مراسيل الشعبى
٣٨١ فقرة، ج ٤٠ ص ٤٤٢
الصفحة ٦ من ١٠
- ج ٤٠ ص ٥٠٠
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٥٧، رقم ٣٧١٩٤) .
-
٤٤١٦٨- حدثنا أبو أسامة حدثنا هشام عن أبيه قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الحديبية وكانت الحديبية فى شوال فخرج حتى إذا كان بعسفان لقيه رجل من بنى كعب فقال يا رسول الله إنا تركنا قريش وقد جمعت أحابيشها تطعمها الخزير يريدون أن يصدوك عن البيت فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا تبرر عسفان لقيهم خالد بن الوليد طليعة لقريش فاستقبلهم على الطريق فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هلم ههنا فأخر بين سروعتين يعنى بين شجرتين ومال عن سير الطريق يعنى نزل الغميم فلما نزل الغميم خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ما هو أهله ثم قال أما بعد فإن قريشا قد جمعت
ج ٤١ ص ١لكم أحابيشها تطعمها الخزير يريدون أن يصدونا عن البيت فأشيروا على بما تريدون أن تعمدوا إلى الرأس يعنى أهل مكة أم تريدون أن تعمدوا إلى الدين أعانوهم فتخالفهم إلى نسائهم وصبيانهم فإن جلسوا جلسوا موتورين مهزومين فإن طلبوا طلبونا طلبا مقدرا متداريا ضعيفا فأخزاهم الله فقال أبو بكر يا رسول الله إن تعمد إلى الرأس فإن الله معينك وإن الله ناصرك وإن الله مظهرك قال المقداد بن الأسود وهو فى رحله إنا يا رسول الله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لنبيها اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا غشى الحرم ودخل إن أنصابه بركت ناقته الجدعاء فقال خلأت فقال والله ما خلأت وما الخلأ بعادتها ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة لا تدعونى قريش إلى تعظيم المحارم فيسبقونى إليه هلم ههنا لأصحابه فأخذ ذات اليمين فى ثنية تدعى ذات الحنضل حتى هبط على الحديبية فلما نزل
ج ٤١ ص ٢استسقى الناس من البئر فنزلت ولم تقم بهم فشكوا ذلك إليه فأعطاهم سهما من كنانته فقال اغرزوه فى البئر فغرزوه فى البئر فجاشت وطما ماؤها حتى ضرب الناس بعطن فلما سمعت به قريش أرسلوا إليه أخا بنى حليس وهم من قوم يعظمون الهدى فقال ابعثوا الهدى فلما رأى الهدى لم يكلمهم كلمة فانصرف من مكانه إلى قريش فقال يا قوم القلائد والبدن والهدى فحذرهم وعظم عليهم فسبوه وتجهموه وقال إنما أنت أعرابى جلف لا نعجب منك ولكنا نعجب من أنفسنا إذا أرسلناك اجلس ثم قالوا لعروة ابن مسعود انطلق إلى محمد ولا تؤتين من ورائك فخرج عروة حتى أتاه فقال يا محمد ما رأيت رجلا من العرب سار إلى ما سرت إليه سرت بأوباش الناس إلى عترتك وبيضتك التى تفلقت عنك لتبيد خضراءها تعلم أنى قد جئتك من عند كعب بن لؤى وعامر بن لؤى قد لبسوا جلود النمور عند العوذ المطافيل يقسمون بالله لا تعرض لهم خطة إلا عرضوا لك أمر منها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنا لم نأت لقتال ولكن
ج ٤١ ص ٣أردنا أن نقضى عمرتنا وننحر هدينا فهل لك أن تأتى قومك فإنهم أهل قتب وإن الحرب قد أخافتهم وإنه لا خير لهم إن تأكل الحرب منهم إلا ما قد أكلت فيخلون بينى وبين البيت فنقضى عمرتنا وننحر هدينا ويجعلون بينى وبينهم مدة تزيل فيها نساؤهم ويأمن فيها سربهم ويجعلون بينى وبين الناس فإنى والله لأقاتلن على هذا الأمر الأحمر والأسود حتى يظهرنى الله أو تنفرد سالفتى فإن أصابنى الناس فذاك الذى يريدون وإن أظهرنى الله عليهم اختاروا إما قاتلوا معدين وإما دخلوا فى السلم وافرين قال فخرج عروة إلى قريش فقال تعلمن والله ما على الأرض قوم أحب إلى منكم إنكم لإخوانى وأحب الناس إلى ولقد استنصرت لكم الناس فى الجامع فلما لم ينصروكم أتيتكم بأهلى حتى نزلت معكم إرادة أن أواسيكم والله ما أحب الحياة بعدكم تعلمن أن الرجل قد عرض نصفا فاقبلوه تعلمن أنى قدمت على الملوك ورأيت العظماء وأقسم بالله ما رأيت ملكا ولا عظيما أعظم فى أصحابه منه لن يتكلم معه رجل حتى
