مسند فاطمة بنت قيس
١٧ فقرة، ج ٤٠ ص ٢٠٦
- ج ٤٠ ص ٢٠٦
٤٣٥٠١- عن فاطمة ابنة قيس قالت قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: إذا حللت فآذنينى فلما حللت آذنته قال من خطبك قلت معاوية ورجل آخر من قريش فقال أما معاوية فإنه فتى من فتيان قريش لا شيئ له وأما الآخر فإنه صاحب شر لا خير فيه فانكحى أسامة فكرهته فقال انكحيه فنكحته (ابن جرير) [كنز العمال ٢٧٩٦٥]
-
أخرجه أيضًا: الشافعى (٥/٣٩) ، والطحاوى (٣/٦) .
-
٤٣٥٠٢- عن معمر عن الزهرى قال أخبرنى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن عبد الله بن عمرو بن عثمان طلق امرأته البتة فأرسلت إليها خالتها فاطمة بنت قيس فأمرتها بالانتقال من بيت زوجها فسمع بذلك مروان فأرسل إليها فأمرها أن ترجع إلى مسكنها وسألها ما حملها على الانتقال قبل أن تنقضى عدتها فأرسلت تخبره أن خالتها فاطمة بنت قيس أفتتها بذلك وأخبرتها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفتاها بالخروج أقال بالانتقال حين طلقها أبو حفص عمرو بن حفص
ج ٤٠ ص ٢٠٧المخزومى فأرسل مروان قبيصة بن ذؤيب إلى فاطمة بنت قيس فسألها عن ذلك فأخبرته أنها كانت تحت أبى عمرو بن حفص المخزومى قالت وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر عليا على بعض اليمن فخرج معه زوجها وبعث إليها بتطليقة كانت بقيت لها وأمر عياش بن أبى ربيعة والحارث بن هشام أن ينفقا عليها فقالا والله ما لها نفقة إلا أن تكون حاملا قالت فأتت النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له فقال لا نفقة لك إلا أن تكونى حاملا واستأذنته فى الانتقال فأذن لها فقالت أين أنتقل يا رسول الله قال عند ابن أم مكتوم وكان أعمى تضع ثيابها عنده ولا يبصرها فلم يزل هناك حتى انقضت عدتها فأنكحها النبى - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد فرفع قبيصة بن ذؤيب إلى مروان فأخبره بذلك فقال مروان لم أسمع بهذا الحديث إلا من امرأة فنأخذ بالعصمة التى وجدنا الناس عليها فقالت فاطمة حين بلغها ذلك بينى وبينكم كتاب الله قال الله فطلقوهن لعدتهن حتى لا تدرى لعل الله يحدث بعد ذلك
ج ٤٠ ص ٢٠٨أمرا قالت فأى أمر يحدث بعد الثلاث وإنما هى مراجعة الرجل امرأته فكيف تقولون لا نفقة لها إذا كانت حاملا فكيف تحبس المرأة بغير نفقة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٦٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٢، رقم ١٢٠٢٥) .
-
٤٣٥٠٣- عن ابن جريج قال أخبرنى عطاء قال أخبرنى عبد الرحمن بن عاصم بن ثابت: أن فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس أخبرته وكانت عند رجل من بنى مخزوم فأخبرته أنه طلقها ثلاثا ثم خرج إلى بعض المغازى وأمر وكيلا له أن يعطيها بعض النفقة فاستقلتها فانطلقت إلى إحدى نساء النبى - صلى الله عليه وسلم - فدخل النبى - صلى الله عليه وسلم - وهى عندها فقالت يا رسول الله هذه فاطمة هذه فاطمة بنت قيس طلقها فلان فأرسل إليها بعض النفقة فردتها وزعم أنه شىء يطول به فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - صدق ثم قال لها انتقلى إلى عبد الله بن أم مكتوم فإنه أعمى فانتقلت إليه فاعتدت عنده حتى انقضت عدتها ثم خطبها أبو جهم ومعاوية بن أبى سفيان فجاءت رسول الله صلى الله
ج ٤٠ ص ٢٠٩عليه وسلم تستأمره فيهما فقال أما أبو جهم فأخاف عليك قسقاسته بالعصا وأما معاوية رجل أخلق من المال فتزوجت أسامة بن زيد بعد ذلك (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٥٩]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/١٩، رقم ١٢٠٢١) .
