مراسيل الشعبى

٣٨١ فقرة، ج ٤٠ ص ٤٤٢

الصفحة ٥ من ١٠

  1. ٤٤١٤٧- عن الشعبى قال: انطلق العباس مع النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى الأنصار فقالوا تكلموا ولا تطلبوا الخطبة إن عليكم عيونا وإنى أخشى كفار قريش فتكلم رجل منهم يكنى أبو أمامة وكان خطيبهم يومئذ وهو أسعد بن زرارة فقال للنبى - صلى الله عليه وسلم - سلنا لربك وسلنا لنفسك وسلنا لأصحابك وأما الثواب على ذلك فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أسألكم لربى أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ولنفسى أن تؤمنوا بى وتمنعونى مما تمنعون منه أنفسكم وأسألكم لأصحابى المواساة فى ذات أيديكم قالوا فما لنا إذا فعلنا ذلك قال لكم على الله الجنة (ابن عساكر) [كنز العمال ١٥٢٨]

    ج ٤٠ ص ٤٨٧
  2. أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٤٤٤، رقم ٣٧١٠٣) .

  3. ٤٤١٤٨- عن عطاء قال: بلغنا أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لم يمت حتى صلى جالسا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٣٣٨٨]

    ج ٤٠ ص ٤٨٨
  4. أخرجه عبد الرزاق (٢/٤٦٥، رقم ٤٠٩٥) .

  5. ٤٤١٤٩- عن عطاء بن أبى رباح قال: بلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يوالى الرجل مولى قوم بغير إذنهم (عبد الرزاق) .

  6. أخرجه عبد الرزاق (٩/٦رقم ١٦١٥٢) .

  7. ٤٤١٥٠- عن عطاء قال: بلغنا أن موسى بن عمران عليه السلام طاف بين الصفا والمروة وعليه جبة قطوانية وهو يقول لبيك اللهم لبيك فيجيبه ربه لبيك يا موسى (ابن عساكر) [كنز العمال ١٢٤١٨]

  8. أخرجه ابن عساكر (٣٧/٩٢) .

  9. ٤٤١٥١- عن ابن جريج عن عطاء قال: بلغنى أن المسلمين كانوا يتكلمون فى الصلاة كما تتكلم اليهود والنصارى حتى نزلت {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٤٢٣]

  10. أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٥٠، رقم ٤٠٤٤) .

  11. ٤٤١٥٢- عن عطاء قال: بلغنى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لما أسرى به كان كلما مر بسماء سلمت عليه الملائكة حتى إذا جاء السماء السادسة قال له جبريل هذا ملك فسلم عليه فبدره الملك فبدأه بالسلام عليه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - وددت أنى سلمت عليه قبل أن يسلم على فلما جاء السماء السابعة قال له جبريل إن الله عز وجيل يصلى فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أهو يصلى قال نعم قال وما صلاته قال يقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبقت رحمتى غضبى (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٥٤٥٧]

    ج ٤٠ ص ٤٨٩
  12. أخرجه عبد الرزاق (٢/١٦٠، رقم ٢٨٩٨) .

  13. ٤٤١٥٣- عن عطاء بن أبى رباح قال: تسلف النبى - صلى الله عليه وسلم - من رجلا ورقا فلما قضاه وضع الورق فى كفة الميزان فرجح فقيل له قد أرجحت فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - إنا كذلك نزن (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٥٥٩]

  14. أخرجه عبد الرزاق (٨/٦٨، رقم ١٤٣٤٣) .

  15. ٤٤١٥٤- عن عروة قال: توفيت خديجة قبل مخرج النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة بثلاث سنين أو نحو ذلك وتزوج عائشة قريبا من موت خديجة ولم يتزوج على خديجة حتى ماتت (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٧٧٧٣]

    ج ٤٠ ص ٤٩٠
  16. أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٩٢، رقم ١٤٠٠٣) .