ج ٤١ ص ٤يستأذنه قال هو إذن تكلم وإن لم يأذن له سكت ثم إنه ليتوضأ فيبتدرون وضوءه ويصبونه على رؤوسهم يتخذونه حنانا فلما سمعوا مقالته أرسلوا إليه سهيل بن عمرو ومكرر بن حفص فقال انطلقوا إلى محمد فإن أعطاكم ما ذكر عروة عافيناه على أن يرجع عامه هذا عنا ولا يخلص إلى البيت حتى يسمع من يسمع بمسيره من العرب أنا قد صددناه فخرج سهل بن مكرر حتى أتياه وذكرا ذلك له فأعطاهما الذى سألا فقال اكتبوا بسم الله الرحمن الرحيم قالوا والله لا نكتب هذا أبدا قال فكيف قالوا: نكتب باسمك الله قال وهذه فاكتبوها قال اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا والله ما نختلف إلا فى هذا فقال أكتب فقالوا إن شئت فاكتب محمد بن عبد الله قال وهذه حسنة فاكتبوها وكان فى شرطهم أن بيننا للعيبة المكفوفة وأنه لا غلال ولا إسلال قال أبو أسامة الأغلال الدروع والإسلال السيوف ويعنى بالعيبة المكفوفة أصحابه بكفهم عنهم وإنه من أتاكم منا رددتموه علينا
ج ٤١ ص ٥ومن أتانا منكم لم نرده عليكم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن دخل معى فله مثل شرطى فقالت قريش من دخل معنا فهو منا له مثل شرطنا فقالت بنو كعب نحن معك يا رسول الله وقالت بنو بكر نحن مع قريش فبينا هم فى الكتاب إذ جاء أبو جندل يرسف فى القيود فقال المسلمون هذا أبو جندل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو لى وقال سهيل اقرأ الكتاب فإذا هو لسهيل فقال أبو جندل يا رسول الله يا معشر المسلمين أرد إلى المشركين فقال عمر يا أبا جندل هذا السيف فإنما هو رجل ورجل فقال سهيل أعنت على يا عمر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسهيل هبه لى فقال لا فأجره لى قال لا قال مكرر وقد أجرته لك يا محمد فلم يبح (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١٥٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٨١، رقم ٣٦٨٣٩) .
- ج ٤١ ص ٦
٤٤١٦٩- عن هشام بن عروة عن عروة بن الزبير وفاطمة بنت المنذر بن الزبير أنهما قالا: خرجت أسماء بنت أبى بكر حين هاجرت وهى حبلى بعبد الله بن الزبير فقدمت قباء فنفست بعبد الله بقباء ثم خرجت به حين نفست إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعه فى حجره ثم دعا له بتمرة قال قالت عائشة فمكثنا ساعة نلتمسها فلم نجدها ثم مضغها ثم بزقها فى فيه قال أول شىء دخل بطنه لريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت أسماء ثم مسحه وصلى عليه وسماه عبد الله ثم جاءه بعد وهو ابن سبع سنين أو ثمان ليبايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره بذلك الزبير فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآه مقبلا إليه ثم بايعه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٢٤٢]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٨/١٥٣) .
- ج ٤١ ص ٧
٤٤١٧٠- عن الشعبى قال: دخل قبر النبى - صلى الله عليه وسلم - وغسله على والفضل وأسامة قال وحدثنى مرحب وابن أبى مرحب أن عبد الرحمن بن عوف دخل معهم القبر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٨٨٤٨]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٢٩، رقم ٣٧٠٣٠) .
-
٤٤١٧١- عن عروة قال: دخلت خولة ابنة حكيم امرأة عثمان بن مظعون على عائشة وهى بادية الهيئة فسألتها ما شأنك فقالت زوجى يقوم الليل ويصوم النهار فدخل النبى - صلى الله عليه وسلم - على عائشة فذكرت ذلك له فلقى النبى - صلى الله عليه وسلم - عثمان فقال إن الرهبانية لم تكتب علينا فما لك فى أسوة حسنة فوالله أن أخشاكم لله وأحفظكم لحدوده أنا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٨٧]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/١٥٠، رقم ١٢٥٩١) .
