفى كل خمسين حقة طروقة الجمل وفى كل ثلاثين باقورة تبيع جذع أو جذعة وفى كل أربعين باقورة بقرة وفى أربعين سائمة شاة إلى أن تبلغ عشرين ومائة فإذا زاد على عشرين ومائة واحدة ففيها شاتان إلى أن تبلغ مائتين فإذا زادت واحدة فثلاث إلى أن تبلغ ثلاثمائة فما زاد ففى كل مائة شاة ولا يؤخذ فى الصدقة هرمة ولا ذات عوار ولا تيس الغنم ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة فما آخذ من الخليطين فإنهما يتراجعان بالسوية بينهما وفى كل خمس أواق من الورق خمسة دراهم فما زاد ففى كل أربعين دينارا دينار وإن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لأهل بيته إنما هى الزكاة تزكون بها أنفسكم ولفقراء المؤمنين وفى سبيل الله وليس فى رقيق ولا مزرعة ولا عمالهة شىء إذا كانت

    ج ٣٧ ص ٣٩٧تؤدى صدقتها من العشر وليس فى عبد مسلم ولا فى فرسه شىء وإن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الشرك بالله وقتل النفس المؤمنة بغير حق والفرار فى سبيل الله يوم الزحف وعقوق الوالدين ورمى المحصنة وتعلم السحر وأكل الربا وأكل مال اليتيم وإن العمرة الحج الأصغر ولا يمس القرآن إلا طاهرا ولا طلاق قبل إملاك ولا عتاق حتى تبتاع ولا يصلين أحد منكم فى ثوب واحد ليس على منكبه شىء ولا يحتبى فى ثوب واحد ليس بين فرجه وبين السماء شىء ولا يصلى أحد منكم فى ثوب واحد وشقه باد ولا يصلين أحد منكم عاقص شعره ومن اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود إلى أن يرضى أولياء المقتول وإن فى النفس الدية مائة من الإبل وفى الأنف إذا أوعب جذعة الدية وفى اللسان الدية وفى الشفتين الدية وفى الذكر الدية وفى البيضتين الدية وفى الصلب الدية وفى العينين الدية وفى الرجل الواحدة نصف الدية وفى المأمومة نصف الدية وفى الجائفة ثلث الدية وفى المنقبلة خمسة عشر من الإبل وفى

    ج ٣٧ ص ٣٩٨كل أصبع من الأصابع فى اليد والرجل عشر من الإبل وفى كل سن خمس من الإبل وفى الموضحة خمس من الإبل وإن الرجل يقتل بالمرأة وعلى أهل الذهب ألف دينار (النسائى، والحسن بن سفيان، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى، وأبو نعيم، وابن عساكر)

    ج ٣٧ ص ٣٩٥
  3. أخرجه النسائى (٨/٥٧، رقم ٤٨٥٣) ، والحاكم (١/٥٥٣) ، والبيهقى (٤/٨٩، رقم ٧٠٤٧) ، وابن عساكر (٤٥/٤٨١) .

  4. ٤٠٨٠٠- عن عمرو بن حزم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب لحصين بن فضلة الأسدى كتابا بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لحصين بن فضلة الأسدى أن ترمد وكثيفا لا يخافه يمنهما أحد وكتب المغيرة (أبو نعيم) [كنز العمال ٩١٦٤]

  5. ذكره الحافظ فى الإصابة (٢/٩٠، ترجمة ١٧٤٧) وعزاه لابن منده.

  6. ٤٠٨٠١- عن عمرو بن حزم قال: رأنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا متكئ على قبر فقال لا تؤذى صاحب القبر (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٢٩٩٠]

  7. أخرجه ابن عساكر (٤٥/٤٧٢) .

  8. ٤٠٨٠٢- عن عمرو بن حزم قال: كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجميل بن رذام هذا ما أعطى محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابن رذام العذرى أعطاه الرمد إلا يخافه فيه أحد وكتب على (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٠٣٠٧]

    ج ٣٧ ص ٣٩٩
  9. ذكره الحافظ فى الإصابة (١/٤٩٩، ترجمة ١١٩٤) وعزاه لابن منده.

