حرف اللام
٣٬١٩٠ فقرة، ج ١٧ ص ٢٩١
الصفحة ٣٥ من ٨٠
- ج ١٨ ص ٤٤
أخرجه أبو الشيخ فى العظمة (٥/١٥٥٨، رقم ١٠٢١٢٠) ، والحاكم (٢/٥٩١، رقم ٣٩٩٢) وقال: صحيح على شرط مسلم.
- ج ١٨ ص ٤٥
١٨٨٠٦- لما صور الله آدم فى الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به ينظر إليه فلما رآه أجوف عرف أنه خَلْقٌ لا يتمالك (الطيالسى، وأحمد، وابن سعد، وعبد بن حميد، ومسلم، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقى فى الأسماء عن أنس)
-
أخرجه الطيالسى (ص ٢٧٠، رقم ٢٠٢٤) ، وأحمد (٣/٢٢٩، رقم ١٣٤١٥) ، وابن سعد (١/٢٧) ، وعبد بن حميد (ص ٤٠٧، رقم ١٣٨٦) ، ومسلم (٤/٢٠١٦، رقم ٢٦١١) ، وأبو يعلى (٦/٦٨، رقم ٣٣٢١) ، وابن حبان (١٤/٣٥، رقم ٦١٦٣) .
-
١٨٨٠٧- لما عافى الله أيوب أمطر عليه جرادا من ذهب فجعل يأخذه بيده ويجعله فى ثوبه فقيل له يا أيوب أما تشبع قال ومن يشبع من رحمتك (الحاكم عن أبى هريرة)
-
أخرجه الحاكم (٢/٦٣٦، رقم ٤١١٦) وقال: صحيح على شرط البخارى.
- ج ١٨ ص ٤٦
١٨٨٠٨- لما عرج بى إلى السماء انتهى بى إلى قصر من لؤلؤة فراشه ذهب يتلألأ فأوحى إلى فى على ثلاث خصال أنه سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين (الباوردى، وابن قانع، وأبو نعيم، والبزار، والحاكم وتعقب عن عبد الله بن أسعد بن زرارة عن أبيه. قال ابن حجر: ضعيف جدًّا ومنقطع. الحاكم عن عبد الله بن أسد بن زرارة عن أبيه - وقال: غريب المتن والإسناد، لا أعلم لأسد بن زرارة فى الوحدان حديثًا غيره. قال أبو موسى المدينى: وهم إنما هو أسعد بن زرارة. وقال الذهبى: أحسبه موضوعًا. وقال العماد ابن كثير: هذا حديث منكر جدًّا، ويشبه أن يكون موضوعًا من بعض الشيعة الغلاة، وإنما هذه صفات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا صفات على)
-
أخرجه الحاكم (٣/١٣٨) وقال: صحيح الإسناد.
- ج ١٨ ص ٤٧
١٨٨٠٩- لما عرج بى إلى السماء دخلت جنة عدن فوقعت فى يدى تفاحة فلما وضعتها فى يدى انفلقت عن حوراء عيناء مرضية أشفار عينها كمقاديم أجنحة النسور فقلت لها لمن أنت قالت للخليفة من بعدك (الطبرانى عن عقبة بن عامر)
-
أخرجه الطبرانى فى الكبير (١٧/٢٨٥، رقم ٧٨٥) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٣/٢٦١، رقم ٣٠٨٩) . قال الهيثمى (٩/٤٦) : فيه بكر بن سهل قال الذهبى: مقارب الحديث. عن عبد الله بن سليمان العبدى، وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح. والخطيب (٩/٤٦٣، ترجمة ٥٠٩٤ عبد الله بن سليمان بن يوسف بن يعقوب) . وفى سند الجميع: عبد الله بن سليمان بن يوسف بن يعقوب. قال الخطيب: حدث عن الليث بن سعد حديثا منكرا ... فأخرج له هذا الحديث.
-
١٨٨١٠- لما قضى الله الخلق كتب فى كتابه فهو عنده فوق العرش إن رحمتى غلبت غضبى (أحمد، والبخارى،
ومسلم، والدارقطنى فى الصفات عن أبى هريرة)
- ج ١٨ ص ٤٨
أخرجه أحمد (٢/٤٣٣، رقم ٩٥٩٥) ، والبخارى (٣/١١٦٦، رقم ٣٠٢٢) ، ومسلم (٤/٢١٠٧، رقم ٢٧٥١) ، والدارقطنى فى الصفات (١/١٩، رقم ١٥) .