- ج ٤١ ص ٨
٤٤١٧٢- عن عطاء قال: دعا النبى - صلى الله عليه وسلم - لعياش بن أبى ربيعة وركع , فلما رفع رأسه من الركعة قال وهو قائم: اللهم انج عياش بن أبى ربيعة والوليد بن الوليد وسلمة بن هشام والمستضعفين من عبادك (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٧٤٦٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٤٤٧، رقم ٤٠٣٢) .
-
٤٤١٧٣- حدثنى محمد بن عبد الله عن الزهرى عن عروة ومحمد بن صالح عن عاصم بن عمرو بن رومان قالوا: دعا عتبة يوم بدر إلى المبارزة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى العريش وأصحابه فى صفوفهم فاضطجع فغشيه نوم غلبه وقال لا تقاتلوا حتى أؤذنكم وإن كبسوكم فارموهم ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم قال أبو بكر يا رسول الله قد دنا القوم وقد نالوا منا فاستيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أراه الله إياهم فى منامه قليلا وقلل بعضهم فى أعين بعض ففزع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو رافع يديه يناشد ربه ما وعده من النصر ويقول اللهم إن تظهر على هذه العصابة يظهر الشرك ولا يعمر
ج ٤١ ص ٩لك دين وأبو بكر يقول والله لينصرك الله وليبيض وجهه وقال ابن رواحة يا رسول الله إنى أشير عليك ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعظم وأعلم بالأمر أن يشار عليه إن الله أجل وأعظم من أن ينشد وعده فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا ابن رواحة ألا لينشد الله وعده إن الله لا يخلف الميعاد وأقبل عتبة يعمد إلى القتال قال خفاف ابن إيماء فرأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر وقد تصاف الناس وتزاحفوا لا تسلون السيوف وقد انتضوا القسى وقد تنزس بعضهم عن بعض بصفوف متقاربة لا فرج بينهما والآخرون قد سلوا السيوف حين طلعوا فعجبت من ذلك فسألت بعد ذلك رجلا من المهاجرين فقال أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا نسل السيوف حتى يغشونا فدنا الناس بعضعهم من بعض فخرج عتبة وشيبة والوليد حتى فصلوا من الصف ثم دعوا إلى المبارزة فخرج إليهم فتيان ثلاثة من الأنصار وهم بنوا عفراء معاذ ومعوذ وعوف بنو الحارث فاستحيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من
ج ٤١ ص ١٠ذلك وكره أن يكون أول قتال لقى المسلمون فيه المشركين فى الأنصار فأحب أن تكون الشوكة لبنى عمه وقومه فأمرهم فرجعوا إلى مصافهم وقال لهم خيرا ثم نادى مناد المشركين يا محمد اخرج إلينا الأكفاء من قومك فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا بنى هاشم قوموا فقاتلوا لحقكم الذى بعث الله به نبيكم إذ جاءوا بباطلهم ليطفئوا نور الله فقام حمزة بن عبد المطلب وعلى بن أبى طالب وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف فمشوا إليهم فقال لعتبة تكلموا لنعرفكم وكان عليهم البيض فأنكروهم فإن كنتم أكفاء قاتلناكم فقال حمزة بن عبد المطلب وعلى بن أبى طالب أما حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله قال عتبة كفؤ كريم ثم قال عتبة وأنا أسد الحلفاء من هذان معك قال على بن أبى طالب وعبيدة بن الحارث قال كفؤان كريمان ثم قال عتبة لابنه قم يا وليد فقام الوليد وقام إليه على وكان أصغر النفر فاختلفا ضربتين فقتله على ثم قام عتبة وقام إليه حمزة فاختلفا
ج ٤١ ص ١١ضربتين فقتله حمزة ثم قام شيبة وقام إليه عبيدة بن الحارث وهو يومئذ أسن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضرب شيبة رجل عبيدة بذباب السيف فأصاب عضلة ساقه فقطعها وكر حمزة وعلى على شيبة فقتلاه واحتملا عبيدة فجاءوا من الصف ومخ ساقه يسيل فقال عبيدة يا رسول الله ألست شهيدا قال بلى قال أما والله لو كان أبو طالب حيا لعلم أنا أحق بما قال منه حين يقول:
كذبتم وبيت الله يبزى محمد ولما نطاعن دونه ونناضل
ونسلمه حتى نصرع دونه ونذهل عن أبنائنا والحلائل
ونزلت هذه الآية {هذان خصمان اختصوا فى ربهم} حمزة أسن من النبى - صلى الله عليه وسلم - بأربع سنين قالوا وكان عتبة بن ربيعة حين دعا إلى البراز قام إليه أبو حذيفة يبارزه فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اجلس فلما قام إليه النفر أعلى أبو حذيفة على أبيه فضربه (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٩٩٣]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٨/٢٥٣) .
