الكتاب الأول من حرف الهمزة: في الإيمان والإسلام من قسم الأقوال

١٬٤٢٤ فقرة، ج ١ ص ٢٣

الصفحة ٣٣ من ٣٦

  1. الإكمال

    ١٢٢٢ – "إذا طاب قلب المرء طاب جسده وإذا خبث القلب خبث الجسد" . (ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة) .

    ج ١ ص ٢٤٣
  2. ١٢٢٣ – "إن في الرجل مضغة إذا صحت صح لها سائر جسده وإن سقمت سقم لها سائر جسده قلبه" . (ابن السني وأبو نعيم في الطب هب عن النعمان بن بشير) .

  3. ١٢٢٤ – "إن لله عز وجل في أرضه آنية وأحب آنية الله إليه مارق وصفا وآنية الله في الأرض قلوب العباد الصالحين" . (حل عن أبي أمامة) .

  4. ١٢٢٥ – "إن لله تعالى في الأرض أواني ألا وهي القلوب فأحبها إلى الله أرقها وأصفاها وأصلبها أرقها للإخوان وأصفاها من الذنوب وأصلبها

    ج ١ ص ٢٤٤في ذات الله ". (الحكيم عن سهل بن سعد) .

  5. ١٢٢٦ – "القلوب أربعة قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر وقلب أغلف مربوط على غلافه وقلب منكوس وقلب مصفح فأما القلب الأجرد فقلب المؤمن سراجه فيه نوره وأما القلب الأغلف فقلب الكافر وأما القلب المنكوس فقلب المنافق عرف ثم أنكر وأما القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق ومثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب ومثل النفاق كمثل القرحة يمدها القيح والدم فأي المدتين غلبت على الآخرى غلبت عليه ". (حم طس عن أبي سعيد) وصحح (ش عن حذيفة) موقوفا (ابن أبي حاتم عن سلمان موقوفا) .

  6. ١٢٢٧ – "ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر بينما القمر يضيء إذا علته سحابة إذ تجلت ". (طس عن علي) .

  7. ١٢٢٨ – "مثل هذا القلب مثل ريشة بفلاة من الأرض تقلبها الرياح ظهر البطن ". (طب هب عن أبي موسى) .

  8. ١٢٢٩ – "مثل القلب كمثل ريشة بأرض فلاة تقلبها الرياح". (هب وابن النجار عن أنس) .

  9. [الفصل الرابع: في الشيطان ووسوسته]

    ج ١ ص ٢٤٤
  10. [في الشيطان ووسوسته]

  11. ...

  12. الفصل الرابع في الشيطان ووسوسته

    ١٢٣٠ – "إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول من خلقك فيقول الله

    ج ١ ص ٢٤٥فيقول من خلق الله فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنت بالله ورسوله فإن ذلك يذهب عنه ". (حم عن عائشة) .

  13. ١٢٣١ - "قال الله تعالى: إن أمتك لا تزال تقول (١) ما كذا ما كذا حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله ". (حم م عن أنس) .

  14. ١٢٣٢ – "لن يبرح الناس يتساءلون هذا الله خالق كل شيء فمن خلق الله ". (خ عن أنس) .

  15. ١٢٣٣ – "إن للشيطان كحلا ولعوق ونشوقا فأما لعوقه فالكذب وأما نشوقه فالغضب وأما كحله فالنوم ". (هب عن أنس) .

  16. ١٢٣٤ – "إن للشيطان كحلا ولعوقا فإذا كحل الإنسان من كحله نامت عيناه عن الذكر وإذا لعقه من لعوقه ذرب لسانه بالشر ". (ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان طب عب عن سمرة) .

  17. ١٢٣٥ – "يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقولوا (٢) من خلق ربك فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينتهي ". (ق عن أبي هريرة) .

  18. ١٢٣٦ – "يوشك الناس يتساءلون حتى يقول قائلهم هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله فإذا قالوا ذلك فقولوا الله أحد الله الصمد لم يلد

    ج ١ ص ٢٤٦ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ". (دو ابن السني عن أبي هريرة) .

  19. ١٢٣٧ – "يأتي أحدكم الشيطان فيقول من خلق السماء فيقول الله فيقول من خلق الأرض فيقول الله فيقول من خلق الله فإذا وجد ذلك أحدكم فليقل آمنت بالله ورسوله ". (طب عن ابن عمر) .

  20. ١٢٣٨ – "إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلقك فيقول الله فيقول فمن خلق الله فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنت بالله ورسله فإن ذلك يذهب عنه " (ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان عن عائشة) .