-
١٨٨١١- لما كان ليلة أسرى بى لقيت إبراهيم فى السماء السابعة فقال يا محمد أقرئ على أمتك السلام وأخبرهم أن الجنة عذب ماؤها طيب شرابها وأن فيها قيعانا وأن غرس شجرها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر (ابن شاهين فى الترغيب والذكر عن ابن مسعود)
-
أخرجه أيضًا: البزار (٥/٣٦١، رقم ١٩٩٢) .
-
١٨٨١٢- لما كان ليلة أسرى بى مررت بالملإ الأعلى وجبريل كالحلس البالى من خشية الله (الديلمى عن جابر)
-
أخرجه الديلمى (٣/٤٢٧، رقم ٥٣١٠) .
-
ومن غريب الحديث: "الحلس" : هو الكساء.
-
١٨٨١٣- لما كان ليلة أسرى بى وأصبحت بمكة قطعت بأمرى (سعيد بن منصور)
- ج ١٨ ص ٤٩
١٨٨١٤- لما كانت الليلة التى أسرى بى فيها وجدت رائحة طيبة فقلت ما هذه الرائحة الطيبة يا جبريل قال هذه رائحة ماشطة بنت فرعون وأولادها قلت ما شأنها قال بينا هى تمشط بنت فرعون إذ سقط المشط من يدها فقالت بسم الله فقالت بنت فرعون أبى فقالت لا ولكن ربى وربك ورب أبيك الله قالت وإن لك ربا غير أبى قالت نعم فأعلمته فدعا بها فقال يا فلانة ألك رب غيرى قالت نعم ربى وربك الله الذى فى السماء فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ثم أخذ أولادها يلقون فيها واحدا واحدا فقالت إن لى إليك حاجة قال وما هى قالت أحب أن تجمع عظامى وعظام ولدى فى ثوب واحد فتدفنا جميعا قال ذلك لك لما لك علينا من الحق فلم يزل أولادها يلقون فى البقرة حتى انتهى إلى ابن لها رضيع فكأنها تقاعست من أجله فقال لها يا أمه اقتحمى فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة ثم ألقيت مع ولدها وتكلم أربعة وهم صغار هذا وشاهد يوسف وصاحب جريج وعيسى ابن مريم (أحمد، والنسائى، والبزار،
ج ١٨ ص ٥٠والطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى الدلائل، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس صحيح)
-
أخرجه أحمد (١/٣٠٩، رقم ٢٨٢٢) ، والطبرانى (١١/٤٥٠، رقم ١٢٢٧٩) ، قال الهيثمى (١/٦٥) : رواه أحمد، والبزار، والطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه عطاء بن السائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط. والحاكم (٢/٥٣٨، رقم ٣٨٣٥) ، وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/٢٤٣، رقم ١٦٣٦) .
-
١٨٨١٥- لما كلم الله موسى كان يبصر دبيب النمل على الصفا فى الليلة الظلماء من مسيرة عشرة فراسخ (الطبرانى، وأبو الشيخ فى تفسيره عن أبى هريرة)
-
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الصغير (١/٦٥، رقم ٧٧) . قال الهيثمى (٨/٢٠٣) : رواه الطبرانى فى الصغير وفيه الحسين بن أبى جعفر الحفرى، وهو متروك.
-
ومن غريب الحديث: "الصف" : جمع صفاة وهى الصخرة.
- ج ١٨ ص ٥١
١٨٨١٦- لما لقى موسى الخضر جاء طير فألقى منقاره فى الماء فقال الخضر لموسى تدرى ما يقول هذا الطائر قال وما يقول قال يقول ما علمك وعلم موسى فى علم الله إلا كما أخذ منقارى من هذا الماء (الحاكم عن أبى هريرة)
-
أخرجه الحاكم (٢/٤٠٠، رقم ٣٣٩٤) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين.