- ج ٤١ ص ١٢
٤٤١٧٤- عن عروة قال: رد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد نفرا من الصحابة استصغرهم فلم يشهدوا القتال منهم عبد الله بن عمر بن الخطاب وهو يومئذ ابن أربع عشرة سنة وأسامة بن زيد والبراء بن عازب وعزابة بن أوس ورجل من بنى حارثة وزيد بن أرقم وثابت ورافع قال فتطاول له رافع وأذن لهم فسار معهم وخلف بعضهم فجعلوا حرسا للذرارى والنساء بالمدينة. [كنز العمال ٣٠٠٦٣]
-
أخرجه عساكر (١٩/٢٦٤) .
-
٤٤١٧٥- عن الشعبى: رفعه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فى الرهن الدر والظهر مركوب ومحلوب بنفقته (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٧٥٧]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/٢٤٤، رقم ١٥٠٦٧) .
-
٤٤١٧٦- عن الشعبى قال: رمى أهل قريظة سعد بن معاذ فأصابوا أكحله فقال اللهم لا تمتنى حتى تشفينى منهم فنزلوا على حكم سعد بن معاذ فحكم أن يقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحكم الله حكمت (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١١٠]
- ج ٤١ ص ١٣
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٨٠، رقم ٣٦٨٣٢) .
-
٤٤١٧٧- عن ابن جريج قال: سألت عطاء أبلغك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقر الناس على ما أدركهم عليه الإسلام من طلاق ونكاح أو ميراث قال ما بلغنا إلا ذلك. [كنز العمال ١٤٩٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/١٦٦، رقم ١٢٦٣٢)
-
٤٤١٧٨- عن عروة قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن زيد بن عمرو بن نفيل فقال يبعث يوم القيامة أمة وحده بينى وبين عيسى ابن مريم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٦١]
-
أخرجه ابن عساكر (١٩/٥١١) .
-
٤٤١٧٩- عن عطاء قال: سمعنا أن صلاة التطوع تكره نصف النهار إلى أن ترتفع الشمس وحين يحين طلوع الشمس وحين يحين غروبها قال بلغنى أنها تطلع بين قرنى الشيطان وتغرب بين قرنيه. [كنز العمال ٢٢٤٩٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٤٢٤، رقم ٣٩٤٧) .
-
٤٤١٨٠- عن عطاء قال: شهود صلاة فى جماعة أحب إلى من صيام يوم وقيام ليلة (الضياء) [كنز العمال ٢٢٨١٠]
- ج ٤١ ص ١٤
٤٤١٨١- عن عبيد بن عمير قال: صلى النبى - صلى الله عليه وسلم - العصر ركعتين ثم سلم وانصرف إلى أهله قيل وولى قال وولى فأدركه ذو اليدين أخو بنى سليم قال يا بنى الله أنسيت أم خففت عنا الصلاة قال وما ذاك قال صليت العصر ركعتين قال أصدق ذو اليدين أخو بنى سليم قال الناس نعم قال النبى - صلى الله عليه وسلم - حى على الفلاح حى على الفلاح قد قامت الصلاة وصلى ركعتين ثم انصرف (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٢٨٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٩٨، رقم ٣٤٤٤) .
-
٤٤١٨٢- عن عروة قال: صلى النبى - صلى الله عليه وسلم - قاعدا يؤم الناس فقام الناس خلفه فأخلف يده إليهم يومئ بها أن اجلسوا قال عروة وبلغنى ذلك أنه لا ينبغى ذلك لأحد غير النبى - صلى الله عليه وسلم - (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٣٠٦٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٤٦٠، رقم ٤٠٨٠) .