  17. ٤٤١٥٥- عن عطاء قال: ثلاث خلال تفتح عندهن أبواب السماء فتحروا الدعاء عندهن عند الأذان وعند نزول الغيث وعند التقاء الزحفين (الضياء) [كنز العمال ٤٩٤٠]

  18. ٤٤١٥٦- أخبرنى الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة أبى الأسود عن عروة قال: ثم غزوة عمرو بن العاص ذات السلاسل من مشارق الأرض الشام بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى بلى وهم أخوال العاص بن وائل وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيمن يليهم من قضاعة وأمره عليهم فخاف عمرو من جانبه الذى هو فيه فبعث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستمده فلما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستمده ندب له المهاجرون فانتدب أبو بكر وعمر فى سراة من المهاجرين

    ج ٤٠ ص ٤٩١وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح ثم أمدهم عمرو بن العاص وعمرو يومئذ فى سعة الله وتلك الناحية من قضاعة فلما قدم مدد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين الأولين وأميرهم أبو عبيدة بن الجراح قال عمرو أنا الأمير وإنما أرسلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أستمده فأمدنى بكم قال المهاجرون أنت أمير أصحابك وابن عبيدة أمير المهاجرين فقال عمرو إنما أنتم مدد مددت به فأنا الأمير فلما رأى أبو عبيدة ذلك وكان رجلا حسن الخلق لين الشيمة قال إن آخر ما عهد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن قال إذا قدمت على عمرو فتطاوعا وإنك والله إن عصيتنى لأطيعنك فسلم أبو عبيدة لعمرو بن العاص [كنز العمال ٣٠٢٥٣]

  19. أخرجه ابن عساكر (٢ /٢٤) .

  20. ٤٤١٥٧- عن عطاء ابن أبى رباح قال: جاء الشهيد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح فقال يا رسول الله إنى نذرت إن الله فتح مكة أن أصلى فى بيت المقدس فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ههنا فصلى ثم قال له فى الرابعة اذهب فوالذى نفسى بيده لو صليت ههنا لأجزأ عنك ثم قال صلاة فى هذا المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة (عبد الرزاق) .

    ج ٤٠ ص ٤٩٢
  21. أخرجه عبد الرزاق (٨/٤٥٦، رقم ١٥٨٩١) .

  22. ٤٤١٥٨- عن عروة قال: جاء رجل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله إن أمى اقتتلت نفسها وقد علمت أنها لو تكلمت تصدقت أفأتصدق عنها قال نعم. [كنز العمال ١٧٠٥٣]

  23. أخرجه عبد الرزاق (٩/٦٠، رقم ١٦٣٤٣) .

  24. ٤٤١٥٩- عن الشعبى قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله إن أبى غصبنى مالى فقال أنت ومالك لأبيك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٩٤١]

  25. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٩٤، رقم ٣٦٢١٤) .

  26. ٤٤١٦٠- عن الشعبى قال: جاء على إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليسأله عن ابنة أبى جهل وخطبتها إلى عمها الحارث بن هشام فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - عن أى بالها تسألنى عن حسبها فقال لا ولكن أريد أن أتزوجها أتكره ذلك فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - إن فاطمة بضعة منى وأنا أكره أن تحزن أو تغضب فقال على فلن آت شيئا ساءك (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٧٧٣٨]

    ج ٤٠ ص ٤٩٣
  27. أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٠١، رقم ١٣٢٦٨) .

  28. ٤٤١٦١- عن عروة قال: جاءت وليدة لبنى هلال يقال لها بريرة تستعين على عائشة فى كتابتها فسامت عائشة بها أهلها فقالوا لا نبيعها إلا ولنا ولاؤها فتركتها وقالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو أن يبيعوها إلا ولهم ولاؤها فقال لا يمنعك ذلك إنما الولاء لمن أعتق فابتاعتها عائشة وأعتقتها فخيرت بريرة فاختارت نفسها فقسم لها النبى - صلى الله عليه وسلم - شاة فأهدت لعائشة منها فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - هل عندكم من طعام فقالت لا إلا ذا الشاة التى

    ج ٤٠ ص ٤٩٤أعطيت بريرة فنظر ساعة ثم قال قد وقعت موقعها هى عليها صدقة ولنا هدية فأكل منها قال عروة ابتاعتها مكاتبه على ثمان أواق لم ينقص من كتابتها شيئا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٩٧٠٦]

  29. أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٤٩، رقم ١٣٠٠٨) .

