حرف الكاف
١٬٠٦٨ فقرة، ج ١٥ ص ٢٣٥
الصفحة ٤ من ٢٧
- ج ١٥ ص ٢٦٣
أخرجه البخارى (٣/١٢٨٠، رقم ٣٢٨٣) ، ومسلم (٤/٢١١٩، رقم ٢٧٦٦) .
- ج ١٥ ص ٢٦٤
١٥٤٥٩- كان فى بنى إسرائيل ملكان أخوان على مدينتين وكان أحدهما بارا برحمه عادلا فى رعيته وكان الآخر عاقا برحمه جائرا على رعيته وكان فى عصرهما نبى فأوحى الله إلى ذلك النبى أنه قد بقى من عمر هذا البار ثلاث سنين وبقى من عمر هذا العاق ثلاثون سنة فأخبر ذلك النبى رعية هذا ورعية هذا فأحزن ذلك رعية العادل وأحزن ذلك رعية الجائر ففرقوا بين الأطفال والأمهات وتركوا الطعام والشراب وخرجوا إلى الصحراء يدعون الله أن يمتعهم بالعادل ويزيل عنهم أمر الجائر فأقاموا ثلاثا فأوحى الله إلى ذلك النبى أن أخبر عبادى أنى قد رحمتهم وأجبت دعاءهم فجعلت ما بقى من عمر هذا البار لذلك الجائر وما بقى من عمر ذلك الجائر لهذا البار فرجعوا إلى بيوتهم ومات العاق لتمام ثلاث سنين وبقى العادل فيهم ثلاثين سنة ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا فى كتاب إن ذلك على الله يسير} [فاطر:١١] (أبو الحسن بن معروف، والخطيب،
ج ١٥ ص ٢٦٥وابن عساكر عن عبد الصمد بن على بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده)
-
أخرجه الخطيب (١/٣٨٦) ، وابن عساكر (٣٦/٢٤٣) .
١٥٤٦٠- كان فى عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء (أحمد، وابن جرير، والطبرانى، وأبو الشيخ فى العظمة عن أبى رزين قال: قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماء والأرض قال ... فذكره)
-
أخرجه أحمد (٤/١١، رقم ١٦٢٣٣) ، وابن جرير فى التفسير (١٢/٤) ، والطبرانى (١٩/٢٠٧، رقم ٤٦٨) ، وأبو الشيخ (١/٣٦٣، رقم ٨٣) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ١٤٧، رقم ١٠٩٣) ، والترمذى (٥/٢٨٨، رقم ٣١٠٩) ، وابن ماجه (١/٦٤، رقم ١٨٢) .
- ج ١٥ ص ٢٦٦
١٥٤٦١- كان فى وصية نوح لابنه يا بنى أوصيك بخصلتين وأنهاك عن خصلتين أوصيك بشهادة أن لا إله إلا الله فإنها لو كانت السموات والأرض فى كفة وهى فى كفة لوزنتها وأوصيك بالتسبيح فإنها عبادة الخلق وبالتكبير وأنهى عن خصلتين عن الكبر والخيلاء قيل يا رسول الله أمن الكبر أن أركب الدابة النجيبة وألبس الثوب الحسن قال لا قيل فما الكبر قال أن تسفه الحق وتغمص الناس (الطبرانى عن ابن عمرو)
قال الهيثمى (٤/٢١٩) : رواه كله أحمد، ورواه الطبرانى بنحوه، ورواه البزار من حديث ابن عمر ورجال أحمد ثقات.
-
وللحديث أطراف منها: "إن نبى الله نوحًا لما حضرته الوفاة" .
-
١٥٤٦٢- كان فيما أعطى الله موسى فى الألواح اشكر لى ولوالديك أقك المتالف وأنسأ لك عمرك وأحيك حياة طيبة وأفلتك إلى خير منها (ابن عساكر عن جابر)
-
أخرجه ابن عساكر (٦١/١٢٨) مطولا.