-
٤٣٥٠٤- عن جريج قال حدثنى ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال حدثتنى فاطمة بنت قيس: أنها كانت عند أبى عمرو بن حفص بن المغيرة فطلقها آخر ثلاث تطليقات فزعمت أنها جاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستفتته فى خروجها من بيتها فأمرها زعمت أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى قال ابن جريج أخبرنى ابن شهاب عن عروة أن عائشة أنكرت ذلك على فاطمة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٦٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٠، رقم ١٢٠٢٢)
- ج ٤٠ ص ٢١٠
٤٣٥٠٥- عن ابن عيينة عن مجالد عن الشعبى قال: حدثتنى فاطمة بنت قيس وكانت عند أبى حفص بن عمرو فجاءت النبى - صلى الله عليه وسلم - فى النفقة والسكنى فقالت قال لى اسمعى منى يا بنت آل قيس وأشار بيده فمدها على بعض وجهه فإنه يستتر منها وكان يقول لها اسكنى إنما النفقة للمرأة على زوجها ما كانت له عليها رجعة وإذا لم يكن لها عليها رجعة فلا نفقة لها ولا سكنى ائتى فلانة أو قال أم شريك فاعتدى عندها ثم قال لا تلك امرأة تجتمع إليها أو قال يتحدث عندها اعتدى فى بيت أبن أم مكتوم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٦٢]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٣، رقم ١٢٠٢٦)
- ج ٤٠ ص ٢١١
٤٣٥٠٦- حدثنا أبو أسامة حدثنا مجالد أنبأنا عامر قال أخبرتنى فاطمة ابنة قيس قالت: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم بالمهاجرة فصلى ثم صعد المنبر فقام الناس فقال اجلسوا أيها الناس اجلسوا فإنى والله ما قمت مقامى هذا لأمر ينقصكم لرغبة ولا لرهبة وذلك أنه صعد المنبر فى ساعة لم يكن يصعد فيها ولكن تميما الدارى أتانى فأخبرنى خبرا منعنى من القلولة من الفرح وقرة العين فأحببت أن أنشر عليكم فرح نبيكم خبر تميم الدارى أن رهطا من نبى عمه ركبوا البحر فأصابهم عاصف من ريح ألجأهم إلى جزيرة لا يعرفونها فقعدوا فى قوارب الجزيرة السفينة حتى خرجوا إلى الجزيرة فإذا هم بشىء أسود أهلب كثير الشعر لا يدرون هو رجل أو امرأة قالوا له ما أنت قالت أنا الجساسة قالوا أخبرينا من أنت قالت ما أنا بمخبرتكم شيئا ولا سائلتكم ولكن هذا الدير قد رمقتموه فأتوه فإن فيه رجلا بالأشواق إلى أن تخبروه ويخبركم فانطلقوا حتى أتو الدير فاستأذنوا فأذن لهم فدخلوا
ج ٤٠ ص ٢١٢عليه فإذا هم بشيخ موثق شديد الوثاق يظهر الحزن شديد التشكى فقال لهم من أين أنتم قالوا من الشام فسلموا عليه فرد عليهم السلام قال ممن أنتم قالوا من العرب قال ما فعلت العرب خرج نبيهم بعد قالوا نعم قال ما فعل هذا الرجل الذى خرج فيكم قالوا خيرا ناواه قومه دينه فأظهره الله عليهم فأمرهم أن يعبدوا فيهم اليوم جميع إلههم واحد ودينهم واحد قال ذاك خير لهم قال ما فعلت عين زغر قالوا خيرا يسقوا منها زروعهم ويسقون منها لسقيهم قال ما فعل نخل ما بين عمان وبيسان قالوا يطعم عشرة كل عام قال ما فعلت بحيرة الطبرية قالوا ملأى تدفق جنباتها من كثرة الماء فزفر ثلاث زفرات ثم قال لو انفلت من وثاقى هذا لم أدع أرضا إلا وطئتها برجلى هاتين إلا طيبة ليس لى عليها سبيل ولا سلطان فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا انتهى فرحى هذه طيبة والذى نفسى بيده إن هذه طيبة ولقد حرم الله حرمى على الدجال أن يدخله ثم حلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما فيها
ج ٤٠ ص ٢١٣طريق ضيق ولا واسع ولا سهل ولا جبل إلا وعليه ملك شاهر سيفه إلى يوم القيامة ما يستطيع الدجال أن يدخلها على أهلها قال مجالد فأخبرنى عامر قال ذكرت هذا الحديث للقاسم بن محمد فقال القاسم أشهد على عائشة لحدثتنى هذا الحديث غير أنها قالت الحرمين عليه حرام مكة والمدينة قال عامر فلقيت المحرز بن أبى هريرة فحدثته حديث فاطمة فقالت أشهد على أبى أنه حدثنى كما حدثتك فاطمة ما نقص حرفا واحدا غير أن أبى زاد فيه بابا واحدا قال فخط النبى - صلى الله عليه وسلم - بيده نحو المشرق ما هو قريب من نحو عشرين مرة [كنز العمال ٣٩٧٠٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥١٠، رقم ٣٧٦٣٦) .