  30. ٤٤١٦٢- عن عروة بن الزبير قال: جلس عمير بن وهب الجمحى مع صفوان بن أمية بعد مصاب أهل بدر بيسير وكان عمير شيطانا من شياطين قريش وكان ممن يؤذى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ويلقون منه عناء وهم بمكة وكان ابنه وهيب بن عمير فى أسارى بدر فذكر أصحاب القليب ومصابهم فقال صفوان والله إنه ليس فى العيش خيرا بعدهم فقال له عمير صدقت والله لولا دين على ليس له عندى قضاء وعيال أخشى عليهم الضيعة بعدى لركبت إلى محمد حتى أقتله فإن لى قبله علة ابنى أسير فى أيديهم فاغتنمها صفوان بن أمية فقال فعلى دينك أنا أقضيه عنك وعيالك مع عيالى أسوتهم ما بقوا ما يسعهم شىء ويعجز عنهم قال عمير فاكتم على شأنى وشأنك قال أفعل ثم إن عميرا

    ج ٤٠ ص ٤٩٥أمر بسيفه فشحذ له وسم ثم انطلق حتى قدم المدينة فبينا عمر بن الخطاب فى نفر من المسلمين فى المسجد يتحدثون عن بدر ويذكرون ما أكرمهم الله به وما أراهم من عدوهم إذ نظر عمر إلى عمير بن وهب حين أناخ بعيره على باب المسجد متوشحا السيف فقال هذا الكلب عدو الله قد جاء متوشحا سيفه فدخل عمر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره خبره فأدخله على فأقبل عمر حتى أخذ بحمالة سيفه فى عنقه فلببه بها وقال لرجال ممن كان معه من الأنصار ادخلوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاجلسوا عنده واحذروا هذا الخبيث عليه فإنه غير مأمون ثم دخل على به على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمر آخذ بحمالة سيفه فى عنقه قال أرسله يا عمر ادن يا عمير فدنا ثم قال أنعموا صباحا وكانت تحية أهل الجاهلية بينهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أكرمنا الله تحية خيرا من تحيتك يا عمير بالسلام تحية أهل الجنة قال أما والله إن

    ج ٤٠ ص ٤٩٦كنت يا محمد لحديث عهد بها قال ما جاء بك يا عمير قال جئت لهذا الأسير الذى فى أيديكم فأحسنوا فيه قال فما بال السيف فى عنقك قال قبحها الله من سيوف وهل أغنت شيئا قال أصدقنى ما الذى جئت له قال ما جئت إلا لذلك فقال بل قعدت أنت وصفوان بن أمية فى الحجر فذكرتما أصحاب القليب من قريش ثم قلت لولا دين على وعيالى خرجت حتى أقتل محمدا فتحمل لك صفوان بدينك وعيالك على أن تقتلنى له والله حائل بينى وبينك فقال عمير أشهد أنك رسول الله قد كنا يا رسول الله نكذبك بما كنت تأتينا من خبر السماء وما ينزل عليك من الوحى وهذا أمر لم يحضره إلا أنا وصفوان فوالله لأعلم ما أتاك به إلا الله فالحمد لله الذى هدانى للإسلام وساقنى هذا المساق حتى تشهد شهادة الحق فقال رسول الله فقهوا أخاكم فى دينه وأقرؤوه وعلموه القرآن وأطلقوا له أسيره ففعلوا ثم قال يا رسول الله إنى كنت جاهدا فى إطفاء نور الله شديد الأذى لمن كان على دين الله وإنى أحب أن تأذن فأقدم مكة

