الكتاب الأول من حرف الهمزة: في الإيمان والإسلام من قسم الأقوال
١٬٤٢٤ فقرة، ج ١ ص ٢٣
الصفحة ٢٤ من ٣٦
- ج ١ ص ١٧٤
٨٧٩ – "لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدري ما وجدناه في كتاب الله اتبعناه" . (حم د ت هـ ك عن أبي رافع) .
-
٨٨٠ – "ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السباع ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن يغصبهم بمثل قراه" . (حم د عن المقدام بن معد يكرب) .
-
٨٨١ – " أيحسب أحدكم متكئا على أريكته أن الله تعالى لم يحرم شيئا إلا ما في هذا القرآن، ألا وإني والله قد أمرت ووعظت ونهيت عن أشياء، إنها كمثل القرآن أو أكثر وإن الله تعالى لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذن ولا ضرب نسائهم ولا أكل
ج ١ ص ١٧٥ثمارهم إذا أعطوكم الذي عليهم ". (د عن العرباض) .
-
٨٨٢ – " يوشك أن يقعد الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله ". (حم هـ ك عن المقداد) .
-
٨٨٣ – "أيتلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم ". (م عن محمود بن لبيد) .
-
٨٨٤ – "القائم بسنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد ". (ك في تاريخه عن محمد بن عجلان عن أبيه) .
-
٨٨٥ – "ما أمرتكم به فخذوه وما نهيتكم عنه فانتهوا ". (هـ عن أبي هريرة) .
-
٨٨٦ – "من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ". (حم د ك عن أبي ذر) .
-
٨٨٧ – "إنها ستكون فتنة قيل فما المخرج منها قال كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى من غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم
ج ١ ص ١٧٦هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تشبع منه العلماء ولا تلتبس به الألسن ولا يخلق عن الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته عن أن قالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ". (ت عن علي) .
-
٨٨٨ – "أبشروا فإن هذا القرآن طرفه بيده الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبدا ". (طب عن جبير) .
-
٨٨٩ – "أتاني جبريل فقال يا محمد إن الأمة مفتونة بعدك قلت له فما المخرج يا جبريل قال كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو حبل الله المتين وهو الصراط المستقيم وهو قول فصل ليس بالهزل إن القرآن لا يليه من جبار فيعمل بغيره إلا قصمه الله ولا يبتغي علما سواه إلا أضله الله ولا يخلق عن رده وهو الذي لا تفنى عجائبه من يقل به يصدق ومن يحكم به يعدل ومن يعمل به يؤجر ومن يقسم به يقسط ". (حم عن علي) .
-
٨٩٠ – "اقرؤا كما علمتم فإنما أهلك من كان قبلكم اختلافهم على أنبيائهم ". (ابن جرير في تفسيره عن ابن مسعود) .
-
٨٩١ – "أما إنه لم تهلك الأمم قبلكم حتى وقعوا في مثل هذا
ج ١ ص ١٧٧يضربون القرآن بعضه ببعض ما كان من حلال فأحلوه وما كان من حرام فحرموه وما كان من متشابه فآمنوا به ". (طب عن ابن عمرو) .
-
٨٩٢ – "إن أحبكم إلي وأقربكم مني الذي يلحقني على العهد الذي فارقني عليه ". (ع عن أبي ذر) .
-
٨٩٣ – "إن بني إسرائيل كتبوا كتابا فاتبعوه وتركوا التوراة ". (طب عن أبي موسى) .
-
٨٩٤ – "لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا ". (خ عن ابن مسعود) .
-
٨٩٥ – "لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ". (حم د ن عن البراء) .
-
٨٩٦ – "مثلي كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب (١) التي يقعن في النار يقعن فيها وجعل يحجزهن ويغلبنه فيقتحمن فيها فذلك مثلي ومثلكم أنا آخذ بحجزكم عن النار هلم عن النار هلم عن النار فتغلبوني فتقتحمون فيها ". (حم ق ت عن أبي هريرة) .