- ج ١٥ ص ٢٦٧
١٥٤٦٣- كان فيما أعطى الله موسى فى الألواح الأول اشكر لى ولوالديك أقيك المتالف وأنسأ فى عمرك وأحيك حياة طيبة وأقلبك إلى خير منها ولا تقتل النفس التى حرمت إلا بالحق فتضيق عليك الأرض برحبها والسماء بأقطارها وتبوء بسخطى من النار ولا تحلف باسمى كاذبا فإنى لا أطهر ولا أزكى من لم ينزهنى ويعظم اسمى (الديلمى عن جابر)
-
أخرجه الديلمى (٣/٢٧٠، رقم ٤٨٠٦) .
-
١٥٤٦٤- كان فيما خلى من إخوانى من الأنبياء ثمانية آلاف نبى ثم كان عيسى ابن مريم ثم كنت أنا بعده (الحاكم وتعقب عن أنس)
-
أخرجه الحاكم (٢/٦٥٣، رقم ٤١٧٠) .
- ج ١٥ ص ٢٦٨
١٥٤٦٥- كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة فقال لا فقتله وكمل به المائة ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل فقال إنه قد قتل مائة فهل له من توبة قال نعم من يحول بينك وبين التوبة ائت أرض كذا وكذا فإن بها ناسا يعبدون الله فاعبد الله ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء فانطلق حتى إذا أنصف الطريق أتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة جاءنا تائبا مقبلا بقلبه إلى الله وقالت ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيرا قط فأتاهم ملك فى صورة آدمى فجعلوه بينهم فقال قيسوا ما بين الأرضين أيهما كان أقرب فهى له فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التى أراد فقبضته بها ملائكة الرحمة (ابن حبان عن أبى سعيد)
-
أخرجه ابن حبان (٢/٣٧٦، رقم ٦١١) .
- ج ١٥ ص ٢٦٩
١٥٤٦٦- كان فيمن كان قبلكم رجل مسرف على نفسه وكان مسلما كان إذا أكل طعامه طرح ثفالة طعامه على مزبلة فكان يأوى إليها عابد فإن وجد كسرة أكلها وإن وجد بقلة أكلها وإن وجد عرقا تعرقه فلم يزل كذلك حتى قبض الله ذلك الملك فأدخله النار بذنوبه فخرج العابد إلى الصحراء مقتصرا على مائها وبقلها ثم إن الله قبض ذلك العابد فقال هل لأحد عندك معروف تكافئه قال لا يا رب قال فمن أين كان معاشك وهو أعلم بذلك قال كنت آوى إلى مزبلة ملك فإن وجدت كسرة أكلتها وإن وجدت بقلة أكلتها وإن وجدت عرقا تعرقته فقبضته فخرجت إلى البرية مقتصرا على بقلها ومائها فأمر الله بذلك الملك فأخرج من النار حممة فقال يا رب هذا الذى كنت أكل من مزبلته فقال الله خذ بيده فأدخله الجنة من معروف كان منه إليك أما لو علم به ما أدخلته النار (تمام، وابن عساكر، وقال: غريب، وابن النجار عن أبى سعيد)
-
أخرجه تمام (٢/١٧٧، رقم ١٤٦٦) ، وابن عساكر (٦٠/٣١٩) ، وقال: غريب.
