الكتاب الثالث في الأخلاق

٣٬٩٨٣ فقرة، ج ٣ ص ٢

الصفحة ٩٥ من ١٠٠

  1. الحقد

    ٨٨٣٥- عن أبي هريرة قال: ينسخ ديوان أهل الأرض في ديوان أهل السماء كل يوم اثنين وخميس، ثم يغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا عبدا بينه وبين أخيه إحنة. ابن زنجويه.

    ج ٤ ص ٨١١
  2. الرياء

    ٨٨٣٦- عن عمر قال: إن لله ملائكة يكتبون أعمال بني آدم، فيأتون ربهم عز وجل، فيقومون بين يديه، وينشرون صحفهم، فيقول الله عز وجل: ألق تلك الصحيفة، أثبت تلك الصحيفة، فتقول الملائكة، الذين أمروا أن يلقوا الصحيفة: شهدنا معهم خيرا، ورأيناه، قال إنهم أرادوا به غير وجهي. رسته.

  3. ٨٨٣٧- عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر: إنه من يسمع يسمع الله عز وجل به. هناد.

  4. ٨٨٣٨- عن الأعمش عن خيثمة عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤتى بناس يوم القيامة، فيؤمر بهم إلى الجنة، حتى إذا دخلوها ونظروا إلى نعيمها وما أعد الله فيها نودي أن أخرجوهم منها،

    ج ٤ ص ٨١٢فلا حق لهم فيها، فيقولون: ربنا لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا الجنة وما أعددت فيها كان أهون علينا؟ فيقول الله عز وجل: ذاك أردت بكم، إنكم كنتم إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم، وإذا لقيتم الناس لقيتموهم مخبتين تراؤون بخلاف ما تعطون، هبتم الناس ولم تهابوني، أجللتم الناس ولم تجلوني، عرفتم للناس ولم تعرفوا لي، اليوم أذيقكم من أليم العذاب مع ما حرمتم من الثواب. قال الأعمش عن شقيق عن عمر بن الخطاب مثله وزاد فيه: ألا فاتقوا الله إذا خلوتم بي أن تعظموه وأن تهابوه، لا يكن أحد أوثق عندكم منه. العسكري.

  5. ٨٨٣٩- عن عبد الرحمن بن غنم١ قال: دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء فلقينا عبادة بن الصامت، فقال عبادة: إن طال بكما عمر أحدكما أو كلاكما فيوشك أن تريا الرجل من ثبج٢ المسلمين، قد قرأ القرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم أعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل عند منازله، أو قرأ به على لسان أحدكم لا يجوز فيكم إلا كما يجوز٣ رأس

    ج ٤ ص ٨١٣الحمار الميت، فبينما نحن على ذلك إذا طلع علينا شداد بن أوس وعوف بن مالك، فجلسا إلينا، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من الشهوة الخفية والشرك فقال عبادة وأبو الدرداء: اللهم غفرا أو لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا أن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب؟ فأما الشهوة الخفية فقد عرفناها فهي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها، فما هذا الشرك الذي تخوفناه يا شداد؟ قال: أرأيتكم لو رأيتم أحدا يصلي لرجل أو يصوم له أو يتصدق له أترون أنه قد أشرك؟ قالوا: نعم، قال شداد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرائي فقد أشرك، فقال عوف: أولا يعمد الله إلى ما ابتغي فيه وجهه من ذلك العمل كله فيتقبل منه ما خلص له ويدع ما أشرك به فيه؟ فقال شداد: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تعالى يقول: أنا خير قسيم، فمن أشرك بي شيئا فإن خيره وعمله وقليله وكثيره لشريكه الذي أشرك بي، أنا عنه غني. "كر" .

  6. ٨٨٤٠- عن عباد بن تميم عن عمه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا نعايا العرب١ - ثلاثا - إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة

    ج ٤ ص ٨١٤الخفية. ابن جرير. مر برقم [٧٥٣٨] .

  7. ٨٨٤١- عن محمود لبيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياكم وشرك السرائر؟ قالوا: يا رسول الله ما شرك السرائر؟ قال: الرجل يقوم فيزين صلاته لمن ينظر من الناس إليه، فذلك شرك السرائر. الديلمي.

