مسند عائشة
٩٨٤ فقرة، ج ٣٩ ص ٤٨٥
الصفحة ٢١ من ٢٥
- ج ٤٠ ص ١٥٨
أخرجه مالك (١/١١٧، رقم ٢٥٦) ، وعبد الرزاق (٢/٣٢، رقم ٢٣٧٦) .
-
٤٣٣٨٤- عن عائشة قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل وفاته: لا يبقى فى جزيرة العرب دينان (ابن النجار) .
-
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٢/١٢، رقم ١٠٦٦) .
- ج ٤٠ ص ١٥٩
٤٣٣٨٥- عن عائشة قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل وفاته: لا يبقى فى جزيرة العرب دينان فلما توفاه الله ارتد فى كل ناحية من جزيرة العرب مرتدون عامة أو خاصة وأشرأبت اليهودية والنصرانية وعم النفاق فى المدينة وما حولها وكادوا الدين وبقى المسلمون كالغَنَم المطيرة فى الليلة المظلمة الشاتية بالأرض المَسْبَعَةِ فما اختلف الناس فى قطعة إلا أصاب أبى بابها وطار بفنائها ولو حملت الجبال الرواسى ما حمل أبى لهاضها (سيف بن عمر) [كنز العمال ٣٨١٦٠]
-
٤٣٣٨٦- عن عائشة قالت: لا يحرم دون خمس رضعات معلومات (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٧٣٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٦٦، رقم ١٣٩١٢) .
-
٤٣٣٨٧- عن عائشة قالت: لتعد إحداكن الخرقة لزوجها إذا أتاها (الضياء) [كنز العمال ٤٥٨٨٤]
-
٤٣٣٨٨- عبد عن عائشة قالت: لعن الله المختفى والمختفية (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٩٥٩]
-
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢١٥ رقم ١٨٨٨٨) .
- ج ٤٠ ص ١٦٠
٤٣٣٨٩- لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى مرضه الذى مات فيه وإنه ليهادى بين رجلين حتى دخل الصف (ابن أبى شيبة) .
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٣٠٨، رقم ٣٥٢١) .
-
٤٣٣٩٠- لقد رأيتنى أجده فى ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأحته عنه يعنى المنى (ابن أبى شيبة) .
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٨٣، رقم ٩١٧) .
-
٤٣٣٩١- عن عائشة قالت: لقد مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما شبع من خبز وزيت فى يوم واحد مرتين (ابن جرير ورواه ابن النجار بلفظ من خبز ولحم) [كنز العمال ١٨٦٠٨]
-
أخرجه أيضًا: ابن سعد (١/٤٠٥) .
-
٤٣٣٩٢- لما أتت وفاة جعفر عرفنا فى وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحزن (الطبرانى) .
-
أخرجه الطبرانى (٢/١٠٨، رقم ١٤٧١) .
- ج ٤٠ ص ١٦١
٤٣٣٩٣- لما أسرى بالنبى - صلى الله عليه وسلم - أصبح يحدث بذلك الناس فارتد ناس ممن كان آمن به وصدق وفتنوا فقال أبو بكر إنى لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك أصدق بخبر السماء فى غدوة أو روحة فلذلك سمى أبو بكر الصديق (أبو نعيم وفيه محمد بن كثير المصيصى ضعفه أحمد جدا وقال ابن معين صدوق وقال النسائى وغيره ليس بالقوى) [كنز العمال ٢٥٦٥٧]
-
أخرجه أيضًا: ابن عساكر من طريق أبى نعيم (٣٠/٥٥) .
-
٤٣٣٩٤- لما أسس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسجد المدينة جاء أبو بكر بحجر فوضعه ثم جاء عمر بحجر فوضعه ثم جاء عثمان بحجر فوضعه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هؤلاء يلون الخلافة بعدى (نعيم) [كنز العمال ٣٦٧٢٤]
-
أخرجه نعيم بن حماد (١/١٠٧ رقم ٢٥٩) .
- ج ٤٠ ص ١٦٢
٤٣٣٩٥- عن عائشة قالت: لما أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - بأولئك الرهط عتبة بن ربيعة وأصحابه فألقوا فى الطوى فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جزى الله شرا من قوم نبى ما كان أسوأ الظن وأشد التكذيب فقيل يا رسول الله كيف تكلم قوما قد جيفوا قال ما أنتم بأفهم لقولى منهم أو لهم أفهم لقولى منكم (ابن جرير) [كنز العمال ٢٩٩٧٧]
-
أخرجه أيضًا: أحمد (٦/١٧٠، رقم ٢٥٤١١) . قال الهيثمى (٦/٩٠) : رجاله ثقات إلا أن ابراهيم لم يسمع من عائشة ولكنه دخل عليها.
-
٤٣٣٩٦- لما أنزل الله الآيات آيات الربا من آخر سورة البقرة قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأها علينا فحرم التجارة فى الخمر (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٠١٢٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/١٥٠، رقم ١٤٦٧٤) .
