(٢٥٩٨) - (حديث: " إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر " متفق عليه.

١٦ فقرة، ج ٨ ص ٢٢٣

  1. * صحيح.

    ج ٨ ص ٢٢٣
  2. أخرجه البخارى (٤ ك/٤٣٨) ومسلم (٥/١٣١) وأبو داود (٣٥٧٤) وابن ماجه (٢٣١٤) والدارقطنى (٥١٤) والبيهقى (١٠/١١٨ ـ ١١٩) وأحمد (٤/١٩٨ و٢٠٤) من طريق يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن بسر بن سعيد عن أبى قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران , وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر " .

    قال يزيد: فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن عمرو بن حزم , فقال: هكذا حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة.

  3. وتابعه يحيى بن سعيد عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم به.

  4. أخرجه النسائى (٢/٣٠٤) والترمذى (١/٢٤٩) وابن الجارود (٩٩٦) والدارقطنى (٥١١) والبيهقى وابن عبد البر فى " الجامع " (٢/٧٢) عن طريق عبد الرزاق أنبأ معمر عن الثورى عن يحيى بن سعيد.

    وقال الترمذى: " حديث حسن غريب , لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق عن معمر " .

    وقال ابن الجاود والبيهقى:

    ج ٨ ص ٢٢٤" ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث عن الثورى غير معمر " .

    وقال ابن عبد البر: " ولم يرو هذا الحديث عن معمر غير عبد الرزاق , وأخشى أن يكون وهم فيه " .

  5. يعنى: فى إسناده.

  6. وله طريق أخرى عن أبى هريرة عند الدارقطنى يرويه أبو مطيع معاوية بن يحيى عن ابن لهيعة عن أبى المصعب المعافرى عن محرز بن أبى هريرة عنه مرفوعا بلفظ: " إذا قضى القاضى فاجتهد فأصاب كانت له عشرة أجور , وإذا قضى فاجتهد فأخطأ كان له أجران " .

  7. وهذا إسناد ضعيف.

  8. وله شاهد من طريق أخرى عن عبد الله بن عمرو: " أن رجلين اختصما إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال لعمرو: اقض بينهما , فقال: أقضى بينهما وأنت حاضر يا رسول الله؟ قال: نعم , على أنك إن أصبت فلك عشر أجور , وإن اجتهدت فأخطأت فلك أجر " .

  9. أخرجه الحاكم (٤/٨٨) عن فرج بن فضالة عن محمد بن عبد الأعلى عن أبيه وقال: " صحيح الإسناد " .

  10. ورده الذهبى بقوله: " قلت: فرج ضعفوه " .

    قلت: وقد اضطرب فى إسناده , فرواه عامر بن إبراهيم الأنبارى عنه هكذا.

  11. ورواه أبو النضر فقال: حدثنا (محمد بن الأعلى) [١] عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن عمرو بن العاص.

  12. فجعله من مسند عمرو.

  13. أخرجه أحمد (٤/٢٠٥) .

    ج ٨ ص ٢٢٥
  14. ورواه هاشم فقال: حدثنا الفرج عن ربيعة بن يزيد بن عقبة بن عامر مثله أخرجه أحمد أيضا.

  15. وتابعه أبو عبد الله محمد بن الفرج بن فضالة: حدثنى أبى الفرج بن فضالة به.

  16. أخرجه الدارقطنى (٥١١) .

    قلت: فهذا الاضطراب من الفرج مما يؤكد ضعفه , لاسيما ولفظ حديثه مخالف للفظ " الصحيحين " .

    وله طريق أخرى عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن خصمين اختصما إلى عمرو بن العاص ... " الحديث مثل رواية الحاكم عن فرج بن فضالة إلا أنه قال: " له أجر أو أجران ".

    أخرجه أحمد (٢/١٨٧) من طريق ابن لهيعة حدثنا الحارث بن يزيد عن سلمة بن أكسوم قال: سمعت ابن حجيرة يسأل القاسم بن (البرجى) [١] كيف سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يخبر؟ قال: سمعته يقول: " ... ".

    قلت: وهذا إسناد ضعيف , سلمة بن أكسوم مجهول كما قال (الحسين) [٢] , وابن لهيعة ضعيف.

    وقال الهيثمى (٤/١٩٥) : " رواه أحمد والطبرانى فى " الأوسط " وفيه سلمة بن أكسوم ولم أجد من ترجمه بعلم ".

    ثم قال: " وروى الإمام أحمد بإسناد رجاله رجال الصحيح إلى عقبة بن عامر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: مثله ... ".

    قلت: وهذا من أوهامه رحمه الله فإنه الذى تقدم من أحمد عن طريق هاشم حدثنا الفرج ... !