  8. ٨٨٤٢- عن محمد بن زياد قال: رأيت أبا أمامة أتى على رجل في المسجد وهو ساجد يبكي في سجوده، ويدعو ربه، فقال أبو أمامة: أنت أنت لو كان هذا في بيتك. "كر" .

  9. ٨٨٤٣- عن أنس قال: وعظ النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فإذا رجل قد صعق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من ذا الملبس علينا ديننا؟ إن كان صادقا فقد شهر نفسه، وإن كان كاذبا محقه الله.

  10. أبو بكر بن كامل في معجمه وابن النجار.

  11. السخرية

    ٨٨٤٤- عن ابن مسعود قال: لو سخرت من كلب لخشيت أن أكون كلبا، وإني لأكره أن أرى الرجل فارغا ليس في عمل دنيا ولا آخرة. "كر" .

    ج ٤ ص ٨١٥
  12. السعي والإضرار

    ٨٨٤٥- "عمر رضي الله عنه" عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: سمعت أسقفا من أهل نجران يكلم عمر بن الخطاب يقول: يا أمير المؤمنين احذر قاتل الثلاثة، قال عمر: ويلك ما قاتل الثلاثة؟ قال: الرجل يأتي الإمام بالكذب فيقتل الإمام ذلك الرجل بحديث هذا الكذاب فيكون قد قتل نفسه وصاحبه وإمامه.

  13. "هق" .

  14. ٨٨٤٦- عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياكم وقاتل الثلاثة، فإنه من شرار خلق الله، قيل يا رسول الله، وما قاتل الثلاثة؟ قال: رجل سلم أخاه إلى سلطانه فقتل نفسه، وقتل أخاه، وقتل سلطانه. الديلمي.

  15. الشرك الخفي

    ٨٨٤٧- "الصديق رضي الله عنه" عن معقل بن يسار قال: قال أبو بكر الصديق وشهد به على رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الشرك فقال: هو أخفى فيكم من دبيب النمل، فقال أبو بكر: يا رسول الله هل الشرك إلا أن يجعل مع الله إلها آخر، فقال: ثكلتك أمك يا أبا بكر، الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل، وسأدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك صغار الشرك وكباره، أو صغير الشرك وكبيره قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم.

    ج ٤ ص ٨١٦
  16. ابن راهويه "ع" وسنده ضعيف.

  17. ٨٨٤٨- عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا فقال أبو بكر: فكيف النجاة والمخرج من ذلك؟ قال: ألا أخبرك بشيء إذا قلته برئت من قليله وكثيره وصغيره وكبيره؟ قال: بلى يا رسول الله، قال قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم. الحسن بن سفيان والبغوي.

  18. ٨٨٤٩- عن أبي موسى الأشعري قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ج ٤ ص ٨١٧ذات يوم، فقال: يا أيها الناس اتقوا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل، فقال من شاء أن يقول: وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل؛ يا رسول الله قال: قولوا اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك ونحن نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه. "ش" .

  19. ٨٨٥٠- عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشرك أخفى من دبيب النمل على الصفا في الليل المظلم، أدناه أن تحب على الشيء من الجور، وتبغض على شيء من العدل، وهل الدين إلا الحب في الله، والبغض في الله؛ قال الله تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} . ابن النجار.

  20. الطمع

    ٨٨٥١- "عمر رضي الله عنه" عن عمر قال: إن الطمع فقر، وإن اليأس غنى، وإن المرء إذا أيس عن شيء، استغنى عنه. "حم" في الزهد والعسكري في المواعظ وابن أبي الدنيا في القناعة "حل كر" .

  21. ٨٨٥٢- عن إسماعيل بن محمد بن ثابت عن أبيه عن جده أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله أوصني وأوجز، قال: عليك باليأس مما في أيدي الناس، وإياك والطمع، فإنه فقر حاضر. أبو نعيم.

  22. الاستغناء وترك الطمع عن الناس بسوء الظن

    ٨٨٥٣- عن علي قال: الحزم سوء الظن. أبو عبيد.

