الكتاب الأول من حرف الهمزة: في الإيمان والإسلام من قسم الأقوال
١٬٤٢٤ فقرة، ج ١ ص ٢٣
الصفحة ١٥ من ٣٦
- ج ١ ص ١١٤
٥٣٦ – "لكل بشر رزقه من الدنيا هو يأتيه لا محالة فمن رضي به بورك له فيه ووسعه ومن لم يرضه لم يبارك له فيه ولم يسعه" . (فر عن ابن عباس) .
- ج ١ ص ١١٥
٥٣٧ – "لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهوغير ظالم لهم ولو رحم لكانت رحمته لهم خيرا من أعمالهم ولوأنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبله منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير هذه لدخلت النار" . (حم عن زيد بن ثابت) (حم د هـ حب طب عن أبي بن كعب وزيد بن ثابت وحذيفة وابن مسعود) .
-
٥٣٨ – "ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار، وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة قيل أفلا نتكل؟ قال لا اعملوا ولا تتكلوا فكل ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة" . (حم ق ٤ عن علي) .
-
٥٣٩ – " من تكلم في شيء من القدر سئل عنه يوم القيامة، ومن لم يتكلم فيه لم يسأل عنه" . (هـ عن عائشة) .
-
٥٤٠ – "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت لكان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فان لو تفتح عمل الشيطان" (حم انتهى. عن أبي هريرة) .
-
٥٤١ – "لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره وحتى يعلم
ج ١ ص ١١٦أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ". (ت عن جابر) .
-
٥٤٢ – "لايؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالموت ويؤمن بالبعث بعد الموت ويؤمن بالقدر خيره وشره ". (حم ت هـ ك عن علي) .
-
٥٤٣ – "يا أبا هريرة جف القلم بما أنت لاق فاختص (١) على ذلك أو ذر ". (خ ن عن أبي هريرة) .
-
٥٤٤ – "يا عائشة إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم ". (حم م د هـ عن عائشة) .
-
٥٤٥ – "إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة، ثم يختم له بعمل أهل النار وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم عمله بعمل أهل الجنه ". (م عن أبي هريرة) .
-
٥٤٦ – "بعثت داعيا ومبلغا وليس إلي من الهدى شيء وخلق إبليس مزينا وليس إليه من الضلالة شيء ". (عق عد عن عمر) .
-
٥٤٧ – "احتج آدم وموسى فحج آدم وموسى ". (خط عن أنس) .
-
٥٤٨ – "احتج آدم وموسى فقال موسى أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأسكنك جنته أخرجت
ج ١ ص ١١٧الناس من الجنة بذنبك واشقيتهم قال يا موسى أنت اصطفاك الله برسالته وكلامه وأنزل عليك التوراة أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني فحج آدم موسى ". (حم ق د ت هـ عن أبي هريرة) .
-
٥٤٩ – "إن موسى قال يا رب أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة فأراه الله آدم فقال أنت أبونا آدم فقال له آدم نعم قال أنت الذي نفخ الله فيك من روحه وعلمك الأسماء كلها وأمر الملائكة فسجدوا لك قال نعم قال فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة فقال له آدم ومن أنت قال أنا موسى قال أنت نبي بني إسرائيل الذي كلمك الله من وراء حجاب لم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه قال نعم قال فما وجدت أن ذلك كان في كتاب الله قبل أن أخلق قال نعم قال فبم تلومني في شيء سبق من الله فيه القضاء قبلي، فحج آدم موسى فحج آدم موسى " (١) (د عن عمر) .
-
٥٥٠ – "فرغ الله من المقادير وأمور الدنيا قبل أن يخلق السماوات والأرض بخميسين ألف سنة ". (طب عن ابن عمرو) .
-
٥٥١ – "فرغ الله من أربع من الخلق والخلق والرزق والأجل". (ابن عساكر عن أنس) .
- ج ١ ص ١١٨
٥٥٢ – "فرغ الله إلى كل عبد من خمس من عمله وأجله ورزقه وأثره ومضجعه لا يتعداهن عبد" . (طب عن أبي الدرداء) .