  10. ٤٠٨٠٣- عن عبد الملك بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن عمرو بن حزم قال: كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجنادة بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجنادة وقومه ومن اتبعه وأقام الصلاة وأتى الزكاة وأطاع الله ورسوله وأعطى من المغانم خمس الله فإن له ذمة الله وذمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وكبت على (أبو نعيم وبه) [كنز العمال ٣٠٣٠٥]

  11. ذكره الحافظ فى الإصابة (١/٥٠٦، ترجمة ١٢١١) وعزاه لابن منده.

  12. ٤٠٨٠٤- قال ابن إسحاق حدثنى عبد الله بن أبى بكر عن أبيه أبى بكر بن محمد بن حزم قال: هذا كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندنا الذى كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن يفقه أهله ويعلمهم السنة ويأخذ صدقاتهم فكتب له كتابا وعهدا وأمره فيه بأمر فكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله ورسوله يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود عهد من محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن أمره بتقوى الله فى أمره كله فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وأمره أن يأخذ الحق كما افترضه الله وأن يبشر الناس بالخير ويأمرهم به ويعلم الناس القرآن ويفقههم فيه وينهى الناس أن لا يمس القرآن أحد إلا وهو طاهر ويخبر الناس بالذى لهم والذى عليهم ويلين لهم فى الحق ويشتد عليهم فى الظلم ونهى عنه وقال لعنة الله على الظالمين ويبشر الناس بالجنة وبعملها وينذر الناس النار وعملها ويتألف الناس حتى يتفقهوا فى الدين ويعلم الناس

    ج ٣٧ ص ٤٠١معالم الحج وسننه وفرائضه وما أمر الله به فى الحج الأكبر والحج الأصغر فالحج الأكبر الحج الأكبر والحج الأصغر العمرة وينهى الناس أن يصلى أحد فى ثوب واحد صغير إلا أن يكون واسعا فيخالف بين طرفيه على عاتقيه وينهى أن يحتبى الرجل فى ثوب واحد ويفضى بفرجه إلى السماء ولا يعقص أحد شعر رأسه إذا عفا فى قفاه وينهى إذا كان بين الناس هيج أن يدعوا بدعوى القبائل والعشائر وليكن دعاؤهم إلى الله وحده لا شريك له فمن لم يدع إلى الله وحده لا شريك له ويأمر الناس بإسباغ الوضوء وجوههم وأيديهم إلى المرافق وأرجلهم إلى الكعبين ويمسحوا برؤوسهم كما أمر الله وأمره بالصلاة لوقتها وإتمام الركوع والخشوع وأن يغلس بالصبح ويهجر بالهاجرة حين تزيغ الشمس وصلاة العصر والشمس حية فى الأرض والمغرب حين يقبل الليل ولا يؤخر المغرب حتى تبدو النجوم فى السماء والعشاء أول الليل وأمره بالسعى إلى الجمعة إذا نودى بها والغسل عند الرواح إليها وأمره أن يأخذ من المغانم

    ج ٣٧ ص ٤٠٢خمس الله وما كتب على المؤمنين فى الصدقة فى العقار عشر ما سقى بالبعل وسقت السماء وعلى سقى الغرب نصف العشر وفى كل عشر من الإبل شاتان وفى كل عشرين من الإبل أربع شاة وفى كل أربعين من البقر بقرة وفى كل ثلاثين من البقر تبيع جذع أو جذعة وفى كل أربعين من الغنم سائمة شاة وإنها فريضة الله التى أفترضها على المؤمنين فى الصدقة فمن زاد خيرا فهو له وإنه من أسلم من يهودى أو نصرانى إسلاما خالصا من نفسه ودان بدين الإسلام فإنه من المؤمنين له مثل الذى لهم وعليه مثل الذى عليهم ومن كان على نصرانية أو يهودية فإنه لا يفتن عنها وعلى كل حالم ذكرا أو أنثى حرا أو عبدا دينا رواف أو عرضه ثيابا فمن أدى ذلك فإن له ذمة الله وذمة رسوله ومن منعه فإنه عدو الله ورسوله والمؤمنين جميعا صلوات الله على محمد النبى والسلام ورحمة الله وبركاته (ابن عساكر، وقال هذا منقطع ثم رواه من وجه آخر عن عبد الله عن أبيه عن جده عن عمرو بن حزم متصلا) [كنز العمال ١٤٥٧٢

    ج ٣٧ ص ٤٠٣]

    ج ٣٧ ص ٤٠٠
  13. أخرجه ابن عساكر (٤٥/٤٧٧) .