- ج ١٥ ص ٢٧٠
١٥٤٦٧- كان فيمن كان قبلكم رجل يأتى وكر طائر إذا أفرخ فيأخذ فرخيه فشكا ذلك الطير إلى الله ما يصنع ذلك الرجل فأوحى الله إليه إن هو عاد فسأهلكه فلما أفرخ خرج ذلك الرجل كما كان يخرج وأسند سلما فلما كان فى طرف القرية لقيه سائل فأعطاه رغيفا من زاده ومضى حتى أتى ذلك الوكر فوضع سلمه ثم صعد فأخذ الفرخين وأبواهما ينظران فقالا يا رب إنك وعدتنا أن تهلكه إن عاد وقد عاد فأخذهما ولم تهلكه فأوحى الله إليهما أولم تعلما أنى لا أهلك أحدا تصدق فى يوم بصدقة ذلك اليوم بميتة سوء (ابن عساكر، وابن ماسر فى فوائده عن أبى هريرة)
- ج ١٥ ص ٢٧١
١٥٤٦٨- كان فيه عجب لمن أيقن بالموت كيف يفرح بالدنيا وعجبت لمن أيقن بالنار كيف يضحك وعجبت لمن أيقن بالحساب كيف يعمل السيئات وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف ينصب وعجبت لمن يرى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها وعجبت لمن أيقن بالجنة ولا يعمل الحسنات لا إله إلا الله محمد رسول الله (ابن عساكر عن أبى ذر قال: قلت يا رسول الله ما كان فى صحف موسى قال ... فذكره)
-
أخرجه ابن عساكر (٦٠/١٣٧) .
-
١٥٤٦٩- كان لداود من الليل ساعة يوقظ فيها أهله يقول يا آل داود قوموا فصلوا فإن هذه ساعة يستجيب الله فيها الدعاء إلا لساحر أو عشار (أحمد، وأبو يعلى، والطبرانى عن عثمان بن أبى العاص)
-
أخرجه أحمد (٤/٢٢، رقم ١٦٣٢٤) ، والطبرانى (٩/٥٥، رقم ٨٣٧٥) . قال الهيثمى (٣/٨٨) : رجال أحمد رجال الصحيح إلا أن فيه على بن زيد وفيه كلام وقد وثق.
-
١٥٤٧٠- كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما يوم الفطر ويوم الأضحى (النسائى عن أنس)
- ج ١٥ ص ٢٧٢
أخرجه النسائى (٣/١٧٩، رقم ١٥٥٦) عن أنس بن مالك قال: كان لأهل الجاهلية يومان فى كل سنة يلعبون فيهما فلما قدم النبى - صلى الله عليه وسلم - المدينة ذكره.
-
١٥٤٧١- كان لهارون ولدان يخدمان المسجد ويسرجان قناديله من نار تأتيهما من السماء وإن النار تأخرت ذات ليلة عن وقتها التى كانت تأتى فيه فأسرج الغلامان تلك القناديل من نار الدنيا فجاءت النار من السماء فوقعت عليهما فقام هارون ليطفئ عن ولديه تلك النار فصاح موسى كف عن ذلك ودع أمر الله ينفذ فيهما فأوحى الله إلى موسى هذا فعلى لمن خالف أمرى من أوليائى فكيف بمن خالف أمرى من أعدائى (الديلمى عن ابن عباس)
-
أخرجه الديلمى (٣/٢٧٥، رقم ٤٨٢٤) .
- ج ١٥ ص ٢٧٣
١٥٤٧٢- كان ليعقوب أخ مؤاخيا فى الله فقال ذات يوم يا يعقوب ما الذى أذهب بصرك وما الذى قوس ظهرك فقال أما الذى أذهب بصرى فالبكاء على يوسف وأما الذى قوس ظهرى فالحزن على بنيامين فأتاه جبريل فقال يا يعقوب إن الله يقرئك السلام ويقول أما تستحيى تشكونى إلى غيرى فقال يعقوب {إنما أشكوا بثى وحزنى إلى الله} [يوسف: ٨٦] فقال جبريل اعلم ما تشكو يا يعقوب ثم قال يعقوب أى رب أما ترحم الشيخ الكبير أذهبت بصرى وقوست ظهرى فاردد على ريحانتى أشمه شما قبل الموت ثم اصنع بى ما أردت فأتاه جبريل فقال إن الله يقرئك السلام ويقول لك أبشر وليفرح قلبك فوعزتى لو كانا ميتين لنشرتهما فاصنع طعاما للمساكين فإن أحب عبادى إلىَّ الأنبياء والمساكين أتدرى لم أذهبت بصرك وقوست ظهرك وصنع أخوة يوسف به ما صنعوا إنكم ذبحتم شاة فأتاكم مسكين يتيم هو صائم فلم تطعموه منه شيئا وكان يعقوب بعد إذا أراد الغداء أمر مناديا فنادى ألا من أراد الغداء من المساكين فليتغد مع
ج ١٥ ص ٢٧٤يعقوب وإذا كان صائما أمر مناديا فنادى ألا من كان صائما من المساكين فليفطر مع يعقوب (ابن راهويه فى تفسيره، والحاكم عن أنس)
-
أخرجه الحاكم (٢/٣٧٨، رقم ٣٣٢٨) ، وقال: صحيح.
