مسند النواس بن سمعان الكلابى

٨ فقرات، ج ٣٨ ص ١٥٠

  1. ٤١٢٣٦- عن النواس بن سمعان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أرأيت أن يخرج عيسى من تحت المغارة البيضاء شرقى دمشق واضع يده على أجنحة الملكين بين ريطتين ممشقتين إذا أدنى رأسه قطر وإذا رفع رأسه تحادر منه جمان كاللؤلؤ يمشى عليه السكينة والأرض تقبض له ما أدرك نفسه من الكافر ويدرك نفسه ما أدرك بصره حتى يدرك بصره فى حصونهم وقرياتهم حتى يدرك الدجال عند باب لد فيموت ثم يعمد إلى عصابة من المسلمين عصمهم الله بالإسلام وينزل الكفار ينتفون لحاهم وجلودهم فتقول النصارى هذا الدجال الذى أنذرناه وهذه الآخرة ومن مس ابن مريم كان من أرفع الناس قدرا ويعظم مسه ويمسح على وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم من الجنة فبينما هم فرحون بما هم فيه إذ خرجت يأجوج ومأجوج فيوحى إلى المسيح أنى قد أخرجت عبادا لى لا يستطيع قتلهم إلا أنا فاحرز عبادى إلى الطور فيمر صدر يأجوج ومأجوج على بحيرة طبرية فيشربوها ثم يقبل آخرهم فيركزون رماحهم فيقولون لقد كان ها هنا

    ج ٣٨ ص ١٥٢مرة ماء حتى إذا كانوا حيال بيت المقدس قالوا قد قتلنا من فى الأرض فهلموا نقتل من فى السماء فيرمون نبلهم إلى السماء فيردها الله مخضوبة بالدم فيقولون قد قتلنا من فى السماء ويتحصن ابن مريم وأصحابه حين يكون رأس الثور ورأس الجمل خيرا من مائة دينار اليوم (ابن عساكر وقال: كذا قال المغارة وهو تصحيف وإنما هو المنارة، والبيهقى فى كتاب القراءة) [كنز العمال ٣٩٧٣٢]

    ج ٣٨ ص ١٥١
  2. أخرجه ابن عساكر (١/٢٢٦) .

  3. ٤١٢٣٧- أنبأنا القاضى أبو عمر محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم أنبأنا أبو الحسين عبد الواحد بن الحسن بجند نيسابور حدَّثنا الحسين بن بيان العسكرى حدَّثنا عبد الله بن حماد حدَّثنا سليمان بن سلمة عن محمد بن إسحاق الأندلسى حدَّثنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد الأنصارى عن سعيد بن المسيب عن النواس بن سمعان قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الظهر وكان عن يمينى رجل من الأنصار فقرأ خلف النبى - صلى الله عليه وسلم - وعن يساره رجل من مزينة

    ج ٣٨ ص ١٥٣يلعب بالحصى فلما قضى صلاته قال من قرأ خلفى فقال الأنصارى أنا يا رسول الله قال فلا تفعل من كان له إمام فإن قراءة الإمام له قراءة وقال للذى يلعب بالحصى هذا حظك من صلاتك (قال البيهقى هذا الإسناد باطل وفيه من لا يعرف ومحمد بن إسحاق هذا إن كان العكاشى فهو كذاب يضع الحديث عن الأوزاعى وغيره) [كنز العمال ٢٢٩٥٢]

  4. أخرجه البيهقى فى القراءة خلف الإمام (١/٢٠١، رقم ٤٤٢) .

  5. ٤١٢٣٨- عن النواس بن سمعان قال: فتح على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتح فأتيته فقلت يا رسول الله صيبت الخيل ووضعت السلاح وقد وضعت الحرب أوزارها وقالوا لا قتال فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذبوا الآن جاء القتال لا يزال الله يزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم فيرزقكم الله منهم حتى يأتى أمر الله على ذلك وعقر دار المؤمنين بالشام غير الدجال أخوفنى عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتى على كل مسلم إنه شاب قطط إحدى

    ج ٣٨ ص ١٥٤عينيه كأنها عنبة طافية كأنى أشبهه بعبد العزى بن قطن فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله فاثبتوا قالوا يا رسول الله ما لبثه فى الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قالوا يا رسول الله فذلك اليوم كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال لا اقدروا له قدره قالوا وما إسراعه فى الأرض قال كالغيث استدبرته الريح فيأتى على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا وأسبغه ضروعا وأمده خواصر ثم يأتى القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شىء من أموالهم ويمر بالخربة فيقول لها أخرجى كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويهلل وجهه ويضحك فبينما هو كذلك إذ بعث الله

    ج ٣٨ ص ١٥٥المسيح ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقى دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهى حيث ينتهى طرفه فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله ثم يأتى عيسى قوم قد عصمهم الله منه فيمسح على وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم فى الجنة فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى قد أخرجت عبادا لى لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادى إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرة ماء ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر وهو جبل بيت المقدس فيقولون لقد قتلنا من فى الأرض هلم فلنقتل من فى السماء فيرمون بنشابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دماء ويحصر نبى الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدهم اليوم فيرغب نبى الله عيسى وأصحابه

    ج ٣٨ ص ١٥٦فيرسل الله عليهم النغف فى رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ثم يهبط نبى الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون فى الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبى الله وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض أنبتى ثمرتك وردى بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك الله فى الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفى الفئام من الناس واللقحة من البقر لتكفى القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفى الفخذ من الناس فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة (مسلم، والترمذى - حسن صحيح غريب-) [كنز العمال ١١٣٤٩، ٣٨٧٤٠]

  6. أخرجه مسلم (٤/٢٢٥٠، رقم ٢٩٣٧) ، والترمذى (٤/٥١٠، رقم ٢٢٤٠) .

  7. ٤١٢٣٩- عن النواس بن سمعان قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع رب العالمين إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه قال فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يا مقلب القلوب ثبتنا على دينك والميزان بيد الرحمن يخفضه ويرفعه وفى لفظ بين أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه فكان يقول يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويخفض أقواما إلى يوم القيامة (الدارقطنى فى الصفات) [كنز العمال ١٦٨٤]

    ج ٣٨ ص ١٥٧
  8. أخرجه الدارقطنى فى الصفات (١/٣٤، رقم ٤٣) .