    ج ٤ ص ٨١٨
  23. طول الأمل

    ٨٨٥٤- "عمر رضي الله عنه" عن أبي جعفر أن رجلا صحب عمر بن الخطاب إلى مكة، فمات في الطريق، فاحتبس عليه عمر، حتى صلى عليه ودفنه، فقل يوم إلا كان عمر يتمثل ويقول:

    وبالغ أمر كان يأمل دونه ... ومختلج من دون ما كان يأمل

    ابن أبي الدنيا في قصر الأمل.

  24. ٨٨٥٥- عن عمر رضي الله عنه أنه كان يتمثل ويقول:

    لا يغرنك عيش ساكن ... قد يوافي بالمنيات السحر

    ابن أبي الدنيا فيه.

  25. ٨٨٥٦- عن علي رضي الله عنه قال: إنما أخشى عليكم من اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى، فإن طول الأمل ينسي الآخرة، وإن اتباع

    ج ٤ ص ٨١٩الهوى يصد عن الحق، وإن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، والآخرة مقبلة، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل.

  26. ابن المبارك "حم" في الزهد وهناد وابن أبي الدنيا في قصر الأمل "حل ق" في الزهد "كر" .

  27. ٨٨٥٧- عن عبد الله بن مسعود قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا مربعا، وخط وسط الخط المربع خطا وخطوطا إلى جانب الخط الذي وسط المربع، وخطا خارج الخط المربع، ثم قال: أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا الخط الأوسط الإنسان والخطوط إلى جانبه الأعراض، والأعراض تنهشه من كل مكان، إذا أخطأه هذا أصابه هذا، والخط المربع الأجل المحيط به، والخط الخارج البعيد الأمل. "حم خ هـ" والرامهرمزي في الأمثال١.

  28. ٨٨٥٨- عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الإنسان هكذا

    هذا المربع الأجل والذي وسطه الإنسان

    والحلقة الخارجة الأمل، وهذه الحروف الأعراض، والأعراض تنهشه من كل مكان، كلما أفلت من واحد أخذه واحد، والأجل قد حال دون الأمل. الرامهرمزي، وقال: هكذا كتبناه من كتاب شيخنا الحسين بن محمد بن الحسين الخياط، وقال لنا الحسين: هكذا كتبناه من كتاب أحمد بن منصور الرمادي، وقال الرمادي: هكذا كتبناه من كتاب أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي راوي الحديث عن سفيان، قلت: وأنا كتبته من نسخة الأمثال للرامهرمزي بخط الحافظ الكبير عبد الغني المقدسي مؤلف عمدة الأحكام، ثم قال الرامهرمزي: الحروف التي في جوانب الخط المربع يجب أن تكون رؤسها إلى جانب داخل الخط، قال: قال أبو القاسم بن طالب الذي أراده أبو محمد: ينبغي أن يكون

    ج ٤ ص ٨٢١شكله وصورته هكذا١.

    ج ٤ ص ٨٢٠
  29. ٨٨٥٩- عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم غرز عودا بين يديه وآخر إلى جانبه، وآخر بعده، وقال: أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: هذا الإنسان وهذا الأجل، يتعاطى الأمل فيختلجه الأجل دون الأمل. الرامهرمزي في الأمثال.

    ج ٤ ص ٨٢٢
  30. ٨٨٦٠- عن أبي سعيد قال: لما اشترى أسامة بن زيد وليدة بمائة دينار إلى شهر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر، إن أسامة لطويل الأمل، والذي نفسي بيده ما طرفت عيناي إلا ظننت أن شفري لا يلتقيان، حتى يقبض الله روحي، ولا رفعت طرفي فظننت أني واضعه حتى أقبض، ولا لقمت لقمة إلا ظننت أني لا أسيغها حتى أغص بها من الموت، ثم قال: يا بني آدم إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى، والذي نفسي بيده، إنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين. "كر" وفيه أبو عقبة أحمد بن الفرج ضعيف.