  21. ١٢٣٩ – "إن للشيطان مصالي وفخوخا وإن من مصاليه وفخوخه البطر بنعم الله والفخر بعطاء الله والكبرعلى عباد الله واتباع الهوى في غير ذات الله ". (ابن عساكر عن النعمان بن بشير) .

  22. ١٢٤٠ – "إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله فليحمد الله ومن وجد الآخرى فليتعوذ بالله من الشيطان ". (ت ن حب عن ابن مسعود) .

  23. ١٢٤١ – "لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ورسوله". (د

    ج ١ ص ٢٤٧عن أبي هريرة) .

  24. ١٢٤٢ – "ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة قالوا وإياك قال وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير" . (حم م عن ابن مسعود) .

  25. ١٢٤٣ – "ما منكم من أحد إلا ومعه شيطان قالوا وأنت يا رسول الله قال وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم" . (م عن عائشة) .

  26. ١٢٤٤ – "لا تقل تعس الشيطان فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت فيقول بقوتي صرعته ولكن قل بسم الله فإنك إذا قلت ذلك تصاغر الشيطان حتى يصير مثل الذباب" . (حم د ن ك عن والد أبي المليح) .

  27. ١٢٤٥ – " من وجد من هذا الوسواس فليقل آمنت بالله ورسوله ثلاثا فإن ذلك يذهب عنه" . (ابن السني عن عائشة) .

  28. ١٢٤٦ – "إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون ولكن في التحريش بينهم" . (حم م ت عن جابر) .

  29. الإكمال

    ١٢٤٧ - "إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلق السماء فيقول الله فيقول من خلق الأرض فيقول الله فيقول من خلق الله فإذا وجد

    ج ١ ص ٢٤٨ذلك أحدكم فليقل آمنت بالله ورسوله ". (طب عن ابن عمر) .

  30. ١٢٤٨ – "إن رجالا سترتفع بهم المسألة حتى يقولوا الله خلق الخلق فمن خلقه ". (طب عن أبي هريرة) .

  31. ١٢٤٩ – "قال الله تعالى: إن أمتك لا يزالون يقولون ما كذا ما كذا حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله " (حم م وأبو عوانة عن أنس) .

  32. ١٢٥٠ – "لن يدع الشيطان أن يأتي أحدكم فيقول من خلق السموات والأرض فيقول الله فيقول فمن خلقك فيقول الله فيقول فمن خلق الله فإذا أحس أحدكم بذلك فليقل آمنت بالله ورسوله ". (حب عن عائشة) .

  33. ١٢٥١ – "لا يزال الناس يقولون كان الله قبل كل شيء فما كان قبله ". (ن عن المحرر ابن أبي هريرة عن أبيه) وضعف.

  34. ١٢٥٢ – "لا يزال الناس يسألون عن كل شيء حتى يقولوا هذا الله قبل كل شيء فما كان قبل الله فإن قالوا لكم ذلك فقولوا هو الأول قبل كل شيء وهو الآخر فليس بعده شيء وهو الظاهر فوق كل شيء وهو الباطن دون كل شيء وهو بكل شيء عليم". (أبو الشيخ في العظمة عن ابن عمر وأبي سعيد معا) .

  35. ١٢٥٣ – "لا يزال الناس يسألون حتى يقولوا كان الله قبل كل شيء فما كان قبله" . (حم كر عن أبي هريرة) .

    ج ١ ص ٢٤٩
  36. ١٢٥٤ – "لا يزال الناس يسألون عن كل شيء حتى يسألوا من خلق الله عز وجل" . (سمويه عن أنس) .

  37. ١٢٥٥ – "يأتي الشيطان الإنسان فيقول من خلق السموات فيقول الله فيقول من خلق الأرض فيقول الله حتى يقول فمن خلق الله فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنت بالله ورسله" . (حم وعبد بن حميد طب عن خزيمة بن ثابت) (طب عن ابن عمرو) .

  38. ١٢٥٦- "إنما يختبر بهذا المؤمن" . (ع عن عائشة) قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الوسوسة فكبر ثلاثا ثم قال فذكره.

  39. ١٢٥٧ – "ذاك صريح الإيمان إن الشيطان يأتي العبد فيما دون ذلك فإن عصم منه وقع فيما هنالك" . (ن عن عمار بن أبي الحسن المازني عن عمه عبد الله بن زيد بن عاصم) إن الناس سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الوسوسة التي يجدها أحدهم لأن يسقط عن الثريا أحب إليه أن يتكلم به قال فذكرهوصحح.

  40. ١٢٥٨ – "ذاك محض الإيمان" . (حم عن عائشة) قالت شكوا إلى

    ج ١ ص ٢٥٠النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما يجدون من الوسوسة قال فذكره. (ع عن أنس) (طب عن ابن مسعود) .