-
١٥٤٧٣- كان ملك فيمن كان قبلكم وكان له ساحر فلما كبر قال للملك إنى قد كبرت فابعث إلى غلاما أعلمه السحر فبعث إليه غلاما يعلمه فكان فى طريقه إذا سلك راهب فقعد إليه وسمع كلامه فأعجبه فكان إذا أتى الساحر مر بالراهب وقعد إليه فإذا أتى الساحر ضربه فشكا ذاك إلى الراهب فقال إذا خشيت الساحر فقل حبسنى أهلى وإذا خشيت أهلك فقل حبسنى الساحر فبينا هو كذلك إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس فقال اليوم أعلم الساحر أفضل أم الراهب أفضل فأخذ حجرا فقال اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضى الناس فرماها فقتلها ومضى الناس فأتى الراهب فأخبره فقال له الراهب أى بنى أنت اليوم أفضل منى قد بلغ من أمرك ما أرى وإنك ستبتلى فإن ابتليت فلا
ج ١٥ ص ٢٧٥تدل على وكان الغلام يبرئ الأكمه والأبرص ويداوى الناس سائر الأدواء فسمع جليس للملك كان قد عمى فأتاه بهدايا كثيرة فقال ما ها هنا لك أجمع إن أنت شفيتنى قال إنى لا أشفى أحدا إنما يشفى الله فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك فآمن بالله فشفاه الله فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس فقال له الملك من رد عليك بصرك قال ربى قال ولك رب غيرى قال ربى وربك فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام فجىء بالغلام فقال له الملك أى بنى قد بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل فقال إنى لا أشفى أحدا إنما يشفى الله فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب فجىء بالراهب فقيل له ارجع عن دينك فأبى فدعى بالمنشار فوضع المنشار فى مفرق رأسه فشقه به حتى وقع شقاه ثم جىء بجليس الملك فقيل له ارجع عن دينك فأبى فوضع المنشار فى مفرق رأسه فشقه حتى وقع شقاه ثم جىء بالغلام فقيل له: ارجع عن دينك فأبى فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا
ج ١٥ ص ٢٧٦فاصعدوا به الجبل فإذا بلغتم به ذروته فإن رجع عن دينه وإلا فاطرحوه فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال اللهم اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل فسقطوا وجاء يمشى إلى الملك فقال له الملك ما فعل أصحابك فقال كفانيهم الله فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال اذهبوا به فاحملوه فى قرقور فتوسطوا به البحر فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه فذهبوا به فقال اللهم اكفنيهم بما شئت فانكفأت بهم السفينة فغرقوا وجاء يمشى إلى الملك فقال له الملك ما فعل أصحابك فقال كفانيهم الله فقال للملك إنك لست بقاتلى حتى تفعل ما آمرك به قال وما هو قال تجمع الناس فى صعيد واحد وتصلبنى على جذع ثم خذ سهما من كنانتى ثم ضع السهم فى كبد القوس ثم قل بسم الله رب الغلام ثم ارمنى فإنك إذا فعلت ذلك قتلتنى فجمع الناس فى صعيد واحد وصلبه على جذع ثم أخذ سهما من كنانته ثم وضع السهم فى كبد القوس ثم قال بسم الله رب الغلام ثم رماه فوقع السهم فى صدغه فوضع يده فى صدغه موضع السهم فمات فقال
ج ١٥ ص ٢٧٧الناس آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام فأتى الملك فقيل له أرأيت ما كنت تحذر قد والله نزل بك حذرك قد آمن الناس فأمر بالأخدود بأفواه السكك فخدت وأضرم النيران وقال من لم يرجع عن دينه فاحموه فيها ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبى لها فتقاعست أن تقع فيها فقال لها الغلام يا أمه اصبرى فإنك على الحق (أحمد، ومسلم، وابن حبان، والبيهقى فى شعب الإيمان عن صهيب)
-
أخرجه أحمد (٦/١٦، رقم ٢٣٩٧٦) ، ومسلم (٤/٢٢٩٩، رقم ٣٠٠٥) ، وابن حبان (٣/١٥٤، رقم ٨٧٣) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/٢٤٠، رقم ١٦٣٤) .