    ج ٤٠ ص ٤٩٧فأدعوهم إلى الله وإلى الإسلام لعل الله أن يهديهم وإلا آذيتهم فى دينهم كما كنت أوذى أصحابك فى دينهم فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلحق بمكة وكان صفوان حين خرج عمير بن وهب يقول لقريش أبشروا بوقعة تأتيكم الآن فى أيام تنسيكم وقعة بدر وكان صفوان يسأل عنه الركبان حتى قدم راكب فأخبره بإسلامه فحلف أن لا يكلمه أبده ولا ينفعه بنفع أبدا فلما قدم عمير مكة قام بها يدعو إلى الإسلام ويؤذى من خالفه أذى شديدا فأسلم على يديه أناس كثير (إسحاق، وابن جرير) [كنز العمال ٣٧٤٥٦]

  31. أخرجه ابن جرير (٢/٤٤) .

  32. ٤٤١٦٣- عن الشعبى قال: جمع القرآن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستة نفر من الأنصار أبى بن كعب وزيد بن ثابت وأبو الدرداء وسعيد بن عبيد وزيد وكان مجمع بن حارثة قد أخذ إلا سورتين أو ثلاثة (ابن سعد، ويعقوب بن سفيان، والطبرى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٧٩٧]

  33. أخرجه ابن عساكر (٣٨/٣٠٤) .

  34. ٤٤١٦٤- عن عطاء قال: حق وسنة مسنونة أن لا يؤذن مؤذن إلا متوضئا (الضياء) [كنز العمال ٢٣٢٢٦]

    ج ٤٠ ص ٤٩٨
  35. أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (١/٤٦٥، رقم ١٧٩٩) .

  36. ٤٤١٦٥- عن عطاء قال: خرج النبى - صلى الله عليه وسلم - معتمرا من ذى القعدة معه المهاجرون والأنصار حتى أتى الحديبية فخرجت إليه قريش فردوه عن البيت حتى كان بينهم كلام وتنازع حتى كاد يكون بينهم قتال فبايع النبى - صلى الله عليه وسلم - أصحابه وعدتهم ألف وخمس مائة تحت الشجرة وذلك بيعة الرضوان فقاضاهم النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالت قريش نقاضيك حتى أن تنحر الهدى مكانه وتحلق وترجع حتى إذا كان العام المقبل نخلى لك مكة ثلاثة أيام ففعل فخرجوا إلى عكاظ فأقاموا فيها ثلاثا واشترطوا عليه أن لا يدخلها بسلاح إلا بالسيف ولا يخرج بأحد من أهل مكة إن خرج مكة فنحر الهدى مكانه وحلق ورجع حتى إذا كان فى قابل فى تلك الأيام دخل مكة وجاء بالبدن معه وجاء الناس معه فدخل المسجد الحرام فأنزل الله {لقد صدق الله رسوله

    ج ٤٠ ص ٤٩٩الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين وأنزل الله الشهر الحرام بالشهر الحرام} الآية فأحل الله لهم أن قاتلوه فى المسجد الحرام أن يقاتلهم فأتاه أبو جندل بن سهيل بن عمرو وكان موثوقا أوثقه أبوه فرده إلى أبيه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١٥٥]

  37. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٨٣، رقم ٣٦٨٤٣) .

  38. ٤٤١٦٦- عن عروة قال: خرج النبى - صلى الله عليه وسلم - يوما وأبو بكر يصلى بالناس فذهب أبو بكر ينكص فأشار إليه - صلى الله عليه وسلم - أن يصلى كما هو فجاء النبى - صلى الله عليه وسلم - فجلس إلى جنبه فكان الناس يصلون بصلاة أبى بكر وكان أبو بكر يصلى بصلاة النبى - صلى الله عليه وسلم - والنبى - صلى الله عليه وسلم - جالس (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٣٠٧١]

  39. أخرجه عبد الرزاق (٢/٤٥٩، رقم ٤٠٧٦) .

  40. ٤٤١٦٧- عن عبيد بن عمير قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل الحجرات فقال يا أهل الحجارت سعرت النار وجاءت الفتن كأنها قطع الليل المظلم لو تعلمون ما أعلم لضحتكم قليلا ولبكيتم كثيرا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣١٤٤٦]

    ج ٤٠ ص ٥٠٠