٣٠٤٦ - الصور إذا كانت في لعب الأطفال
١٢ فقرة، ج ٩ ص ٢٤٠
- ج ٩ ص ٢٤٠
قال المروذي: قيل لأبي عبد اللَّه: ترى للرجل الوصي تسأله الصبية أن يشتري لها لعبة؟ فقال: إن كانت صورة فلا، وذكر فيه شيئا
قلت: الصورة أليس إذا كان لها يد أو رجل؟
فقال: عكرمة يقول: كل شيء له رأس فهو صورة. قال أبو عبد اللَّه: فقد يصيرون لها صدرًا، وعينًا وأنفًا وأسنانًا.
قلت: فأحب أليك أن يجتنب شراءها؟ قال: نعم
قلت: أفليس عائشة تقول: كنت ألعب بالبنات (١) ؟
قال: نعم، هذا محمد بن إبراهيم يرفعه، وأما هشام فلا أراه يذكر فيه كلاما، في حديث محمد بن إبراهيم، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يسرحهن إلي (٢) .
قال المروذي: وألقيت على أبي عبد اللَّه: عن أسامة، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن عائشة: أهديت إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ومعي لعبي (٣) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٦/ ٥٧، والبخاري (٦١٣٠)، ومسلم (٢٤٤٠) من طريق هشام عن أبيه عنها.
- (٢)روى طريق محمد بن إبراهيم أبو داود (٤٩٣٢)، والنسائي في "الكبرى" ٥/ ٣٠٦ (٨٩٥٠)، والبيهقي ١٠/ ٢١٩ ليس فيه أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يسرحهن إليها، إنما ذلك في حديث هشام السالف.
- (٣)رواه بسنده ولفظه: عبد الرزاق ٦/ ١٦٢ (١٠٣٤٩). وهو عند البخاري (٣٨٩٤)، ومسلم (١٤٢٢) بنحوه مطولًا.
-
فاستغربه، وقال: هو غريب ما أعرفه.
قال المروذي: قلت: حدثنا محمود بن غيلان، عن ابن عمر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الذين يصنعون الصور يوم القيام يقال لهم: أحيوا ما خلقتم" .
- ج ٩ ص ٢٤١
عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: كان لنا سترٌ فيه تمثال طائر، فكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا عائشة، حَوِّلِي هذا، فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا" . قالت: وكانت لنا قطيفة لها أعلام.
-
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه وقد سترت بقرام فيه تمثال، فلما رآه تلون وجهه - وقال سفيان مرة: تغير وجهه- وهتكه بيده وقال: "إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق اللَّه ويشبهون" . قال سفيان: سواء.
-
عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رأي الصور في البيت - يعني: الكعبة- فلم يدخل، وأمر بها فمحيت، ورأى إبراهيم وإسماعيل بأيديهما الأزلام، فقال: "قاتلهم اللَّه، واللَّه ما استقسما بالأزلام قط" (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ١/ ٣٦٥، والبخاري (٣٣٥٢). ورواه مسلم (١٣٣١) بلفظ مقارب.
-
عن عائشة أنها قالت: كان لنا ثوب فيه تصاوير ممدود إلى سهوة، فكان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي إليه. فقال: "أخريه عني" . قالت: فأخرته فجعلته وسادة.
-
حدثنا أسامة بن زيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: قدم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من سفر، وقد سترت سهوةً لي بستر فيه تصاوير. قالت: فلما رآه هتكه وقال: "أتسترين الجُدُرَ بستر فيه تصاوير" ؟ ! قال: فجعلنا منه منتبذتين، فرأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- متكئًا على أحداهما (٢) .
- (٢)رواه الإمام أحمد ٦/ ٢٤٧، وقد تقدم نحوه عند البخاري (٢١٥٠)، ومسلم (٢١٠٧) من حديثها.
- ج ٩ ص ٢٤٢
حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قدم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من سفر، وقد علَّقت على بابي سترًا فيه الخيل أولات الأجنحة، فلما رآها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "انزعيه" (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٦/ ٢٢٩، وانظر المصدر السابق.
-
عن مجاهد عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "أتاني جبريل عليه السلام، فقال: إني أتيتك الليلة فلم يمنعني أن أدخل البيت الذي أنت فيه إلا أنه كانت في البيت تمثال رجل، وكان في البيت قِرَام ستر فيه تماثيل، فأمر برأس التمثال الذي في البيت أن يُقطع فيصير كهيئة الشجرة، فأمر بالستر يُقطع، فيُعمل منه وسادتين مننبذتين يوطئان، وأمر بالكلب أّن يُخرج، ففعلت" (٢) .
- (٢)رواه الإمام أحمد ٢/ ٣٠٥، وأبو داود (٤١٥٨)، والترمذي (٢٨٠٦) قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وكذا الألباني في "صحيح الترمذي" (٢٢٥٠).
-
"الورع" (٤٦٦ - ٤٧٥)
-
سأله بكر بن محمد النسائي عن حديث عائشة: كنت ألعب بالبنات. قال: لا بأس بلعب اللعب إذا لم يكن فيه صورة، فإذا كان فيه صورة فلا.
-
"الأحكام السلطانية" ص ٢٩٤