- ج ٤٠ ص ٢١٤
٤٣٥٠٧- عن الثورى عن سلمة بن كهيل عن الشعبى عن فاطمة بنت قيس قالت: طلقنى زوجى ثلاثا فجئت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فسألته فقال لا نفقة لك ولا سكنى قال فذكرت ذلك لإبراهيم فقال قال عمر بن الخطاب لا ندع كتاب ربنا ولا سنة نبينا - صلى الله عليه وسلم - لها النفقة والسكنى [كنز العمال ٢٧٩٦٣]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٤، رقم ١٢٠٢٧) .
-
٤٣٥٠٨- عن فاطمة ابنة قيس قالت: قلت يا رسول الله إن زوجى طلقنى ثلاثا وأخاف أن يقتحم على فأمرها فتحولت (ابن النجار) [كنز العمال ٢٧٩٦٤]
- ج ٤٠ ص ٢١٥
٤٣٥٠٩- يا أيها الناس هل تدرون لم جمعتكم وإنى والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميم الدارى كان رجلا نصرانيا فجاء بايع وأسلم وحدثنى حديثا وافق الذى كنت أحدثكم عن المسيخ الدجال حدثنى أنه ركب فى سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام فلعب بهم الموج شهرا فى البحر ثم أرفؤا إلى جزيرة فى البحر حين مغرب الشمس فجلسوا فى أقرب السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر فقالوا ويلك ما أنت قالت أنا الجساسة وقالوا وما الجساسة قالت أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل فى الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق قال لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة وانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير فإذا فيه أعظم انسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد قلنا ويلك ما أنت قال قد قدرتم على خبرى فأخبرونى من أنتم قالوا نحن أناس من العرب ركبنا فى سفينة
ج ٤٠ ص ٢١٦بحرية فصادفنا البحر حين اغتلم فلعب بنا الموج شهرا ثم أرفئنا إلى جزيرتك هذه فجلسنا فى قربها فدخلنا الجزيرة فلقينا دابة اهلب كثير الشعر وما ندرى ما قبله من دبره من كثرة الشعر فقلنا ويلك ما أنت فقالت أنا الجساسة قلنا وما الجساسة قالت اعهدوا إلى هذا الرجل فى الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق فأقبلنا إليك سراعا وفرقنا منها ولم نأمن أن تكون شيطانة فقال أخبرونى عن نخل بيسان قلنا عن أى شأنها تستخبر قال أسألكم عن نخلها هل يثمر قلنا له نعم قال أما أنها يوشك أن لا يثمر قال أخبرونى عن بحيرة الطبرية قلنا عن أى شأنها تستخبر قال هل فيها ماء قلنا هى كثيرة الماء قال إن ماءها يوشك أن يذهب قال أخبرونى عن عين زغر قلنا عن أى شأنها تستخبر قال هل فى العين ماء وهل تزرع أهلها بماء العين قلنا له نعم هى كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها قال أخبرونى عن نبى الأميين ما فعل قالوا قد خرج من مكة ونزل يثرب قال أقاتله العرب قلنا قالا نعم قال فكيف
ج ٤٠ ص ٢١٧صنع بهم فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه قال قد كان ذلك قلنا نعم قال أما إن ذاك خير لهم أن يطيعوه وإنى مخبركم عنى إنى أنا المسيح وأنه يوشك أن يؤذن لى فى الخروج فأخرج فأسير فى الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها فى أربعين ليلة غير مكة وطيبة وهما محرمان على كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة منهما استقبلنى ملك بيده السيف صلتا يصدنى عنها وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها ألا أخبركم هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة الا هل حدثتكم ذلك فإنه أعجبنى حديث تميم أنه وافق الذى كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة الا أنه فى بحر الشام أو بحر اليمن لا بل قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو (أحمد، مسلم، الطبرانى وزاد فى آخره بل هو فى بحر العراق يخرج حين يخرج من بلدة يقال لها أصبهان من قرية قراها يقال لها رستقا باد يخرج حين يخرج على مقدمته سبعون ألفا عليهم التيجان معه نهران نهر من ماء ونهر من نار فمن أدرك ذلك منكم فقيل له ادخل
ج ٤٠ ص ٢١٨الماء فلا يدخله فإنه نار وإذا قيل ادخل النار فليدخلها فإنها ماء) [كنز العمال ٣٨٧٤١]
-
أخرجه مسلم (٤/٢٢٦١، رقم ٢٩٤٢) ، والطبرانى (٢٤/٣٨٦، رقم ٩٥٧) .