-
٨٩٧ – "مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء وأنبتت الكلأ
ج ١ ص ١٧٨والعشب الكثير وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا ورعوا وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به ". (ق عن أبي موسى) .
-
٨٩٨ – "أما بعد أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه ضل فخذوا بكتاب الله تعالى واستمسكوا به وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ". (حم وعبد بن حميد م عن زيد بن أرقم) .
-
٨٩٩ – "أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة ". (حم خد طب عن ابن عباس) .
-
٩٠٠ – "بعثت بالحنيفية السمحة ومن خالف سنتي فليس مني ". (خط عن جابر) .
-
٩٠١ – " إذا ذكر أصحابي فأمسكوا وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا وإذا ذكر القدر فأمسكوا". (طب عن ابن مسعود وعن ثوبان) (عد عن عمر) .
- ج ١ ص ١٧٩
٩٠٢ – "إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم قريب فأنا أولاكم به وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم وترون أنه بعيد منكم فأنا أبعدكم منه" (١) (حم ع أبي أسيد أو أبي حميد) .
-
٩٠٣ – " إذا ظهرت البدع ولعن آخر هذه الأمة أولها فمن كان عنده علم فلينشره فإن كاتم العلم يومئذ ككاتم ما أنزل الله على محمد" . (ابن عساكر عن معاذ) .
-
٩٠٤ – "إذا كان آخر الزمان واختلفت الأهواء فعليكم بدين أهل البادية والنساء" . (حب في الضعفاء فر عن ابن عمر) .
-
٩٠٥ – "إذا لعن آخر هذه الأمة أولها فمن كتم حديثا فقد كتم ما أنزل الله عز وجل علي" . (هـ عن جابر) .
-
٩٠٦ – " أطيعوني ما كنت بين أظهركم وعليكم بكتاب الله أحلوا حلاله وحرموا حرامه" . (طب عن عوف بن مالك) .
-
٩٠٧ – "اعرضوا حديثي على كتاب الله فإن وافقه فهو مني وأنا قلته" . (طب عن ثوبان) .
-
٩٠٨ - "اعلم يا بلال أنه من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي
ج ١ ص ١٨٠كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ومن ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئا ". (ت عن عوف بن مالك) .
-
٩٠٩ – "إن أمتي لن تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم ". (هـ عن أنس) .
-
٩١٠ – "السنة سنتان من نبي أو من إمام عادل ". (فر عن ابن عباس) .
-
٩١١ – "صاحب السنة إن عمل خيرا قبل منه وإن خلط غفر له ". (خط في المؤتلف عن ابن عمر) .
-
٩١٢ – "إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب ". (م عن ابن عمرو) .
-
٩١٣ – " إنكم اليوم على دين وإني مكاثر بكم الأمم فلا تمشوا بعدي القهقرى ". (حم عن جابر) .
-
٩١٤ – "مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوما فقال يا قوم إني رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان فالنجاء النجاء فأطاعته طائفة من قوم فأدلجوا وانطلقوا على مهلهم فنجوا وكذبته طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم فذلك مثل
ج ١ ص ١٨١من أطاعني واتبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق ". (ق عن أبي موسى) .
-
٩١٥ – "تعمل هذه الأمة برهة من كتاب الله ثم تعمل برهة بسنة رسول الله ثم تعمل بالرأي فإذا عملوا بالرأي فقد ضلوا واضلوا ". (ع عن أبي هريرة) .
-
٩١٦ – "ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه ". (حم م ن هـ عن أبي هريرة) .
-
٩١٧ – "سألت ربي فيما يختلف فيه أصحابي من بعدي فأوحى إلي يا محمد إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء بعضها أضوأ من بعض فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هدى ". (السجزي في الإبانة وابن عساكر عن عمر) .
-
٩١٨ – "لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا حتى نشأ فيهم المولدون وأبناء سبايا الأمم التي كانت بنو إسرائيل تسبيها فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا ". (طب عن ابن عمرو) .