- ج ١ ص ١١٨
[فرع في ذم القدرية والمرجئة]
-
٥٥٣ – "إن مجوس هذه الأمة: المكذبون بأقدار الله، إن مرضوا فلا تعودهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم" . (هـ عن جابر) .
-
٥٥٤ – "لكل أمة مجوس، ومجوس أمتي الذين يقولون لا قدر، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم" . (حم عن ابن عمر) .
-
٥٥٥ – "لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر، فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم وهم شيعة الدجال، وحق على الله أن يحشرهم معه" . (ق ن عن حذيفة) .
-
٥٥٦ – "إن أمر هذه الأمة لا يزال مقاربا، حتى يتكلموا في الولدان والقدر" . (طب عن بن عباس) .
-
٥٥٧ – "سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر" . (حم ك عن ابن عمر) .
-
٥٥٨ – "صنفان من أمتي ليس لهم من الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية" . (تخ ن هـ عن ابن عباس عن جابر خط عن ابن عمر) ، (طس عن أبي سعيد) .
- ج ١ ص ١١٩
٥٥٩ – "صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي يوم القيامة المرجئة والقدرية" . (حل عن أنس طس عن واثلة عن جابر) .
-
٥٦٠ – "صنفان من أمتي لا يردان علي الحوض ولا يدخلان الجنة: القدرية والمرجئة" . (طس عن أنس) .
-
٥٦١ – "عزمت على أمتي أن لا يتكلموا في القدر" . (خط عن ابن عمر) .
-
٥٦٢ – "عزمت على أمتي أن لا يتكلموا في القدر، ولا يتكلم في القدر إلا أشرار أمتي في آخر الزمان" . (عد عن أبي هريرة) .
-
٥٦٣ - "لعنت القدرية على لسان سبعين نبيا" . (قط في العلل عن علي) .
-
٥٦٤ – "لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم" . (حم د ك عن عمر) .
-
٥٦٥ – "اتقوا القدر فإنه شعبة من النصرانية" . (ابن أبي عاصم طب عد عن ابن عباس) .
-
٥٦٦ – "القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم" (د ك عن ابن عمر) .
-
٥٦٧ – " أخاف على أمتي من بعدي خصلتين: تكذيبا بالقدر وتصديقا بالنجوم" . (عد عن في كتاب النجوم عن أنس) .
-
٥٦٨ – "آخر الكلام في القدر لشرار أمتي في آخر الزمان" . (طس ك عن أبي هريرة)
- ج ١ ص ١٢٠
٥٦٩ – "إذا كان يوم القيامة نادى مناد ألا ليقم خصماء الله وهم القدرية" . (طس عن عمر) .
- ج ١ ص ١٢٠
[الإيمان بالقدر من الإكمال]
-
٥٧٠ – "أحسنوا، فإن غلبتهم فكتاب الله وقدره، ولا تدخلوا اللو، فإن من أدخل اللو، دخل عليه عمل الشيطان" . (خط عن عمرو) ، ورواه في المتفق والمفترق بلفظ فمن أدخل اللو أدخل على نفسه عمل الشيطان وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك.
-
٥٧١ – "إذا أراد الله عز وجل أن يخلق النطفة خلقا قال ملك الأرحام معرضا أي رب أشقي أم سعيد ذكر أم أنثى أي رب أحمر أم أسود فيقضي الله أمره ثم يكتب بين عينيه ماهو لاق من خير أو شر حتى النكبة ينكبها" . (ابن جرير قط في الأفراد عن ابن عمر) .
-
٥٧٢ – "إذا استقرت النطفة في الرحم اثنين وسبعين صباحا أتى ملك الأرحام فخلق لحمها وعظمها وسمعها وبصرها ثم قال يا رب أشقي أم سعيد فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يكتب رزقه وأجله وعمله ثم يخرج الملك" . (البارودي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد) .
-
٥٧٣ – " إذا مضت على النطفة خمس وأربعون ليلة قال الملك أذكر
ج ١ ص ١٢١أم أنثى فيقضي الله ويكتب الملك فيقول الملك أشقي أم سعيد فيقضي الله ويكتب الملك فيقول رزقه وأجله وعمله فيقضي الله ويكتب الملك ثم يطوي الصحيفة فلا يزاد فيها ولا ينقص ". (طب عن حذيفة بن أسيد) .