- ج ٤١ ص ١٥
٤٤١٨٣- عن عروة: فى نزول النبى - صلى الله عليه وسلم - بالحديبية قال وفزعت قريش لنزوله عليهم وأحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبعث إليهم رجلا من أصحابه فدعا عمر بن الخطاب ليبعثه إليهم فقال يا رسول الله إنى لألعنهم وليس أحد بمكة من بنى كعب يغضب لى إن أوذيت فأرسل عثمان فإن عشيرته فيها وإنه يبلغ لك ما أردت فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن عفان فأرسله إلى قريش وقال أخبرهم أنا لم نأت لقتال وإنما جئنا عمارا وادعهم إلى الإسلام وأمره أن يأتى رجالا من المؤمنين ونساء مؤمنات فيدخل عليهم ويبشرهم بالفتح ويخبرهم أن الله يوشك أن يظهر دينه بمكة حتى لا يستخفى فيها بالإيمان تثبيتا بيتهم قال فانطلق عثمان فمر على قريش ببلدح فقالت قريش أين قال بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليكم لأدعوكم إلى الله وإلى الإسلام ونخبركم أنا لم ندعوكم لقتال أحد وإنا جئنا عمارا فدعاهم عثمان كما أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا قد
ج ٤١ ص ١٦سمعنا ما تقول فانفذ لحاجتك وقام إليه أبان بن سعد بن العاص فرحب به وأسرج فرسه فحل عثمان على الفرس فأجاره وردفه أبان حتى جاء مكة ثم إن قريشا بعثوا بديل بن ورقاء الخزاعى وأخا بنى كنانة ثم جاء عروة بن مسعود الثقفى فذكر الحديث بما قالوا وقيل لهم ورجع عروة إلى قريش وقال إنما جاء الرجل وأصحابه عمارا فخلوا بينه وبين البيت فليطوفوا فشتموه ثم بعثت قريش سهل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى ومكرر بن حفص ليصلحوا عليهم فكلموا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودعوه إلى الصلح والموادعة فلما لان بعضهم لبعض وهم على ذلك لم يستقيم لهم ما يدعون إليه من الصلح وقد أمر بعضهم بعضا وتزاوروا , فبينا هم كذلك وطوائف المسلمين فى المشركين لا يخاف بعضهم بعضا ينتظرون الصلح والهدنة إذ رمى رجل من أحد الفريقين رجل من الفريق الآخر فكانت معركة وتراموا بالنبل والحجارة وصاح الفريقان كلاهما وارتهن كل واحد من الفريقين من فيهم فارتهن المسلمون سهل بن عمرو ومن
ج ٤١ ص ١٧أتاهم من المشركين وارتهن المشركون عثمان بن عفان ومن كان أتاهم من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - ودعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى البيعة ونادى منا منادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا إن روح القدس قد نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمره بالبيعة فاخرجوا على اسم الله فبايعوا فثار المسلمون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو تحت الشجرة فبايعوه على أن لا يفروا أبدا فرعبهم الله فأرسلوا من كانوا قد ارتهنوا ودعوا إلى الموادعة والصلح وذكر الحديث فى كيفية الصلح والتحلل من العمرة قال وقال المسلمون وهم بالحديبية قبل أن يرجع عثمان خلص عثمان من بيننا إلى البيت فطاف به فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أظنه طاف بالبيت ونحن محصورون قالوا وما يمنعه يا رسول الله وقد خلص قال ذاك ظنى به أنه لا يطوف بالكعبة حتى يطوف معنا فرجع إليهم عثمان فقال المسلمون أشفيت يا أبا عبد الله من الطواف فقال عثمان بئس ما ظننتكم بى
ج ٤١ ص ١٨فوالذى نفسى بيده لو مكثت بها مئتا سنة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقيما بالحديبية ما طفت بها حتى يطوف بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولقد دعتنى قريش إلى الطواف بالبيت فأبيت فقال المسلمون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أعلمنا به وأحسننا ظنا. [كنز العمال ٣٠١٥٢]
-
٤٤١٨٤- عن الشعبى قال: قال المغيرة بن شعبة لأبى عبيدة بن الجراح إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعملك علينا وأن ابن النابغة قد ارتبع أثر القوم ليس لك معه أمر فقال أبو عبيدة إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا أن نطيعه فأنا أطيعه لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن عصى عمرو بن العاص (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٣٧٥]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٤٤٨) .
-
٤٤١٨٥- عن ابن جريج عن عطاء قال: قال رجل للنبى - صلى الله عليه وسلم - أفضت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج (ابن جريج) [كنز العمال ١٢٨٩٣]
- ج ٤١ ص ١٩
٤٤١٨٦- عن عطاء بن أبى رباح قال: قال رجل يا رسول الله أعتق عن أمى وقد ماتت قال نعم (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٧٠٥٤]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٥٩، رقم ١٦٣٤٠) .
-
٤٤١٨٧- عن عروة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم قريظة الحرب خدعة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٤٠٠]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٧٩، رقم ٣٦٨٢٧) .
-
٤٤١٨٨- عن عطاء عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: قال يوم الخندق قالوا كذا وفعلوا كذا وصنعوا كذا فذهب العين فأخبرهم فهزموا ولم يكذب ولكن قال افعلوا كذا اصنعوا كذا استفهام (ابن جرير) [كنز العمال ١١٤٠١]
-
٤٤١٨٩- عن الشعبى قال: قتل حمزة بن عبد المطلب يوم أحد وقتل حنظلة بن الراهب الذى طهرته الملائكة يوم أحد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٠٦٠]