-
١٨٨١٧- لما نَزَلَ بآدم الموت قال لبنيه أى بَنِىَّ إنى أشتهى من ثمر الجنة فانطلق بنوه يلتمسوه فَرَأَوُا الملائكة فقالوا أين تريديون يا بنى آدم قالوا اشتهى أبونا من ثمرة الجنة فانطلقنا نطلب ذاك له فقالوا ارجعوا فقد أمر بقبض أبيكم فأقبلوا حتى انتهوا إلى آدم فلما رأتهم حواء عرفتهم فلصقت بآدم فقال إليك عنى فمن قِبَلَكِ أُتيت دعينى وملائكة ربى فقبضوه وهم ينظرون وغسلوه وهم ينظرون وكفنوه وهم ينظرون وحنطوه وهم ينظرون وصلوا عليه ثم حفروا له ودفنوه ثم أقبلوا عليهم فقالوا يا بنى آدم هذه سنتكم فى موتاكم وهذا سبيلكم (الطيالسى، وابن منيع، وعبد الله بن أحمد،
ج ١٨ ص ٥٢والرويانى، وابن عساكر، والحاكم، والبيهقى، والضياء عن أبى بن كعب. الطيالسى عن الحسن رفع الحديث)
-
حديث أُبى: أخرجه الطيالسى (ص ٧٤، رقم ٥٤٩) ، وعبد الله بن أحمد فى زوائد المسند (٥/١٣٦، رقم ٢١٢٧٨) ، وابن عساكر (٧/٤٥٦) ، والحاكم (١/٤٩٥، رقم ١٢٧٥) ، وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى (٣/٤٠٤، رقم ٦٤٩١) . وقال الهيثمى (٨/١٩٩) : رواه عبد الله بن أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير عتى بن ضمرة، وهو ثقة.
-
حديث الحسن: أخرجه الطيالسى (ص ٧٤، رقم ٥٤٩) . وأخرجه أيضًا: ابن عساكر (٧/٤٥٦) .
-
١٨٨١٨- لما وقعت بنو إسرائيل فى المعاصى فنهتهم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم فى مجالسهم وواكلوهم وشاربوهم فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم {ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون} [البقرة: ٦١] لا والذى نفسى بيده حتى تأطروهم على الحق أطرا (أحمد، والترمذى - حسن غريب - عن ابن مسعود)
- ج ١٨ ص ٥٣
أخرجه أحمد (١/٣٩١، رقم ٣٧١٣) ، والترمذى (٥/٢٥٢، رقم ٣٠٤٧) ، وقال: حسن غريب.
-
ومن غريب الحديث: "تأطروهم" : تأطر: أى تعطفه عليه وتوجهه إليه.
-
١٨٨١٩- لمبارزة على بن أبى طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتى إلى يوم القيامة (الحاكم وتعقب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده. قال الذهبى: صح)
-
أخرجه الحاكم (٣/٣٤، رقم ٤٣٢٧) . وتعقبه الذهبى.
-
١٨٨٢٠- لمعالجة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف (الخطيب عن أنس)
-
أخرجه الخطيب (٣/٢٥٢) .
-
١٨٨٢١- لمقام أحدكم فى الدنيا يتكلم بحق يرد به باطلا أو ينصر به حقا أفضل من هجرة معى (أبو نعيم عن عصمة بن مالك)
-
أخرجه أيضًا: ابن عدى (٦/١٤، ترجمة ١٥٦١ الفضل بن مختار) ، وقال: له غير ما ذكرت من الحديث، وعامته مما لا يتابع عليه إما إسنادا وإما متنا.
-
١٨٨٢٢- لمقام أحدكم فى سبيل الله خير من الدنيا وما فيها (الطبرانى، والضياء عن سهل بن سعد)
-
أخرجه الطبرانى (٦/١٩٥، رقم ٥٩٨٢) .
- ج ١٨ ص ٥٤
١٨٨٢٣- لموقف فى سبيل الله لا يسل فيه سيف ولا يطعن فيه برمح ولا يرمى فيه بسهم أفضل من عبادة ستين سنة لا يعصى الله فيها طرفة عين (ابن النجار عن ابن عمر)
-
أورده الذهبى فى الميزان (٨/٥٢، ترجمة ١٧٨ إسحاق بن كامل أبو يعقوب العثماني) وعزاه إلى ابن يونس فى تاريخ مصر وقال لم يتابع عليه فى حديثه مناكير. ثم قال الذهبى: وأورده الحافظ عبد الكريم فى تاريخ مصر فى ترجمة أحمد بن عبيد الله الدارمى الراوى له عن إسحاق بن كامل. وأشار الذهبى أن فى إسناده أحمد بن داود، كذبه الدارقطنى وغيره وهو مذكور فى الميزان.