- ج ٤٠ ص ١٦٣
٤٣٣٩٧- عن أبى عبد الرحمن الأزدى قال: لما انقضى الجمل قامت عائشة فتكلمت فقالت أيها الناس إن لى عليكم حرمة الأمومة وحق الموعظة لا يتهمنى إلا من عصى ربه قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين سحرى ونحرى وأنا إحدى نسائه فى الجنة ادخرنى ربى وخصنى من كل بضاعة وبى ميز مؤمنكم من منافقكم وبى رخص لكم فى صعيد الأقراء وأبى رابع أربعة من المسلمين وأول من سُمى صديقا قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنه راض فتطوقه واهق الإمامة ثم اضطرب حبل الدين فأخذ بطرفيه ورشق لكم أسلمه فرقد النفاق وغاض نبغ الردة وأطفأ ما حشت يهود وأنتم حينئذ جحظ تنتظرون العدوة وتستمعون الصيحة قراب النأى وأوذم السقاء وامتاح من المهواة واجتهر دفن الرواء فقبضه الله وأطفأ على هامة النفاق مذكيا نار الحرب للمشركين يقظان فى نصرة الإسلام صفوحا عن الجاهلين (الزبير بن بكار) [كنز العمال ٣٥٦٣٨]
- ج ٤٠ ص ١٦٤
٤٣٣٩٨- لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال اللهم اغفر لى وألحقنى بالرفيق الأعلى فكان هذا أخر ما سمعته من كلامه (ابن أبى شيبة) .
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٢، رقم ٢٩٣٣٤) .
-
٤٣٣٩٩- عن عائشة قالت: لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعبد الرحمن بن أبى بكر ائتنى بكتف حتى أكتب لأبى بكر كتابا لا يختلف عليه من بعدى فلما قام عبد الرحمن قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبى الله والمؤمنون أن يختلف على أبى بكر الصديق (البزار) .
-
أخرجه أيضًا: ابن سعد (٣/١٨٠) ، وأحمد (٦/٤٧، رقم ٢٤٢٤٥) .
-
٤٣٤٠٠- عن عائشة قالت: لما جاء نعى جعفر بن أبى طالب وزيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعرف فى وجهه الحزن وأنا أتطلع من شق الباب فأتاه رجل فقال يا رسول الله إن نساء جعفر فذكر من بكائهن قال فارجع إليهن فأسكتهن فإن أبوا فاحث فى وجوههن التراب (ابن أبى شيبة) .
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤١٤، رقم ٣٦٩٦٧) .
- ج ٤٠ ص ١٦٥
٤٣٤٠١- عن عائشة قالت: لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق وضع السلاح واغتسل فأتاه جبريل وقد عصب رأسه الغبار فقال وضعت السلاح والله ما وضعته فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأين قال ها هنا وأومأ إلى بنى قريظة فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١٠٨]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٧٩، رقم ٣٦٨٢٦) .
-
٤٣٤٠٢- عن عائشة قالت: لما زوج النبى - صلى الله عليه وسلم - ابنته أم كلثوم قال لأم أى من هيئى ابنتى أم كلثوم وزفيها إلى عثمان وخفقى بين يديها بالدف ففعلت ذلك فجاءها النبى - صلى الله عليه وسلم - بعد الثالثة فدخل عليها فقال يابنية كيف وجدت بعلك قالت خير بعل فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد عليهما السلام (ابن عدى وقال تفرد به عمرو بن الأزهر) [كنز العمال ٣٦٢٢٥]
-
أخرجه ابن عدى (٥/١٣٣ ترجمة ١٢٩٦ عمرو بن الأزهر العتكى) .
- ج ٤٠ ص ١٦٦
٤٣٤٠٣- عن عائشة قالت: لما فتح الله علينا خيبر قلت يا رسول الله الآن نشبع من التمر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠١٣٢]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٤/١٥٩) .
-
٤٣٤٠٤- عن عائشة قالت: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة قدمها وهى أوبأ أرض الله من الحمى فأصاب أصحابه منها بلاء وسقم وصرف الله ذلك عن نبيه فذكرت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما سمعت منهم فقلت إنهم ليهذون ما يعقلون من شدة الحمى فقال اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد وبارك لنا فى مدنا وصاعنا وانقل وباءها إلى مهيعة (ابن اسحاق) [كنز العمال ٣٨١٥٩]
- ج ٤٠ ص ١٦٧
٤٣٤٠٥- عن عائشة قالت: لما كان يوم أحد هزم المشركون وصاح إبليس أى عباد الله أخراكم فرجعت أولاهم فاجتلدت هى وأخراهم فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان فقال عباد الله أبى أبى قالت فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه فقال حذيفة غفر الله لكم قال عروة فوالله ما زالت فى حذيفة بقية خير حتى لحق بالله (ابن ابى شيبة) [كنز العمال ٣٦٩٧٧]