٢٢٣٠ - ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي
١٦ فقرة، ج ٣ ص ٥٢٢
- ج ٣ ص ٥٢٢
قال صالح: سمعته يقول: سمعت ابن إدريس قال: أخبرنا ليث - يعني: ابن أبي سليم- عن وبرة بن عبد الرحمن أبي خزيمة الأسلمي.
-
"مسائل صالح" (٨٩٦)
قال الميموني: ذكر الليث بن أبي سليم، قال: ضعيف الحديث عن طاوس، وإذا جمع طاوس وغيره زيادة هو ضعيف.
-
"العلل" رواية المروذي وغيره (٤٠٨)
قال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه عن ليث بن أبي سليم، فقال: ليس هو بذاك.
-
"العلل" رواية المروذي وغيره (١٣٧)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا موسي بن داود قال: حدثتني أمة اللَّه مولاة طاوس قالت: رأيت ليث بن أبي سليم يكتب عند طاوس في ألواح كبار، وهو يملي عليه.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧)
وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: يقولون: إن ابن علية سمع من ليث ابن أبي سليم بالبصرة، وهو صغير.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٧٤)
وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦٩١) .
وقال عبد اللَّه: حدثت أبي بحديث حسان بن إبراهيم الكرماني، عن عاصم بن سليمان، عن عبد اللَّه بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت حسين بن علي، عن أمها فاطمة بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا دخل
ج ٣ ص ٥٢٣المسجد قال: "السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب وحمتك" (١) ، فقال أبي: ليس هذا من حديث عاصم الأحول، هذا من حديث ليث بن أبي سُليم (٢) .
- (١)رواه العقيلي في "الضعفاء" ١/ ٢٥٥ (٣٠٩)، وابن عدي في "الكامل" ٣/ ٢٥٣ (٥٠١) من طرق عن حسان بن إبراهيم به.
- (٢)رواه الإمام أحمد ٦/ ٢٨٣، والترمذي (٣١٤)، وابن ماجه (٧٧١)، وأبو يعلى ١٢/ ١٩٩ (٦٨٢٢) من طرق عن ليث، عن عبد اللَّه بن الحسن به. قال الترمذي: حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتصل، وفاطمة ابنة الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنما عاشت بعد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أشهرًا. اهـ. قال البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" ٢/ ٣٨: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف ليث اهـ. وكذا أعله الحافظ في "نتائج الأفكار" ١/ ٢٨٠ - ٢٨١ بالانقطاع. وقال -بعد ذكر ذكر قول الترمذي السابق: وكان عمر الحسين عند موت أمه -رضي اللَّه عنها- دون ثماني سنين، واللَّه أعلم. اهـ. وقال الألباني في "الثمر المستطاب" ٢/ ٦٠٧: الإسناد ضعيف لانقطاعه؛ وإنما حسن الترمذي حديثه لشواهده. اهـ. وروى ابن السني في "عمل اليوم والليلة" ص ٤٥ (٨٧) عن سعير بن الخمس، عن عبد اللَّه بن الحسن، عن أمه، عن جدته به. قال الحافظ في "نتائج الأفكار" ١/ ٢٨٠: هذا حديث حسن أخرجه ابن السني، ورجال هذا السند ثقات، لكن فيه انقطاع. اهـ. تصرف. وله شاهد رواه مسلم (٥١٣) من حديث أبي حميد وأبي أسيد بلفظ "إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك. . " الحديث. وذكر التسليم على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، رواها أبو داود (٤٦٥)، وابن ماجه (٧٧٢). قال البيهقي في "السنن الكبرى" ٢/ ٤٤٢: ولفظ التسليم فيه محفوظ. اهـ. وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (٤٨٤).
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٢٧٠٠) .
ج ٣ ص ٥٢٤وقال عبد اللَّه: سئل أبي وأنا أسمع عن ثوير بن أبي فاختة وليث بن أبي سليم ويزيد بن أبي زياد؛ فقال: ما أقربهم: بعضهم من بعض.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤١١٨) .
وقال عبد اللَّه: حدثني عثمان بن أبي شيبة قال: سألت جريرًا عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد، فقال: فإن يزيد أحسنهم استقامة في الحديث، ثم عطاء بن السائب، وكان ليث أكثر تخليطًا، وسألت أبي عن هذا، فقال: أقول كما قال جرير.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٥٦٨٤) .
-
قال محمد بن جعفر أن أبا الحارث حدثهم أن أبا عبد اللَّه سئل عن ليث بن أبي سليم قال: ما كان أحسن رأيه!
-
"السنة" للخلال (٢٥٨)
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قيل له: ليث بن أبي سليم يتهم بالبدعة؟
قال: لا.
-
"السنة للخلال" (٢٥٩)
قال أحمد بن سعد الزهري وحنبل بن إسحاق: سمعنا أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل يقول: قال أحدهما: ليث بن أبي سليم لا يُفْرحُ بحديثه، وقال الآخر: ليث ضعيف الحديث.
-
"مسند ابن الجعد" ص ١٠٦.
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: ما رأيت يحيى لن سعيد أسوأ رأيًا في أحد منه في ليث، ومحمد بن إسحاق، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم.
-
"الضعفاء" للعقيلي ٤/ ١٦، "تهذيب الكمال" ٢٤/ ٢٨٢، "ميزان الأعتدال" ٤/ ٣٤١.
ج ٣ ص ٥٢٥قال جعفر بن أبان: سألت أحمد بن حنبل عن ليث بن أبي سليم فقال: ضعيف الحديث جدًّا، كثير الخطأ.
-
"المجروحين" ٢/ ٢٣٢.