-
ومن غريب الحديث: "قرقور" : السفينة العظيمة. "بالأخدود" : الشق المستطيل من الأرض. "كِنَانَتُه" : الكنانة: جعبة صغيرة من أدم للنبل. "فتقاعست" تقَعَّس: تأخر.
-
١٥٤٧٤- كان من الأنبياء من يسمع الصوت فيكون بذاك نبيا وإن جبريل يأتينى فيكلمنى كما يأتى أحدكم صاحبه فيكلمه (أبو نعيم عن ابن عباس)
- ج ١٥ ص ٢٧٨
أخرجه أيضًا: ابن عدى (٣/٣٨، ترجمة ٥٩٦ خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم) .
-
١٥٤٧٥- كان موضع البيت فى زمن آدم شبرا أو أكثر علما فكانت الملائكة تحجه قبل آدم ثم حج آدم فاستقبلته الملائكة فقالوا يا آدم من أين جئت قال حججت البيت فقالوا قد حجته الملائكة قبلك (البيهقى عن أنس)
-
أخرجه البيهقى (٥/١٧٦، رقم ٩٦١٦) .
-
١٥٤٧٦- كان نبى من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائى عن معاوية بن الحكم)
-
أخرجه أحمد (٥/٤٤٨، رقم ٢٣٨١٦) ، ومسلم (١/٣٨١، رقم ٥٣٧) ، وأبو داود (١/٢٤٤، رقم ٩٣٠) ، والنسائى (٣/١٦، رقم ١٢١٨) .
-
١٥٤٧٧- كان نقش خاتم سليمان بن داود لا إله إلا الله محمد رسول الله (ابن عدى، وابن عساكر عن جابر وفيه شيخ بن أبى خالد متهم بالوضع. قال الذهبى: هذا الحديث من أباطيله، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات)
- ج ١٥ ص ٢٧٩
أخرجه ابن عدى (٤/٤٧، ترجمة ٩٠٧ شيخ ابن أبى خالد الصوفى) ، وابن عساكر (٢٢/٢٥٢) . وأخرجه أيضًا: الخلال (١/١٨٩، رقم ٢٠١) ، والذهبى فى الميزان (٣/٣٩٢، ترجمة ٣٧٦٨ شيخ بن أبى خالد) ، وقال: متهم بالوضع فمن أباطيله ثم ذكر الحديث.
-
١٥٤٧٨- كان هذا الأمر فى حمير فنزعه الله منهم وجعله فى قريش وسيعود إليهم (أحمد، ونعيم بن حماد فى الفتن، والطبرانى، والبغوى، وسمويه عن ذى مخمر)
-
أخرجه أحمد (٤/٩١، رقم ١٦٨٧٣) والطبرانى (٤/٢٣٤، رقم ٤٢٢٧) ، قال الهيثمى (٥/١٩٣) : رجالهم ثقات.