  31. ظن السوء

    ٨٨٦١- عن أنس أن رجلا مر بمجلس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم الرجل فردوا عليه، فلما جاوز، قال أحدهم: إني لأبغض هذا، قالوا: مه فوالله لننبئنه بهذا، انطلق يا فلان فأخبره بما قال له، فانطلق الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه بالذي كان وبالذي قال، قال الرجل: يا رسول الله أرسل إليه فاسأله لم يبغضني؛ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم تبغضه؟ قال: يا رسول الله أنا جاره، وأنا به خابر، ما رأيته يصلي صلاة إلا هذه الصلاة التي يصليها البر والفاجر، فقال له الرجل: يا رسول الله سله هل أسأت لها وضوءا أو أخرتها عن وقتها؟ فقال: لا ثم قال: يا رسول الله أنا له جار وأنا به خابر، ما رأيته يطعم مسكينا قط إلا هذه الزكاة التي يؤديها البر والفاجر، فقال: يا رسول الله سله هل رآني منعت منها طالبها، فسأله، فقال: لا، فقال: يا رسول الله أنا له جار وأنا به خابر، ما رأيته يصوم صوما قط إلا الشهر الذي يصومه البر والفاجر، فقال الرجل يا رسول الله سله هل رآني أفطرت يوما قط لست فيه مريضا ولا على سفر؟ فسأله عن ذلك فقال: لا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني لا أدري لعله خير منك. "كر" .

    ج ٤ ص ٨٢٣
  32. الظلم

    ٨٨٦٢- "أنس بن مالك رضي الله عنه" عن أبي هدبة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين الجنة والعبد سبع عقاب، أهونها الموت قال أنس قلت: يا رسول الله فما أصعبها؛ قال: الوقوف بين يدي الله عز وجل إذا تعلق المظلومون بالظالمين. ابن النجار.

    ج ٤ ص ٨٢٤
  33. ٨٨٦٣- عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة فقال أحدهما: يا رب خذ لي مظلمتي من أخي، فقال الله تعالى: كيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شيء، قال: يا رب فليحمل من أوزاري، إن ذلك اليوم عظيم يحتاج الناس أن يحمل عنهم أوزارهم، فقال الله للطالب: ارفع بصرك فانظر، فرفع رأسه، فقال: يا رب أرى مدائن من ذهب، وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ لأي نبي هذا؟ أو لأي صديق هذا؟ أو لأي شهيد هذا؟ قال: هذا لمن أعطى الثمن، قال: يا رب ومن يملك ذلك؛ قال: أنت تملك، قال: بماذا؟ قال: عفوك عن أخيك، قال: يا رب فإني قد عفوت عنه، قال الله: فخذ بيد أخيك، فأدخله الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، فإن الله يصلح بين المسلمين

    ج ٤ ص ٨٢٥يوم القيامة. الخرائطي في مكارم الأخلاق "ك" وتعقب١.

  34. ٨٨٦٤- عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتي الرجل بالرجل يوم القيامة، فيقول يا رب هذا ظلمني، فخذ لي ظلامتي، فيمثل الله له فوق رأسه قصرا، فيه من خير الآخرة، ثم يقال له: ارفع رأسك فيرى فيه ما لم تر عيناه، فيقول: يا رب لمن هذا؛ فيقول: إعلم هذا لمن عفا عن أخيه، فيقول: يا رب قد عفوت عنه. الديلمي.

  35. ٨٨٦٥- عن أبي الدرداء قال: أنا أبغض الناس إن أظلم من لا يجد أحدا يستغيثه علي إلا الله.

  36. الروياني "كر" .

  37. العجب

    ٨٨٦٦- "طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه" عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: قال عمر: إن أخوف ما أخاف عليكم إعجاب المرء برأيه، ومن قال: أنا عالم، فهو جاهل، ومن قال: أنا في الجنة، فهو في النار. مسدد بسند ضعيف وفيه انقطاع.

    ج ٤ ص ٨٢٦
  38. العجلة المحمودة

    ٨٨٦٧- عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: يا علي ثلاثة لا تؤخرها: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤا١.

  39. الغضب

    ٨٨٦٨- "جارية السعدي" عن جارية بن قدامة السعدي١ أنه قال: يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا وأقلل لعلي أعقله، قال: لا تغضب فعاد له مرارا، كل ذلك يرجع إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغضب. "حم طب حب" .

    ج ٤ ص ٨٢٧
  40. ٨٨٦٩- عن سليمان بن صرد أن رجلين تلاحيا فاشتد غضب أحدهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب غضبه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. "ش" . مر برقم [٧٧٢١] .